كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

ولكن الله لا يمل 👇

11 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكثير من الناس يحملهم على الانتكاسة بعد الاستقامة أنهم ملوا من أنفسهم الكثير منهم يكون في بدايات استقامته على حال طيبة يجد فيها لذة العبادة ولذة الطاعة يجد فيها الري بعد العطش ويتساءل أين أنا من عن هذا من زمان
  2. 0:30 وتجده متحمسا وهذه الحماسة تظهر بأمور كثيرة حتى في طريق الأمر المعروف والنهي عن المنكر والحماس الذي قد يتذمر منه كثيرون ولكنه في الحقيقة هو حماس إنسان ذاق شيئا ويريد للناس جميعا أن يذوقوه وهو مخطئ لأن الناس لن يذوقوه بالسهولة التي يتخيلها الشاهد يقبل على هذه الأحوال
  3. 1:00 ويبقى معها زمنا حتى يالفها ثم يبدا بالتراجع شيئا فشيئا. الشيطان يهجم عليه بعد ان يكون قد ضعف عنه في بدايات الاستقامه. يعود الشيطان وله بقايا في قلب هذا الانسان يستغل هذه البقايا يثمرها ينميها ثم بعد ذلك يهجم على هذا المستقيم. هذا المستقيم
  4. 1:29 يكون عنده ذنب معين، هذا الذنب يستطيع الشيطان ان يفوز منه بشيء. هذا الذنب الشيطان يستثمره من خلال انه يصور لهذا الانسان المستقيم ان عودتك لهذا الذنب او وقوعك فيه معناه ان استقامتك ليست حقيقيه وان كل ما بنيته الوقت الماضي لا شيء. هباء هراء.
  5. 1:58 اه ليس هراء وانما هباء هو شعر عظيم حاله جميله ولكنك انت لا تستحقها لانك لم تستمر عليها يوخم الذنب في عينه حتى انه لا يتخيل ان هذا الذنب قد التهم كل حسناته وهو قد كان يحدث نفسه بانه سيصير افضل وافضل وافضل وانه ربما يصير كاولئك الذين يقرا عن سيرهم من علماء السلف او من عبادهم
  6. 2:27 يشعر بإحباط شديد هذا الإحباط يبدأ معه لعبة الشيطان يبدأ يضعف عن بعض الطاعات التي كان يؤديها يأتيه الشيطان يقول له أنت إما أن تؤديها حين كنت في بدايات استقامتك وإما لا تؤديها فيبدأ يترك أمورا قد اعتادها في بدايات الاستقامة
  7. 2:59 وذنوب ربما يتلاعب به الشيطان نوعا ما فيجعله مثلا يقبل على بعض الطاعات ثم بعد ذلك يقول ها لا تضير من الذنب الفلاني ثم اذا وقع في الذنب يلتهمه الندم الانسان في كثير من الاحيان في كثير من الاحيان الذنب يكون سهلا هذا الاصل يستطيع ان يصنع الذنب ولكنه لا يستطيع
  8. 3:28 أن يتحمل ألم الذنب بعد الذنب. يبدأ يدخل عليه الشيطان شيئا فشيئا، بعد ذلك يقف عنده ويقول له الشيطان ها أين أنت؟ حين كنت في ذلك الوقت حين كنت حين كنت تفعل وتفعل وتفعل وتفعل وبدأت تحتضر أيها الملتزم. ها هذه مثل هذه المشهورات. والآن ما ما عدت تفعل شيئا من هذا.
  9. 3:58 ويكون للإنسان حسنات الشيطان يخفيها عنه ويصور له أنها لا شيء، فقط يريه ذنوبه، انظر ذنوبك انظر. هنا الإنسان يبدأ ينتفض على الشيطان انتفاضة قوية. يقول لا أنا سأعود كما كنت. ثم يبدأ يقوم. يقوم يقوم يقوم ينتصر مبدئيا
  10. 4:24 ولكنه يعود لذنب وقد يكون ذنبا يسيرا. بمجرد ما ياتي الذنب اليسير هذا يرجع الشيطان ويستثمر في هذا الذنب وينظر هو لهذا الذنب على انه الفشل الذريع والهزيمه الاكيده امام الصوره التي في ذهنه.
