كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

ست كلمات تعالج أمراضا جمة 👇

21 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. حديث النبي صلى الله عليه وسلم المروي في صحيح مسلم بسند مصري. عن عبد الله بن عمرو بن العاص: الدنيا متاع وخير متاعها المراه الصالحه. عن ست كلمات. سبحان الله
  2. 0:26 النبي صلى الله عليه وسلم يعني كما قال: وأوتيت جوامع الكلم. هذا الحديث أظنه من أهم الأحاديث التي يحتاجها الإنسان المعاصر. التي يحتاجها الشباب اليوم بالذات. لمن يعرف مشاكل الشباب. في تصحيح الإشكالات كثيرة، ها ست كلمات. لما يقول الدنيا متاع، تعرف إيش يعني؟ ما معنى الدنيا متاع؟
  3. 0:55 يعني الدنيا وسيله ليست غايه. المتاع شيء يستمتع يؤخذ في سفر يعني متاع او يتزود به لتحقيق شيء اعلى. فالدنيا متاع، متاع الى اين؟ الى الاخره. الدنيا متاع لتتواصل مع الذي فوق العالم مع رب العالمين.
  4. 1:25 طبعا هذه الفكره هذه الفكره اساس البؤس واساس الشقاء واساس الضلال الفكري واساس عدم مراعاتها وعدم فهمها. نحن في العاده نتحدث عن الدنيا كان هذه الدنيا خالده باقيه. لهذا تجد المسلم اذا راى كافرا على على عنده شيء من الدنيا ممكن يتشكك في دينه. يقول ليش الدنيا بيد الكفار؟
  5. 1:51 يعني وكأننا هنا الدنيا هذه خلود وكثير من الناس الآن ما يسمى بالأفكار الطوباوية يعني الأفكار الحالمة يعني الأفكار اللي تريد أن تجعل هذه الدنيا جنة إنما جاءت من من نسيان أنها متاع عامة الأفكار الليبرالية الماركسية ال ال يعني الآن مثلا لما نقد جماعة من الماركسيين
  6. 2:18 نقدوا دعاوى الليبراليه الرأسماليه مع الرأسماليه، انه حريه ومساواه وكذا، قالوا لهم انتم على من تكذبون؟ في النهايه الانسان الاغنى هو يتمتع بقدر اكبر من الحريه، بسبب ماله، وما في مساواه، وانتم تحتاجون الى هذه الشعارات لـ
  7. 2:46 يعني لتحسنوا وجه الرأسماليه القبيحه وطبقيتها وتنميتها الاغنياء من تعب وكدح الفقراء والغني الذي لا يحتاج الى المال يزداد غنى والفقير الذي يحتاج المال يزداد فقرا وهذه عاده فيكم الان مثلا امراه تريد ان
  8. 3:13 فكرها اباحي، تريد ان تخرج، تريد ان تفعل الفاحشه، تريد ان كذا، ماذا تفعل؟ تذهب وتتتترس بالنساء الفقيرات، يقول سكرون على النساء الفقيرات المحتاجات، خلوهن يطلعن، خلوهن كذا، خليهن يشوفون ارزاقن، خليهن ها؟ وهي اصلا هي ليست كذلك. لكن تستخدمهن كترس، حتى بعدين هي بعد ذلك ايش؟
  9. 3:38 إنسانة تدافع عن الزنات بين الرجال باسم حقوق المرأة فتقول: نريد الإجهاض، نريد حق الإجهاض، نريد أن نجهض، تجهضين لماذا؟ يعني تمرين بعلاقة عابرة مع رجل هو الذي ينتفع، هو الذي يستفيد.
