كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

مسائل الأسماء والأحكام وعلم الحديث ( صوتية متخصصة ) 👇

38 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:01 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مسائل الأسماء والأحكام ويعنى بها الحكم على هذا الإنسان أنه مسلم، أنه كافر، أنه مبتدع، أنه فاسق، من أكثر المسائل التي يحصل فيها جدل طويل بين الشباب، وفيها خبط سواء بين الشباب أو كثير من المتخصصين، أما
  2. 0:28 الشباب فسبب الخبط والتخليط عندهم اما التعصب لبعض المتخصصين الذين سبب الخبط والخلط عنده انه يخوض في هذه المسائل بمقدمات نفسيه بمصادرة على المطلوب بوضع العربة امام الحصان واما ان هؤلاء الشباب لم يتلقوا العلم بشكل تأصيلي
  3. 0:56 يبنون فيه الشيء على الشيء، مثلا يعرف عقيده اهل السنه والجماعه اولا ثم بعد ذلك يعرف ادلتها ثم بعد ذلك يعرف الفرق المخالفه يعرف اهم شبهاتهم والاجوبة عليها ثم بعد ذلك يعرف الحكم على هذه الفرق المخالفه ثم بعد ذلك يعرف ما الحكم السليم على من لم يحكم على هذه الفرق المخالفه بالحكم الصحيح. اكثرهم يبدا من النقطتين الاخريين مما ذكرنا.
  4. 1:25 وكأنه يركب السلم من فوق. لهذا تجد عنده مشاكل كبيرة جدا وجدل وربما يتهم غيره بالتناقض وهو واقع في في بلى. وهذه النفسية التي يخوض فيها الكثير من الشباب لو اطبقناها على علم الحديث لحصلت مشكلة كبيرة. فنحن هنا سنحاول أن أن نخوض في الأمر شيئا فشيئا بشكل تبسيطي بحيث يفهم
  5. 1:55 العديد من الناس ما وجه الاشكال؟ او ما هو التاصيل العلمي الرصين الذي انا اراه اصاله طريقه السلف او طريقه عموم العلماء حقيقه اراها من من محاسن الشريعه ومن محاسن العلم ومن البينات العظمى على ان العلماء كانوا يتجردون تماما وكانوا يخوضون في هذه الابحاث برصانه شديده
  6. 2:24 لا تكاد تجدها عند احد من المعاصرين الا ممن التزم التزاما تاما ان يتبع هؤلاء الذين فيهم رصانه شديده ومنهجهم في الاسماء والاحكام لا يختلف في الرصانه والدقه عن عن منهجهم في علم الحديث. طيب بيان المساله في ان نقول
  7. 2:50 عندما يخالف المرء عندما يخالف المرء المسلم الحق فلا بد له من احد عده احوال الحال الاولى ان يكون مجتهدا اجتهادا يؤجر عليه ما دليل ذلك؟ دليل ذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم اذا اجتهد الحاكم فاخطأ
  8. 3:18 فله اجر، واذا اجتهد فأصاب فله اجران. وما دليله ايضا من القرآن قول الله عز وجل وداوود وسليمان اذ يحكمان في الحرث. فداوود وسليمان حكما في الحرث ففهمناها سليمان. سليمان كان حكمه الصواب، اصوب من حكم والده داوود عليهما الصلاه والسلام. فهنا داوود اجر
  9. 3:42 ولا ولا يعقل من نبي انه ابتدع او احدث او فعل شيئا باطلا، بل اجتهد اجتهادا لمثله ان يجتهده، وان لم يصب الصواب. طيب؟ جميل. وهذا علمناه يقينا، ولهذا مثلا لما نعلم انه حصلت مشكله بين الصحابه مبشرين بالجنه، نعلم ان كلاهما اجتهدا اجتهادا اجر عليه وان حصل منهما ما حصل. كما
  10. 4:12 راينا في امر انبياء الله كما ايضا حتى نبي الله موسى لما كان ينكر على الخضر وكان الصواب مع الخضر وكان موسى في هذا الانكار مجتهدا متاولا صلوات الله والسلام عليه هذا الانكار او هذا الخطا يكون من عالم امام مجتهد هو اصلا من اهل الاجتهاد
  11. 4:42 وبذل الوسع ثم اخطا. وطبيعه المسائل التي يختلف فيها العلماء في العاده مسائل الفروع او فروع الفروع والتي لو كان قوله صوابا لما لزم من ذلك نقض او حط على الدين، يعني شيء يراه مستحب طلع واجب. شيء يراه محرّم طلع مكروه الى اخره، هذا في الغالب.
