كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

الإرجاء الرومانسي 👇

11 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذي سالفة إن شاء الله تكون مفيدة لعدد من الناس. هناك عقيدة اسمها عقيدة الإرجاء. عقيدة الإرجاء لها محوران في عموم المرجئة. محل الإتفاق عند عموم فرق المرجئة أمران. الأمر الأول أن الإيمان القلبي لا يزيد ولا ينقص.
  2. 0:29 الإيمان القلبي لا يزيد ولا ينقص. المحور الثاني إخراج العمل من مسمى الإيمان. يجتمع من هذين المحورين معنى ألا وهو أنه الإيمان الذي في القلب لا يزيد بالعمل ولا يعكس عملاً. لا يزيد بالعمل ولا ينقص بترك العمل. كما يقول كثير من العامة الإيمان بالقلب وتلقاه مقيم على المعاصي. ويقول أنا أهم شيء أنا قلبي نظيف.
  3. 0:58 هذا من مفرزات الإرجاء. الرومانسية ما هي؟ الرومانسية هذه هي العقيدة الكاثوليكية العلمانية التي لها عدة معطيات، عدة تصورات، لكن لها تصور منتشر بشكل كبير بين أبناء وبنات العصر. ألا وهو أنه الذكر إذا أحب الأنثى، والأنثى إذا أحبت الذكر فهذا الحب لا يزعزعه شيء.
  4. 1:28 وانه هذه العلاقة مقدسة، ولماذا اصفها بالكاثوليكية؟ لانهم تقريبا مثلا يستدلون بهذه العقيدة على ابطال الزواج من الثانية. وتجد مثلا المرأة مثلا يموت زوجها وتبقى متمسكة، تقول لا أنا لا لا أتزوج، بعضهم تفعل هذا وكثير منهم لا تصمد. الشاهد أن عندهم درجة من درجات الاعتقاد أن حب الرجل للمرأة مثل القفل والمفتاح.
  5. 1:59 يعني القفل كيف انه لا لا يجوز عليه الا مفتاح واحد هكذا. وانه اذا انسكب حب الرجل في في قلب هذه المراه او حب المراه في قلب هذا الرجل خلاص فهذه علاقه ثبتت وهذه عقيده. فيه مجموع بين الامرين اللي هو الارجاء الرومانسي، اللي هو احد اهم اسباب الطلاق في ثمانيه.
  6. 2:33 أنه وفي العادة هذا موجود في الإناث، وأيضا يوجد في كثير من الرجال، لكن كثير في ال- من الإناث لأنه يهتم بهذه الملفات، ملف الحب الرومانسية وكذا وكذا، يصير عندها تصور أنها إذا تزوجت وأبدى لها الرجل محبة، وهذا طبيعي، هو الرجل بالأساس لما جاء ودفع مهر وخطب، أصلا دائما يكون عنده دافع نفسي أن يحب هذه الإنسانة التي بذل فيها ما بذل، حتى لو لم يكن يحبها يحبها منذ البداية.
  7. 3:06 والحاجة والشغف و و و، فيحبها لا مشكلة. هي تدرك هذا، تدرك أنه يحبها. وتحب دائمًا أن تسمع منه أنه يحبها. وتحاول تختبره بشكل مستمر، وترى مقدار محبتها عنده. كل هذا لا إشكال فيه. لكن حين تقف عند مسألة معينة، ألا وهي:
  8. 3:30 انها تقول كما يقول المرجع المرجع يقولون الحب في القلب لا يزيد ولا ينقص له مرتبه واحده كامله. هي يقع في ذهنها هذا الامر انه انه محبه الرجل محبه محبتي في قلب هذا الرجل لا تزيد ولا تنقص مهما تراعنت. فاذا تراعنت عليه اذا ضايقته اذا كذا فتمسك بي او اظهر لي التمسك وهذا يحصل من رجال كثير فهذا معناه انه يحبني.
  9. 4:00 ولا يجوز ان ان تنقص محبتي في قلبه وفي الواقع انه ممكن تنقص ممكن تنقص تنقص حتى تنعدم وبعضهن مثلا لا تبذل ما حثها الشرع عليه من حسن التبعل والطاعه وايضا الرجل حث على المعاشره والمعروف لهذا الزيجات التي بنيت على الخيالات الرومانسيه في العاده تنتهي الى الطلاق لانها تحت هذا الوهم
  10. 4:30 إنه أهم شيء حبنا، وإن هذا الحب خلاص شيء ثابت لا يتأثر بالعوامل المحيطة، كما يعتقد المرجع أن العمل لا يؤثر في أن العمل لا يؤثر في في الإيمان. فيؤدي ذلك فيه فيؤدي ذلك بالمرجع أنه يتساهل في العمل، فيتناقص إيمانه شيئاً فشيئاً حتى ممكن يذهب بالكلية. الأمر نفسه هنا المحبة تتناقص. فكثير منهن تشعر بصدمة شديدة جداً حينها.
