كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

وأنت متى تحرر رهينتك ؟ 👇

25 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 طيب السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. لو رايت رجلا يحرق ماله في الشارع ف فانك ستعتبر فعله هذا سفها، اليس كذلك؟ لماذا يحرق المال بدلا من ان ينتفع به؟ حتى لو لم يرغب بانفاقه ليعطيه لفقير ليعطيه لفقير راغب بذلك، اليس كذلك؟
  2. 0:29 هناك صورة أخرى لتضييع المال منتشرة جدا في الناس ومتكررة ألا وهي أنك تجد إنسانا يقضي حياته في جمع المال ويقتل على نفسه ويأتيه الموت وهو لا يزال يجمع المال
  3. 0:56 وهو مقتل على نفسه وعلى الاخرين الذين حوله. فلا ينتفع بماله قريب ولا فقير ولا مسكين ولا هو نفسه ينتفع تماما الانتفاع بهذا المال ولكنه يجمع المال يجمع المال يجمع المال. هذا الذي نسميه البخيل او الطماع. هذا هذا الانسان فعله منكر فطره حتى ان كلمه بخيل او طماع محل ذم عند كل الثقافات وكل الاديان.
  4. 1:26 أليس كذلك؟ ولكنك لو جئت تقنع هذا الإنسان ببطلان ما يفعل، وجئت تنصحه وتعظه وتغوص في عمق نفسه لتعرف ما الذي يحمله على ذلك، فما الذي ستقول؟ وكيف ستدخل عليه في حل هذه العقدة؟ ربما بعضهم يقول سأعظه موعظة شرعية.
  5. 1:57 ساذكر له النصوص الشرعيه فيبحث عن الانفاق في سبيل الله وغير ذلك. طيب لو لم يكن مؤمنا اصلا بالنصوص. او كان من النوع الذي ان لم تاتي النصوص على هواه شكك فيها او كفر بها. طيب ما الاشكال؟ حقا ما الاشكال؟
  6. 2:26 الاشكال في هذا الانسان انه جعل الغايه وسيله وسيله والوسيله غايه. ما معنى هذا الكلام؟ معناه ان المال اصلا يجنى لتحسين الحياه، لنشتري به الضروريات والحاجيات. اليس كذلك؟ والتحسينات. نشتري به امورا. فالمال لخدمه الحياه، فانت تقول له انت تجمع المال لكي تعيش.
  7. 2:56 وهو في واقعه يقول لك لا لا لا انا اعيش لاجمع المال. يقول له لا انت تجمع المال لكي تعيش لكي تعيش بشكل افضل. يقول لك لا لا لا انا اعيش لكي اجمع المال. ها؟ ولهذا لا ارغب ان ينقص المال باي شكل من الاشكال. انا احب الارقام، احب ان هذه الاموال تجتمع عندي وتكثر وتكثر وتكثر وتكثر.
  8. 3:26 فالإشكال الذي حصل عنده أن الغاية تحولت إلى وسيلة، والوسيلة تحولت إلى غاية. فانتهى إلى هذا السلوك الذي تمجه الفطر. وتدفعه النصوص. والناس يمدحون الحال النقيض. طيب، عندنا صورة ثالثة. صورة إنسان له ولد.
  9. 3:54 هذا الولد اسر في حرب. فافتدى ابنه هذا بمال لكي يتحرر. هذا الان لماذا لا نعتبره مضيعا لماله؟ نحن لا نعتبره مضيعا لماله وان كان اعطى ماله لعدوه لانه علم ان المال انما المراد منه الحفاظ على الحياه.
  10. 4:26 فالمال يرخص ويهون ولو اعطي لعدو للحفاظ على الحياه على حياه الابن وكذلك لو هو نفسه يعني من ماله وافتدى نفسه ماذا لو بخل وقال لا لا لا لاقتل ولا ولا او يقتل ابني ولا ولا اعطيهم المال قال له لا انت احمق مثل البخيل انت جعلت الغايه وسيله والوسيله غايه
  11. 4:55 حتى ضيع حتى في النهايه سيضيع ستضيع الاثن ستضيع الاثنتين. هذا المثال التقريبي، هذه الامثله التقريبيه انا لا اريدها لذاتها. انا اريدها لافهمك امرا. هذه الامثله عامه مسلمه عند الناس. لكن ما يقاس عليها غير مسلم، مع انه في اشياء تقاس عليها قياس اولى وهي غير مسلمه عند كثير من الناس.
