خواطر حول حديث اليهودي الذي كان يضع القمامة أمام بيت النبي صلى الله عليه وسلم ( حديث لا أصل له ) 👇
22 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 بسم الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عندما كنت في الصف الأول المتوسط ونحن عندنا أربع سنوات ابتدائي ثم أربع متوسط أيامي يعني. فالصف الأول المتوسط يكون الإنسان عمره 11 عاما تقريبا. كان عندنا حصة نذهب فيها إلى المسجد.
- 0:26 فمره جالسين مع المدرس كان رجل ملتزم فاضل فقال لنا يلا واحد منكم يقوم ويحدثنا بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقمت انا وحدثتهم بهذا الحديث حديث الرجل اليهودي الذي كان يضع القمامه امام بيت النبي صلى الله عليه وسلم ويؤذيه
- 0:53 ثم انه لما مرض ذهب النبي صلى الله عليه وسلم وعاده واليهودي اسلم وكذا. كانها هي هذه القصه ان لم تخني الذاكره. فشكرني وقال ولكنه ثم قال ولكن الحديث لا يصح. لما كبرت اكتشفت ان الحديث ليس فقط لا يصح هذا ليس حديثا اصلا. هي قصه مخترعه في زماننا هذا هو لا اصل له. يعني لم يرو باسناد في الكتب القديمه نهائيا.
- 1:22 لا أصل له، حين يقول المحدثون لا أصل له، فإما يريدون أنه انفرد به كذاب أو أنه لا إسناد له في كتب الحديث القديمة. هذا الحديث لا أصل له أصلاً. أنا كنت أتعجب من انتشار هذا الحديث إلى يومنا هذا، لو تذهب تضع في جوجل مثلاً اليهودي الذي كان هو يكمل لك يضع القمامة بيت النبي صلى الله عليه وسلم.
- 1:52 الحديث مشهور جدا إلى درجة أنك لا تكاد ترى مسلما لم يسمع به كلما رأيت إنسانا سواء يعني يعلم أن الحديث لا يصح أو لا يعلم مجرد ما تحكيه له يعرفه مباشرة والسؤال العجيب هنا يعني لماذا هذا الحديث انتشر هذا الانتشار العظيم جدا بين الناس مع أنه لا أصل له
- 2:23 أذكر مرة قرأت في منسك كتبه ابن الصلاح. منسك يعني كتاب في مناسك الحج. يقال منسك ابن تيمية، منسك فلان يعني كتاب في أحكام الحج. ذكر حديثا في فضل زيارة مدينة الخليل فيما أظن ثم قال هذا الحديث وضعوه بعد فتح صلاح الدين الأيوبي لبيت المقدس. يعني في ظروف العصر لما فرح الناس بهذا الأمر العظيم
- 2:53 وضعوا احاديث في فضل زياره هذه البقاع وما حولها من الفرحه وكشف ذلك اهل الحديث انذاك طيب الامر تقريبا في هذه الحال يشبه الوارده في قصه ابن الصلاح نحن في زماننا هذا الحديث يغذي ثقافه مقبوله جدا في زماننا
- 3:22 لهذا هذا الحديث انتشر كثيرا. وصار الناس اذا سمعوه اضطربوا ورددوه ونشروه الى درجه انتشاره جدا حتى انا كنت طفل صغير وسمعته واحدث به فرحا به. الفائده الاجماليه من الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم
- 3:48 يعفو عن الناس، يحتمل في الدعوه، يحلم على الاخرين فائده تستفاد من اخبار كثيره، خبره عند فتح مكه، خبر سلا الجزور، خبر الاعرابي الذي قال له من يحميك مني قال الله سقط سيفه الاعرابي
- 4:13 الذي كان يداني غثاء النبي صلى الله عليه وسلم وعفى عنه النبي الى اخره اخبار كثيره جدا حتى صفه النبي صلى الله عليه وسلم في التوراه الوارده في خبر كعب الاحبار فيما اظن عبد الله بن عمرو بن العاص انه يعفو لا يجزي بالحسنه السيئه وانما يعفو ويصفح هذا الا في احوال مستثناه يكون في الامر حقوق للمسلمين وكذا وحق لله عز وجل فيطبق القصص
- 4:42 لكن في شأنه الشخصي يتجاوز صلوات الله وسلامه عليه. المعنى الإجمالي معلوم. وسبحان الله الآن هذه الأخبار التي ذكرتها أيضا يعرفها عامة الناس ومنتشرة بين الناس جدا جدا جدا. وهي حق ولا شك ولكن هي تنتشر لمناسبتها لمزاج معين. ما معنى هذا؟
- 5:11 كل عصر له ثقافته. غير ان عصرنا هذا بالذات له خصوصيات. من اهمها انه عالم فتح على بعضه البعض بواسطه الاعلام. والغرب بداوا ينشرون ثقافتهم اصولا وفروعا بشكل جاد وقوي جدا. وتاثر بها عموم اهل الارض ما بين مستقل ومستكثر.