  12. 5:15 أو شيء الذي قاله له نظير في الشريعة أصلا
  13. 5:20 هذه اول صوره في مسائل الاسماء والاحكام. وهذه صوره متصوره وتقريبا ما احد يخالف في وجودها او حضورها. بدليل ان الصحابه الكرام انفسهم اختلفوا في الفقهيات. والصحابه المختلفين لا يختلف الناس في قبول روايتهم. والحكم بعدالتهم.
  14. 5:51 إذا هم لم يفسقوا. طيب؟ طيب. في صورة ثانية لمن يخالف الحق. وهو المبتدع بدعة مفسقة. هذا بمنزلة الفاسق المسلم لما يعصي، لما يزني، لما يكذب، ما يخرج من الملة عند أهل السنة والجماعة. لكنه يسقط عند درجة العدالة.
  15. 6:20 يصير فاسق. هذه البدعة هكذا. في بدع هكذا. طيب. ما الدليل على وجود هكذا بدعة؟ بدعة لا تخرجك من الملة ولا تبقيك في العدالة. شأنها شأن المعاصي. مع أنك واضح أنك تدعي أنها من الدين.
  16. 6:54 منها حديث المذادين عن الحوض انك لا تدري ما احدثوا بعدك ثم في الحديث يقال فلا ارى ينجو منهم الا مثل همل النعم اذا احدثوا ابتدعوا ومع ذلك في فئه منهم راح تنجو والكافر ما ينجو في دليل اخر فيه عدم تكفير علي رضي الله عنه للخوارج
  17. 7:24 وكذلك ابن عمر وكذلك ابن عباس الذي كان يفتي نجده الحرور. بدع في الاصل مفسقه وايضا قول علي رضي الله عنه فيما صح عنه لا اوتي باحد يفضلني على ابي بكر وعمر الا جلدته حد المفتري. علي ما كفره ما ما قضى بقتله
  18. 7:52 ومع ذلك قضى بجلده. فهذا يدل على ايش؟ يدل على ان على ان هذه بدعه مفسقه عند علي. طيب والعجيب انه امثال عدنان ابراهيم وغيره لما يذهب يبحث وينبش في التواريخ عن اي شيء
  19. 8:14 ليسب معاوية او ليطعن فيه ويتترس بعلي رضي الله عنه يترك هذا المتواتر عن علي او هذا الثابت عن علي باسانيد صحيحه في نفس المصادر اللي هو يحاول ان يجد فيها ما يثلب به بعض الصحابة. وهو يثلب الصحابة ليتملق الامامية طيب هذا الان هذا اثر علي رضي الله عنه. وهذا حتى يخالف مبادئهم الليبرالية وغيرها وغيرها وغيرها.
  20. 8:45 فإذن هناك بدعة مفسقة هذه البدعة تخرج الإنسان عن حد العدالة العامة يعني ولا تخرجه إلى الكفر هذه نازع بوجودها بعض الناس لكن هناك البدعة المكفرة
  21. 9:19 طبعا هذا اللي اكلمك عليه كله اجماع سني سلفي، لكن بعض الناس ممكن يشغب على هناك البدعه المكفره. يعني ايش بدعه مكفره؟ يعني صاحبها كافر كفرا مخرجا من المله كما انه لو تنصر او تهود او سب الله ورسوله.
  22. 9:46 هذا صنف ثالث غير الصنفين الاخريين. طيب ما الدليل على وجود هذا الصنف؟ الدليل على وجود هذا الصنف فعل الصحابه مع الذين منعوا الزكاة واستحلوا ذلك وماذا قالوا؟ قالوا هذه للنبي.
  23. 10:15 وصلي عليهم ان صلاتك وصلي عليهم ان صلاتك سكن لهم، اذا الزكاة لا تؤخذ الا من النبي، هو اللي صلى على الناس خلاص، او بعدها ابو بكر لا اتركوا كل القطعيات وامسكوا بهذا المتشابه الضعيف اللي حتى مو ما هو متشابه وخالفوا اجماع المسلمين ووصية النبي
  24. 10:39 الصحابه ايش سموهم؟ مرتدين. في فئه ثالثه الذين تركوا الزكاه ولم يستحلوا كاولئك. في دليل اخر ممكن نقول ما روي ان عائشه ام المؤمنين قال رجل هي ليست لي ام فقالت نعم صدق فلست اما لكافر.