  11. 4:48 يبدأ بمحاولة أخرى وهذه المحاولة أيضا كالمحاولة السابقة محاولة تريد أن تركب السلم من فوق محاولة فيها هو يحاول أن يعود هو كدولة خسرت عددا من أقاليمها بشكل تدريجي ثم تريد أن تعيد كل الأقاليم التي خسرتها بعملية واحدة فقط غالبا هذه العملية ستكون عملية خاسرة يبدأ هي
  12. 5:15 مرة واثنين وثلاثة وأربعة وعشرة وعشرين وثلاثين وأربعين تتكرر
  13. 5:23 وفي كل هذا هو لا زال يحافظ على شيء من استقامته بل ربما هذا الشيء كبير جدا يحافظ عليه ولكنه لا يراه شيئا لأنه يقارن نفسه بأزمنة القوة بزمن الاستقامة في بداياته وحين كانت جذوة الالتزام تشتعل في قلبه
  14. 5:52 إلى أن يصل إلى مرحلة أنه يمل من نفسه ويقول: أنا مللت أعطيت نفسي فرصة واثنين وثلاثة وأربعة وفي كل مرة أفشل أنا مللت ما الحل؟ لأنتكس لأتنازل حتى عن بقايا الالتزام الموجودة عندي وهكذا تتم الاستقامة
  15. 6:23 حين يأتيني إنسان بهذه الصورة بهذا بمرت به هذه المراحل أذكر له حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الله لا يمل حتى تمل أنت لماذا تمل أليس أمر الطاعة تعاملا مع الله أليس أمر الطاعة تعاملا مع الله سيقول لك بلى فقل فقل أنت لا تنظر إلى عملك أنت لو كنت تخطئ في حق إنسان في حق والدك في حق والدتك
  16. 6:52 في حق صديقك وتكرر منك الخطا مره مرتين ثلاثه اربع ممكن هذا الانسان ياتيك ويقول لك انا ملت منك لن اسامحك بعد هذه المره. لكن رب العالمين يحب التوابين ويحب المتطهرين الذين يكثر منهم هذا. ورب العالمين كما ورد في الحديث انك ما تبت يغفر لك. يقبل توبه احدكم ما لم يغرغر خلاص. فالله لا يمل سبحانه وتعالى لا يمل حتى تملوا.
  17. 7:22 حتى حتى تكونوا انتم من يمل لا يمل سبحانه وتعالى فاذا لماذا انت تمل؟ ما الامر تعامل مع الله يعني هل هل هل ستكف عن كونك عبدا لله؟ انت في ارضه وتاكل من رزقه وامر العباده والاستقامه هو تعامل مع الله عز وجل الذي هو معك بعلمه وقدرته وعامه الطافه اينما كنت
  18. 7:50 فأين تذهب؟ أين تذهبون؟ فلماذا تملون نفسك؟ الله صاحب الحق لا لم يمل، الله الله عز وجل لم يمل. فلماذا تمل؟ طيب ما الحل في مثل هذه الحالة؟ الحل في مثل هذه الحالة أنه كما اختلسك الشيطان بالتدريج لا تعود بالتدريج، لا تقارن نفسك مع نفسك في بدايات الالتزام. قارن نفسك مع نفسك
  19. 8:22 قارن نفسك مع نفسك بالامس او قبل قليل وهكذا وعد شيئا فشيئا الحماس الذي في بدايه الالتزام جميل جدا جدا ولكن غالبا ينقصه ينقصه العلم والخبره ويكون حماسا مفرطا قد قد يرهقك بعد ذلك انت ستزداد ستزداد علما وستبتعد عن المعارك الخاسره
  20. 8:51 التي تستنزف فيها نفسك. وامر الذنوب وامر الذنوب حفظك الله الله يحب التوابين ويحب المتطهرين. كيف تترك الذنوب؟ كيف تترك المعاصي؟ كيف تترك ذنوب معينه؟ هذه فيها مواد كثيره لكثير من الناس. لكني انا اعظك بواحده. استحي من ربك.
  21. 9:22 وشاهد مغفرته وعفوه. واستحضر فرحه سبحانه وتعالى بتوبتك. واستحيي استحيي منه استحيي منه ان ان تيأس منه، ان تيأس من رحمته. لا تيأس من رحمته. والشيطان هو الذي سيمل. انت هكذا هي معركه.
  22. 9:53 الشيطان يمل. أنت الذي ينبغي أن لا تمل من التوبة، لأن الله عز وجل لا يمل. أن لا تمل من الاستغفار، لأن الله عز وجل لا يمل. وألا يطول ألفك للذنوب. اليوم الكثير من الناس منهم من ألف الذنوب وخشي الإنتكاسة فحاول أن يبيح هذه الذنوب.
  23. 10:24 ويتتبع الرخص. وهؤلاء ليسوا بشيء. هؤلاء ربما المنتكسون الصرحاء بل المنتكسون الصرحاء خير منهم. لانهم ما لانهم اذنبوا في حق انفسهم ولم يذنبوا في حق غيرهم ويحلوا لهم الحرام ويتجرؤوا وينتقلوا من ذنب يسير الى الى ذنب عظيم وهو القول على الله بغير علم. ومنهم من انتكس. ومنهم من يجاهد ويصابر.
  24. 10:54 وهؤلاء اجرهم على الله وتوفيقهم على الله وما كان الله ليدعى انسانا جاهد في ذاته نفسه الامر كله عقيده في الله ثم كيف تتعامل مع هذه العقيده تأمل هذا الكون الفسيح رحمه ربك وسعت كل هذا وسعت كل شيء فلن تضيق بك
  25. 11:23 ولا يمل حتى تكون أنت من تمل سبحانه وتعالى