كاشف التحامل : تتمة النصوص المعاصرة في مسألة نفي الجارحة 👇
27 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. عادتي اذا افدت فائدة أتممها. وهذه الصوتية في في بيان الجناية على البحث العلمي وتحويله إلى حالة مناكفية فإن بعض الناس إذا ضاقت صدورهم بأطروحات معينة هذه الأطروحات
- 0:28 لا يستطيعون نقضها بشكل جيد، بل يوردون عليها إيرادات ضعيفة، ويظهر ضعف هذه الاعتراضات كقياس الرجل مثلاً على التكفير
- 0:43 وكثير من الناس بابه من العلم مسائل معدوده معينه، كان يناقش الرافضه في مساله معينه، كان يناقش الملاحده في مساله معينه، كان يناقش الحنابله الجدد في مساله معينه، ثم بعد ذلك اذا ما حصر له حوار مع فئه اخرى استدعى ذلك المخزون الموجود عنده، اذ ان مخزونه العلمي مخزون ضعيف.
- 1:14 فاستدعى ذلك المخزون الذي في ذهنه كقول بعضهم كقول بعضهم اين قال النووي انا اشعري؟ هذا نوع من الاستدعاء لتلك الطريقه التي يناظرون فيها النصارى. اين قال المسيح انا الله في الكتاب المقدس؟ هي هي لكن عمل اسقاطا وقياسا ليس جيدا. نفس القصه والله القوم
- 1:45 الرجم قديما اذا جاء ملحد واعترض على الرجم ياتي انسان يقول حالات الرجم نادره وقليله كذا هذا الجواب المتهافت وكذا وكذا فيستحضر هذا المعنى وكل انسان هو ابن عصره وابن اطلاعه و ويتمايز الناس بمقدرتهم على البحث وعلى التجرد من القيود العصريه لا بكثره الكلام والتباهي الفارغ
- 2:12 هؤلاء تراهم إذا وجدوا إنسانا طرح أطروحة وكانت هذه الأطروحة لم يست ضاقوا ذرعا بها وضاقت صدورهم وربما لا مشكلة حقيقية بينه وبين هذه الأطروحة سواء أن هذه الأطروحة أخذت الضوء من أطروحاته هو أو شعر أن الناس يرون تميز هذا الشخص وكثير منهم مبتلى بقلبه فماذا يفعل؟
- 2:41 لا يناقش هذه الاطروحه نفسها، وهذا السلوك مشهور عند جماعه من الحركيين، كل عموم التيارات، بعض الناس يحصره بالمداخل، وهذا ليس صحيحا. انه يذهب ويبحث في اي موضوع اخر، في هذا الشخص حتى ايش؟ حتى يظهر الانتقام منه، او حتى ينتقصه. وكأن زله انسان في اي موضوع ستسقط كلامه الاخر بالكليه، بالكليه. اليس كذلك؟ هذا ليس مفهوما.
- 3:11 ويلاحظ ان هؤلاء حين ياتون ويناقشون اناسا هم يحبونهم مثلا او هم يحترمونهم ياخذون سقطاتهم العظيمه ويتسامحون معها جدا او ينقدونها بادب واحترام وكذا بينما سقطات الناس الذين لا يحبونهم ان صح انها سقطات
- 3:35 دائما هي علامه على الجهل وعلى الحمق وعلى العجله وعلى التسرع وعلى كذا وعلى كذا والتسرع والعجله عندهم. لكن انت تخيل اني كنت اقول يمكن اشعري اللي اعطاه تلقاه اشعري تلقاه هذه عباره هكذا يعني من باب ايش؟ التوقع قلت اي والله يمكن يمكن ها قال هذا كفر مش عارف
- 3:57 والناس كلهم يعرفون انك متملق جدا للاشاعره بسبب عقد نفسيه، والله نصيحه فعلا ان تراجع طبيبا نفسيا، لان كل الناس يعرفون كل من قرا لك ونظر ورى الطبيعه التي تاخذ وتعطي فيها بها يعرف جيدا ان هناك ادواء تحتاج الى مراجعه حقيقيه. على العموم الان فتجد معنا منتشرا
- 4:25 الآن كل السلف ليس فقط الطائفة التي يسمونهم حدادية يدعون اتباع السلف، كل التيارات تدعي اتباع السلف. كل التيارات تدعي اتباع السلف. طيب كلها بلا استثناء تدعي اتباع السلف. فهذا الموضوع إن وجدت ملاحظة عاشرتك أنت يا من تدعي اتباع السلف؟ أدعي اتباع السلف. هذا حسن.
