أثقالك محسوبة فلا تبتئس 👇
15 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بالأمس تذكرت لعبة كنت أتابعها حين كنت صغيرا. يسمونها أقوى رجل في العالم. هذه اللعبة يتنافس فيها الرجال في حمل الأوزان الثقيلة. يحملونها أحيانا ثم يتسابقون. تكون مسافة قصيرة جدا نسبيا. ولكن لأنهم يقطعونها
- 0:30 مع هذه الاوزان الثقيله فإن وصول احدهم قبل الاخر يعتبر بطولة. هذا الموضوع ذكرته بالامس وانا اخاطب بعض الاحباب و خطرت لي فكره فيما يتعلق بحياتنا ووضعنا في التدين ككل. نحن نعيش اثقالا
- 0:59 ولكن لا نحسب هذه الأثقال ولذلك نجلد أنفسنا بقوة. رب العالمين كرمه عظيم سبحانه وتعالى. تحتسب هذه الأثقال في العادة، لو تأملت في النصوص تجد هذا حاضرا بقوة. مثل خبر وشاب دعته امرأة ذات مال وجمال وقال فقال إني أخاف الله. شاب رعي في إيش؟ ثقل الشهوة وثقل قوة قوة الإغراء.
- 1:30 عامة أهل الإيمان لا يثنون لكن هذا تعرض للأمر مع أثقال شديدة فكافئ مكافأة عظيمة أن يُظل أن يُظلُّه الرحمن في ظله ثم لا ظلَّ إلا ظله كذلك الرجل الذي في خبر العبادة في الهرج كهجرة إلي
- 2:00 كل أهل الإيمان يعبدون الله عز وجل يتفاوتون لكن العبادة في وقت الهرج القتل تتبع الناس الأخبار اضطراب القلوب الذكر والعبادة أمرها عظيم في مثل هذا السياق حتى أن علي بن أبي طالب لما حدث بعض أتباعه بذكره تعلمه من النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما تركته ولا ليلة قال ولا ليلة صفين قال ولا ليلة صفين
- 2:29 في مثل هذه المواطن بعض الناس سبحان بل هذا عموم الناس تضطرب قلوبهم. فأحيانا باعتبار الثقل الشيء يكون مضاعفا مثل المرأه اللي قسمت التمره بين بين ابنتيها رحمه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله غفر لها بذلك. لأن هذا كل ما تملكه.
- 2:57 في حديث سبها سبق دينار 100 دينار اظن او الحديث لا اذكر لفظه حاليا. ان الدينار يكون نصف املاكك، عندك دينارين فتصدق بدينار، هذا نصف املاكك. بينما شخص ممكن عنده ملايين الدنانير، لم يصدق ب 100، هذا جزء هذه من ناحيه النسبه والتناسب. هناك القصه التي ذكرها ابو موسى الاشعري في مرض الموته حين قال ذكروا صاحب الرغيف. يقول لهم تذكروا ها.
- 3:24 ذكروا صاحب الرغيف، ايش قصه صاحب الرغيف؟ صاحب الرغيف رجل عابد، عابد الله عز وجل مده طويله جدا. ففي صومعه، فلما نزل من صومعته تشكل له الشيطان بصوره امرأه جميله، وما اعظم فتنه النساء على قلوب الرجال. فهذا الرجل وقع عليها. بعد ذلك ندم، ذهب وجلس عند مجموعه من الفقراء والمساكين، وجلس معهم نادما منكسرا.
- 3:52 فكان في شخص يأتي يعطيهم يعطيهم كل يوم كل واحد رغيف رغيف رغيف رغيف. ها ففي مره جاءت الارغفه ناقصه فأخذ هو رغيف فأخذ هو رغيفا وأحد المساكين ما كان له رغيف. فهو ماذا فعل؟ رحمه الله ماذا فعل؟ قسم رغيفه أو أعطى رغيفه لهذا الإنسان.
- 4:21 لما وقف بين يدي الله تبارك وتعالى كل عبادته ما عادلت ليله المعصيه تلك ثم جاء الرغيف وكان اعظم من كل هذه العباده هذا الرغيف في مثل هذه الظروف كان كانه ملايين كانه مليارات في انسان يتصدق بدينار او دينارين او غير ذلك
- 4:46 ولكن هي باعتبار الاثقال المثقله لكاهله هي ملايين. كذلك في طاعات انت تشوفها امرها يسير. ولكن باعتبار الاثقال والاغراءات امرها عظيم. ولذلك هذا امر علينا ان نفهمه في مثل واقعنا الحالي.