  25. 11:07 كفرته لأنه خالف هذا القطعي اللي في القرآن، قطعيًا أنا زوج هذه زوجة النبي، قطعيًا هي أم المؤمنين، لما أنكر هذا القطع كفرته. في شيء بعد أيضًا قول ابن عمر في القدرية، لو أنفق أحدهم مثل أحد ذهبًا ما قُبِل منه حتى يقر بالقدر، القدرية نفاة العلم. فهم على هذا المعنى.
  26. 11:44 في شيء أيضاً ممكن الرجل الذي تزوج امرأة أبيه، لأن الزواج استحلال كما ذكر الذهبي الطبري في تهذيب الآثار مع رسم امرأة أبيه، فهذا استحل شيء معلوم من الدين بالاضطرار المنع منه.
  27. 12:12 والحديث تضعيفها كلام فاضي، حديث ماشي، كان ما حد يستدل به. طيب، السلف علماء السلف حين يأتون إلى مخالفة من المخالفات يبدؤون ينظرون هل هي من ضمن الاجتهاد هذا أو من ضمن المفسر أو من ضمن المكفر؟
  28. 12:38 وفي صورة أيضا وهذه الصورة اللي كثير من الناس يخلطها بالمفسق اللي هي صورة بدعة هي مكفرة ولكن بعض المتلبسين بها يعذر لجهله لعدم بلوغ الأدلة له بعض المتلبسين بها
  29. 13:09 ممكن يستدل على هذا حديث الرجل الذي حرق نفسه الذي سأل سأل الناس ان يحرقوه هو اصلا مؤمن بقدرة الله مؤمن بالبعث ومؤمن بقدرة الله لهذا فعل مثل هذا الامر التحريق وشك في كمال قدرة الله يعني لو حرقت ممكن الله يبعثني ممكن لا هنا شك ايش؟ في الكمال ولا هو مستيقن انه لو مات على حالته سيبعث
  30. 13:37 فشك في كمال قدره الله عز وجل. فمثل هذا عذر به وان كان هو في الاصل كفر. بيد ان اللي في سوره الكهف اللي قالوا ما اظن الساعه قائمه ولئن رددت الى ربي لاجدن خيرا منها منقلبا ايضا شك. شك في القدره. ايش قيل فيه؟ قال له اكفرت بالذي خلقك من تراب.
  31. 14:08 فذا كفره الله عز وجل اقر هذا التكفير. لهذا تجد مثلا في عقيده الرازيين ومن وقف في القران جاهلا علم وودع ولم يكفر، وقف يعني وقف. ممكن هذه من تلك الله اعلم. وهذا تقريبا عموم الناس مقرين بهذا. انه في مسائل خفيه، مو كل المسائل خفيه.
  32. 14:40 طيب شنو علاقة علم الحديث بالموضوع؟ ممكن بعض الناس يجي يقول يا أخي إيش الدوخة هذه؟ شيء مبدع وشيء مكفر وشيء بعض الواقع فيه مكفر، والبعض غير مكفر وشيء اجتهادي، يا أخي إيش هذا؟ طيب فستقول له يعني وماذا تريد؟ تريد أن تكون كل المخالفات للشريعة كفرا؟ طبعا في زماننا هذا لا أحد يقول ذلك.
  33. 15:09 يعني حتى الخوارج في المعاصي عندهم صغائر ما تكون كفر. بس يقول لك لا اقول اذا ماذا تريد؟ تريد ان تكون كلها محتمله؟ انت هكذا تخالف الادله والبراهين وتخالف الطريقه طبعا هذا الذي يحوم حوله بعض الناس. يريدون هذا يريدون ان يكون الامر كلا مباحا يعني قل ما شئت وافعل ما شئت.