  12. 5:23 في الأمثلة السابقة كنا نتكلم عن المال والحياة. طيب. ماذا عن الدين والحياة؟ الذي يؤمن به الذي ينبغي أن يؤمن به كل مسلم أن هذه الحياة ليست مقصودة لذاتها وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون. هي مقصودة لعبادة الله عز وجل.
  13. 5:53 التعرف على الله عز وجل والتعبد له. فالعباده ليس امرا منفصلا عن معرفه الله عز وجل. لهذا مثلا توحيد الالوهيه ليس منفصلا عن توحيد الاسماء والصفات. بل كلما كان الانسان بالله اعرف كلما كان له اعبد. طيب طيب. وانت في هذه الدنيا تشاهد آثار اسماء الله وصفاته في كل شيء.
  14. 6:25 لهذا انت في صلاتك تذكر اسماء الله الحسنى وتسبحه سبحان ربي الاعلى سبحان ربي العظيم ما هي اعظم العبادات ايش؟ الصلاه وتقرا الفاتحه وفيها ذكر الرحمن الرحيم مالك يوم الدين ثم بعد ذلك اياك نعبد واياك نستعين. طيب طيب. وهناك اخره. فالدنيا هذه كلها وسيله للاخره. كثير من الناس
  15. 6:54 انقلب عنده الميزان مثل ما انقلب الميزان عند البخيل. فيقول لك انا اعبد الله او ان الدين موجود لكي لكي يضبط الحياه فقط. نعم الدين يضبط الحياه، فيه ضبط للحياه. كما ان هناك حياه
  16. 7:23 متسعا في الحياه لجمع المال فعلا ولكن ليست هذه الغايه القصوى فينظر للدين على انه وسيله فقط وليس غايه وتجده يعظم كافرا هذا الكافر مثل البخيل والطماع
  17. 7:47 الآن الكافر الذي يحقق أمورا عظيمة في الدنيا، مثل ما نسميها نحن الحضارة أو التقدم أو أو أو أو أو. ويقولون أنه يخدم البشرية. يحصل أمورا عظيمة. ولكنه لا يحقق الغاية التي من أجلها خلق. لا يحقق العبودية لله عز وجل، ولا يحقق ما ينجيه في الآخرة. هذا تماما
  18. 8:15 مثل الانسان الذي يجمع المال يجمع المال يجمع المال ثم لا ينفقه. حين تجده يدرس كل شيء، يدرس الفضاء، يدرس الحيوانات في البريه، يدرس الكائنات البحريه، يدرس الكائنات الدقيقه، ثم كل ذلك لا يدله على الله عز وجل، على الخالق. ولا على تسبيحه ولا على كذا، هذا مثل اللي جمع مال، جمع مال، جمع مال، ثم في النهايه ما انفقه.
  19. 8:44 وما انتفع به. او ما حقق النفع المطلوب، او ربما مثل اللي جمع ما ثم احرقه. لان بعضهم بعد كل هذه الايات الباهره التي يراها امامه تجده يلحد ويكفر. الان نهايه النظره الداروينيه مثلا نعيش لكي نعيش. يعني حتى فيها دور.
  20. 9:11 الآن لو جاءك إنسان، لو جاءك واحد من هؤلاء البخلاء وقال لك شوف نحن نجـ يعني ينبغي أن نجمع المال لكي نورثه لأبنائنا ثم أبناؤنا يجمعوه ليورثوه لأبنائهم بنفس الطريقة مع من التقتير على النفس ومن التقتير على الأبناء ثم أبناؤنا يجمعون ثم تقول له عفوا عفوا ولماذا أصلا نحن نجمع المال؟
  21. 9:34 هذه النظرة نفسها انظر اي محاضر لاي دارويني ايش يقول لك؟ يقول لك نحن الغاية ان ننقل جيناتنا. اي طيب انت لماذا تنقل جيناتك؟ انقل جيناتي للجيل الجاي حتى الجيل الجاي ينقل جيناته. طيب والجيل الجاي ينقل جيناته ليش؟ لكي ينقل جيناته. للذي بعده ثم ذاك ينقل جيناته لماذا؟ نفس قصة البخيل بالضبط.
  22. 10:03 أنا أجمع المال لأولادي وأوصيهم أن يجمعوه كما أجمعهم، أنقله لهم، وهم يضخمون الثروة، وهذا يقول لك ضخم الجينات وانقلها وكثرها واجعلها تمثل بشكل أكبر. ترى هذه هي نظرية التطور اللي تدرس في كل جامعات العالم، نفس كلام البخيل هذا. بالظبط. الآن أنت لو كنت إنساناً سليم الفطرة.