  10. 3:58 لانه هو لو كانت هذه العلاقه طبيعيه هو الذي سينفق المال، لو كانت علاقه زوجيه هو الذي سيدفع المهر، هو الذي سيتحمل النفقات، هو كذا، احنا لما تعطينا كل شيء بالمجان هو الروحان فلا يحظى ثم في النهايه اذا ناأت بطفل من هذه العلاقه تريد ان تجهضه وتستمر بهذا، زنا ثم قتل، زنا ثم قتل
  11. 4:24 فإذا جاءت مثلا تبرر هذا الموقف تريد ان تقول في نساء فقيرات اذا حملت من زوجها ممكن الولد ما يعني يقتلون اولادهم من املاق يعني ولا تقتلون ما يقدرون ينفقون عليه فيجي الاجهاض هي وهذه عاده في الليبراليين يتدرس بالفقراء وهو اصلا تابع نظام راسمالي اكثر نظام يسحق الفقراء في الدنيا
  12. 4:49 فالشيوعيين قالوا هذه الكلمه لهم، كلام الشيوعيين صحيح ترى نقدهم سليم، لكن ايش حلك انت يا الشيوعي؟ والله حلي انا الغي الملكيه العامه. او يعني اضيقها بحيث اجعلها لا معنى لها. طيب هذه هم فكره مهم لا يمكن ان تقع، مثل فكره الحريه والمساواه و و يظل الناس طبقات، يظل الناس درجات، يظل الناس كذا، يظل الناس كذا.
  13. 5:12 لابد ان يكون هناك مجال للاجتهاد والتفاوت. طيب هذه الافكار كلها تستبطن معنى الا وهو تحول هذه الدنيا الى جنه. حتى المفهوم الحالم للاخلاق. او المفهوم الحالم للحقوق، مثلا المفهوم الحالم للاخلاق انه نعم هناك اخلاق
  14. 5:38 جيده ولكن هذه الاخلاق لا تتخلف احيانا لضروره، فمثلا الصدق خلق خلق عالي وسامي عند كل الناس، لكن لو كان الصدق الان سيؤدي يعني مثلا اخذوك من ارض المعركه وقالوا لك قل الصدق اخبرنا عن معدات بلدك، انت اخذوك يعني اسرك الاعداء ثم بعد ذلك بدوا يسالونك عن معلومات عسكريه لو اجبتهم سينتصرون على فاما ان تسكت واما ان تضللهم
  15. 6:09 ضربوك إلى آخره، فما هو دائما كذلك لو كان يؤدي إلى قتل إنسان هكذا ضرورة، لكن كثير منهم يفكر، حتى مفهوم الحقوق الحالم الذي يتأثر به كثير من النسويات والكثير من الحقوقيين حين يفكر أنه يريد كل شيء دون أن يعطي شيئًا، يريد ظلمًا دون غلو، هذه كلها من نسيان هذه الكلمة، الدنيا متاع. الدنيا متاع، متاع.
  16. 6:37 ضع هذا في ذهنك، متاع. شيء يستمتع به الى قدر فقط. ليست دار قرار. وهذه الايديولوجيات الطوباويه هي المحرك للكثير مما يسمى مراجعه التراث وغيره.
  17. 7:02 ويظنون انفسهم يعني على، لا بعضهم يعني جريء يعني ينقد طوباويه الاسلاميين وفعلا في عدد من الاسلاميين من فيه هذه الفكره. وينسى انه هو ينطلق من طوباويه حقوقيه ومن كذا ما طيب هذه واحده طيب وخير متاع الدنيا خير صيغه افعل اذا في متاع خير كثير.
  18. 7:32 هذا خير نائب عن صيغه افعال فخير متاعها المراه الصالحه قال لك المراه الصالحه مو اي امراه المراه الصالحه اليوم علاقه الشباب علاقه الذكور بالاناث علاقه مضطربه بسبب هذا المفهوم فكثير منهم يتصور انه علاقه العشق والغرام كثير من الاناث العلاقه مع الجنس الاخر هي نهايه المطاف اقصى امان الانسان انه يتزوج
  19. 8:03 اقصى امان الانسان انه يعيش قصه حب. وهذا ما توريه الاغاني، الاشعار، التمثيليه، الحلقه الاخيره دائما تتزوجون، خلاص هذا اهم شيء. حتى لو حصل لو حصل انجاز اخر لازم فيه موضوع في علاقه انه يتزوج، انه ينال هذه طيب؟ طيب. وفي الواقع ان هذه العلاقه كلها هي من ضمن المتاع.