  34. 15:37 فيقال الآن لو فكرنا هكذا في علم الحديث الآن إلت لعلم الحديث هل علم الحديث فيه يا أبيض يا أسود يا يا مسلم يا كافر عفوا يا حديث صحيح جدا يا حديث باطل جدا لا تجي تقرأ كلام المحدثين تجد قسمة كبيرة
  35. 15:59 تجد مثلا في ثقات الرواة في الرواة تجد ثقة ثبت، وأوثق الناس وثقة، وتجد صدوق، وصدوق يهم، وتجد تجد صدوقا يهم، وتجد ضعيف، وتجد متروك، يعني ضعيف جدا، وتجد كذاب، قسمة طويلة، تجد في الأحاديث الصحيح، وتجد الحسن، وتجد الضعيف، وتجد الباطل، وتجد المنكر.
  36. 16:28 لو ياتي انسان يقول المحدثين ترى دوختونا ما يصير ليش هكذا؟ لانه الناس هكذا. لانه الناس فعلا هم هكذا. وهذا دليل على الدقة. الان لو تذهب إلى علم الحديث عند الرافضة تجد كلام فاضي، تجد ثلاثة أرباع ما يذكر عندنا من الأمور الدقيقة مثل التدليس والاختلاط والعلم الخفية لا تجدها عندهم. لأنه هو علم هالشكل يعني بسرعة بسرعة ولفق وخلص. وتجد عندهم طائفة قالت يبا ريحونا اقبلوا كل شيء.
  37. 16:57 من طائفه الاخباريين، اقبل كل شيء ولزمه تناقضات كثيره. وهذه الابواب من دقائق ابواب العلم، لهذا كثير من الناس لا يعيها. الان اين الاشكال؟ اين الاشكالات التي نجدها عند كثير جدا من المعاصرين؟ مع الاسف. واقربها لكم موضوع علم الحديث.
  38. 17:26 في إشكالية، الآن نحن اتفقنا أنه في بدعة مكفرة وفي بدعة مفسقة، وأن بينهما فرقاً. ممكن نقول أن البدعة المفسقة هي ما كان فيها خلط بين المحكم والمتشابه، فيأتي إلى نصوص شرعية متشابهة ويجعلها هي المحكمة. ويذهب إلى نصوص شرعية محكمة ويجعلها هي المتشابهة. يحصل عنده مثل هذا الخلط. ودائماً سبب هذا الخلط عدم الرجوع إلى فهم السلف.
  39. 17:57 وعدم الفهم وعدم الرجوع الى القواعد التي يسلكها الفقهاء في التعامل مع النصوص. مع انواع من الهوى الخفي من ظنه ان الشريعه مو وطبعا دعاة اهل الاهواء انهم يضللون المخالف ونفس خلاف الفقهاء غالب في خلاف الفقهاء ما في تضليل الا ان يكون هناك دليل بين واضح والناس يتبعون زله فقيه فقط فهنا الفقهاء يشتدون.
  40. 18:30 مع الضابط الذي ذكرناه ان ان صحة القول المقابل في الغالب لا لا يرونه ياتي على الشريعة بالنقص في الغالب وفي بدعة مفسقة وفي بدعة مكفرة ممكن التفريق بين الامرين دقيق جدا لكن نحن اذا جاءتنا بدعة جديدة ما في كلام من السلف فيها ماذا نفعل؟ نبدا نحاول نقيس على ممارسات السلف نشوف السلف ايش قالوا
  41. 19:00 في هذه البدعه، في في في نظائر هذه البدعه ونقول هذه كتلك. طيب يعني مثلا السلف لما قاسوا الجهميه نفوات الصفات على القدريه الذين نفوا العلم، كان قياس سليم بل قياس اولوي من باب اولى. لما قاسوا الجهميه الذين اصلا لا يعترفون بالنصوص ويقولون ان النصوص
  42. 19:28 نحن نقدم عقولنا عليها ويستدلون ببعض الآيات هكذا وإلا هم يقولون انه يعني نحن نعترف انه عموم ظواهر النصوص خلاف قولنا ولهذا متأخرهم ماذا قالوا؟ قالوا اذا تعارض العقل والنقل، ليش حط هذه القصه كلها؟ لانه يعرف ان النقل ما ما يخدمه. فحطهم مثل الكفار اللي كان عنده اعتراض على على رساله النبي بشيء بأهوى ورث عن اباه
  43. 19:58 وهذه الاهواء هو يراها النهى ويراها العقل ويراها كذا ويراها وكان النبي ومن معه كانوا مجانين ولا عقول عنده، ولو تاملت الامر تجد العقل كله مع النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. طيب اليوم ياتي انسان يقول لك المذهب الفلاني عنده عندي هو بدعه مكفره. يقول والله ما شاء الله جيد. متى يكفرون عنده؟ قال لا هم معذورين بالتاويل.
