ما الذي يجعلنا نتردد في نشر بعض الآثار ؟👇
16 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قبل قليل ممكن يلاحظ بعض الناس أني نشرت أثرا ثم حذفته. ولما سألني عبدالله اللي زودني بهذا الأثر، قلت له أن أن هذا الأثر في هذا السياق مع أن معناه عظيم جدا الآن يفهم بطريقة عجيبة ويستغل بالباطل.
- 0:33 حقا الامر كما قال الشعبي في الشيعه لقد بغضوا الينا حديث علي علي بن ابي طالب رجل فاضل له فضائل جاؤوا غلوا بهذا الموضوع حتى انك صرت تكره تذكر ما هو حق اليوم نحن نعيش حالا قريبه من هذه ليست مطابقه ولكن قريبه ان كثيرا من الناس
- 1:04 وضع لنفسه مجموعة من المنطلقات والأفكار الفاسدة التي صار من خلالها يحرف الآثار والنصوص من باب يحرف النصوص ابتداءً ثم الآثار من باب أولى، مثال هذا الأثر المذكوء الذي وضعته وحذفته وهو أثر لا تكن عدو لا تشتو إبليس في العلانية وأنت صديق له في السر
- 1:31 هذا الاثر واضح ان فيه تحذيرا من ذنوب الخلوات. وان الانسان لا يذنب ذنبا في خلوته. وانه يستحيي من الله وان يكون ظاهره كباطنه. والا يكون الله عز وجل اهون الناظرين عليه. طيب هذا هو المعنى الذي يفهمه اي مسلم ثم يخاطب نفسه يوجه نفسه يوجه هذا الخطاب لنفسه.
- 2:01 وهكذا ينبغي أن ينظر أي إنسان في أمر الآثار. أنك تنزل الأمر على نفسك قبل أن تبدأ تفكر بتنزيله على الآخرين. لكن اليوم ماذا يُفعل؟ وهذا رأيته في مواقع التواصل بشكل كبير. يُؤخذ هذا الأثر ثم يُفهم منه أنه إذا كنت أنت تفعل بعض المنكرات في الباطل،
- 2:28 فانه لا يحق لك ان تامر بالمعروف وتنهى عن المنكر في العلن. والا فانت كما يقولون مستشرف. او لا يحق لك ان تكون تفعل بعض المنكرات فتنكر ما هو انكر منها. يعني لا يامر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر الا شخص كامل لا اخطاء عنده، لا ذنوب عنده، لا كذا، نفس الشيطانيه.
- 2:57 وانما سوى ذلك يعني منافق او مستشرف كما يقولون. علما ان المجاهره بالمعصيه هذا ذنب زائد على نفس المعصيه. وكونك انسان مثلا ابتليت معصيه في الباطن ولكنك في الوقت نفسه تكره ان تظهر هذه المعصيه للناس وللعلن.
- 3:26 فإن ذلك من من الإيمان وليس من النفاق. النفاق أن تكون تفعلها وأنت مطمئن القلب مطمئن البال آمن من مكر الله بالباطل وتدعو إليها بالباطل ثم تحاربها بالعلن. لكنك إن كرهتها وحتى فعلتها وقلبك متنغص
- 3:55 ولكنك تنكرها بالعلن ولا تحب ان يبتلى غيرك بها فهذا من نبل نفسك ونبل اخلاقك كالوالد مثلا بعض الاباء يكون يدخن لكن يحرص ان ولده لا يدخن لانه يعرف ان هذا خطا فهو وان ضعفت به ارادته واصلا فهو وان ضعفت به ارادته لا يرغب ان يبتلى غيره بذلك واصلا
- 4:28 الفارق بين العصاة العاديين ودعاة اللبرله هذا العاصي العادي يرى ان فعله خطا ويتمنى ان يقلع عنه واذا راى انسانا على خير يغبطه وربما يفرح به اذا كان قلبه نظيفا
- 4:56 و أما دعاة اللبر له فهو إذا ابتلي بشر يريد أن يقع كل الناس في هذا الشر و يريده أن ينتشر و يريد أن يرى الناس جميعا هكذا و الله المستعان
- 5:16 من بركة إنكار المنكر أن يبغض إلى قلبك وأن تترك عدد من المنكرات أيضاً، أصلاً من أعظم ما يستعان به على ترك المعاصي أن تنهى عنها، فإذا نهيت عنها بإخلاص وقع في قلبك بغضتها حتى لو كنت ابتليت بها في الباطل مثلاً أو ابتليت ببعضها أو ابتليت بنظيرها
- 5:45 فإن ذلك يدفع عنك. وهذه مسألة تكلم عنها العلماء. وأما حديث إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها، هذا المقصود منه أنهم أصلاً ما كانوا مخلصين مبدئياً مبدئياً بأفعالهم، ثم هذا هذه الخلوة على جهة إذا إذا فعلوها يفعلونها على جهة الاستهتار
- 6:16 وليس في قلوبهم شيء من تلك الغصه لهذا ابن القيم في مدارج السالكين يقول ان بعض الكبائر يحيط بها من الندم والغصه اثناء فعلها والتبغض من ذلك ما يجعلها صغيره واصلا صاحب مثل هذا الحال لا يلبث ان يتوب يقول وبعض الصغائر يحيط بها من الاستهانه بها ما يجعلها من الكبائر