  20. 8:32 يعني هي من ضمن المسيره الى شيء اخر. الى الله عز وجل. ولهذا ما قال لك خير متاعها المراه وخلاص. ما قال المراه الموافقه او حتى المراه اللي تسعدك او قال المراه الصالحه. ركز على مفهوم الصلاح. ليش؟ لانه هذا المفهوم متعلق بالغايه. فاظفر بذات الدين تربت يداك، ليش ذات الدين؟
  21. 8:56 يعني ذات المال ولا ذات الجمال الرجل لن يستعد بها، لن يغتبط بها، لا ممكن يسعد ويغتبط. لكن انت غايتك في النهايه ايش؟ الى الله عز وجل، انت في هذه الدنيا اسمى غاياتك الوصول لله عز وجل. الهدف عندك الاولويه. فالمراه الصالحه هذه خير خير متاع، كيف؟ اول شيء صالحه، هي شافتك تفعل عمل صالح تشجعك، ما راح تثنيك. امرأتك مثلا تتصدق، هذا طبعا
  22. 9:26 هذه اصلح الصالحات، مو الصالحه درجاتها. فإن رأتك مثلا تصدق تقول لك يلا جزاك الله خير كذا، مع انه غالبا يكون في إشكالية من إنفاقك في على غير البيت. طيب إن رأتك مثلا تصلي، إن رأتك تقرأ قرآن، إن رأتك كذا تعينك على الخير في النهاية، تعينك على الخير وأنت تعينها على الخير. الأمر الثاني ما تكلفك شيء زاد عن طاقتك
  23. 9:56 فانت تصير تحتال يعني كثير من الناس اول ما يبدا مثلا يمد يده اول ما يبدا يمد يده الى الحرام باي صوره من الصور اما رشوه اما سرقه اما كذا يبدا الموضوع من البيت بعضهم هو فيه طمع فهذا خلاص هو زوج صالحه طالحه خلاص
  24. 10:23 ما يهم هو طماع خلاص ودينه ضعيف
  25. 10:29 في منهم من تنزلق قدمه في هذه السياقات بسبب العاطفه. تنزلق قدمه في هذه السياقات بسبب العاطفه، عاطفه الاب او عاطفه الزوج المحب. فدائما مثلا كل ما ياتيها الرجل بشيء، في انسان عندها استراتيجيه، كل ما ياتيها الرجل بشيء تصغره وتذكر زوجه اختها.
  26. 10:54 أو تذكر والدها أو تذكر أخاها أو تذكر كذا تذكر له أناساً هم خير منه ويعطون أكثر منه وعندهم ما ليس عنده فهنا يتولد الطمع يريد أن يشعر أمامها بأنه إنسان جيد وأنه إنسان ذوول الثانيين ما هم أحسن منه فـ وهذا مو من ضمن الصلاح هذا من ضمن الطلاح فيبدأ يفكر
  27. 11:24 يبدأ يتولد الطمع في قلبه. بعضهم يصير يجتهد في العمل ويجهد نفسه جدا وكذا ويكد ويتعب و ومنهم من لأ يعني خلاص يبدأ يفكر بالحرام. اثناء التفكير بالحرام واثناء الدخول بمد اليد و و و دائما اساس ظلم الناس في اعراضهم وفي دمائهم ظلمهم في اموالهم، هذا هذا اخف شيء، هذا الكورس الاول اللي هو يتدرب فيه.