- 5:07 الكثير الكثير من الشباب الذين يكون فيهم خير يحبون دينهم يسعون للاستقامه فيهم خير هؤلاء الشباب تقع لهم بعض الذنوب بعض الاشكالات بعض الامور فيعامل المرء نفسه كالخارجي يعتبر ان السيئه هذا اللي تقع منه محبطه لعموم اعماله
- 5:37 فيستصغر هذه الأعمال، ثم بعد مدة يترك هذه الأعمال لأنه مستصغر لها. وهي فيها فضل عظيم، وفيها خير عظيم. وكثير منهم مثلا يقرأ في أحد في سير السالفين وفي سير الأوائل وغير ذلك. فيرى خيرا عظيما. ويقول لماذا أنا ما أبلغ عشر هذا؟ دون أن يراعي أثقاله. وهو يعيش في زمن
- 6:06 فيه من الاثقال الشيء العظيم. لهذا الخبر الوارد وفي صحته نقاش للصابر منهم اجر سبعين منكم. فطوبى للغرباء. تامل تامل ايه لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اولئك اعظم درجه من الذين انفقوا من قبل وقاتلوا الذين انفقوا من بعد وقاتلوا وكل وعد الله الحسنى من بعد لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل.
- 6:36 اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد وقاتلوا هؤلاء شوف الصحابة هؤلاء انفقوا وتذكر حديث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا بعض الناس في اخر الزمان يعيش غربة كغربة اولئك الاوائل لماذا الصحابة هم الصحابة كانوا مقسمين قسم الذي اسلم في بداية الاسلام لماذا
- 7:05 لأنه الأمر كان عظيما. المسلمين قلة مضطهدين بشكل كبير جدا. المرء ممكن يفقد حياته في أي لحظة. المبشرات قليلة. الإرهاب عظيم. سبحان الله بعد ذلك لأ كثر أهل الإسلام. كثروا وصار يعزي بعضهم بعضا ويواسي بعضهم بعضا و
- 7:33 وحصلت فتوحات وحصل خير حتى وجد المنافقون انسان ليظهر الاسلام طمعا رهبه او رهبه يعني وصلنا لمرحله انه الناس تتقينا في فارق كذلك في اخر الزمان في اثر عن ابي العاليه انه يكون المؤمن اذل من الامه الامه اجتمع عليها امرين ذل الانوثه ضعف الانوثه
- 8:03 وضعف الرق العبودية سبحان الذي برأ فهذا ربك شكور غفور وربك يعلم ويكافئ ويضاعف المكافأة لولا هذا الإنسان والله قلبه يذوب كمدا وحتى يغتاظ من نفسه جدا
- 8:33 هو لا مشكلة أن تحاسب نفسك. لكن القنوط له طرق. من طرق القنوط هذا الأمر. طيب ما يصير الإنسان عاد بعدها يأتي يخادع نفسه، يقول خلاص ما دام أنا علي أثقال وعلي كذا وعلي أمور إذاً خلاص أروح أعمل ما شئت وأتصالح مع الذنوب. لا. عليك أن تكون أن تكون عندك عقيدة تامة أنه ما كلفك الله فأنت قادر عليه. وعلى فكرة هذه المسألة
- 9:03 ااا ترى لها مدخل حتى في السياقات الفكريه والعقائديه. فان كثيرا من الناس صار بغضهم للشريعه او لاحكام السلف او لغير ذلك من باب ظنهم انهم لا يمكن ان يطبقوا هذا الامر. وخلطوا بين مقامين. بين عدم التطبيق بالكليه والتطبيق بنقص، فنحن عامه احوالنا نقص.
- 9:30 فانا صلاتنا، صيامنا، زكاتنا فيها نقص نرجو من الله عز وجل ان يكملها. حتى لو نجي نطبق الشريعه ما راح تكون 100% مثل ما هي في زمن مثلا الخلفاء الراشدين، راح يكون في خلل بطبيعه الحال. ويصلح وحاجه تصعد وحاجه تنزل. لكن ما هو مجرد وجود النقص معناته الاستحاله، وهذا ترى شبهه موجوده عند كثير من العلمانيين.
