الأصول من علم الأصول (9)
21 دقيقة الأصول من علم الأصول — 9
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 طيب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد، فهذا هو المجلس التاسع بالتعليق على رسالة الأصول من علم الأصول الموجهة لأكاديمية نبراس يقين جزا الله والقائمين عليها كل خير، اليوم سنتكلم في موضوع النسخ. في موضوع النسخ.
- 0:30 الناسخ والمنسوخ، وهذا موضوع جدلي هذه الأيام، كثير ما يتم الكلام عنه. ما حكمة وجود ناسخ ومنسوخ؟ ما معنى ناسخ ومنسوخ؟ ناسخ ومنسوخ بلسان المتأخرين الذي سيتكلم عنه الشيخ أنه حكم ينزل ثم هذا الحكم يرفع بالكلية بعد ذلك. ثم هذا الحكم يرفع بالكلية.
- 1:02 طيب هو بين الملل متفق عليه، نحن شريعتنا نسخت الشريعة الشرائع الماضية ومهيمنا عليها بلا خلاف، حتى عيسى ابن مريم يقول لليهود: "ولا أضع عنكم الأصارى والأغلال"، هذا نسخ واضح. اليهود والنصارى ينكرون النسخ. وفي الكتب التي ترد عليهم دائما يردونها يذكرون لهم أمورا. وهم عندهم مثلا بولص نسخ الشريعة قال حررتنا
- 1:29 صلب المسيح نسخ احرارنا من لعنه الناموس ولهذا اذا كلمتهم بتعدي الزوجات او اذا كلمتهم بالجهاد الموجود في عهدهم القديم فهم يقولون هذا عهد النقمه ونحن الان في عهد الرحمه هذا معنى النسخ. طيب ما الحكمه؟ اول شيء طبيعه رساله ما الحكمه من هذا النوع من النسخ؟
- 1:52 طبيعة رسالة النبي صلى الله عليه وسلم مختلفة عن طبيعة رسالة رسائل الأخرى، فرسالة النبي صلوات الله والسلام عليه رسالة عامة لكل الناس كافة. وأما قديما فكان النبي يبعث إلى قومه. فالبعث إلى قوم معينين الله عز وجل قد يتعامل معهم بالعدل وليس بالفضل، وهذه مسألة العدل والفضل مهمة جدا في فهم موضوع الناسخ والمنسخ، واللي يفهمها هذا يعني كيف؟
- 2:24 الله عز وجل يعاملنا بالفضل لا بالعدل، فمثل الحسنة بعشرة أمثالها والسيئة بمثلها، رحمته سبقت غضبه سبحانه وتعالى، عدد المباحات، العدل أن المباحات تساوي المحرمات، لا المباحات أكثر في المأكولات والمشروبات، طيب، ولي صوتية في قناة التليجرام هل يعاملني الله بالعدل أو بالفضل؟ ذكرت أمثلة كثيرة جدا على هذا الأمر.
- 2:53 الله عز وجل قد يتعامل مع بعض الناس عدلا او معاقبه مثل ما حصل مع بني اسرائيل فيحرم عليهم بعض الامور. ثم بعد ذلك يتفضل سبحانه وتعالى ويزيل هذا التحريم. فالله عز وجل في التشريعات اصلا يعاملنا بالفضل. واحيانا يزيد فضله يعني مثل قصه الصلاه لما فرضت، فرضت كم؟ 50 هذا عدل.
- 3:21 الله عز وجل تفضل جعلها خمسة وفي الاجر خمسين. فمن اهم مقاصد الناسخ والمنسوخ بيان الفضل. وهذا في النسخ من الاثقل الى الاخف. طيب في نسخ بالعكس هو من الاخف الى الاثقل، هذا نادر، وهذا وقع احيانا على جهة التدريب للصحابة. مثل قصص تحريم الخمر، مثل قصص صيام عاشوراء ثم
- 3:50 صيام رمضان، فأيضا ما اخذها هي قد يقول قائل الان كان الامرين مختلفين، نعم، يعني كانه متناقض، لا ليس متناقضا، في تشريعات معينه هم يقدرون عليها الان، الله فروها ثم خففها. وفي تشريعات هم يقدرون عليها لكن يجدون مشقه، فالله عز وجل درج في في في تشريعه، فقد يقول قائل طيب لماذا لم نفعل لا يفعل هذا معنا الان ويتدرج؟ يقال ان الصحابه لهم حال ليست هي حالنا. الصحابه هم اول من قام بالشريعه.