  28. 11:55 في الدماء هو اللي دائما يتدرب في الاموال لما يتجرأ على الاموال ويستسيغها بعضهم يغتني لكن خلاص الطمع لن يذهب من قلبه هو اغتنى لكن الطمع لن ينتهي خلاص فالطمع هذا قد يتحول الى طمع في اعراض الناس قد يتحول الى طمع في الجاه وبما انه حصل المال من خلال عمليات غير شرعيه
  29. 12:22 بسبب الطمع الذي في قلبه فأيضا سيحاول ان يحصل الجاه من خلال عمليات غير شرعيه، وهنا يبدا بالطغيان. وهنا يبدا بالطغيان. هذه حاله لبعض الناس، هناك اخرين يعني ممكن يطغى باسباب اخرى، لكن هذا كثير في الناس. فهذا ان كانت المراه مبدئيا قنوعه او لا تزرع الطمع في قلبه، امرأه صالحه
  30. 12:51 لكنها في النهايه وإذا طلبت تطلب شيئا معقولا ومقدورا عليه. اي فهذا يعني يكون من الخير انه يمشي الى الله عز وجل وهو خفيف الاحمال. ايضا امر الاعراض والشهوه وكذا وغيره. اليوم مثلا كثير من الشباب، الشباب الصغار
  31. 13:21 والشابات عندهم اعتقاد يعني موضوع العلاقه بالجنس الاخر او موضوع الشهوه هذا يسيطر على عقولهم واحيانا يولد حاله غضبيه كبيره لان واقع في ذهنه انه يستحق هذا الامر وانه يريد شيئا كبيرا من هذا ويريد ان يحصلهم وهو لا يحصله
  32. 13:50 هذا مدخل بعضهم حتى بعد ان يتزوج هناك امرأة صالحة هذه المرأة الصالحة تعين زوجها على الاعفاف او على الاستعفاف من ضمن اعانتها له على الاستعفاف انها توكله من نفسها متى ما رغب وان لم تكن هي 100% راغبة في الامر اليوم من ضمن القضايا انه اليوم مع علو نفس الاستحقاقية عشان يتكلم عن الاتصال الزوجي وكذا
  33. 14:17 أن كثير من النساء لما أنا أكون راغبة 100% بغض النظر عن حاجة هذا الإنسان لكني أنا لو كنت محتاجة وهو وهو يعني لا يريد لابد أن يجبر نفسه على الأمر هذا هذا هذا حاصل في مجموعة لا نقول كل الناس ولا نقول أغلب ولا نقول لكن هذا أمر مما نسمع بدأ ينتشر فالمرأة الصالحة هذه اللي يعني تعينه
  34. 14:47 والامر ليس فقط علاقه هناك امور اخرى هناك امور اخرى تعينه هي محتسبه حتى لو هو قصر وعلى فكره الانسان اللي يعطي الناس يتفاجئ انه يشجعهم على العطاء وانه يعلمهم على العطاء وانه يدرسهم تدريس في هذا الامر
  35. 15:09 لما هي تعطيه محتسبة هو يجد نفسه تلقائيا ان كان في خير يتشجع انه يعطي، وهو لما يتشجع ويعطي هي ان كان فيها خير ان كان فيها فهم، لكن اليوم مع الاستحقاقيه ترى مشكله، يعني ممكن كل ما تعطي خلاص يعني واجبك هذا شنو يعني؟ ها؟ واجبك جل ليش متزوج بنت الناس؟ فمثل هذا الامر يجعل الانسان يدور في حلقه مفرغه
  36. 15:40 وهذا أقل ما فيه إشغال الذهن عن الآخرة، مثل هذه الدوائر المفرغة أحسن ديزني هذه أقل ما فيها أن الإنسان ذهنه ينشغل عن القضايا الأعلى
  37. 15:57 وما ينبغي أن يفهم في هذا السياق أن المرأة الصالحة لا تعني المرأة الكاملة ركز الصلاح هذا في غالب الأحوال وكذلك أيضا الرجل الصالح لا يعني الرجل الكامل لأنه اليوم دائما في تصورات ذهنية وفي رفع سقف توقعات ورفع سقف التوقعات من نسيان أن الموضوع متاع والمتاع هذا ما هو نعيم الجنة الكامل لا لا متاع يعني بقدر ما ما يصير
  38. 16:27 ما يعني يعين ال- ال- الإنسان، طبعاً دائماً الشبهات المعتادة، طيب ليش قال خير م- متاع المرأة الصالحة؟ وليش ما قال يعني للرجل آآآ المرأة خير متاعها؟ هم في النهاية هي علاقة ويا بعض يعني ما في مشكلة، هذا أول شي، ثاني شي آآ ما هم ما هم الرجال في المجتمع يعني حكينا لك قصة القتل والقتال والأموال والتزود وكذا.