  23. 10:32 سليم الذوق
  24. 10:36 لو كنت إنسانا سليم الفطرة سليم الذوق وقيل لك البخيل فلان رصيده في البنك أكبر من رصيدك وأنت رصيدك فعلا أقل من رصيده ولكن لماذا رصيدك أقل؟ لأنك تنفق على نفسك بالمعروف وتواسي الفقراء وتواسي المساكين
  25. 11:03 فستقول لا يهمني ان يكون رصيده اكثر من رصيدي. لانه لان رصيده هذا زاد باهماله للغايه التي من اجلها نجمع المال. فانا لا يهمني هذا ولا اتاثر بذلك ولا زلت ارى نفسي خيرا منه. كذلك حين ترى كافرا هذا الكافر يقال لك هذا متقدم اكثر منك.
  26. 11:30 مع انه موضوع التقدم هذا كلام يعني فيه نظر اصلا ودور. او هؤلاء الكفار افضل منك او كذا فستقول لا يهمني هذا. فان مثل هذا ما داموا لم يحققوا الغايه التي من اجلها خلقوا فانا هذا لا يهمني. ولا يحرك في شيئا. نعم نحن ان سعينا الى شيء من هذا الذي عندهم فسنسعى اليه.
  27. 11:59 على جهة أنه وسيلة لا أنه غاية. ولهذا هذه النظرة التي يقال لك لماذا نحن متخلفون وهم متقدمون؟ هذا كأن واحد يجي يقول لك ليش البخيل فلان عنده فلوس واجد؟ أنا لا أقول أنه خلاص ما دام الأمر كذلك إذا التأخر حتمية دينية. لا لا أنا لا أقول هذا. ولكني أقول أن مفهوم التقدم والتأخر أصلا هو مفهوم محتكم
  28. 12:32 لعقيده الاخر التي التي لم يثبت صحتها، هذا اول شيء. ثاني شيء لو فرضنا جدلا لو فرضنا جدلا ان ذلك مما اوجبه علينا التزام التزامنا ببعض القيم الدينيه لو فرضنا جدلا وهذا غير صحيح فان هذا بمنزله كونك اقل ثراء من انسان بخيل، لكن هو لا ينتفع اصلا.
  29. 13:03 وعلى فكره حتى دارونيا القوم لم يحققوا الغايه. نحن مجتمعاتنا تتكاثر بشكل اكبر منهم. ومعلوم ان المجتمعات الاوروبيه تتقلص بشكل كبير. فهم لم يحققوا حتى الغايه الدارونيه اصلا. للمعلوميه يعني. ثم اصلا الغايه من هذه الوسائل وغيرها تحقيق السعاده. على الاقل. طيب هم في الغا السعاده الدنيويه فيما يزعم يعني.
  30. 13:33 طيب هم قصة الاكتئاب وقصة الانتحار وقصة قصة كبيرة عندهم حيل قوية جدا. وان كانت بدأت تزحف الينا بسبب تأثرنا تأثرنا بثقافتهم. أقول لك أيضا شيئا. موضوع العرض والمال. أيضا نفس القصة اللي طبقناها مع المال والدين والدين والحياة. نجيبها في العرض والمال.
  31. 14:04 لماذا الانسان نحن الان مثلا في ثقافتنا الانسان الذي يبيع عرضه ويجني المال محتقر عندنا جدا. وحقيقه في في عامه الناس اللي عندهم سلامه فطره محتقرين الامر. لان ترى هذا يعني مو مثل البخيل هذا اصلا من البخيل، لماذا؟ لانه المال اصلا يراد ان يحصل منه جاه.