- 4:54 ولكن ليس معناه ان افهم كلام السلف كما تفهمه انت بعقليتك التجريديه. ماذا اعني بعقلي انا عندي مجموعه من المقولات الان يعني لكن قبلها اقدم. هؤلاء من الامور التي لاحظتها عليهم انهم دائما يجردون عن السياق. مثلا ابن تيميه يتحدث عن رجل اشعري حكم بكفر
- 5:20 ابي حنيفه او بكفر مثبت العلو مع انه لم يسمي ابا حنيفه حكم بكفر مثبت العلو فقال ابن تيميه من كفر ابا حنيفه وغيره الى اخر كلامه فياتون وينزلون هذا الكلام على من قد يحكم بكفر ابي حنيفه لاتهامه لابي حنيفه بالتجهم الذي هو عقيده هذا المكفر انا لا اقول انا اثبت هذه التهمه
- 5:48 لانه اعرف سيفترون انا اثبت انه وقع فيها في حياته لكن مات عليها لا انا حتى تعقبت الروايه لا يجزم بذلك حتى تعقبت الروايه اللي مشاها الشيخ مقبل في نشر الصحيفه وصحح اسنادها لما قال مات الجهمي قلت لا اسند فيه الجهاله مع مع عظيم فائده كتاب الشيخ مقبل طيب فلاحظ هنا هو جرد من السياق
- 6:15 مع اننا لو اخذنا طريقه ابن تيميه هذه انه فهم من كلام هذا الاشعري تكفير اعيان، مع ان الاشعري تكلم على مقوله بعينها. فان بمثل هذا الاسلوب سنستفيد من عموم كلام السلف تكفير اعيان كبار الاشعريه. نفس الاسلوب لو ركزت. كذلك مثلا ابن تيميه تحدث عن اناس يكفرون من يثبت الاخطاء للانبياء.
- 6:42 أو يثبت الصغائر من يثبت الصغائر لهم. فيقول ابن تيمية ثم يقول شخص منهم أنا لا أكفر الغزالي اللي هو وقع في هذه المسألة عندهم لأن الغزالي عندي متأول وكذا، فيقول ابن تيمية أنت أحسنت إذ دفعت التكفير عنه ثم بعد ذلك شرح ابن تيمية أن هذه المقالة مقالة صحيحة وأن من يكفر بها يلزمه أن يكفر جمعا غفيرا فتؤخذ هذه العبارة من سياقها
- 7:12 ويتعقب بها من يكفر منكر العلو مع ان هذا المكفر مكفر باغ كفر بمقالة ليست ظاهرة. وهو قوله فيها باطن، فهنا جردوا الامر عن سياقه فوصلوا الى ما وصلوا اليه. كذلك ترى لهم امثله حقيقه لا تحصر لكني انا اساء تحدث
- 7:36 علما ان لا لا نقلد شيخ الاسلام ولا ولكن القصد ان طريقتهم حتى في التعامل مع كلامك انت. حتى في التعامل مع كلامك انت. فمثلا مرة اتكلم انا مع شيعي مع شيعي فاستخدم مصطلح اهل السنه بالمعنى العام. واتكلم مرة لا في سياق اهل السنه فاستخدم معنى اهل السنه في السياق الخاص. يعتبرون ذلك تناقضا. ابو حاتم مع ان هذا نفسه صدر من شيخ الاسلام.