  44. 20:28 يعني لا يكفر لا عالمهم ولا جاهلهم. أخي هذا ضابط البدعة المفسقة. هذا ضابط البدعة المفسقة. أنت قاعد تخلط بين الأمرين. الله يهديك. يعني أنت كأنك تقول الراوي الفلاني عندي ثقة. عفوا الراوي الفلاني عندي ضعيف. هو ضعيف إيه إيه ضعيف. وكل أحاديثه عندي صحيحة. ولا أنتظر عاضداً يعضده.
  45. 20:59 تقول لا انت هذا تعريف الراوي الثقة اصلا كل احاديث صحيحة الا ان يخالفه مخالف يقول لا هذا تعريف الراوي الثقة انت غلطان انت قاعد تدخل شي على شي هذا اللي يسوي بعض الناس وبعض الناس يسويها باناقة بعد يعني يأنقها شوية مثل هذه الخبطة
  46. 21:19 كيف يأتي بها بأناقه؟ انه يخلط بين الحكم الاصلي والحكم العارض. يعني الحكم الاصلي مثلا انه هذا الشيء مكفر او هذا الشيء مفسق. في حكم عارض مثل الاكراه انه اكراه انه الانسان يفعل هذا، هذا عارض يدرى عنه الحكم. في عارض مثلا مثلا يكون في خلاف في وجوده او في اعتباره مثل عارض الجهل او عارض التاويل، عارض التاويل فرع عن عارض الجهل.
  47. 21:48 فيأتي ويقول كلاما هو في واقعه على ال على الاصل وينزله على العارض، مثلا يأتيك ويقول لك ظهور المسائل وخفائها نسبي. طبعا هذه الكلمه مع الاسف تعتبر كارثه. هذه تعتبر كارثه بهذا الاطلاق.
  48. 22:18 لانه القسم اللي ذكرناها اللي هي قسم مكفر ومفسق كلها كلها مبنيه على الظهور والخفاء. فلا شك ان ان هناك مسائل كثيره مقطوع بها انها ظاهره ومسائل كثيره مقطوع انها خفيه بدرجه من الدرجات. لهذا هناك بدع مفسقه. هذه مقطوع ان ان كونها مكفره
  49. 22:48 خفي او او ماخذ الكفر فيها والمناقضه للشريعه خفي جدا لدرجه انه ما حد يحاسب عليه ثم تتفاجئ ان اللي يقول هذه الكلمه انه المسائل الظاهره والخفيه نسبيه او الظهور والخفاء نسبي بهذا الاطلاق ولا يقول ان بعض المسائل فعلا بعض المسائل من المكفر قد يشتبه مع المفسر قبل يكون هناك خلاف
  50. 23:19 لكن ما هو هذا الاصل فيها مطلقا. لا طبعا. تتفاجئ ان هذا اللي يقول هذه الكلمه هو يختلف معك في في عارض فقط. ولا يختلف معك في اصل. يعني هو يبي يقول لك انه عارض الجهل يعمل هنا. وانا متفق معك ان البدعه مكفره، لكن عارض الجهل يعمل. طيب انا وياك نتكلم عن العارض، ما وجه الكلام على النسبيه والظهور؟
  51. 23:50 فان العارض فاننا متفقون على ان هذا الامر مكفر، مكفر يعني يجوز ان يكون سببا في الخلود في النار للمتلبس المعين. وانت حين تاتي بعارض كعارض الجهل لابد ان يكون هذا العارض منضبطا عندك، لان ما لا ينضبط وجوده لا ينضبط انعدامه.
  52. 24:18 فمثلا لو قلت لي يجوز للصائم الفطر اذا مرض لابد ان يكون المرض عندك منضبط على الاقل في معظم درجاته او في معظم حالاته وهذا الانضباط انضباط قطعي وليس او في قطعي في درجه من درجاته فلا تقول والله فيه ظهور وخفاء هكذا سننتهي الى الصلصه
  53. 24:49 ثم لابد ان ينضبط عندك متى يحضر ومتى يزول. ينضبط الامران. فالكلام على الظهور والنسبيه هذا كلام على الظهور والخفاء هذا كلام يناسب اصل المساله حين نختلف في اصل المساله لا حين نختلف في عارض فان الجهل جائز زواله ايضا وهذه هي نقطه فيها اشكال كبير.