- 5:44 وهؤلاء عامتهم ما انسلخوا من ثقافتهم الاصل من اديانهم ولكنهم صاروا يطمئنون لما يرونه في ثقافتهم موافقا للثقافه الغربيه ويعتبرون ذلك من اعظم محاسن دينهم ولا يدرون انهم بذلك ينزلون الوحي الى زبالات عقول البشر
- 6:15 فإن كثيرا من القيم الغربية صارت تطرح للناس على أنها الفطرة وعلى أنها الشيء المحايد وعلى أنها الشيء الطبيعي في البشر. فهذه القصة قصة اليهودي الذي كان يضع القمامة أمام بيت النبي صلى الله عليه وسلم تستبطن عدة معاني يفرح بها المتأثر بفكرة الدولة الوطنية التي فيها الناس على درجة واحدة بغض النظر عن أديانهم.
- 6:44 وهذه بغض النظر عن اديانهم تستبطن الكفر بالدين اصاله او اعتباره قضيه هامشيه وتستبطن ايضا القداسه الاصليه للانسان وتستبطن اللين المطلق معه لان له قداسه اصليه بغض النظر عن دينه
- 7:13 ثم المبالغة في ذلك إلى درجة العفو عن الإساءة، فما بالك إن لم يُسِئ. ها؟ فما بالك إن لم يُسِئ. فكيف هذا مثلاً مع حديث اضطروهم إلى أضيق الطريق؟ هذا الحديث الذي في صحيح مسلم، اضطروهم إلى أضيق الطريق. الذي والذي اليوم يعني هناك اجتهاد في في في تضعيفه أو في الطعن فيه. هذا الحديث سبحان الله
- 7:43 لم ينتشر مثل انتشار هذه القصه التي هي ليست ضعيفه لا اصل لها والناس في تاثرهم بهذه الثقافات التي لا يعلمون اصولها ولا يدرون انها مبنيه على اصول فلسفيه تناقض الدين اصلا واصول طوباويه يعني غير ممكنه التطبيق
- 8:15 الناس في تاثرهم بهذه الوافدات على انواع فمنهم من انسلخ عن دينه بالكليه ميلا لهذه الاصول وكفر بدينه وامن بهذا لانه فهم ان هذا دين هذه القيم انه الانسان هو المقدس وفيه قداسه ذاتيه وانه لا ينبغي ان ان نفرق بين الناس على اساس دينهم
- 8:48 لأنه الدين هذه قضية شخصية لا يوجد دين مبرهن وبراهينه قوية بحيث أننا يعني نتبعه مع أن هذه الفكرة بحد ذاتها هي عقيدة وتحتاج أن يبرهن عليها فلو قال له إنسان أنت أصلا يعني تمارس
- 9:14 أنت نفسك عقيدتك هذه حين تقول لا يوجد كذا هذه فكرة لست مقتنعا بها بل أعتقد أن ديني واضح وفيه أدلة وبراهين وكذا أو أعتقد أن الدين الفلاني باطل و و الشاهد الناس على أنواع فنوع انسلخ من دينه تماما وكفر به من أجل هذه القيم ونوع آخر لا بقي على دينه
- 9:43 ولكنه أحدث له قراءة جديدة خرق فيها الإجماعات موافقة لهذه القيم. وهذا النوع موجود. وهناك نوع ثالث هو أهون هو لم يخرق الإجماعات ولكنه اتخذ هذه القيم وسيلة ترجيح. بمعنى أنه إذا اختلف الفقهاء على قولين فإنه يميل إلى القول الأكثر وفاقا للثقافة الحديثة.