- 8:06 أبو حاتم الراسي رحمه الله في المراسيل يقول الحسين ليس له صحوة، الحسين بن علي، في الجرح والتعديل يقول له صحوة. هو هنا ترى لم يتناقض وليس له قولان وعادي يجوز أن يكون للإنسان قولان في المسألة الواحدة. لكن هو هنا لم يتناقض وليس له قولان وإنما هو نفاها في مكان معين لمعنى وأثبتها في مكان معين بمعنى.
- 8:32 فالصحبه نفى ان يكون له حديث مسموع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشكل مباشر. والصحبه بمعنى الرؤيه وكذا وصحبه الصغار اثبتها له. فهذا منهج علمي معروف. طيب اعمد الى الفائده، الان الكلمه التي انا قلتها وقد سبقني اليها عدد ان لفظه الجارحه لفظه لا لا تطلق
- 9:01 ولا تنفى ابتداء ذكرت كلام الشيخ البراك وكنت اظن لكني انا اعلم اعتداد الناس بالمعاصرين وتعظيم الناس بالمعاصرين انا ساذكر مجموعه من المعاصرين خمسه او سته قالوا مثل كلامي وكلهم ينسبون هذا الامر للسلف ويزعمون اتباع السلف وهنا لقائل ان يقول
- 9:25 لماذا؟ التركيز على شخص بعينه، لماذا؟ لأن هؤلاء حولوا البحث العلمي إلى مناكفات صبيانية وانتقامية. إذا كان لك بحث خاص، وجهة نظر خاصة في بحث معين أهلاً وسهلاً. لكن أن تخصص خصماً معيناً فقط بالنقد ثم تسيء إليه والعجيب أنهم يتحدثون عن الأدب، أعظم الأدب الصدق، وهذا غير متوفر فيكم. أعظم الأدب الصدق.
- 9:54 وتقدير والانصاف وتقدير العلم وكذا، وهذا غير متوفر، هذا بل انتم ابعد الناس عن الصدق. فدعك من هذا، هذا الان الراجحي في تعليق الشيخ عبد العزيز الراجحي في تعليقه على الحمويه يقول قوله ليستا بجارحتين مما يؤخذ عليه. ايضا ابراهيم العجلان في تعليقه على التسعينيه يقول: ومذهب السلف رحمهم الله اثبات يدين تليقان بالله عز وجل.
- 10:23 على ما جاءت به النصوص والوقوف عند ما لم يرد به النص كاثبات كونهما جارحتين او نفيهين، نفس كلامي. ايضا في كتاب ميزان الاشاعره في ميزان اهل السنه لفيصل جزار الجاسم. وفيصل جزار وان كان يعني رجل ليس كبيرا وليس كذا ولكن الكتاب قدم له سبعه او ثمانيه اقر مضامينه. يقول وكثير مما ذكره بالفضل التميمي مخالف لمعتقد الامام احمد الثابت عنه كما نقل عنه نفي الجسم والجوارح والتركيب.
- 10:52 ونحو هذه الألفاظ وقد كانت طريقة الإمام أحمد وأمثاله من الأئمة أنهم لا يطلقون هذه الألفاظ لا نفيًا ولا إثباتًا. بل كانوا يقولون إثباتها بدعة كما أن نفيها بدعة، وإنما يلتزمون ما جاء به ما جاء في الكتاب والسنة من صفة الله عز وجل. أيضًا كلمة الطحاوي تعالى عن الغايات والأدوات والـ
- 11:19 تعالى عن الحدود والغايات والادوات وكذا، عموم المشايخ ماذا علقوا؟ ان هذه الفاظ مجمله لا تطلق ولا تثبت ولا تنفى الا بعد ايش؟ الا بعد الاستفصال. وشارح الطحاويه قال والجوارح فيها معنى الاكتساب والانتفاع وكذلك الادوات هي الالات التي ينتفع بها في جلب المنفع ودفع المضره. وكل هذه المعاني منتفيه عن الله، هذا المعنى الذي قاله ان الجوارح فيها معنى الاكتساب والانتفاع هو كلام ابن تيميه في بيان تلبيس الجهمي.