- 6:50 ثم ان من محارم الله ما ياكل الحسنات جدا مثل اللي يزني بامراه رجل خصوصا اذا كان مثلا هو مجاهد في سبيل الله او او او او وجاء رجل وخلى بامراته مثلا واستغل غيابه هذا في الحديث الصحيح ان ان ان تعرض اعمال هذا الخائن على المخون فياخذ منها ما يشاء
- 7:21 فهذا مثال مثلا على الاثار اللي اليوم بدل ما الانسان ينزلها على نفسه، لا يحرفونها تحريفا شيطانيا. مثل الاثار الوارده في علماء السوء، او علماء مثلا علماء السلطان، او غير ذلك. يجعلونها ذريعه لترك طلب العلم، والانعزال عن اي انسان له علاقه بالعلم.
- 7:49 ولانه عالم السوء عنده شيء مصنف في نفسه هو يضع لذلك علامات حتى غير الموجوده في الاثر وينسف الكل حتى صرنا نخاف من ذكر هذه الماده لان عند الناس غلو قبل مده رجل مصري معي في الدوام وهو رجل اصلا مؤيد لهذا الرئيس الحالي
- 8:15 فذكر بثلاث مشايخ عندهم في مصر فقال هم مدحوا حسني مبارك ومدحوا مرسي ومدحوا السيسي. فقلت له اين مدحوا حسني مبارك؟ قال قلت له اين مدحوا؟ طبعا اعلم يقينا انه لا لا يوجد مدح. قلت وفلان منهم نعم له مواقف متناقضه لكن لا ليس فيه ثم سميت واحدا منهم قلت فلان هذا اين مدح السيسي؟ وانا اعرف انه كاذب.
- 8:47 كثير من الناس يعني يستمرئ مثل هذا الافتراء يا اخي وقع في قلبك انك والله ما تريد تسمع دروس او او خلاص قسى قلبك او كذا او الان مستمر انت لمشاهده المسلسلات التركيه الى اخره ما في داعي انك تجلس تفتري على بعض الناس وان لم يعجبهم موقفك وان لم يعجبك مواقفهم لا داعي لهذا نهائيا
- 9:19 يعني ثم لما يتعلق الامر بلاعب كرة قدم ممكن يفعل اشد مما ينسبونه لهؤلاء المشيخة فيذبحون له كل ذلك. لأن كرة القدم فوق دروس التوحيد وفوق دروس العقيدة وفوق وفوق دروس الحديث وفوق دروس الفقه وفوق دروس السيرة وفوق كل شيء هذه كرة قدم. كرة قدم. ولا حول ولا قوة الا بالله. هو انا الاشكالية اننا اليوم
- 9:48 لسنا صرحاء مع انفسنا في كل في كثير ما يبرز لنا على انه من اسباب الانحراف او اسباب الفكره الفلانيه نوع من المخادعه والدجل وتجد السبب الحقيقي والواقعي شيء اخر تماما وتجلس يعني حتى اليوم من الامور المعهوده مثلا لما تاتي تعالج انحرافات فكريه تجلس
- 10:17 فتجلس نصف ساعة ساعة تنبش وتبحث عن السبب الحقيقي الذي جعل الذي امامك يقول الذي قاله. لأنه باستمرار أو يعتنق الذي اعتنقه، لأنه باستمرار يجلس يعطيك سلسلة من الأسباب والذرائع غير الواقعية. أيضا من أمثلة النظر العجيب في الآثار
- 10:45 مثلا نظرنا في في الاثار الوارده في ذم غلاة الصوفيه بعض غلاة الصوفيه صار يحرم على نفسه الحلال البين مثلا كانوا لا يتزودون ويسافرون بلا زاد ويقولون نحن المتوكلون هؤلاء الذين ذمهم سفيان بن عينه وقال بل هم المبتدعون كما روى الخلال في الحث على التجاره والصناعه
- 11:15 وايضا بعض الاثار الوارده عن بعض عن بعض عن بعض الناس في ذم الزواج مطلقا والتي كان الامام احمد رحمه الله يعني يرد على هذا ولا يقبل وان كان هذا كلام تكلم به بعض الاعيان فماذا فعل بعض الناس في عصرنا؟ الله المستعان نحن تعرفون نعم في عصرنا الناس مقبله على الدنيا اقبال فظيع
- 11:44 متأثرين بثقافة رأسمالية ويقول كثير من الناس عبادة الله وعمارة الأرض، عبادة الله هذه كلمة تقال هي هذه الدقائق المعدودة التي في الصلاة وقلبك في الدنيا وما يسمى بعمارة الأرض وهو في الحقيقة اللهث وراء الدنيا لأنه ليس عمارة أرض كما ينبغي لأن الأرض أول ما تعمر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة
- 12:11 واتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر. طيب ف لا حول ولا قوة الا بالله فالناس متمسكين بهذا فماذا حصل؟ تم تغييب كثير من اثار السلف في الزهد. حتى مثلا في التواضع في اللباس البذاذة من الايمان وغير ذلك. هذا حديث عن رسول الله.