  54. 25:17 فكثير من الناس عندهم عذر بعض المتلبسين يعني عذرهم جميعا. والعذر في بعض المسائل يعني العذر فيها جميعا. وقد علمت ان المسائل فيها الظاهر وفيها الخفي، وقد علمت ان في المسائل المكفره التي قد يعذر فيها بعض الجهال ايضا يدان العالم.
  55. 25:45 وياتون بنصوص للعلماء والله ما لها علاقه، بعضهم يقول لك حتى تقوم الحجه، شوف لا يكفر. طيب انا اقول لك لا يقبل الله صلاه بغير طهور، تقول عني لا اقول بقبول الصلاه مطلقا. لا يعقل. بعضهم ياتيك بعباره يقول لك قد قد يؤجر من قد يعذر من يكون كذا وكذا، يقول لك شوف خلاص كلهم معذورين، قد قد انا اقول لك قد يغفر الله
  56. 26:15 لصاحب الكبيرة بحسنات عظيمة مكفرة. ما أقول قد إلا وفي مقابل هو الأصل يخالف هذا القد أصلاً. أنه أصلاً صاحب الكبيرة لا يغفر له إلا بتوبة. لكن لما أقول لك قد أنا جالس أكلمك على شيء ممكن يقع وممكن لا يقع. ولا مثلاً قيام الحجة جالس الوقوع بدليل أنك أنت جاي قاعد تقيم عليه الحجة لمذهبك.
  57. 26:45 تعرف هؤلاء ما مثلهم؟ هؤلاء مثلهم كمثل انسان يتحاذق على المحدثين فياتي الى راو كذاب مثلا المحدثون ادانوه بالكذب جاؤوا له بحادثه اخطأ بها وعلموا من القرائن انه كذاب فجاؤوا لخطأ من لخطأ بعض الثقات اخطا فيقول لك ليش ما تقولون عنه كذاب؟
  58. 27:13 تقولون على حديثه باطل ومنكر، ليش ما تقولون عنه كذاب؟ تقول له يا اخي هذا ثقه والاصل فيه ثقه، وخطأه من جنس اخطاء الثقات، ونحن نعرف كيف يدخل خطأ على الثقات. فمثلا واحد يروي ابو الزبير عن جابر، ابو الزبير عن جابر، ابو الزبير، احد الاحاديث ابو الزبير مرسلا فهو غلط وخلاها ابو الزبير عن جابر. مثلا. فهذا خطأ واضح انه سلك الجاده مثلا. او دخل عليه اسناد مع اسناد.
  59. 27:43 لكن مثلا واحد ثاني جاء على احد الضعفاء في في احد بعض الاسانيد وحول اسمه الى اسم ثقه في 20 30 40 حديث، لا هذا واضح انه متعمد. فهذا ينقال عنه كذاب. لكن لا كله واحد، الخطا واحد. هذا تقول عنه كذا تقول عنه كذا، لا ما يصير. في ناس يبحثون في مسائل الاسماء والاحكام بهذه البدائيه. يقول لك بدعه مفسقه
  60. 28:14 يقول لك بدعة مكفرة ثم إذا جئت تعرف ثم إذا جاء يعرفها وإذا بها بدعة مفسقة عنده. وحتى إذا وجدك تقول في بدعة معينة هذه البدعة بدعة مفسقة. وأنا أعذر أهلها بالتأويل مثلا. كما مثلا قلنا في الراوي والثقة الثبت نحن نعذرهم بالوهم والنسيان. يجي يقول لك ها أنت متناقض.
  61. 28:43 مشكلة زيادة على ذلك مثلا تجد ان كثيرا منهم يخلط بين الحكم على الاصل والعارض وبعضهم يطلق اطلاقات لا تليق في انه كل شيء ايضا هناك خلط عند كثير منهم عند اطراف بين العذر وعدم التكفير وهذا من ضمن خلط بين المفسق والمكفر
  62. 29:11 فمثلا انا لو جيت وقلت بدعه الشيعه المفضله بدعه مفسقه معناته كلهم لا يكفرون، كلهم يجلدون حد المفتري ولكن لا يصلون الى تلك المرحله. وحتى روي علي انه في من سبأ طلبه ليقتله، اذا هذه اعتبرها مكفره لو سب الشيخين. طيب عند ابن ابي خيثمه فيما اذكر في التاريخ.