- 11:47 ولاحظ انه قال وكذلك الادوات ومع ذلك تجد المشايخ اللي يشرحوا الطحاويه عامتهم اذا جو على لفظه الادوات يقولون هذه الفاظ مجمله لا تثبت ولا تنفى نعم لان فيها معنى باطل والمعطل قد يستخدمها بتوسيع للمعنى بالمعنى الحق وقد ياتي انسان ويكون ويريد التفويض
- 12:09 يعني في انسان يقول ليستا بجارحتين، يداه ليستا بجارحتين ويريد التفويض. وهناك من يقول لله يدين ليستا بجارحتين ويريد نفي الجارحه بالمعنى المعروف اللي هو ايش؟ اللي هو اللحم والدم او المفتقر او او الاعضاء التي يفتقر بعضها الى بعض او هذه ما الادوات التي يكسب بها وما ويحصل بها النفع ويدفع بها الضر.
- 12:40 يحصل بها النفع ويدفع بها الضر وهذه المعاني التي رب العالمين الغني سبحانه وتعالى فهو منزه عن عن ذلك وهذا ايضا رشيد الالمعي هذا في تحقيقه لكتاب رد الدائر من علم الريفي يقول لفظ الاعضاء والابعاض والاجزاء والجوارح والاركان والادوات لم يرد ذكرها في صفات الله لا نفيا ولا اثباتا وهي الفاظ مجمله تحتمل حقا وباطلا الى اخر ذلك
- 13:10 ايضا محمد بن عبد الرحمن خميس استاذ دكتور نفس القصه قال نفس الكلام معلقا على على كلام الاسماعيلي يقول مذهب هذه الكلمات ليست من الالفاظ المعروفه عند اهل السنه والجماعه، والاسماعيلي نفى الاعضاء والجوارح والطول والغلظ والدقه. قال مثلا بل هي كلمات مبتدعه مخترعه والتعبير بالالفاظ الشرعيه هو سبيل اهل السنه والجماعه.
- 13:40 ايضا الحوالي يقول في شرح على الطحاوي يقول وقد ذكر المصنف رحمه الله الفاظا كثيره جدا منها فيها حق وباطل مثل قولهم ليس بجسم ولا شبح ولا جثه ولا صوره ولا لحه هذه الفاظ نفيها حق قد يكون فيها باطل وكذا وكذا فانهم يريدون بقولهم هذا ان يوهموا ويجعلوا الصفات من باب الجوارح والاعظام
- 14:08 ايضا قال الالفاظ التي اي ايضا يقول فنتيجه لهذا اللبس فان الانسان لا يستعمل في حق الله عز وجل الا الفاظ الشرعيه معلق على قول الطحالف في الادوات. طيب ايضا سعود الخلف في تعليقه على الانتصار قال وقول مصنف هنا ولا يفسر ذلك بالجارحه من النفي المبتدع الذي لم يرد في القران والسنه فيجب العدول عنه الى الالفاظ الشرعيه، الان ذكرت كم شخصيه
- 14:37 سبعة أو ثمانية إضافة للبراك ولمحمد با كريم. فهذا أمر واضح جدا أنه منتشر بين السلفية المعاصرة. أنت عندك فكرة معينة، لا والله إن ابن تيمية يرى أن لفظ الجارحة هذا لفظ ينفى مطلقا. والأمر حقيقة ينبغي أن تراعي فيه السياق. فسواء الدارمي أو السجسي أو حتى شيخ الإسلام ابن تيمية كما في الرسائل المدنية وغيرها.