- 12:40 ثم بدأ الناس يتمسكون بذم الصوفية الذين غلوا ويجعلونه ذما لمن؟ لكل حالات الزهد حتى التي بعضها ثابت عن السلف. يعني مثلا عمر ثبت انه كان يكره ان يأكل لونين من الطعام مع بعضهما مع معه كان يكره هذا ما يحبه
- 13:12 ويمشي بثوب مرقوع حتى الامام احمد ذكر رجلا قال له ثوب حسن قال ما به قال فيه رقعه طيب يعني كيف يعني يتعمد هذا؟ لا لا المقصود انه ما دام الثوب صالح لللبس يلبسه. ان استطاع ان يصلح ما فيه من شيء يسير يصلحه لا مشكله والمجتمع كان يتقبل مثل هذا الامر.
- 13:37 وكانت اموالهم مثلا الاموال التي تزيد لا يصرفون لا ينفقونها على على كماليات وتحسينات يجعلونها في في محل الضرورات وهناك فقراء وناس جائعين او جهاد غير قائم سوقه. طيب ف يعني عندنا حديث ان الله قول الله عز وجل ولا تلقوا بايديكم الى التهلك هذا بايش؟
- 14:07 أن الأنصار كانوا يريدون أن يجلسوا في بساتينهم يزرعونها ويتركون الجهاد هذا إلقاء اليد بالتهلكة لماذا؟ أنت جالس تزرع وغيرك في البلد الفلاني يعبد غير الله موصل للدعوة أنت جالس تزرع وغيرك ممكن يأذ بنته وغيرك جالس يأكل ربا غيرك فاشي بينهم الخمور والزنا و و و
- 14:39 هكذا كان يفكر الصحابة. لهذا مثلا نبينا صلوات الله والسلام عليه فيما روي عنه. والحديث فعلا في اسناده ضعف لكن منطبق على الواقع. قال إذا تبايعتم بالعينة. العينة حط بين قوسين اقتصاد. وممكن أحيانا اقتصاد إسلامي مع الأسف. صورة من صور الاحتيال على الربا. واتبعتم أذناب البقر. اتبعتم أذناب البقر. هذا ايش؟
- 15:07 طلب لقمه العيش قل ما تقول ورضيتم بالزرع رضيتم اليوم سعر القمح هو الذي يحدد في كثير من البلدان الرضا على الحكومه او السخط لانه الخبز وتركتم الجهاد تعايش وسلم عالمي ماذا قال النبي؟ سلط الله عليكم ذلا
- 15:36 والعجيب اننا في كثير من الدراسات نتساءل من اين جاء الذل؟ وهذا هو. فاليوم ما الاشكال؟ الاشكال اننا اننا حين نتعامل مع الاثار لم نصر فقط نحرفها على هوانا وننزلها على الاخرين ونترك الجانب المتعلق بنا كما شرحت في الصوتيتين السابقتين. بل وصلنا الى مرحله الاجتزاء منها.
- 16:03 الاجتزاء منها حتى ناخذ ما يناسب هذه الثقافه الموجوده حاليا. ويناسب اشكالياتنا فحتى اهل الدنيا لا في زمن السلف ما كانوا يلهثون لهثنا هذا. فلنعترف بخطا على الاقل، عسى الله ان يغفر عنا عنا. اما ان نجلس نبرر كل شيء نفعله. لماذا؟