ثلاثية التعاون والتنافس والتدافع ووهم ( التعايش ) 👇
20 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ثلاثية التعاون والتنافس والتداهي وهم التعايش. مصطلح التعايش مصطلح مشهور جدا في الندوات الثقافية وفي البرامج الإخبارية وفي كتب علم النفس والاجتماع. ويعنون به أن تقبل بوجود آخر مختلف عنك ولا يضايقك وجوده نهائيا، بل تقبل بوجوده على أنه أمر طبيعي.
- 0:27 وبعضهم يعني بذلك ايضا ان لا تسعى اصلا انت في تغييره، ولا يسعى هو في تغييرك، بل تقبل بوجوده بشكل مطلق. ومن الناس من يعني لا انه ممكن ان تكون هناك دعوه، لكن عن طريق الحوار الهادئ التام. فمثل هذا لا مشكله فيه.
- 0:48 دون ادنى تشنج او ادنى حماس حتى اثناء الدعوه فانت اصاله قابل بوجوده على صورته هذه ولكنك تحاول ان تقرب وجهه نظرك. مصطلح التعايش ليس لا وجود له في النصوص بشكل واضح ولكن كم من مصطلح نسبقه اليوم ولكن نجد معانيه في النصوص. ولكن كالعاده اذا رايت مصطلحا ينتشر في زماننا فحاول ان ترجعه الى ثقافه الزمان.
- 1:17 نحن في زماننا هذا الوسيله تحولت الى غايه والغايه تحولت الى وسيله، بمعنى الله عز وجل يقول وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون، يعني اصل هذه الحياه انما وجدت لتتواصل مع الله عز وجل. فالحياه هذه كلها وسيله لكي تتواصل مع رب العالمين. وعامة ما تراه يذكرك بمظاهر كمال صفات الله عز وجل. فانت ان رايت اناسا سيئين
- 1:47 و وهو وهم مهملون فانت تتذكر صفه الحلم والرحمه والى اخره. واذا رايت عقوبته تقع فتذكر العدل الالهي الذي سنراه في الاخره. بشكل كامل. ايه واذا رايت توبه تائب تذكر اسم التواب واذا رايت مسامحه ووافره ورحمه ذكر اسم الغفور الرحيم واذا رايت شخصا غنيا تذكر اسم الرزاق والى اخره والقابض والباسط الى اخر ذلك.
- 2:19 ثم بعد ذلك يتم هذا عن طريق التعامل مع مع الله تبارك وتعالى وعبادته سبحانه وتعالى وتعالى كلما ازددت معرفه بهذه المعاني وباشكالها وبآثارها على نفسك وعلى وبإشاراتها وبالكلام عنها في الوحي عبوديتك لله عز وجل ترتقي وترتقي وترتقي وترتقي وتصير تصعد اللذه تصعد تصعد تصعد
- 2:45 وتبدا تصير عندك بصيره في فهم حتى كثير من الاسرار موجوده في النصوص موجوده في الكون. طيب وحتى يصير عندك مقدره على تمييز مقدره اعلى واعلى واعلى على التمييز بين نور الحق وظلمات الباطل. لكن الذي يتربع عليه الناس اليوم
- 3:09 أنك أنت تعيش لكي تعيش بل بالأصل الدين هو خادم لهذه المنظومة منظومة الأهداف المعلمنة أنك محبوس في هذا الكون وكل أهدافك أنك تحقق أمورا في هذا الكون وكأننا خالدين في هذه الدنيا وهذا أحد أهم أسباب هشاشة الإنسان يعني اليوم نحن كأننا في سيارة فارهة هذه السيارة لا ندري إلى أين تمشي إلى أين تمضي
- 3:32 ولا يهمنا ذلك بل فقط نهتم بحياتنا داخل هذه السياره الفارهه وحتى قد لا تكون فارهه ولا نريد ان نتوقف حتى نسال عفوا يعني نعم نحن الان في السياره السياره هذه الى اين ذاهبه؟ لهذا حتى من الامور اللي في علم تفسير الاحلام لن تجد في النصوص القديمه ما هي السياره
- 3:56 لانه قديما كانوا يفسرون، وانا يظهر لي انه السيارة في حقيقة الأمر الحياة هذه التي تسير، بالنسبة لمفسرين الأحلام يعني، إذا أرادوا أن يفسروا. إيه. فالشاهد فمصطلح التعايش هو مصطلح المسبوك هذا، هو مصطلح ماشي مع مع المنظومة التي تقول أن الحياة هذه وسيلة طريق إلى الآخرة، وسيلة إلى الله، وكلها اختبار.
