خمسة نصوص مختلفة لابن تيمية من خمسة كتب 👇
24 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذه صوتية في موضوع شائك وسيكون متعبا، لماذا؟ لأن كثيرا من الناس في ملفات معينة يبحث بتشنج شديد، بحيث أنه لا يمكنه أن يسمعك ويفهم ما تريد بسهولة. لهذا تحتاج إلى الكثير جدا من الاحتراثات والتوضيحات.
- 0:27 حتى لا يقال حتى لا تقول ما لم تقله، وانا من الان اقول من لم يسمع الكلام من اوله الى اخره ارجو ان لا ينقل منه شيئا، واذا رايت شيئا منقولا عنها من هذه الصوتيه ارجو ان تراجعها خصوصا اذا كانت في سياق نقدي، لا ازعم انني داخل في حيز العصمه ولكن
- 0:54 مما شاهدته ان كثيرا ممن يزعم انه يرد خصوصا وقد تكرر هذا معي من يزعم انه يرد يكثرون مع الاسف من الاقتطاع المخل من كلام الشخص. اولا لماذا ننقل خمسه نصوص عن ابن تيميه؟ هل ابن تيميه نبي؟ هل ابن تيميه معصوم؟ لا ليس نبيا ولا معصوما. ولكنه عالم فاضل.
- 1:22 مخالفته اتباعا للدليل امر مشروع. وموافقته اتباعا للدليل امر مشروع. ولا يجوز لك ان تنسب موافقه اتباعا للدليل للتعصب له. ولا يجوز لك ايضا ان تنسب مخالفه اتباعا للدليل للتعصب عليه او عدم معرفه قدره. اذا كان متبعا للدليل وموافقا لعلماء اخرين. ولكن الامر الذي ينبغي ان نتفق جميعا على ذمه.
- 1:52 والذي يتفق الكل على ذمه نظريا، ولكن تطبيقيا فينا من تنظيره يوبخه فحسب. الامر الذي ينبغي ان نتفق على ذمه هو توظيف كلام الشيخ، بمعنى اننا نقوله ما لم يقل.
- 2:14 أو نقوله ما قال حقا نتحدث عما قال ولكن لا ننقل كلامه كاملا ولا ننقل مواقفه كاملة في الموضوع وإنما تكون لنا مواقف معينة ثم هذه المواقف المعينة نحاول أن ننظر في نصوص الشيخ ما يوافقها لهذا هروبا من جنحة التوظيف ارتأيت أن أنقل من خمس كتب مختلفة
- 2:43 من خمسة كتب مختلفة. لأن النص إذا تغير وتكرر في مواطن مختلفة وفي مناسبات مختلفة، هذا يدل على أن المتحدث يريد هذا المعنى. خصوصا إذا كان هذا المعنى معنى حاضرا إذا كان هذا المعنى معنى حاضرا في المدرسة أو التيار أو الفرقة التي ينتمي إليها هذا الإنسان. الحديث سيكون عن أثر البدعة
- 3:13 في تقييم الإنسان علميا البدعة العقائدية. كما أن فنحن يوم القيامة سنحاسب على أقوالنا وأفعالنا واعتقاداتنا. العقيدة إيمانك بالغيب ستحاسب عليه وكما أن هناك طاعات عقدية وطاعات قولية وطاعات عملية فهناك أيضا معاصي
- 3:39 في هذه الابواب وهناك شرك وكفر وهناك ايضا بدع وضلالات. النصوص الخمسه نص من بيان تلبيسه الجهميه وهو رد على الراسي ونص من درء التعارض ونص من الاستقامه ونص من منهاج السنه ونص من التسعينيه. وهذه من كتب الشيخ المطوله. وهذه الكتب المطوله يستطرد فيها كثيرا.
- 4:09 عدا الاستقامة بإمكاننا أن نعتبره كتاباً متوسطاً. النص الأول يقول ابن تيمية: وقد تقدم قوله في ذلك وقول غيره: وهؤلاء طوائف عظيمة وهم أجل قدراً عند المسلمين ممن قال إنه ليس على العرش، فإن نفاة كونه على العرش لا يعرف منهم إلا من هو مأبون في عقله ودينه عند الأمة، وإن كان قد تاب من ذلك بل غالبهم أو عامتهم حصل منهم نوع ردة عن الإسلام.
- 4:40 ابن تيميه يناقش الرازي الذي ينفي علو الله عز وجل على خلقه، فيقول ان الذين اثبتوا العلو هم طوائف عظيمه يعني اكثر عددا. وانه اصلا لا يعرف في نفاه العلو الا من هو مأبون في عقله، الحديث استقرائي من ابن تيميه. هنا تنبيه وقد لا يعرفه كثيرون ان ان ابن تيميه يرى ان متقدمي الاشعريه يثبتون العلو. هذا رايه.