- 4:20 لا يوجد احد يواسيهم اصلا، لم يروا احدا، لم يسمعوا احدا فعل هذا قبلهم. فهذا امر ثقيل على النفوس. مع ما حصل لهم من الجهاد، اما نحن فلنا مواساة بهم تغنينا عن هذا التدرج. طيب المتقدمين كانوا يطلقون الناسخ والمنسوخ على كل الابواب السابقه، فعلى العام والخاص، وعلى المطلق والمقيد. هذا كله يقولون ناسخ ومنسوخ.
- 4:49 وهناك كتب مثل ناسخ منسوخ للنحاس، والناسخ منسوخ لابي عبيد القاسم بن سلام، وناسخ الحديث ومنسوخه، وهناك ناسخ الحديث ومنسوخه للاثرى. طيب. لهذا مثلا حين تجدهم يقولون نسختها ايه السيف. هذا ليس معناها انه خلاص الهدنه والصلح وكل هذا نسخ والتغى. لا احد من الفقهاء يقول هذا.
- 5:19 إذا ما المقصود؟ المقصود أن الله عز وجل أمر بالعفو عن المشركين من بدأيا، ثم بعد ذلك لما وجدت قدرة أذن بقتالهم. والقتال شرع متدرجا. أذن الذين يقاتلون بأنهم ظلموا، ثم بعد ذلك قاتل الذين يلونكم، ثم بعد ذلك اقتلوا المشركين حيث ثقفتموه. لكن ما المقصود بالمشركين؟ اللي ما في عهد، ما في جزية، ما في ما في ما في.
- 5:49 هذه شبهة مشهورة في كلام الملاحدة وغيره. طيب. فهي هذا هذا عام وخاص أطلق على الناسخ والمنسوخ هذا نبه عليه شيخ الإسلام. في الجواب الصحيح. فالناسخ والمنسوخ أحيانا يطلق على العام والخاص. أي وهناك يعني ذكر عن بعض المعتزلة أنه أو هو مسلم الأصفهاني أنه ينكر الناسخ والمنسوخ مطلقا. وفي الواقع هذا
- 6:18 الخلاف معه لفظي لأنه يراه تخفيفا وقتيا. وإن كان كلامه دائما يذكره الرازي في التفسير. وبعض المعاصرين أنكروا هذا وهذا فاسد ليس صحيحا. لكن كثير من أخبار الناسخ والمنسوخ فيها ضعف. كثير ما يدعى أنه ناسخ ومنسوخ يكون إيش؟ عام وخاص، يكون كذا. يقول المصنف رحمه الله: النسخ تعريفه النسخ لغة الإزالة والنقل، وإطلاقا رفع حكم دليل شرعي أو لفظه بدليل من الكتاب والسنة.
- 6:46 فالمراد بقوله رفع الحكم اي تغييره من ايجاب الى اباحه او من اباحه الى تحريم مثلا. فخرج بذلك تخلف الحكم لفوات شرط او وجود مانع، مثل ان يرتفع وجوب الزكاه لنقص النصاب، او وجوب الحي او وجوب الصلاه لوجود الحيض. فلا يسمى ذلك نسخ. لا النسخ انه يرفع في كل حال. والمراد بقولنا او لفظه لفظ الدليل الشرعي، لان الشخص لان النسخ اما يكون للحكم دون اللفظ، او بالعكس لهما جميعا كما سياتي.