- 15:00 هم اذا اثبتوا لله عز وجل اليدين ينفون المشابهه ويكون في ذلك نفي معنى الجارحه الباطل واعم. طيب فلا احد مثلا يقول لله عز وجل يدان ليستا بلحم ولا دم ولا كذا ولا كذا ها ويداه ليستا مخلوقتين، لان هذه معاني متبادره، وانما يقال ان له يدا تليق بجلاله.
- 15:27 ولا تشبه ايدي المخلوقين وينتهي الامر لانه عندنا قصه النفي المجمل والاثبات المفصل وهذا من والقاعده لكن ان جاءك شخص وقال لك هذه اليد تدل على انها جارحه او كذا كما قال الامام احمد يقولون ان كلام الله عز وجل لا يكون الا بجارحه فيرى الناس فيرى الناس انه من اشد الناس تعظيما لله عز وجل فهنا الامام رحمه الله
- 15:54 فهنا الامام فهنا الانسان يقول ان اردت بالجارحه المعنى الفلاني فانا فنحن ننزه الله فنحن ننزه الله تبارك وتعالى وهذا المعنى ما اثبتناه ما اثبتناه على ما تزعم فهذا المعنى ما اثبتناه على ما تزعم وانما اثبتناه شو اسمه ولهذا مثلا ابن القيم يقول انكم
- 16:22 تسمون صفاته اعراضا وتنزهونه عنه وافعاله وافعاله حوادث وتنفونها عنه وحكمته اغراضا وتبطلونها وجهه الكريم ويديه جوارحا وتنكرونها ويسمون نفيهم وتعطيلهم تنزيها وتقديسا وتوحيدا هذا في الصواعق المرسله
- 16:44 يقول وهو كنفي حتى ابن القيم ايضا يقول وهو كنفي كل مبطل حقائق اسمائه وصفاته بالتعبير عنها بعبارات ركز على هذه الكلمه اصطلاحيه ركز اصطلاحيه لما يقول اصطلاحيه يعني انهم لا يريدون بها المعنى اللغوي المعروف وانما اصطلحوا على الفاظ من عندهم وهذه الالفاظ لها معنى لغوي فعلا الله عز وجل منزه عنها او لها بعض معنى
- 17:15 كتسميه الجهميه والمعطله صفاته اعراضا ثم توصلوا بهذه التسميه الى نفيها الى ان قال وسموا ما اخبر به عن نفسه من الوجه واليدين والاصبع جوارح واعضاء والعجيب من هذا المتحدث اصلا هو مقتضى كلامه ان ابن تيميه يخالف الدارمي فالدار فابن تيميه ذكر ان نفي التركيب طريقه ابن كلاب والدارمي في كلامه نفي التركيب
- 17:43 فينبغي ان تقول يا ابن تيميه انت تزعم اتباع السالفه وتحيل على الدارمي وانت خالفت الدارمي. طيب ما الحل لهذا الاشكال؟ الحل ان الدارمي نفاه بمعنى مقيد معنى لا يثبته مسلم والمعطله يفترون على اهل الاسلام انهم يثبتونه او يفترون على النص انه يقتضيه. والشيخ
- 18:11 حين يقول أن النفي يقصد نفي المعطلة الذي الذين ينفون بهذا اللفظ معان ثابتة بالنصوص فينتهون إلى تفويض أو إلى تعطيل مع هذا باختصار هذا هو المبحث أنا لا أريد الآن ولا أريد الآن أن أن أقطع
- 18:43 المسالة من اساسها وان كنت دائما احب ان اشرح الامور ولكن اريد ان ابين لك التحامل كتحامل اولئك لما جاؤوا وقالوا راوا انسانا ينقل خلافه في بعض اسماء الله الحسنى فنسبوه الى انكار الصفات ونسبوه الى انكار معلومه من الدين بالاضطرار ونسبوه الى كذا ونسبوه الى كذا عدم مراعاة للسياق مع تحامل