- 10:14 وقد رايت هذا في بعض الرسائل، رايت بعضهم يبحث في احكام اهل الذمه فكلما وجد بحثا يقلص كلما وجد قولا يقلص المساحه بين المسلم والذمي في دوله الاسلام في منظومه الحقوق والواجبات يختاره ويميل له، وربما يصرح يقول لان هذا هو انسب للعصر. منهم من يصرح بذلك ومنهم من تجده دائما يميل لهذا ميلا باطنا.
- 10:40 فقلنا هناك من ينسلخ تماما من الدين لأنه يرى أن هذه عقيدة تناقض عقيدة الإسلام ومنهم من يحاول يقرأ الإسلام قراءة تلفيقية ومنهم لأ من يستخدم هذا مجرد استخدام ترجيحي وهذه الفئة أكثر وهناك فئة رابعة سلمت من كل المسالك السابقة ولكنهم وقعوا
- 11:09 في حال خفي من احوال التاثر بالثقافه الحديثه الا وهو انهم صاروا يحبون ان يبرزوا من دينهم ما يوافق الثقافه الحديثه ويرون ان ذلك هو اعظم محاسن هذا الدين علما ان الدين لو نظرنا الى تناقضات هذه الثقافه الحديثه والى اشكالياتها
- 11:36 لرأينا ان من اعظم محاسن الدين انه لا يوافقها باطلاق، وانما يوافق الصواب فيها. ثم عندهم وجه اخر من اوجه التاثر بالثقافه الحديثه. وهو في ميزان الولاء والبراء عندهم. والتغطية والتصويب. فان من الملاحظ جدا ان المرأه اذا اخطأ خطأ شرعيا، ثم هذا الامر ايضا هو خطأ في ميزان الثقافه الحديثه،
- 12:05 أن هذا الخطأ يشنّع عليه أكثر من الخطأ الذي لا يخالف الثقافة الحديثة ولكنه خطأ شرعي فقط. أعطيك مثالاً. مثلاً إنسان أخطأ فتسامح فكفر فترك تكفير من يستحقه التكفير. فترك تكفير من يستحق التكفير بشرط أن يكون هذا الكافر لم يؤذي المسلمين بشكل مباشر.
- 12:35 وهناك من اخطا فكفر من يستحق التكفير. الثاني دائما اعظم عندنا. مهما كانت منظومه الادله معه او ضده. والاول دائما اهون، لماذا؟ لانه الثاني وقع في خطا مزدوج. ايضا في التبديع، في الشده ضعها ايضا مع التكفير، وضع في خطا مزدوج، خطا نراه خطا شرعيا وخطا
- 13:03 في مخالفته للثقافة الحديثة. لأنه الثقافة الحديثة تعطي الإنسان قداسة كبيرة. لهذا تجد بعض من تكلم مثلا قبل مدة الكلام عن موضوع العذر بالجهل وكذا فتجد هذا أحدهم ماذا يقول؟ يقول إذا إذا لم نعذرهم بالجهل فسن فسنكفرهم ونستحل دماءهم. سبحان الله.