  32. 14:31 يعني من ضمن الملذات التي يحصلها الناس من المال الجاه، فأنت إذا تسلط الناس على عرضك وصار رخيصا فأنى فأنى لك أن تجد جاها، فلهذا الناس يحتقرون هذا المال، لأنه ضحى بالوسيله بالغايه من أجل الوسيله، وهكذا كثير من الناس
  33. 14:59 يضحي بالدين من اجل الدنيا، بل يجعل الدين بل يتهم الدين اذا كان اذا كان بل يتهم الدين ويراه محل شبهات اذا لم يكن كما يفكر هو. يعني ان الدين يعامل نفسه على انه وسيله فقط. اليوم كثير من الشبهات التي ترد مثلا على الاحكام الشرعيه
  34. 15:25 بابها ان هذا الانسان تصور ان الدين ينبغي ان يكون وسيله لحياه وفقا للطراز الرأسمالي او وفقا للطراز الدارويني او وفقا للطراز الليبرالي او وفقا لكذا فإذا وجد الدين ليس كذلك قال لا هذا الدين فيه مشكله لا هذا الدين عليه شبهات لا الحكم الشرعي لا كيف رب العالمين يأمر بكذا لا كيف رب العالمين يأمر بكذا
  35. 15:53 وكانه ما في اخره وكانه ولا كان الدين هذا اصلا حاجه مستعليه على كل هذه الاشياء اصلا. في عقيدتنا نحن. في عقيدتنا. لهذا ترى حتى مثلا مفهوم الان مثلا تقول انسان ايش افضل شيء في الدين؟ يقول لك والله شوف افضل شيء في الدين مساعة الفقراء.
  36. 16:22 هذه حاجة جميلة جدا في الدين. في زكاة، في صدقات، في اوقاف، في جميل حقيقة يعني هذا شيء يخدم المجتمع. اي صحيح وهذا امر عظيم، لكن ترى لكن ترى هذا اصلا تعامل مع الله. وهو الانسان هذا يعطي طمعا بما عند الله ولكي يدرب نفسه
  37. 16:52 على ان لا يكون عنده فلسفه البخيل اللي يضحي بالغايه من اجل الوسيله او يعكس بين الوسيله والغايه لانك اذا عالجت البخل اللي في نفسك فقد انضبطت عندك مساله الغايات والوسائل فهذا سيساعدك على ان تفهم الدنيا كلها وتزهد فيها بشكل وتفهم حقيقتها فيكون عندك
  38. 17:22 عفة يكون عندك كذا يكون يعني تلاحظ ان البخيل فلسفته تقارب فلسفة الناس اللي يكفرون بالاديان يجعل الغاية وسيلة وسيلة غاية فلهذا تقول له ايضا ايش اجمل حاجة في الاديان من من اجمل يقول لك والله يا اخي شوف قصة صلة الارحام بر الوالدين الى اخره
  39. 17:52 حقوق الناس حاجة جميلة. يعني انك تؤدي حقوق الناس، العدل، إلى آخر ذلك حقوق الناس. حقوق الناس هذه مطلوبة شرعا تعبدا لله عز وجل مثل ما الصدقة مطلوبة. لكن ترى مقاصديا هي وسيلة لتحقيق شيء عظيم. انك انت إذا عرفت حق المخلوق وأديته والمخلوق هذا ايش؟
  40. 18:21 المخلوق هذا حاجة ناقصة ولا ولا واذا منعته حقه ما يستطيع ان ان ان ان يوقع بك اعظم العذاب. واذا اعطيته حقه لا يمكن ان يعطيك اعظم الثواب. ولكنك اذا التزمت حقوقه فستكون لحقوق الله الزم. لان الله عز وجل له حقوق وهي من مظاهر من اعظم بل هي من مظاهر عظمته سبحانه وتعالى.
  41. 18:48 لماذا؟ لأن التفريط في هذه الحقوق يعرضك لأعظم العقوبة. وأداء هذه الحقوق يجعلك عرضة لأعظم الثواب. يقول أرأيت إن كان على أمك دين كنت تقضينه؟ قالت: بلى. قال: فالله أحق أن تقضيه، فالله أحق. ركز فهي في أصل الشريعة نبهت على هذا المعنى.
  42. 19:23 يجي يقول لك والله شوف الدين فيه حاجه جميله ايضا يحثنا على التفكر في السماوات والارض. اذا الدين ليس ضد العلم ليس لا لا العلم الموجود عند القوم ذولا السينس الدين ضده. اللي هو العلم لاجل العلم لا هو التفكر في خلق السماوات والارض لننظر في مظاهر القدره ومظاهر اثار اسماء الله وصفاته ونتعبد لله عز وجل بموجب هذا.
  43. 19:51 الآن نجلس ونتحدث أن والله في مسبار ورأى كذا في المريخ، وغصنا في أعماق البحار ووجدنا الحوت الفلاني، واكتشفنا الكائن الفلاني، وذهبنا إلى أعماق الغابات وشفنا النمر المرقط.