- 19:08 رجل في مناظره يتحدث فيلزم رافضيا فينسب له الكلام كانه قاله ابتداء. اتحدث عن الافعال الاختياريه وعن مذهب الاشاعره فيه وانهم يقولون الفعل هو المفعول فياتون وينسبون لك شيئا ما كان يخطر لك على بال. وهذه هي طريقتهم وهذا هذا التجريد من بلاء المنطق. فالمنطق في كثير منه فيه تجريد
- 19:34 وهم يزعمون فالله المستعان اشكاليه التجريد هذه موجوده في كثير من العلوم بسبب دخول لسان ارسطو على الناس فتجد مثلا بعضهم يتحدث عن خبر الواحد الذي احتفت به القران والذي لم تحتف به القرائن هو فكره خبر صحيح لم تحتف به القرائن هذه فكره تجريديه ذهنيه ما لها وجود مثل المجاز
- 20:02 المجاز فكره تجريديه لانه دائما الكلام يكون له سياق. فكره تجريديه. وهذا التجريد هو باب من ابواب التحامل، وهذا سبحان الله من قرا من ردود الناس اللي يتكلمون عن شيخ الاسلام وينسبونهم للتناقض يرى انهم كثيرا ما يجردون
- 20:21 كلامه عن سياقه فينسبون له ما لم يخطر له على بال، اقرب شيء اقرب شيء والذي ممكن يفهمه عموم الناس كلامه في في علي بن ابي طالب رضي الله عنه وهو معظم لعلي، محب لعلي، قائل بخلافته، لكن ترى له كلاما يقوله في محاججه الرافضه فيجردونه عن سياق محاججه الرافضه فينسبون له الكلام وكانه قاله ابتداء
- 20:47 وكانه لم يقله على جهه الالزام فجعلوه ناصبيا في هذا السياق كذلك له حجاج مع الرازي ويورد على الرازي كلام الكراميه فماذا فعل حسن الثقافي ما اذكر كان ماذا كان يحذف قاله الكراميه ويظهرها كانه كلام لابن تيميه بشكل مباشر وهكذا
- 21:13 وهذا يبين لك اشكاليه الفهم عند هؤلاء لكثير من كلام اهل العلم. فاحيانا ياتي يؤتى الانسان من سوء الفهم ما عنده منهجيه علميه لفهم الكلام واحيانا يؤتى من سوء القصد. واحيانا يجتمعان وهذا الغالب في هؤلاء فيرى فيهم تحامل شديد يظهر في فلتات لسانهم مع اشكاليه في سوء الفهم مع كبر
- 21:45 عن المراجعه وغير ذلك. فأنت الآن هذه شخصيات كثيره عامة شخصيات أكاديمية وتشرح كتب السلف وإلى آخره. أو شخصيات مشهورة وطلاب العلم يتأبطون كتبهم وشروحهم وتحقيقاتهم. أنا ما نقلت إلا من مشهورات التحقيقات. تمام؟ يتأبطون هذه الكتب وغير ذلك. طيب لماذا لم يقع في بالك مناقشة هؤلاء؟ والأخذ والعطاء مع هؤلاء.
- 22:14 اما انك تبحث عن اي نقطه وهذه هي الاشكاليه التي شرحناها مرارا وتكرارا في موضوع ما يسمونه بنقد الحداديه فهم اما ينتقدون امورا هذه الامور وهذا الغالب عليهم هذه الامور الحق فيها مع منتقد مع مع المنتقد ليس معهم واما ينتقدون امورا لها وجه ولكن مع كونها لها وجه
- 22:41 ترى ان هذا الغلط ليس الطرف المقابل ليس مختصا به. راح يقول لك وانت زعمت ها انت زعمت انك تتبع السلف، الكل يزعم انه يتبع السلف. الكل يزعم انه يتبع السلف. ابن تيميه يزعم انه يتبع السلف. المعاصرين كلهم يزعمون انه يتبعون السلف، المتاخرين فقط انتم الذين تزعمون انكم تتبعون نهجا اكاديميا لا دينيا. طبعا راح يقول هذا كفرنا ومش عارف ايش، هي مساله التجرد.