- 13:30 يعني اليهود والنصارى نحن نستحل دماءهم ونحن نكفرهم كلهم حتى المرتدين الصرحاء يعني انتشرت ظاهره إلحاد في ذلك البلد وما في ملحد واحد قتل إلحاد يصرح بكفره ما في واحد قتل واقترب منهم وأيضا هناك نواقض كثيره ونجد من الناس من يقع فيها ثم سبحان الله يا الله قلنا بالعذر بالجهل فجاء إنسان وأقام الحجه على إنسان أزال الجهل عنه بالكلي وذاك الإنسان عاند
- 14:00 هل يجوز له بعدها مباشرة أن يخرج سيفا ويقتله؟ ما هذا التفكير العجيب؟ الحكم على الناس بالكفر شيء ومسألة إقامة الأحكام القضائية عليهم شيء آخر. وهناك أحكام فقهية تتعلق بالصلاة عليهم والصلاة خلفهم هذا شيء ثالث. طيب. وأيضا مثلا لو إنسان
- 14:31 حرم شيئا هو مباح ترجيحنا انه مباح واخر اباح شيئا هو محرم في ترجيحنا دائما الاول اشد في انفسنا خصوصا اذا كان هذا لماذا؟ لان الثقافه الحديثه تقتضي ان ان الاصل في الامور التي لا ضرر فيها على الاخرين بمعنى انها تؤلمهم
- 15:03 لأن الضرر مختص بالألم المباشر. أنت حر ما لم تضر. أن هذه الأشياء من الأمور التي لا ينبغي أن أن يمنع منها. فإذا كانت القوانين الحديثة لا تمنع من شيء ثم اكتشفنا أن الشريعة أيضا لا لا تمنع. هذا أن اكتشفنا بطريقة نزيهة ليس بالعسف البحثي. فإن هذا الذي منع مهما كان مجتهداً سننظر له بمقته.
- 15:34 سننظر له بوقت، لماذا؟ لأنه ارتكب خطأ مزدوجا. أخطأ في حق الثقافة الحديثة، وأخطأ في الشرع فيما نرى. أما لو العكس، إنسان أباح لنا محرما، لكن هذا المحرم ليس محرما في ضمن منظومة الثقافة الحديثة، فإننا سنراه خطأ يسيرا، وخطأ قريبا. مسألة يسيرة. هذه الطريقة بالتفكير مسيطرة على كثير جدا من العامة. وعدد لا بأس به من الخواص.
- 16:05 ما الفكره التي اريد الوصول اليها من كل ما سبق؟ انك ايها الداعيه افهم ان الناس الذين امامك في كثير من الاحيان يحتكمون الى منظومات، هذه المنظومات لا يعرفون اسسها الفلسفيه ولا يدرون انها منظومات مبنيه على مناقضه الوحي وعلى عدم الدخول في السلم كافه. فليكن همك ان تظهر لهم ما يخفى عليهم من امر دينهم
- 16:36 وتبين لهم ان هذا من كمال الدين وان الصوره التي في اذهانهم هذه الصوره فاسده اكثر من ان يكون همك ان تظهر لهم ما يفرحون به وما يثنون عليه لانهم يرونه موافقا لهذه الثقافه التي يحتكم اليها كثيرون ويتاثر بها كثيرون بدرجه من الدرجات.