- 7:16 في اشياء نسخت لفظا وبقيت تلاوة. وفي نسخة تلاوة وبقيت حكما مثل الرجم، طيب ياتي انسان يقول طيب ما الحكمة؟ بقاء اللفظ فيه حكمة، لكن ذهاب اللفظ ما الحكمة فيه؟ فاقول حكم الرجم ليس متوقفا على تلك الآية المذكورة بالرجم، حكم الرجم موجود في السنة بصورة متواترة. لكن ما المقصود؟ الرجم بالذات الله عز وجل رفع رفع الآية ليظهر فضل أمتنا على الأمم الأخرى، لأنه اليهود
- 7:47 الايه اللي كتموها هي ايه الرجل. فالله عز وجل اراد ان يظهر فضل امتنا على امتهم فرفع هو ايه الرجل، لم لم يترك الخلق يرفعونها، ثم قال انظروا الى امه محمد صلى الله عليه وسلم كيف حفظوها في الحديث وليس في القران وقد وجد في امتنا من تبع سنن اهل الكتاب وانكر الرجل. يقول واما جاء والنفخ
- 8:11 وخرج بقولهم بالدليل من الكتاب والسنة ما عداهما من الأدلة كالإجماع والقياس فلا ينسخ بهما. هما يكونان دالان على النسخ. على وجود دليل في النسخ. يقول أما جوازه عقلاً فلأن الله بيده الأمر وله الحكم لأنه الرب المالك فله أن يشفع لعباده ما تقتضيه حكمته ورحمته وهل يمنع العقل أن يأمر المالك ومملوكه بما أراد؟ ثم إن مقتضى
- 8:39 حكم حكمة الله ورحمته بعباده أن يشرع لهم ما يعلموا تعالى أن فيه قيام مصالح دينهم ودنياهم، والمصالح تختلف بحسب الأحوال والأزمان، فقد يكون الحكم في وقت في وقت أو حال أصلح للعباد، ويكون في غيره أو في وقت أو حال أخرى أصلح والله عليم حكيم. يقول: وأما قوله تعالى شرعاً، وأما وقوع شرعاً في الأدلة ما ننسخ من آية ننسها نأتي بخير منها أو مثلها. بعضهم قالوا: أيش هذه آيات الكونية؟
- 9:09 النص عام ما ننسخ. واصلا السياق على مساله القبله. وهذا النسخ للمساوي يسمونه. الله عز وجل جعل الناس يصلون الى بيت المقدس مده لكي تتعلق القلوب بهذا المكان لانه في تعلق بملاحم اخر السنين. ثم وضعت قبله المسلمين الان. قوله تعالى الان خفف الله عنكم هذا صريح فالان باشرهن فان هذا نص في تغيير حكم السابق.
- 9:39 كان قديماً في زمن النبي الرجل إذا نام بعد الإفطار وصحي لا يجوز له أن يباشر زوجته
- 9:57 قوله صلى الله عليه وسلم: كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، فهذا نص في نسخ النهي عن زيارة القبور. طبعا نهاهم لانهم كانوا حديثي عهد بشرك وبنياحه وبغيرها. فلما ثبت الايمان بقلوبهم وتعلموا الامور قال لهم يلا الان اهلا وسهلا تفضلوا. وهذا اصلا ترى يعني يعني مثل هذا التدرج هذا اصلا يوجد حتى في الجامعات.
- 10:18 فمثلا انسان طبيب جراح في بدايه دخوله للحياه الطبيه درس شيئا فيقال له اياك ان ان تمسك المكان الفلاني في العمليه الفلانيه انت الى الان غير مؤهل اياك محرم عليك ممنوع عليك بعدين لما يشوف عمليه واثنين وثلاثه ويتعلم وكذا قال لا لا الان ماذون لك ان تفعل هذا كانت بعض صور النسخه كذا
- 10:47 الأخبار مثلا لا يأتينا خبر أن الله من صفته كذا ثم ينسخ يقول لك لا الله لم يعد من صفته كذا، لا لأن الأخبار شيء في صدق وكذب أما الأحكام لا ممكن تتغير.
- 11:08 لأن النسخ محله الحكم، ولأن نسخ أحد الخبرين يستلزم أن يكون أحدهما كذبا، والكذب مستحيل في أخبار الله ورسوله، إلا اللهم إلا أن يكون الحكم أتى بصورة الخبر. مر معنا أنه أحيانا يأتي الأمر بصورة الخبر. فلا يمتع نسخه كقول إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبون مائتين. الآن النبي لما قال للناس: ألا ترضوا أن تكونوا شطر أهل الجنة؟ بعدين قال أنتم ثلثي أهل الجنة. هذا الله تفضل، هو أول شيء هذا الأصل.
- 11:38 بعدين رب العالمين تفضل وقيل شطر اهل الجنه ممن يدخلها ابتداء والبقيه للذين سيدخلون لاحقا شوف هذا وان كان ظاهره خبر لكنه له تخريجه فان هذا خبر معناه الامر لهذا جاء نسخه في الايه التي بعدها في وهي قوله الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا فان يكن منكم فان يكن منكم 100 صابره يغلبوا 200 وقال ابن عباس ان الفئه المؤمنه
- 12:09 كانت 100 والذين امنوا 300 يقول حل لها الفرار واللي نسميه اليوم انحياز وغيره. الاحكام التي تكون فيها مصلحه في كل زمان ومكان كالتوحيد واصول الايمان واصول العبادات ومكارم الاخلاق من الصدق والعفاف والكرم والشجاعه ونحو ذلك فلا يمكن نسخ الامر بها. في الواقع ان هذه لا مشكله لكن الشريعه تبين تفاصيلها عموم البشر متفقين ان الكرم جيد. لكن متى يكون كرما؟ متى يكون تبذيرا؟
- 12:39 ما القدر المفترض من الكرم؟ لا هذا يحتاج الى شريعه حتى تبين لك. وكذلك لا يمكن نسخ النهي عما هو قبيح في كل زمان ومكان كالشرك والكفر ومساوئ الاخلاق ومن الكذب والفجور والبخل والجبن ونحو ذلك. اذا الشرائع كلها لمصالح العباد ودفع المفاسد عنهم. طيب. يقول شروط النسخ، اشتراط النسخ فيما يمكن نسخه شروط منها تعذر الجمع بين الدليلين. فان امكن الجمع فلا نسخ
- 13:09 بامكان العمل بكل منهما هذه مساله محوريه. النسخ اخر العلاج. ما دام فيه طريقه للجمع لا يودع النسخ. اذا اذا اذا قلنا بالجمع اذا استطعنا ان نحملها على العموم والخصوص على المطلق والمقيد لا داعي للنسخ.
