كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

لماذا نسترجع عند وقوع المصيبة ؟ 👇

7 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول الله تبارك وتعالى الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون صلوات من ربهم ورحمة المنحة في باطن المحنة كثير من الناس يكون له عند الله عز وجل مقام علي
  2. 0:26 هذا المقام ينال بمصيبة الناس يرونه في الدنيا فيشفقون عليه يقولون مسكين اصابته مصيبة وهو حين اصابته الضراء صبر المؤمن اذا اصابته اذا اصابته السراء شكر واذا اصابته الضراء صبر فكل خير له فهذا يأتي يوم القيامة فيغبط لا يغبط على انه وقع في مصيبة وانما يغبط على انه صبر على المصيبة
  3. 0:53 لاودن كما ورد في الاثر لاودن اهل البلاء لو قرظ لو قرظوا بالمقاريظ لو ودن اهل الرخاء لو قرظوا في الدنيا بالمقاريظ لما يرون من ثواب اهل البلاء. فلا يوجد بلاء مطلق ولا يوجد انعام مطلق في هذه الدنيا دار الاختبار التي وجدت لنبلوكم وايكم احسن عملا.
  4. 1:19 فلا ينبغي أن تقول ربي أكرمًا إن رأيت شيئًا من الخير أو تقول ربي أهانًا إن رأيت شيئًا من الشر، فإن الشر هذا قد يكون لك منحة عند الله تبارك وتعالى منحة عظيمة، وقد يقع للإنسان ويصاب بمصيبة فيقبل على الله عز وجل، وتنضبط عباداته ويكون له مع الله عز وجل أحوال عظيمة، وقد يأتيه شيئًا من الخير فيقوده ذلك إلى الأشهر والبطر، ولهذا صوتان ملعونان.
  5. 1:48 ها قال لك ونغمه عنده فرح طيب الذين اذا اصابتهم قالوا انا لله وانا اليه راجعون وانا اليه راجعون هذه مفهومه يعني ان الانسان ماذا يقول؟ يقول يعني ان شاء الله لي كفاره لي اجر عند الله تبارك وتعالى هذه المصيبه كفاره لي فان شاء الله عند عند الله تبارك وتعالى
  6. 2:18 أجد ثواب صبري على هذه المصيبة أو على الأقل كون هذه المصيبة كفرت شيئا من ذنوبي. فهنا هذا مفهوم في قولنا وإنا إليه راجعون. لكن إنا لله. هذه الجليلة جدا. إنا لله. إنا لله يعني أنا لسنا المركز في هذه الدنيا. يعني يعني أن الكون لا يتمحور علينا.
  7. 2:49 انا لله. فالله عز وجل اوجدنا في هذا الكون سبحانه وتعالى للاختبار. فلهذا وجودنا في هذه الدنيا ما نراه من النعم ليس خيرا مطلقا الا ان انفقناه في طاعه الله عز وجل. وما والمصائب ليست شرا مطلقا. فهي اما عقوبه معجله
  8. 3:19 تحكي وفي الاخره فيه عقوبه اعظم واما موعظه واما اجر وثواب اصلا واما اصلا شيء شر ممهد لنعمه لانها دار اختبار ما في جنه ولا فالله عز وجل اوجد لنا لحكمه ومن ها هنا تفهم ان الانسان الذي يعتقد مركزيته في هذا الكون وينسى الله تبارك وتعالى المصائب تاتي عليه مضاعفه
  9. 3:49 وإذا مسه الشر جزوعا. إذا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا إلا المصلين إذا مسه إذا مسه الشر جزوعا. إذا طيب ليش جزوعا؟ لأنه خلاص نسي هذا المعنى إلا المصلين لأنه نسي هذا المعنى نسي أن هذه دار اختبار.
  10. 4:17 فهو اصلا يبحث عن جنة في هذه الارض. يبحث عن جنة في هذه الارض. فان لم يجدها يغتاظ جدا. ثم لا يتسلى بامر الاخره. فالشر يمس المؤمن يمس الكافر، ما في مشكله. يمس المؤمن قوي الايمان، يمس المؤمن ضعيف الايمان. هو نفس مستوى الشر بالضبط. يمس هذا يمس هذا.
  11. 4:44 لكن تجد هذا الامر عليه خفيف وهين بل بالعكس ربما يستحيل سعاده بعد ذلك انه يغتبط بانه انسان استطاع ان يتجاوز الامر وان يتسلى بالله عز وجل بل ربما ياخذه مشاهده الحكمه في بعض ما يقع له الى نوع من لذه العلم الذي تنسيه الم المصيبه بل ربما يتفكر بعد ذنوبه وكيف ان
  12. 5:13 جوزي بهذا الذنب بهذا الامر بهذه المصيبه فيتامل ويتامل المناسبه بينهما فيتعجب الى درجه الضحك والابتسامه والارتياح اما الانسان المحروم ولهذا هذه الجنه الارضيه التي مثلا كبعض كثير من الناس يتخيلها في الغرب لا يمكن ان توجد لا يمكن
  13. 5:44 ولهذا تجد فعلا تجد بل قوم صاروا عبره يعني كثير منهم عنده من الدنيا ما عنده تجي ياخذ حبوب اكتئاب تجد حالات الانتحار مثلا الدول الاسكندنافيه حالات الانتحار فيها اكثر من اي بلد اوروبي اخر وهي الدول الاكثر تقدما تتعجب لكنك ان ابصرت هذه الحقائق في الوحي وعرفت ان المعول على العقيده وعلى تطبيقها تفهم الامر الا المصلين الله المستعان فهذه صلوات من ربهم ورحمه
  14. 6:14 في وهذه الصلوات من ربهم رحمه ترى هذه ثواب دنيوي واخروي مع بعض ففيها يعني في مؤاساة الهيه، المؤاساة هذه احيانا تبث من ناحيه سكينه يجدها الانسان في قلبه حتى بعض الناس يتعجب من من اخرين يقول كيف هذا يحتمل كل ما ياتيه؟ وانا لو كنت مكانه ما استطيع احتمل ايش ايش السر؟
  15. 6:46 تجده استرجع باعتقاد طابق ما على اللسان ما في الجنان، والله المستعان