- 4:26 أم هي أم هو مصطلح جاء في سياق أن هذه الدنيا أم هو مصطلح جاء في سياق أن هذه الدنيا هي هي الغاية وليست هي الوسيلة. هذا السؤال لكي نجيب عليه ينبغي أن ننظر في النصوص في هذه المصطلحات الثلاثة التعاون والتنافس والتدافع.
- 4:56 كيف يفكر الانسان الاخروي حين تكون له علاقة بآخر؟ كيف يكون؟ كيف يفكر الانسان الاخروي بعلاقته بالناس على كل الدرجات؟ من على دينه ومن ليس على دينه؟ المستقيم الفاسق كيف يفكر؟
- 5:15 هو يستحضر معنى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. يستحضر هذا المعنى. وبناء عليه هو دائما ينظر للناس كيف اخذ بهم اجرا. كيف اخذ من خلالهم الاجرا. في تعامله مع والده مع والدته مع زوجه مع جاره مع مع مع مع. لهذا هو ليس استحقاقيا كثيرا، هو لا ينظر
- 5:41 انهم ماذا قدموا لي حتى اقدم لهم؟ لا لا لا هو يقدم ويرجو الاجر عند الله عز وجل، دائما يقولون عندنا كان عندنا مثل شعبي يقول سو خير وقطه بحر يعني ارمه في البحر، هو ليس ارمه في البحر، هو احتسب عند الله عز وجل. ولهذا كثير من الناس يجد لذه وان لم يجد مكافاه. نعم يتضايق اذا وجد الجحود والنكران لان الجحود والنكران
- 6:08 هذا هو يساوي كفر الانسان يعني لا يشكر الله من لا يشكر الناس. فالجحود والنكران هذا اشبه شيء بالكفر. لان الله عز وجل انعم عليك بكل شيء فانت الحين تكفر به. فلهذا هذا الشعور تجد النفوس البشريه كلها مفطوره على مقته. لانه اشبه شيء بالكفر. طيب طيب. وانت من خلال العلاقه مع الناس تتاهل للعلاقه لله عز وجل، انا اشكر لي ولوالديك.
- 6:38 فأنت تفكر كيف تأخذ الأجر من الآخرين، طيب. كيف تأخذ الأجر من خلال الآخرين؟ نأتي إلى التعاون، وتعاونوا على البر والتقوى، ولا تعاونوا على الإثم والعدوان. إنسان مؤمن مثلك ممكن تتعاون معه وتأخذ الأجر به بأن يكون رفيقاً لك في الخير، تذكره بالخير ويذكرك هو بالخير. واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه.
- 7:06 اذا انا اخذت اجر من خلال هذا الانسان، هذا في باب التعاون. طيب. هناك باب اخر هو باب التنافس، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، هناك مؤمن هدفي مثل هدفه، عندنا مضمار واحد وعندنا هدف واحد ولكننا نتنافس.
- 7:32 والتنافس فرع عن التمايز، هو غيري لاننا كلنا وكلهم اتيهم يوم القيامه فردا. فانا وهو نتنافس اينا اقرب الى الله؟ وهذا التنافس لا يستدعي تباغضا. كما كان مثلا الانصار يتنافس الاوس والخزرج. فهم متعاونون عندهم هدف واحد وهو نصره رسول الله صلى الله عليه وسلم طاعه لله عز وجل ولكنهم يتنافسون.