- 13:33 يقول العلم بتاخر الشرط الثاني العلم بتاخر الناسخ ويعلم ذلك اما بالنص او بخبر الصحابي او بالتاريخ. مثال ما علم تاخره بالنص قوله صلى الله عليه وسلم كنت اذنت لكم في الاستمتاع من النساء وان الله حرم ذاك ليوم القيامه، هذا كان في الجهاد فحسب. ومثال ما علم بخبر الصحابي قول عائشه كان فيما انزل الله من القران عشر رضعات يحرم
- 13:57 ثم نسخنا بخمس معلومات، هذا الخبر وان كان في صحيح مسلم الا ان عدد من الائمه لعله مسلم نفسه اورد الروايه المعله. وقد تكلمت عليها في في مقال خاص. ومثال ما علم بالتاريخ قوله الان خفف الله خفف الله عنكم فقوله الان يدل على تاخر الحكم. وكذلك لو ذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم حكم بشيء قبل الهجره ثم حكم بعدها بما يخالف فالثاني ناسخ. مثل قصه رهارب بكر الصديق مع المشركين على غلبة الروم.
- 14:27 كثير من العلماء رأى نسخه لأنه نهي عن مثل هذا بعدين واعتبر مثل ميسر. ومن العلماء من توقف مثل شيخ الاسلام قال لا مو منسوخ في العلم يبدو الامر اهون. ثبوت الناسخ واشتراط الجمهور ان يكون اقوى من المنسوخ او ماثلا له فلا ينسخ المتواتر عندهم بالآحاد وان كان ثابتا.
- 14:49 والارجح انه لا يشترط ان يكون الناسخ اقوام مماثلا لان محلا نسخ الحكم ولا يشترط في ثبوته التواتر. الصحابه غيروا القبله بخبر واحد. لكن اختلف هل السنه تنسخ القران؟ هو في الواقع لا يجد مثال على هذا اصلا. وحقيقه جوازه ممكن يستدل عليه بخبر جابر الصحابي يقول استمتعنا مع رسول الله اللي هي متعه الحج ونزلت في القران ولم ينهنا رسول الله عنها.
- 15:16 يقول أقسام النسخ، يعتبر النسخ باعتبار النص المنسوخ إلى ثلاثة أقسام، الأول ما نسخ حكمه وبقي له، وهذا هو الكثير في القرآن.
- 15:34 مثاله ايتان من الصابره وهما قوله وان يكن منكم 20 صابر صابرون يغلبوا 200، نسخ حكمها حكمها بقوله الان خف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا فان يكن منكم 100 صابره يغلبوا 200. وان يكن منكم 1000 يغلبوا 2000، لكن بقائها في فائده، ايش معناه؟ معناه ان في عزيمه، انت رخصه انك تفر، لكن في عزيمه ترى انت ممكن تهزمهم.
- 15:58 فبقاء الآية ظلت فيه فائدة، وهذا شيخ الإسلام نبه، قال كل النصوص المنسوخة في بقائها فائدة، بقيت على الاستحباب. حتى مثلاً كانت التي تزني وهي محصنة تحبس في البيت، ثم بعد ذلك جعل الله الرجل. هذا في نسخه فائدة، في بقائه فائدة، أنه إذا أنتم لم تريدوا أن ترفعوا الأمر لولي الأمر فيرجم، افعلوا هذا وأدبوها بهذا.