  63. 29:40 حين اتي الى بدعه اخرى اقول لا هذه بدعه مكفره ولكن قد يعذر بعض الجهال المتلبسين بها وانت حين تقول لي بعض الجهال او بعض غير المتلبسين بها لابد ان تضع لي ضابطا لابد ان تضع لي ضابطا قل لي من هو الجاهل ومتى يحضر جهله ومتى يزول
  64. 30:06 فمثلا لو قلت لي من نشا ببادية بعيدة أو نشا بعيدا عن أهل الإسلام هنا أفهم أو قلت في مسألة خبرية آحادية أو غير ذلك هنا أفهم أما حين تقول مثلا جهل وتطلقها هكذا ولا تميز لي أوصاف من يتلبس بهذا ومن لا يتلبس هنا تكون إشكالية
  65. 30:32 فتجد الفريقين اذا وجدوا عالما يعذر يقولون هذا لا يكفر. يعني كاني انا الان خطات راوي ثقه. او قبلت احاديث راوي ضعيف اعتضدت مثلا. فياتي انسان ويقول عبد الله يوثق هذا الراوي، لا انا لا اوثقه، انا قبلت له احاديث اعتضدت. هي نفس القصه، انا اعذر بعض الجهال.
  66. 31:00 يعني هذا اذا انا ما عذرت الجاهل الا لاني في الاصل اعتبر القول مكفرا مثال مثلا انا اوجب صلاه الجماعه ولكني عذرت المريضه والكذا والكذا والكذا هل هل هل يصح لك ان تقول عبد الله لا يوجب صلاه الجماعه هي نفس الاشكاليه اللي يقع فيها الناس اليوم
  67. 31:25 ايضا يفرقون بين المتماثلات يعني مثلا السلف كفروا من يقول بخلق القران اهلا وسهلا طيب من ينكر العلو؟ هذا اشهد طيب هذا قياس صحيح الان اعطني فارقا اعطني فارقا الان اعطني فارقا بحيث افر افر هذا عنده تاويل هم نفس التاويل بالضبط اعتقاد ان اثبات الصفه يقتضي التشبيه نفس التاويل
  68. 31:54 وهذا قالوا فيه كذا وهذا قالوا فيه كذا. ولكن السلف لم يكفروا بعض الاعيان، هو اطلقوا التكفير، لماذا انت لا تطلق التكفير ايضا مثلهم على الاقل؟ انت تقول اطلقوا التكفير ولم يريدوا الاعيان، هم لم يريدوا بعض الاعيان على تفسير بعض العلماء. طيب لم يريدوا انتهى ايضا الامر، قياس فاسد. قياس فاسد بالتطبيق مع مع اشكاليه
  69. 32:19 أخيرا بعضهم مثلا يأتيك يدافع يريد أن يخرج من هذه الإشكاليات هو لا يوجد عنده ضابط البدعة المكفرة ولا ضابط البدعة المفسقة ويخلط بينهما وبخبط ما وقال به أحد من العالمين قبلهم ويفرق بين المتماثلات ولو طبق هذه المنهجية في علم الحديث لأفسده
  70. 32:48 ثم بعد ذلك حين ياتي مثلا يدافع عن طائفه او فئه معينه يقول لك من هو فلان؟ من هو فلان؟ من هو فلان؟ من هو فلان كتب في الحديث؟ من هو فلان فعل كذا؟ طيب انتم تعرفون حديث؟ في واحد اسمه يعقوب بن شيبه حافظ كبير من ائمه العلل هجر هجرت الروايه عنه وزندقه بعض المحدثين لانه كان يقول بالوقف والقران فقط.