- 23:11 بالكلية من كل المقدمات، هذا إلا إذا كنت أنا رجل لا ديني أصلاً. غير هذا، هذا كذب، هذا غير حقيقي. وأصلاً واضح أن أكثر أناس غارقين في المقدمات أنتم.
- 23:24 من أكثر الناس، لأن صارت عندك مقدمة الهروب من الغلو، ومقدمة الهروب من الاتهام بالأدلجة، ومقدمة الهروب من كذا، ومقدمة الخصومات السابقة مع بعض الناس، والذين أنت تريد أن تحقق انتقاما منهم لأنه والله صار بينك وبينهم خصومة في زمن معين، وتجد نفسك غارقا في أمور وإشكالات كثيرة لا تكاد تنفك عنها.
- 23:50 فاذا شوهد حالك وقول انت مع غيرك رؤي ان غيرك اصلا اقل اقل اتصافا بالتقيد بالمقدمات المسبقه واكثر انصافا واكثر انصافا وهذا هذا ما جمعته هذا هذا ما جمعته يعني على على على عجاله والله
- 24:17 يعني على عجاله مما اجتمع عندي من زمن. هذا مثل قصه لما تحدث مثلا عن تكفير الحجاج وانه في ناس كفروا وكذا وياتي هجوم علي وترى شخصا يثني على الكتاب اللي تقريبا هو ربعه او خمسه في مساله تكفير الحجاج. ثم نكتشف ان له مقالا قديما يقول فيه بتكفير الحجاج وان من خرجوا عليه خرجوا لتكفيره.
- 24:49 طيب اذا انت تثني على على كتاب لماذا؟ لانه والله عبد الله رد عليه قبله وجاي يبي ينتقم. نفوس صبيانيه محضه. صبيانيه، رد علي، رد على شيخي، رد على مش عارف ايش. حاله حاله من الصبيانيه والسقوط مرعبه. مرعبه. نوع مقدمات السلفيه
- 25:13 والان الانسان اللي يقف يقول لك والله هذه اللفظه لا تثبت ولا على الاقل هذه مقدمتها سلفيه واضحه. تعالى عن الحدود والغايات والاركان والادوات كلمه اركان ادوات هذه هذه الالفاظ هذه الكلمات هذه كلها كلها انا تختلف عن كلمه جوارح ايضا فيها هذا معنى الحاجه ومعنى جلب المنفعه ودفع الضر فيها هذا المعنى.
- 25:42 ماذا يقول شراح الطحاوية من المعاصرين؟ من السلفيين كلهم كلهم عن بكرة أبيهم إذا جاؤوا وعلقوا على هذه الكلمات ماذا يقولون؟ هذه ألفاظ مجملة لا تثبت ولا تنفى ونعم فيها نفي معنى باطل عن الله عز وجل ولكن قد يستخدمها المعطلة لنفي الثابت لله عز وجل ولهذا الواجب الالتسام.
- 26:06 بالألفاظ الواردة شرعاً. و وأيضاً قاعدة موجودة في التدمرية اللي هي الإثبات المفصل والنفي المجمل. الإثبات المفصل والنفي المجمل. ليس بجارحة ولا حدقة ولا كذا ولا كذا، هذا نفي مفصل. أما له يد لا تشبه أيدي المخلوقات، هذا نفي مجمل. خلاص دخل فيها كل شيء.
- 26:40 دخل فيها كل شيء والحمد لله معنى الجارحة وأعظم من يد الجارحة - ولا حول ولا قوة إلا بالله