- 16:28 وحكمه وحكمة نسخ الحكم دون اللفظ بقاء ثواب التلاوة وتذكير الأمة بنسخه. وهناك حكمة أخرى التي ذكرتها لكم. ما نسخ لفظه وبقي حكمه كآية الرجل وذكرت لكم الحكم من ذلك فقد ثبت في الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنهم أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "كان فيما أنزل آية الرجل فقرأناها وعقلناها"
- 16:50 ووعيناها ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجونا بعده فاخشى ان طال بالناس الزمان ان يقول القائل والله ما نجد في الرجم في كتاب الله فيضل فيترك فريضه انزلها الله، عبد العباس يقول من كفر بالرجل فقد كفر بالقران، لماذا؟ لانه الايه التي اخفاها اليهود والله عز وجل نععها عليهم ايه الرجم. وان الرجم في كتاب الله حق على من زنى اذا احصن من الرجال والنساء وقامت البينه او كان بالحبل او الاعتراف.
- 17:18 وحكمة نسخ اللفظ دون الحكم اختبار الامه في العمل بما لا يجد لفظه بالقران وتحقيق ايمانهم بما انزل الله تعالى عكس حال اليهود الذين حاولوا كتم النص نص الرجل في التوراه. الثالث ما نسخ حكمه ولفظه كنسخ عشر الرضعات في السابق في حديث عائشه رضي الله عنها.
- 17:43 يقول وينقسم النص باعتبار الناسخ يعتبر النسخ وينقسم النسخ باعتبار الناسخ الى اربعه اقسام، الاول نسخ القران بالقران ومثاله ايات مصابره، نسخ القران بالسنه ولم اجد له مثالا سليما، وهكذا يقول الامام احمد ايضا. لكن عند الاحناف عندهم امثله ويمنعون منها، فعند الاحناف يقولون الزياده نسخ. ما معنى الزياده نسخ؟ يقولون اذا ذكر حكم بعينه في القران بعينه ها؟
- 18:10 وزاد في السنه فالزياده نسخ والنسخ لا نقبله. قلنا لهم ما مثال ذلك عندكم؟ قالوا الان ذكر الجلد في القران. وانتم تقولون ان هناك تغريب في السنه، نعم في السنه زياده. انه تغريب على على الزاني غير المحصن. فقلنا لهم ولماذا قبلتم الرجم؟ قالوا الرجم تخصيص وليس زياده على الحكم الموجود. فنحن نقبل السنه تخصص القران، لكن لا تزيد لان زياده نسخ.
- 18:37 الناس ردوا عليهم، وقالوا لهم: "تعالوا، أنتم تقولون بالوضوء من النبيذ". طيب، والقرآن لم يذكر فيه إلا الماء والتراب، وتقولون بأن القهقه تنقض الوضوء، والقرآن لم يذكر إلا مجامعة النساء والإتيان من الغائد. وهذه من أصول أهل الرأي التي انتقدها العلماء بشدة.
- 18:56 قال نسخ السنة بالقرآن، ومثاله نسخ استقبال بيت المقدس بالسنة، باستقبال الكعبة الثابت، بقول فول وجهك شطر المسجد الحرام، وحيث ما كنت فول وجوهك شطرة. الرابع نسخ السنة بالسنة. ومثال لو كنت نهيتكم، وهذا كثير، عن عن الأنبذة في الأوعية فاشربوا منها منها فيما شئتم ولا تشربوا. كانوا حديثي أهد بسكر. النبيذ ما هو؟ النبيذ أنك تنبذ تمرة في الماء المالح حتى يحلو. كانوا يضعونه في مكان معين يسمونه الأوعية.
- 19:26 هذا اذا طال الوقت فانه يسكر. فالنبي في بدايات تحريم الخمر قال ابتعدوا عن هذا مطلقا. بعدين لما طال عهدهم بالخمر قال لهم اشربوا ولكن اشربوا مبدئيا لا تنتظروا حتى يشتد فيصير يسكر يسكر كثيره. حكمه النسخ للنسخ حكم متعدده هذا تكرار من المسلمين ولو تكلم عن الهيثم.
- 19:51 مراعاة مصالح العباد بتشريع ما هو أنفع لهم في دينهم ودنيانه دنياهم، التطور في التشريع حتى يبلغ الكمال، هذا فيه نظر. هو الشيء تشريع كامل، ولكن الله يتفضل بزيادة. اختبار المكلفين باستعداد قبولهم للتحول من الحكم إلى الآخر وإرضاهم بذلك، اختبار المكلفين بقيامهم بوظيفة الشكر إذا كان النسخ إلى أخف، ووظيفة الصبر إذا كان النسخ إلى أثقل. حقيقة منع العلماء بعض العلماء من وجود النسخ إلى الأثقل. إنما هو تدرج.
- 20:20 ثم بعد ذلك سيتكلم المصنف على أقسام الأخبار وهذا باب في علم الحديث، وإن شاء الله سنتكلم عنها، هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.