  44. 20:08 واكتشفنا المش عارف ايش، وكذا، وتحت المجهار شفنا الكائنات الدقيقة، ورأينا كذا ورأينا كذا ثم بعد ذلك هذا لا يدعونا إلى تسبيح ولا إلى صلاة ولا إلى تعظيم ولا إلى النظر في في عظمة الخالق سبحانه وتعالى هذا ليس بشيء. لهذا خطأ أنك تقول والله أن هؤلاء خدموا البشرية، لا هؤلاء
  45. 20:38 ضيعوا الامر ضيعوا الامر هؤلاء جعلوا الوسيله غايه وضللونا والغايه وسيله فالانتفاع بهم بقدر ما يمكن ان ينتفع بالاستيلاء على مال بخيل او بالتعامل مع انسان بخيل انسان بخيل ممكن تعامل معه بالتجاره تلقاه ممتاز جدا يعطيك حقك لانه هو طمعان لاحقا بماله وكذا لكن انت تتمنى كل الناس يصيرون بخلاء؟ لا طبعا
  46. 21:15 هي هذا القصر
  47. 21:18 نسيت ان اذكر عنوان الصوتيه وانت متى تحر رهينتك؟ انا ذكرت في البدايه مثال الرهينه انسان يكون رهينه عند اناس معينين او يكون له ابن رهينه عند اناس معينين فيدفع مالا لكي يحرره ممكن الانسان البخيل والطماع يقول لا لا لا تدفع لكن لابد ان نحرر رهينتنا اليس كذلك؟ هو كذلك نحن في هذه الدنيا كاننا
  48. 21:47 كأننا رهائن ها إن صح التعبير ونريد التحرر بطاعة الله عز وجل وبلوغه فأنت إذا فهمت هذا الأمر ستفهم لماذا الطاعات ولماذا الدين هو غاية الغايات والعبودية هي غاية الغايات لكنك إن لم
  49. 22:15 تتصور هذا الامر على على وجهه وضحكوا عليك وعكسوا لك الامر وحولوا لك الغايه الى وسيله ووسيله الى غايه فقد تتردد رهينتك امامك وهذا الرهينه محتاج الى الى ان تعطي لكي تنقذه وانت متوقف وتقول لا ها انا اهم شيء اني اجمع المال اهم شيء انقل جيناتي
  50. 22:41 اهم شيء اني اتقدم، اني اصنع حضاره، الحضاره هذه ايش؟ وخليني ابتعد عن الولاء والبراء العقائدي خليني ابتعد عن اي شيء اظنه قد يؤثر سلبا على هذا المال الذي في ذهني يعني او على هذا الشيء الذي اريده.
  51. 23:06 اظنه ظنا ولا هو ترى لا يؤثر، يعني احنا عندنا في الحديث ما نقص مال من صدقه، كثير من الناس العطاء صار بركه في ماله. ما نقص مال من صدقه بمعنى ان لك عند الله. وكثير مما يعطى هذا البخيل ماذا يتصور؟ البخيل ايضا من ضمن فلسفته انه يتصور ان اعطى هذا المأذون به شرعا او هذا القليل كانه فقد كل شيء. وكذلك اليوم كثير من الناس يظن مثلا انه
  52. 23:36 إذا حقق العبودية لله عز وجل في بعض المقامات يظن أنه خلاص تدروش وترك الدنيا وترهبًا يظن أنه مثلًا إذا أبغض في الله في محلٍ معين مثلًا هذا مثال يظن أنه إذا أبغض في الله في محلٍ معين فإنه سيعيش في كهف من من كون جميع الناس أنه أبغض جميع الناس وترك جميع الواقع أن المسألة فيها محبة وفيها بغض
  53. 24:04 مثل ما تقول للبخيل لو جاك وقال لك يا اخي انا ايش يعني تبيني اعطي كل فلوسي للناس قول له يا اخي انت الان تنفق شيئا وتدخر شيئا ما احد قال لك لا تدخر لكن الذي تفعله انت هذا مبالغ به وهذا لو تاملت تجد هذا احوال الناس اليوم وهو لا يدرك لا يدرك وجود وجود الرهينه
  54. 24:32 هو لا يدرك ان كثير منهم هو عايش في حالة في حالة رهينة هو الان لو يموت لو يهلك لو يموت يموت على على معاصي وعلى بلاء او على ضياع عقائدي او على كذا يضيع جد وهو يفكر وكأنه سيعيش 100 عام يفكر ب ب ب بمنظومة اهداف كلها في هذا السياق في هذه الدنيا
  55. 25:00 ويملي على الدين املاءات مسبقا الدين لابد ان يكون كذا وكذا وكذا والا فلا هذا مو دين هذا مو صحيح شوفوا ان الشيخ يقرالنا على كيفنا يقرالنا الدين على كيفنا الله المستعان