- 5:10 ولهذا إذا تحدث عن نفاة العلو اللي هم متأخرين الأشعرية يميزهم عن أولئك المتقدمين، فأحيانا قد يقول بعض الكلمات في الثناء على أولئك المتقدمين مع نقده لهم عقديا. هذه الكلمات لا تتناول المتأخرين لأن المتأخرين وقعوا في إشكالية أعظم عند الشيخ ألا وهي إنكار العلو. المتأخرون من الأشعرية هم غالب الأشعرية. لأنهم ظهروا من وقت الجويني يعني صار لهم الحين قرابة ال1000 سنة.
- 5:40 هذا النص ما الذي نستفيده منه؟ نستفيد منه ان انكار الانسان للعلو مما ينقص مقامه في العلم والدين. وهذا ظاهر انه تحدث عن انه مأبون في عقله ودينه عند الامه. فمن تابع المأبونين في دينهم وعقلهم هذا انسان يناله من النقص ما يناله، لا يكون كمن تابع ائمه الهدى.
- 6:10 الحديث هنا انبه بشكل واضح الحديث هنا ليس عن التكفير وانما عن التقييم العلمي العام. ثم بعد ذلك سنشير اشارات. ايضا يقول هو ابن تيميه في دار تعاظي العقل والنقل في المجلد الرابع في بدايه هذا المجلد في الصفحه من 4 ل 5. يقول هذا وشيوخ التصوف المشهورين من ابرأ الناس من هذا المذهب.
- 6:35 وأبعدهم عنه، وأعظمهم نكيراً عليه وعلى أهله، وللشيوخ المشهورين بالخير كالفضيل بن عياض بن سليمان الدراني، والجنيد بن محمد، وسهل بن عبد الله التستري، وعمرو بن عثمان المكي، وأبي عثمان النيسابوري، وأبي عبد الله بن خفيف الشيراسي، ويحيى بن معاذ الراسي، وأمثالهم من الكلام في إثبات الصفات والذم للجهمية والحلولية ما لا يتسع هذا الموضع لعشره.
- 6:57 بل قد بل قد قيل للشيخ عبد القادر الجيلي قدس الله روحه هل كان لله ولي على غير اعتقاد احمد بن حنبل قال لا ولا يكون والاعتقاد انما اضيف الى احمد لانه اظهر لانه اظهره وبينه عند ظهور البدع والا فهو كتاب الله وسنه رسوله هنا الشيخ ينبه على انه موضوع الولايه
- 7:20 لا تكون إلا بالاعتقاد الصحيح، اللي هو اعتقاد احمد بن حنبل، وتعلمون انه تاريخيا كانت هناك صراعات بين الحنابلة والاشاعرة. كرر هذا المعنى في كتابه الاستقامة، وهو يرد على ابي القاسم القشيري، وهو من علماء الاشعرية والصوفية. يقول: وكذلك عامة المشايخ في الاستقامة، الذين سماهم ابو القاسم في رسالته، لا يعرف عن شيخ منهم انه كان ينصر طريقة الكلابية والاشعرية، التي نصرها ابو القاسم.
- 7:50 بل المحفوظ عنهم خلافهم ومن صرح منهم فانما يصرح بخلافها حتى شيوخ عصرهم الذين سماهم الى ان ذكر اسماء جماعه منهم ثم ردد كلمه عبد القادر الجيلاني ويقول ايضا الشيخ في منهاج السنه ومن عرف هذا تبين له ان من رد الشهاده والروايه مطلقا من اهل البدع المتاولين يقصد اصحاب البدع المفسقه بالمتاولين
- 8:19 فقوله ضعيف فان السلف قد دخلوا بالتاويل في انواع عظيمه تمام يقول ومن جعل المظهرين للبدعه ائمه في العلم والشهاده لا ينكر عليهم بهجر ولا ردع فقوله ضعيف ايضا ويقول ايضا النص الخامس يقول ابن تيميه في التسعينيه حين دعوه الى اعتقاد الاشعريه
- 8:45 فماذا قال؟ قال انه لو فرض جواز التقليد او وجوهه في مثل هذا لكان لمن يسوق تغليد تقليده في في الدين كالائمه المشهورين الذين اجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم. وهذا القول لم يقل لم يقله احد ممن يسوق للمسلمين تقليده في فروع دينهم، فكيف يقلدونه في اصول دينهم التي هي اعظم من فروع الدين؟ فان هذا القول يعني قول الاشعريه في الاعتقاد وان قاله طائفه من المنتسبين الى مذاهب الائمه الاربعه.
- 9:16 فليس من قائليه من هو من ائمه ذلك المذهب الذين لهم قول متبوع بين ائمه ذلك المذهب، وهذا نص استقرائي من ابن تيميه. اللي نستفيده من النصوص السابقه عده معطيات. قبل الحديث عن بل الحديث عن هذه المعطيات سيكون في عده تنبيهات. اليوم بعض الناس ذاب عنده الفرق بين البدعه المفسقه والبدعه المكفره.
