ابتلاؤك هذا مر على نبي ! 👇
7 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حين أقرأ القرآن هناك شيء أحب أن أتتبعه، وهو ابتلاءات الأنبياء. الأنبياء هم خير الخلق، ونحن عندنا قاعدة في هذه الأيام، في هذه الأزمنة، أن الإنسان إذا رأى مبتلاً يسيء فيه الظن، ويظن أن هذا الابتلاء علامة سخط الله تبارك وتعالى عليه.
- 0:30 وإذا رأى إنسانا معافى يظن أن تلك أن هذه علامة رضا الله تبارك وتعالى عنه. غير أننا إذا نظرنا في كتاب الله عز وجل نرى أن الأمر نرى الأمر مختلفا. ونرى أن أنبياء الله تبارك وتعالى وقع لهم مختلف حالات الابتلاء. وكثير منهم وكثير منا يعيش ابتلاء معينا عاشه نبي
- 0:59 ولا يستحضر هذا النبي. فمثلا نبي الله شعيب قالوا له: وانا لنراك فينا ضعيفا، أتدرون ما ضعفه؟ ضعف في عينيه، ضعف في النظر. وقيل انه اعمى. قال بعض السلف انه كان اعمى. فعيروه بهذا الامر، وقالوا له: انت انت ضعيف اصلا. وهذه من حجج الكفار، يعني انت ما دمت لست على الكمال المطلق ف ها. وذكر لنا
- 1:27 هرب الانسان من بلده خوفا من من انسان ظالم. نبي الله موسى فخرج منها خائفا يترقبه قال ربي نجني من القوم الظالمين. وذكر لنا الانسان الذي يتسلط عليه اعداء سفهاء وما عنده ناصر من قريب او غير ذلك. نبي الله لوط لو ان لي بكم قوه او آوي الى ركن شديد. وذكر لنا من سجن
- 1:59 وتسلطت عليه فاجرات النساء نبي الله يوسف قال رب السجن احب الي مما يدعونني اليه والا تصرف عني كيدهن اصغوا اليهن واكن من الجاهلين وهؤلاء النسوة لهن وارث في هذه الايام لهن وارث لهن وارث لهن مجموعة باسم الحرية وباسم الاذى باسم كيت وكيت يتسلطن على اناس من الصالحين ويسعين ايضا بذهابهم للسجن وقد كان وقد كان كثير
- 2:29 حتى ذهاب الملك. نبي الله سليمان كان ملكا ولقد فتنا سليمان والقينا على كرسيه جسدا ثم انام. اقراوا القصه قصه ذهاب ملكه في كتب التفسير وهي قصه ثابته عن عبد الله بن عباس. ايضا العقم. زكريا وزكريا نادى ربه ربي لا تذرني فردا وانت خير الوارثين. المرض الشديد. المرض الشديد.
- 3:00 الآفة العظيمة في البدن. واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب. لكن هناك ابتلاء وقع لنبي ولا ينتبه له كثيرون. وقع لنبي الله موسى. وأنا ذكرت أمثلة وإذا تتبعت القرآن تجد وفي السنة وأيضا نبينا صلى الله عليه وسلم. ابتلاءات الأنبياء كثيرة.
- 3:29 وايضا من ابتلاءاتهم الذنب الذنب انه يذنب ويستغفر الله ويتوب اليه وظن داوود انما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وانام لكن ليس هذا الذي اريد الحديث عنه هناك ابتلاء معين وهو ما يسمى بلغتنا العصريه التنمر او التعيير كما في اللغه القديمه الانسان يعير بافه في بدنه
- 3:58 أو بطريقة نطقه. فرعون ماذا قال لموسى؟ أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين؟ فلولا ألقي عليه أسويرة من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين. يعني حتى عايره بحالته المادية. نبي الله موسى عنده كان عنده عي في لسانه. ولهذا سأل أن يأتي معه أخوه هارون. وهذا العيب بلسان نبي الله موسى لحادثة في الصغر حصلت له.
- 4:27 فكان لا لسانه ليس منطلقا ومع ذلك مع هذا الابتلاء واليوم تجد كثيرين يبتلون بالتأتأه احيانا او صعوبات في النطق هذه موجوده الاشكال ليس في موضوع الصعوبات في النطق الاشكال في من حولهم ممن يسخر وكذا وكذا حتى يفقدوا حتى يصابوا بالعقد النفسيه وينبغي ان لا يستسلموا لهذا وينبغي
- 4:56 أن لا يستسلموا لهذا. فهذا نبي الله موسى أدرك الأمر ومع ذلك تراه جاد الفرعون وتكلم وإلى آخره وتكلم بكلام قوي. سلمان الفارسي من الصحابة كان أعجمياً وكانوا وفي بعض الآثار يذكرون أنه كان يلفظ الحاء هاءً. ومع ذلك كان يتكلم ويعظ ويعظ. شعبة بن الحجاج من رواة الحديث الكبار أحد الثقات الأثبات.
- 5:25 وكان وكان فيه لثغه في لسانه يقول نبيط بن بن شُييط ومع ذلك كان راوية واحاديثه تملأ الكتب وما جعله ذلك يخجل من نفسه ابدا شيء ابتلاه الله عز وجل به لا لا مشكله يمضي على ما على ما يقدر وعلى ما يستطيع ولا يكلف الله نفسا الا وسعها
- 5:53 فاليوم قد يعير المرء خصوصا اذا كلم الناس بكلام لا يعجبهم فربما يعيرونه بشيء من هذا في غير محل حق بل الحق معه ولكن ماذا يفعلون حتى يسكتوه؟ يقولون له انت كيت وكيت حتى التعير بالماضي فرعون عير موسى ان قتل ونسي نفسه
- 6:16 ويأتيني أحد الشباب ويقول: والله هناك أناس يعيروني بذنب فعلته قديما وأنا تبت منه، قلت له: هذا صنع فرعون، هذا صنع فرعون، فلا يهولنك هذا، ابتلاؤك هذا مر على نبي، اللهم السلامة.