- 8:00 لهذا مثلا قديما لما كانت تقسم الجيوش الى مقدمه ومؤخره وميمنه وميسره توضح كل قبيله مع مع مع بعضها البعض لكي يتنافسوا كل واحد منهم يظهر اداءه اكثر من اداء الفريق الاخر. طيب هذا ايضا من باب انك تاخذ الاجر من خلال الاخرين انك تنافسه فتحمسه ويحمسك. فهذا ايضا فهذا ايضا
- 8:29 تأخذ فيه اجر. وهناك التدافع ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض. التدافع هو مع الانسان المختلف. سواء كان يعني مبتدعا او كافرا. هذا كيف تأخذ فيه الاجر؟ تأخذ فيه الاجر حين تنكر المنكر. استجاب لك او لم يستجب هذا لا شأن لك به، انت لك اجر. والانكار له درجات.
- 8:56 من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان، اهم شيء تاخذ الاجر، معنى التغيير بالقلب هذا لا يغير شيء من الواقع، لكن انت اهم شيء انك تاخذ الاجر. طيب طيب التدافع هذا له درجه اعلى ممكن تصير تصارع او تقاتل ممكن لا مشكله في حال الجهاد في حال كذا في حال
- 9:24 في باب التدافع في باب ولو شاء الله ما اقتتلوا في باب التدافع في باب التصارع الصراع ايضا من من من صفات الصراع انني انا اسعى الى ان اجعلك تصير مثلي او ان تتغير او ان تترك صفتك الاصليه الخاصه التي هي الكفر او التي هي الفسوق او التي هي البدعه. جاهدوا الكفار والمنافقين. المنافقين لا يقاتلون بالسيف.
- 9:53 فأنا أسعى هنا، فهنا لهذا مثلا ماذا يقولون؟ يقولون صراع فكري. يقولون صراع فكري، وأحيانا يصير قتالا، وأحيانا مثلا هو كافر وأنا خلاص قابل بوجوده بصفتي حقيقة، لكني لا أتعايش 100% مثلا ذمي، أنا لا أتعايش أنا الذمي أسعى سواء سلوكيا أو غيره أن أجعله يصير مسلما. أو دعويا مباشرة، أن أجعله يصير مسلما.
- 10:24 هذا من التدافع، هذا يختلف عن التنافس، هذا يختلف عن التعاون
- 10:29 أنا لا أتعاون معه لأنه الهدف ليس واحدا. نعم قد نستعين بهم مثلا حين يهجم علينا عدو أقوى فيكون هدفنا البقاء ولكن أنت تبقى لأجل دينك، لأجل العقيدة، لأجل أنها الدولة الإسلامية. لكن الأصل أنا أنني لا أتعاون معه لأنه لا يوجد هدف مشترك أصلا. 100% ها ثم التنافس
- 10:58 الهدف ليس واحدا، ليس متفقا عليه حتى يكون هناك تنافس. وإنما يوجد تمايز ولهذا نحن ندخل في الطور الثالث، التدافع. التدافع هذا ليس بالضرورة أن يكون عسكريا، بل قد يكون فكريا، قد يكون جدال وجادلهم بالتي هي أحسن الذين ظلموا ولا يجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن الذين ظلموا منهم. لا مشكلة.
- 11:28 ولكنك في في الثلاثه هذه التعاون والتنافس والتدافع انت في كل هذه تطلب اجرا من الله عز وجل. هذه الحالات الطبيعيه تطلب اجرا، لماذا؟ لانك انت تنظر للحياه على انها مزرعه على ان مزرعه للاخره على انها طريق لله تبارك وتعالى. مفهوم التعايش الذي اليوم يطلق في كثير من الاحيان يهمل لك هذا المعنى عند كثير منهم.
- 11:58 يعنون بالتعايش ان لا تنكر، ان لا تدخل في حاله تدافع، لا انت متنافس معه في الهدف الاخروي، اينا افضل اخرويا؟ ها؟ او ان اكرمكم عند الله اتقاكم، لا يجد التنافس بهذا المعنى ولا ويريدون تعاونا، لكن هذا التعاون لهدف دنيوي
- 12:27 لهذا اليوم مثلا الفكره التي تطرح اللي هي الطراح العقيده لاجل التعاون لتحقيق هدف دنيوي، هذه الفكره انما تتناسب مع منظومه الاهداف المعلمنه التي تقلب الامر راسا على عقب وتجعل الغايه وسيله والوسيله غايه. يعني تتناسب مع فكره الناس اللي يرون الدين مجرد خادم لمنظومه اهداف معلمنه، نبي نضبط السياره من داخل بغض النظر عن كون السياره وين رايحه.