  71. 33:16 وفي رجل اسمه علي بن المديني معروف احد اكبر ائمه العلل اجتنب وبعضهم لم يعد يروي عنه بسبب انه اجاب في المحنه ثم بعد ما اجاب صار يداهن الجهميه وان كان ندم على ذلك لاحقا طيب وهذا في زمن الروايه من كبار العلماء وفي واحد اسمه ابو ثور كان له مذهب فقهي كامل وراح هذا المذهب وبقي في الكتب يعني او تكلموا فيه بكلام غليظ
  72. 33:47 فالشاهد ان هذا لا يكاد يكون شيئا ولا عذرا ولا واذا كان يعني بعض من ترونهم حفاظا كبارا ما وقفوا على سنن الترمذي ولا وقفوا على كذا ولا وقفوا على كذا ثم تاتون الى بعض المتكلمين المتاخرين المتاخرين في ازمنه متاخره ولهم مساهمات جيده ولكن هذه المساهمات يعني حقيقه ليست بمستوى الضروريه باتفاق الكل
  73. 34:17 باتفاق الكل لانه لا شك ان دين الله عز وجل كان قائما قبل ان يولدوا. اي. لكن الشاهد انه حقيقه كثير من هذه الابحاث الناس يضعون فيها العربه قبل امام الحصان. ويصادرون عن المطلوب، وانا عندي مشكله مع كثير من هؤلاء انه يا جماعه الخير اهم شيء
  74. 34:46 الاتساق على الاصول العلميه. واهم شيء الحقيقه يعني في تعلموا من الكفار كل شيء الا هذه العباره اللي هي قصه اهم شيء الحقيقه، اين ياخذك البحث العلمي؟ لابد ان يكون عندك اصول منضبطه. ولابد ان يكون الامر منضبطا الى اقصى الدرجات والامر دين وجنه ونار. وحقيقه مستوى التخبط عن كثير من الشباب بسبب كتابات بعض الناس فظيعه.
  75. 35:14 وكثير منهم يكلمك بعارض انه والله انا اريد اكلك بعارض الجهل وتعرفهم. ثم بعد ذلك تكتشف انه لا يتكلم عن وصف عارض يعقل حضوره وانعدامه بل يكلمك عن وصف اصلي انه بدا يعامل هذا الامر على انه بدعة مفسقة. مثل اللي يجي يقول لك فلان عندي ثقة ولكن لا اقبل حديثه اذا انفرد مثلا. انت هذه كلمة ثقة صارت كلام فاضي يعني ما
  76. 35:44 ما عاد ما عاد لها كبير ما عاد لها كبير اثر صارت هكذا وكما كانك تقول والله فلان ضعيف ثم بعد ذلك تقول انا اقبل كل احاديثه بلا قيد ولا شرط، اذا لا اذا هذا ما عاد ضعيف كلها بلا قيد لو تقول والله امشي احاديث في الفضائل نقول لو قلت لما تقول انا اقبلها كلها
  77. 36:13 اذا هذا ابد انتهت الى انه انسان ثقه. خلاص وثقت انت. هي نفس القصه. علماء الاسلام سواء في باب علم الحديث او في باب الاسماء والاحكام. لهم تفاصيل من جنس تفاصيلهم في الفقهيات، تفاصيل دقيقه، مع الناس رصينه، مع الناس فاهمه، مع الناس تنطلق من النصوص، تنطلق من القواعد، تنطلق من النظر. البشر متفاوتين، انت مساله انك عندك دائما اقيسه فاسده.
  78. 36:41 ودائما تريد ان تجعل الناس في خانتين او خانه واحده فقط لضيق صدرك او ضيق عطنك او ضيق فهمك هذا منهجك انت لا تلزم به ائمه السلف ولا العلماء ولا تلزم به من استقرأ النصوص او استقرأ الطريقه الاولى وسار عليها ومضى عليها على كما ينبغي
  79. 37:05 وحقيقة من المستفز جدا انه كثرة خوض الشباب في هذه المسائل وكثير منهم لا يكاد يفهم من من الطرفين لا يكاد يفهم هذه التفاصيل ويخبط خبطة عشواء وياتي بالنص للعالم النص فيه ما يدينه ويضعه في في سياقات انه معي على انني
  80. 37:28 دائما ازعم ان النفس الانسانويه والنفس التجميعيه اللي جايه من خلال المشاريع الحركيه السياسيه مسيطره على هذا على هذا على هذا الباب. وسبحان الله سبحان الله اذا كنتم تعذرون وتتاولون بعض الناس المتوسعين جدا في العذر شاننا شان العلماني والليبرالي في في التناقض.
  81. 37:54 يعذر الناس في كل شيء إلا من يراه متشددا لا يعذرهم