- 17:01 الدرجة الأخيرة وإن كانت أخف شيء لكنها ترشحك للدرجة التي تليها ثم التي تليها ثم التي تليها ولعلنا من ذلك نفهم أحد مبادئ موضوع ظاهرة الإلحاد التي انتشرت قبل مدة فالأمر شيء يسلم لشيء تنبيه آخر من الناحية العلمية أن
- 17:30 أن كثيرا من الناس يتحدثون عن موضوع فضائل الأعمال وأنه يعني يستدل بالحديث الضعيف وما وجدت أحدا يقول بموضوع الحديث الضعيف في فضائل الأعمال وهذا حق يعني هذا الذي نراه حق أن فضائل أن أن هناك أحاديث محتملة تورد في الباب
- 17:56 حين تورد الأحاديث الصحيحة تورد الأحاديث المحتملة التي لم يتأكد نكارتها وبطلانها. هذه طريقة كثير من الأئمة، عامة الأئمة المتقدمين. لكن حقيقة لم أجد أحدا اليوم يلتزم هذا، بل بل غالبهم يذهب إلى الأحاديث الباطلة والتي لا أصل لها والمنكرة والموضوعة. غير الزيادات التي يزيدونها هم من عند أنفسهم. الزيادات التي من عندك هذه قد نتقبلها
- 18:23 في قصة تحكيها عن هارون الرشيد مثلا ها عن قصة تحكيها عن ابي نواس لكن حين يتحدث الانسان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن اصحابه فينبغي ان يلتزم بالوارد فالنبي صلى الله عليه وسلم اقواله وافعاله تشريع صلوات الله والسلام عليه نعود الى موضوعنا الاصلي الامر الذي ينبغي ان نفهمه الذي جعل مثل هذا الحديث ينتشر والى يومنا هذا هو منتشر
- 18:53 ويحتاج بشكل مستمر الى التنبيه عليه. الى التنبيه عليه انه لا يصح، انه لا اصل له، انه لا اصل له. ان هناك ثقافه تلتقط من النصوص الشرعيه ما يوافق الثقافه العولميه و وقصه هذا الحديث الذي لا اصل له وانتشر جدا هو مجرد انموذج. فتخيل هذا ما دام حديث لا اصل له وانتشر جدا، فتخيل لو حديث صحيح. لو ايه في القران ولكن
- 19:23 مأخوذة من سياقها. فهو نص عام له نصوص أخرى خصصته. لكن الإطلاق العام هو الذي يوافق الثقافة الحديثة، ما الذي سيحصل؟ هذا الذي نراه بشكل مستمر. حتى في قراءة تراث العلماء يؤخذ من كلام العلماء دائما الذي يوافق صورة معينة في الأذهان. بل كثير من المشاريع الإصلاحية بنيت أصلاً
- 19:52 على التلفيق بين الاسلام وبين الثقافه الحديثه، لماذا؟ لان هذا هو الحل الاسرع بالنسبه لهم وهم مستعجلون، ولان هذا هو الانسب لتجميع الجماهير وتكتيلها. وهم يريدون تجميع الجماهير وتكتيلها للحصول على اسرع نتي على اسرع نتيجه للحصول على نتيجه جيده في اسرع وقت ممكن.
- 20:21 دون اعتبار لامر البركه والصفاء والنقاء وان الامر ليس بعد الرؤوس وانما بوزنها واننا لسنا مكلفين بالنتائج الى اخر تلك الاعتبارات التي ليست في اذهانهم. وانما هم يريدون نتائج حاضره تشفي صدورهم وتجعلهم يقضون من هذه الدنيا وطرا.
- 20:53 ولا حول ولا قوة الا بالله. لكني انا ضربت مثالا بهذا بهذه القصة لوضوح المأخذ ووضوح المراد. لأنها قصة لا أصل لها. لا يمكن أن يناقش فيها. فمثلا لو طرحنا بعض الاستدلالات التي يستدل بها الناس المتأثرين بثقافة الاستهلاك ممكن يحصل نقاش طويل عريض. لو طرحنا بعض الاستدلالات التي يستدل بها بعض الناس
- 21:21 الذين دائما يدعون الى لين مطلق في كل وقت لا خرجنا لا دخلنا في جدل طويل عريض. ها؟ لكن هذا المثال مثال واضح، هو حديث لا اصل له. لم اتيك لم اتك بحديث ضعيف ثم تقول ضعيف في فضائل الاعمال، لا، جئتك بشيء لا اصل له، وفعلا منتشر. وهكذا قس
- 21:47 كثير من الدعاه اصلا يصدر لانه وفق للمقاييس العالميه او وفق للمقاييس المطابقه للثقافه العولميه وهكذا بل كثير منهم كان فيه درجه من الصدق في بداياته ثم كلما اتسعت قاعدته الجماهيريه كلما صار اقرب الى السياق العولمي وهذا امر ايضا مشاهد في عدد من الدعاه اللهم السلامة