- 12:57 لكنها لا تتناسب نهائيا مع فكره لا احنا رايحين مكان نحن ذاهبون الى مكان معين ويجب ان تكون حالتنا مناسبه تماما للنجاح في هذا المكان. لهذا التعاون الشرعي وتعاونوا على البر والتقوى مو تعاونوا بان اتركوا انكار البدع واذكروا واتركوا انكار الشرك
- 13:25 لا لا النص واضح قال ولا تعاونوا على الاثم والعدوان والسكوت عن المنكر هو من الاثم من راى منكم منكرا نكره في سياق في سياق شرط فليغيره بيده تفيد العموم هذا المنكر قد يكون شركا قد يكون بدعه قد يكون معصيه فسقا ظاهرا
- 13:52 مصطلح التعايش الموجود اليوم يعنى به السكوت او اللامبالاه عند كثير من الناس، نعم بعض الشرعيين قد يقصد به معنى عدم الصراع المسلح، لكنه عند من سبكوه ابتداء، عند من وضعوه ابتداء يريدون هذا المعنى. لانهم غافلون عن تفكير الانسان الاخروي الذي يفكر كيف انا اخذ الاجر سواء
- 14:20 من الانسان الذي يسير معي ترى حتى التعاون شوف فكره ترى التعاون لا ياتي الا في سياق تنافس فنحن فنحن المسلمين نتعاون لتحقيق هدف معين ينافسنا فريق اخر او يصارعنا فريق اخر فاصلا ما في وهذا موجوده عندهم معقوله عندهم يعني هو ليش يقول لك نحن نتعاون يقول لك كي نصارع طرفا اخر فلا يوجد تعايش المطلق هذا
- 14:47 فالتعاون لا يوجد الا مع مصارعه فريق اخر فنحن نتفق في سياق معين. لهذا مثلا الانسان المسلم عنده السياق الفقهي الفقهيات ما اذا اذا اجتهد الفقهيات الخلافيه او الاجتهاديه اذا اجتهد الحاكم فاخطا فله اجر واذا اجتهد فاصاف له اجران، هذه يتنافس فيها المتنافسون. هذا باب تنافس.
- 15:14 في سياق التنافس قد يتعاونان من خلال نقاش أو غيره لبلوغ الحق، لكن لما يتعلق الأمر مثلا بأهل الذمة بالنصارى بالرافضة، هنا لا يدخل تدافع، نحن نسعى بقوة بقوة إلى أن
- 15:31 أن يتركوا ما هم عليه. إن لم يتركوه نسعى بأن لا ينشروه. إن لم إن لم خلاص إن لم يتركوا ما عندهم لكن استطعنا أن نجعلهم أن لا ينشروه فمات أحد منهم مثلا على هذا المذهب نحن نتقبل وجود هذا لأن الله لأنه هذه الدنيا فمنكم كافر ومنكم مؤمن وأيضا الناس أنواع فما في مشكلة. لا نذهب أنفسنا حسرات على الناس ولا نبالغ.