  11. 4:57 فجأة زوجها يطلقها فتشعر بإشكال وأنه يظهر عدم الرغبة، ممكن يطلق ثم يعود مرة أخرى، يصالحها لكن ممكن تعيد مرة أخرى الرعونات هي هي
  12. 5:18 فتجدها مثلا تقول هذا الرجل يحبني ولكني اشتهي ان اسمع منه كلاما يدل على محبته لي واحيانا تاتيها بعض النساء تقول لها يعني تحاكي تقول لها الزوج الذي يحب زوجته يفعل لها كذا وكذا فلان فعل لها كذا انا فعل لي كذا ممكن صدق ممكن كذب فهي تطمع بمثل هذا
  13. 5:48 وأحيانا آآ فأحيانا تكون الطرق لمثل هذا الأمر فيها درجة من الاستفزاز للطرف الآخر. لكن هي لا تعقل، لا تفهم مثل هذا، ممكن تفهم. الشاهد يحصل مرة واثنين وثلاثة صدامات. الرجل يخضع مرة، يخضع اثنين، لكن على تكره.
  14. 6:15 أحيانا تقول بما انه يحبني ما في لا مشكلة أن أتجاوز عليه في الكلام من باب الدلال، أتجاوز عليه ما المشكلة؟ أتجاوز عليه وهو سيعتذر في النهاية أو أنا يعني سأطيب خاطره لكن أتجاوز عليه. وبعض الرجال أيضا نفس القصة. يعني زوجت امرأة أحبها إذا أهملها لا مشكلة أنا أفعل لا مشكلة، الشاهد هي تحبني لا مشكلة. ما الذي يحصل؟
  15. 6:46 طرح ان الطرف الاخر تبدا المحبه تنقص تنقص تنقص شيئا فشيئا الى ان لا يبقى لها اثر حقيقي في الواقع وفي كثير من الاحيان مثلا يكون الطرف الاخر مثلا رجل او غيره يكون عليه ضغوطات كبيره في عمل في غيره في غيره في غيره ياتي البيت يريد ان يرتاح الطرف الاخر له حق في عدد من الامور لكن عليه ان يراعي ان الطرف الثاني خصوصا الرجل اذا كان عاملا انه رجل لحم ودم
  16. 7:16 إنسان في في الخارج خصوصا في منظومة الوظيفة اللي هي شبه عبودية تحصل أمور كثيرة بعضهم هي تكون موظفة لكن حتى في سياقات الوظيفة عندنا في في في بلداننا المرأة تراعى أكثر من الرجل تراعى كإرث ثقافي تراعى لكن لكن الرجل لا فالشاهد فتتفاجأ هنا وتصدم
  17. 7:47 وتبدأ تسب جنس الرجال. وربما تدخل في سياقات فكريه منحرفه من نسويه وغيرها. وربما تظهر انتقامها في الرجال في اولادها، من الرجال في اولادها. وبعضهن والعقيده الرومانسيه هي التي تسبب الصدمه العنيفه جدا عند كثير منهن عند عند تفكير زوجها بالزواج عليها. طيب. وفي الواقع هي
  18. 8:18 أو حتى هو لكن حقيقة كثيرا الذي نشاهده الآن كثيرا هي هي اعتقدت عقيدة فاسدة الإرجاء الرومانسي هذا لا حقيقة له ما في ما في حب الحب شعور قلبي مثل الإيمان
  19. 8:41 والايمان في القلب واللسان والجوارح، والحب كذلك يظهر في اللسان، هي الان الان الرجل هي تطلب من الرجل ان ان يترجم محبته لها بافعال، صح؟ هذه الافعال تزيد وتنقص مثل ما قلنا المرجع، فبطبيعه الحال حتى هذا القلب يزيد وينقص. يزيد لهذا في الشريعه تم الحث على بل هذا شعور متحكم به، النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يفرق مؤمن مؤمنا ان كره منها خلقا احب منها اخر.
  20. 9:10 فشروع فشعور فيه في درجه من التحكم والتاثر بالعوامل وايضا الرجل نفسه بطريقه تفكيره يستطيع ان ان يتحكم بهذا الامر. فالكلمه الطيبه وحسن التبعل وما ارشد اليه، الله عز وجل قال وعاشروهن بالمعروف. وامر وامر والنبي صلى الله عليه وسلم امر النساء بطاعه الرجال بالمعروف. وحسن التبعل واستئذانها اذا خرجت والى اخره.
  21. 9:38 هذه هذا يزيد هذا يزيد المحبه او يحافظ على قدر منها وكم من رجل تزوج امراه على تكره فما زالت به حتى احبته حتى احبها عفوا وكم من من امراه تزوجت رجل تزوجها رجل على محبه شديده به فما زالت به حتى كرهها وكره اليوم الذي عرفها فيه وطلقها وهو مرتاح البال
  22. 10:07 والعكس بالعكس. يعني هذا التعويذه هذه عشان لا احد يعترض. والعكس بالعكس. ودائما انا لاحظت انه كثير من السلوكيات الفاسده منبعها عقائد فاسده، بل عامه السلوكيات، بل كل السلوكيات الفاسده هذه حقيقه. منبعها عقائد فاسده. ولو عدنا الى العقيده الصحيحه اللي يفكر بالعقيده الصحيحه ويسقطها على كل شيء في حياته يرتاح.
  23. 10:37 هو اذا الايمان بالله علاقة العبد مع ربه اللي هو اعظم شيء يزيد وينقص وما حد يأمن والناس كانوا يخافون على انفسهم النفاق والناس كذا على اي اساس علاقة الرجل بالمرأة هذه تأخذ كل هذه القدسية؟ طبعا هذه من ضمن التفكير الانسانوي والانسان الحداثي واللي اقصى امانيه وعلاقة الحب المقدسة واللي الانسان يتمحور حولها فأسقطوا عليها
  24. 11:05 ما لا يسقط على علاقة العبد مع ربه إلا على مذهب المرجئة، والله المستعان