- 9:54 علما انهم لو حاسبوا الافكار التي يؤمنون بها بهذه الطريقه ابد ايضا ستكون افكارا ساقطه تماما. لان كل كل شيء اذا افكارهم اذا قراتها على الورق تراها جميله جدا، تاتي الواقع تجد شيئا اخر. وتجد عيوبا واحيانا تجد عيوبا هم لم يفطنوا لها بطبيعه الحال النقص البشري. ومع البعد عن الوحي الانسان يضيع ويتخبط.
- 10:20 ترى حتى في العقوبات الامر ملاحظ تجد الزان البكر الزان البكر يجلد 100 ويغرب عام الزان المحصن يرجم هذا رعي ثقله هو في ذنب لكن العقوبه صارت اخف ليه؟ لهذا الاعتبار وربك رحيم واما اذا استعف وكان فالثواب يكون مضاعفا فشوف الرحمه
- 10:49 إذا جينا للعقوبة تراعى الأثقال فتخفف لها. فهذه حالة وسطية بين الإنسان اللي يجلس يقول لك يا أخي بما أني لا أستطيع أن أعبد الله كما ينبغي خلاص خليني أكون بعيداً عن التدين، بعيداً عن كل شيء. ها؟ هذا مثل الإنسان اللي الذي يقول بما أني لا أستطيع أن أحقق العفة 100% وما أستطيع حتى أغض بصري أروح أزني أحسن. راح تجلد؟ راح تجلد.
- 11:21 وبين انسان طيب فهذا حال هذا حال انسان قنط لانه لا يستطيع ان يطبق الامر 100% وفي انسان دخل وحاول حتى وسوس او صنع ما صنع ولكن لا يرى نعمه الله عز وجل عليه، في فرخ في فرخ بين مقامين مقام العجب انك تفعل الطاعه وتثني على نفسك وتتعاظم
- 11:50 كذاك اللي اذا الله عز وجل رزقه قال ورثتها كابرا عن كابر. وين مقام مشاهده النعمه؟ انت لما تقول في دعاء سيد الاستغفار ابو لك بنعمتك علي وابو لك بذنبي مشاهده النعمه والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فرحانين بالموضوع. فبذلك فليفرحوا. هذا هذا مقام اخر. الفرق بين المقامين انك انت تفرح بهذا الامر وتحمد الله عز وجل عليه.
- 12:22 وتستغفر الله عز وجل من نقصك فيه وترجو فضل الله وترجو فضل الله كلنا لنا موقف بين يدي الله تبارك وتعالى والموقف هذا ما ندري ما المآل وما ندري اين ستكون الورقه الرابحه ربما يكون رجائك حسن ظنك بالله تبارك وتعالى ستكون اعظم ورقه رابحه وحسن الظن هذا يأتي على اي اساس؟ كيف يأتي؟
- 12:50 ياتي من ناحيه انك تجلس تحاول على عرجك على عرجك تمضي تمضي تمضي على ما عندك من عرج تمشي على عرجك تمشي حسن الظن مو معناه انك ما تمشي لا هذا سوء ظن خلاص لا حسن الظن انك تمشي على العرج
- 13:17 ففيه أثقال في أمور اليوم الشباب كثير منهم يحيط به الفتن من كل جانب، يحيط به أحيانا خطاب جلد الذات، <hesitation> ما يرى ما يقع لأهل الإسلام من مشكلات ومعضلات وأمور في كل مكان، قلبه يعتصر ألما، التشتيت الواقع في مواقع التواصل.
- 13:43 أي إنسان يرفع رأسه ويقول كلمة حق يبتلى بتابع جاهل أو أحمق بعدو خبيث يفتري ويكذب ويتلاعب ويسوي كل شيء بجماعة بأحيانا بإنسان عامل نفسه حكم وهو أحمق هو أحمق يصدق الكاذب ويكذب الصادق أو يسوي بن يبتلى بأمور كثيرة هذي أثقال
- 14:13 لو كان على راحته يا يصدر شيء كبير جدا لكن الله المستعان واحيانا هذه الاثقال تقويك عاد شوف هذا من الفوائد هذه الاثقال تسوي لك عضلات اليوم بالجم وغيره ناس يشيلون اوزان قويه عشان تصير عندهم عضلات ففي كثير من الاحيان الابتلاءات تهذب وتربي
- 14:40 وتخرج منك امورا ما كانت لتخرج لولا هذه الامور. وتجعل لك احوالا مع الله تبارك وتعالى ما كانت لتخرج هذه الاحوال لولا هذا الامر. فلله عز وجل في كل شيء حكمه فلا تبتئس. فلا تبتئس.