- 15:59 لهذا حتى كذمة في دولة إسلامية آلاف أهل الذمة خلاص نعرف أنهم يلقون على دينهم نحن نسعى إن لم يصيروا مثلنا لا مشكلة لا نذهب أنفسنا حسرات نحن أخذنا أجر الدعوة وانتهى الأمر ونرجو من الله عز وجل الأجر الأعظم
- 16:18 ممكن عاد بعدها تحت هذا الفرع نتعامل معهم تعاملا دنيويا بتجاره او غيرها اهلا وسهلا، لكن لا نركز على هذه المعاني ونهمل معنى الدعوه العقائديه، بل اصلا نجعل هذه التعاملات وغيرها مدرجا للدعوه لانه الناس تختلف اساليبهم في الدعوه وتختلف اساليبهم في في الاقتناء
- 16:39 تختلف السائل فانت ان تعاملت معه تعاملا حسنا في في سياق مباح شرعا وكان نيتك ان ان ان يلين قلبه ويذهب ما في قلبه من الهوى والجفاء تجاه الاسلام فلك نيه انت ماجور انت الان في سياق التدافع انت في سياق التدافع ولكن بطريقه قد يراها بعض الناس كما ان اليوم مثلا الان ليس كل شيء كما يبدو
- 17:06 فمثلا الأب قد يضرب ولده ولكن هذا في سياق الرحمة هو يريد له الخير. فكذلك أنت قد تحسن لكافر ولكن هو هذا في سياق التدافع في سياق صراع الحق مع الباطل. لكن هو مغلف بالإحسان. أما اليوم يراد منه إحسان مجرد لأجل أن أن أن يكون هذا الكافر محبا لك أنت بصفتك أنت فقط، لا علاقة للدين بالأمر. أو مرتاحا من ناحيتك بكذا، فهذا فمثل هذا التفكير حين يسيطر علينا هذا معناه فقدنا غائيتنا أصلا تمام.
- 17:35 والله المستعان
- 17:38 اخر شيء لماذا قلت انا وهم التعايش؟ لانه في الواقع ان كثيرا من دعاه التعايش هو يعيش حاله تدافعيه. كيف هذا؟ هو اصلا يؤمن بعقيده علمانيه. هذه العقيده مثلا العلمنه هذه اننا اهدافنا لابد ان تكون داخل الدنيا. هذه عقيده مبنيه على اننا نكفر بالاخره ونكفر بالله. فهو دائما يسعى الى ان
- 18:07 يدخلك في هذه العقيده باسم التعايش. هو عايش حاله تدافعيه ويريد ان يغير عقيدته. لكن يقول لك تعايش، فاذا قلت له انا ابي ادعو الناس يسخر منك يقول لك يا اخي يا اخي اقبل بوجود الناس. اقبل بوجود تعايش معهم. ليش متضايق من كونهم؟ يا اخي لست الههم، دع الخلق للخالق، ثم هو يريد منك ان تدخل معهم.
- 18:30 وهذه حالة حتى موجودة داخل سياقاتنا الشرعية. يأتي بعض الناس ويحاولون أن يخلقوا حالة توافقية، حالة تعايشية، ثم من يرفض هذه الحالة يعني يرفضها بالصورة المبالغ بها عندهم يصفونه بالتعصب، يصفونه بالغالي. فانتهوا إلى حالة تدافعية. انتهوا إلى حالة تدافعية، وهم هاربون من التدافعية. وحتى تجدهم يستخدمون مصطلحات
- 18:59 مثل شرعيه مثل غالي مثل غلو مثل غلات مثل خوارج كذا ليطلقوها على اناس لم يقبلوا ببحث اصله حداثي فاستخدام المصطلحات الشرعيه في سياق التاثر بالحداثه انت متاثر بالحداثه وتستخدم مصطلحات شرعيه هذه قصه مضحكه ظريفه شويه يعني هذه المصطلحات اهلها الذين وضعوها هم غلات عندك اصلا فانت ايش ترجع بالموضوع يعني
- 19:28 هذه حالة خاصة في زمانك، أنت وضعتها أنت أنت دائما تتحدث عن عن خصوصية زمانية أن نحن في زماننا يوجد كذا وكذا، في زمان، لهذا موضوع التعايش هذا في حقيقة وهم من ضمن عموم الأوهام التي نعيشها باسم الحداثة، دائما في تناقض ذاتي، دائما في قفز على الموضوع، دائما في تفكير من المنتصف، دائما دائما دائما دائما
- 19:52 المصيبة ليست بالحالة الجامحة المتناقضة جدا التي هي خارج الدين المصيبة بالحالة الدينية التي هي نصف حداثية ونصف متدينة