  39. 16:57 والدائرة الواسعة المقدور عليها في ذنوب غير الذنوب الفروج والشهوات اللي هي تكون في غالب ذنوب النساء. أما الأمور الثانية فالنساء ممكن تدفع من بعيد ما تباشر. ولها تفسيرات لكن في النهاية هو هذا، فهو الرجل يعني أهم عليه مهام مثلا وراثة الأنبياء
  40. 17:23 الدعوة إلى الله عز وجل، البروز للناس وما يقتضيه في هذا السياق، الآن الأنبياء عامة رجال نوحي إليهم. ورثتهم العلماء اللي يكونون أشبه بهم في قصة العلم والبروز وكذا، النساء ممكن تعين، عادي ممكن تعلم مثل أمهات المؤمنين، ممكن كذا، لكن في النهاية يبقى الدور بصفته الأعلى على هذا، وهذه مسؤولية كبيرة يعني، يعني ما هي مسألة سهلة أصلاً، هذه مسؤولية كبيرة جداً.
  41. 17:59 هو هذا اللي نحتاج أن نفهمه، هذي الكلمات الستة سبحان الله كيف أنها ما في كلمة منها إلا و هي تعمل إعادة هيكل للعقل الإنساني اليوم الإشكالية الكبرى ترى عامة حالات الاكتئاب والحزن وال-اللي جالسة تحصل هي مو بسبب العامل الخارجي هو بسبب العامل الخارجي شيء يعني الشيء اللي يضيق خلقك هذا شيء.
  42. 18:29 والثا- والأمر الثاني لأ نفسيتك أنت كيف تتعامل مع الأمور؟ فأنت إذا كنت <hesitation> تعتقد نفسك تستحق أكثر تستحق أكثر تستحق أكثر وتحلم بأمور طوباوية وكذا فهذا سيجعل أثر الضربة عليك أو الأمر عليك أعظم من غيره بكثير وهذا يدخلك في في في قضايا من الاكتئاب ومن التضايق ومن الامتعاض وإلى آخر ذلك.
  43. 19:00 تسمع أغاني حزينة وأشعار حزينة وكذا حزينة وإلى آخره، يكون فعلاً كثير منهم يدخل بنوبات حزن عجيبة جداً، هذا استتباع لو دائماً ابحث عن العلاج في الكتاب والسنة، أنت لا تكابر لا تحاكمهم إلى أمور مسبقة في ذهنك، هو كل شيء في في موضوع الكتاب والسنة إذا إذا فهمته كما ينبغي ومشيت عليه.
  44. 19:30 تجده ياخذك الى الطريق السليم. الطريق السليم هذا دائما ابدا الامور السليمه او او اسلم الطرق بداياتها فيها شيء من البعوره. هو هذا هذا الطبيعي يعني هذا هذه السنه الكونيه.
  45. 19:56 لو كان لو كانت الاشياء معالي الامور دائما بداياتها سهله وسمحه لوجدت الامر مزدحما جدا عادي الناس كلها تلقاها ماخذه العلو لا لابد ان يكون في شيء من الوعوره هذه هذه الوعوره هذا هذا اختبار جديه هذا اختبار جديه هكذا خلق الله الاشياء هذه سنته
  46. 20:24 ولانه اصلا اصلا هي القصه هكذا في الامر الاعلى اللي هو الوصول الى الجنه حفت الجنه بالمكاره فلازم الطريق يكون في بداياته شيء من الوعوره حتى يتحقق الامتحان رؤيتها الله يبارك فيك هي هذه