- 9:45 وهذا موجود في علم من العوام حتى رأيت فيديو لبعضهم يتحدث عن شخصيه هل هو فقيه او ليس فقيها فقال احد العوام معلقا يعني هو كافر يعني اذا لم يكن فقيها فهو كافر. و وهكذا بعضهم يستخدم لفظه التكفير للتنفير كثيرا. تعرف هذا ماذا يشبه؟
- 10:13 هذا يشبه انسان تحدث عن وجوب قطع يد السارق. فجاء فجاء شخص وقال وشنّع عليه اشد التشنيع. وقال يعني انت تكفره فيقول انا اتحدث عن قطع يده. فيقول طيب ماذا لو سرق من غير حرص؟ فيقول نعم لن تقطع يده هنا ولكنه سيعاقب.
- 10:44 ولكنه سيعاقب. فنحن اذا قلنا لا تقطع يده ليس معناها ان نتركه ونقبل راسه ونجعله ونجعله عدلا. قطع يد السارق لها درجات. فكذلك البدعه درجات. فمنها ما هو مكفر ومنها ما هو مفسق. اليوم بعض الناس عنده اما ان تحكم بالكفر والشرك فانا ورع لا اكفر ولا احكم بالشرك.
- 11:14 أو أجعله من أئمة الدين الكبار العظام الذين الدين متوقف عليهم، وهكذا، وهذه الثنائية دخل فيها كثير من العوام
- 11:28 ولكي يفهم الانسان العادي اخوانا الكرام نحن نعقل تفاوت الذنوب وكلنا يذنب فيه نظر حرام فيه تحرش يدوي فيه اغتصاب فيه زنا فيه زنا من محصن هذه كلها تشترك في انها ذنب لكن في شيء منهم مسقط للعداله في شيء منها منقص للعداله في شيء منها موجب للحد
- 11:58 قد توجد صورة يختلف فيها العلماء هي زنا ولا كفر. مثل عقد النكاح على امرأة تحرم عليك حرمة تأبيدية، كمن كمن يعقد النكاح على امرأة أبيه. هذه في رواية لأحمد كان يستدل بحديث البراء بن عازف في قتل هذا الرجل اللي فعل هذا الفعل على أن مال المرتد يكون في بيت مال المسلمين. فأحمد اعتبره مرتدا. في ناس يقولون لا هذا الفعل
- 12:28 معصية توجب القتل لو تعدى الحرمتين وقع على ذات محرام طيب ما يصلح اذا انا مثلا ملت للقول في الرواية هذه عن احمد ان تاتي تقول انت تكفر بالذنوب اقول لا لا لا انا لا اعده ذنبا انا اظن ان هذا استحلال اقول لا لا انت تكفر بالذنوب اقول انا لا اكفر بالذنوب لا يصلح ايضا حين اتي واتحدث مثلا عن ترك الصلاة
- 12:57 فأقول ترك الصلاة كفر عندي بأدلة خاصة فيأتي إنسان يقول لا لا أنت تكفر بالذنوب فيقول لا أنا هذا عندي أدلة خاصة فيه ولا يصح كذلك بعض الناس ذابت عنده كما ذاب السياق بين البدعة المكفرة المفسقة ذاب عنده الفارق بين زلة العالم السني وكون المرء مبتدعًا الآن ابن تيمية لما نقل لنا نص أبو القاسم أبو القاسم القشيري مذكور في العلم
- 13:26 لكن أبو القاسم القشعري عند ابن تيمية أشعري كلابي. وهو عند كل الناس هكذا. الأئمة الذين ذكرهم شيوخ التصوف والذين أثنى عليهم هؤلاء عندهم زلات وأحيانا الشيخ ينتقدهم. لكن زلاتهم ما أوصلتهم ما أوصلتهم ما أوصلت هؤلاء الناس إلى أن ينسبوا إلى فرقة بدعية.
- 13:55 الى ان ينسبوا الى فرقة بدعية وان يكونوا من من هذه الفرقة قلبا وقالبا هذا مثل تفاوت الذنوب رايت بعض الناس انت تتحدث عن انسان هو ضمن فرقه بدعيه ضلاليه ينصر عموم اصولها ويتحدث عنك كانك
- 14:21 وجدت وكانه هو سني ينصر مذهب اهل السنه تفصيليا ثم وقعت منه زله في مساله دقيقه، يجيني انسان يقول كيف نفرق؟ نقول بالنظر لكلام علماء اهل السنه الاوائل في مصنفاتهم العقديه حيث ميزوا. فعرفوا لك مثلا قالوا من لم يقر الرحمن العرش استوى كما يقر في قلوب العامل فهو جهمي، اعطاك تعريف، من قال الايمان قول بلا عمل فهو مرجع. اعطاك تعريفا.
- 14:53 أخلص وجهي. إيه. فأعطاك تعريفا. طيب. فهذا التعريف من خلاله نستطيع النظر إلى الشخصيات والأفراد وغير ذلك. تمام؟ فأنا فلا يوجد أحد ينكر وجود عالم يزل.
- 15:23 كما لا ينكر وجود انسان مسلم عادل يذنب، لا احد ينكر هذا. ولا احد ينكر وجود عالم قد يفسق ببدعته. بعض الناس قد ينكر هذا ولكن هذا موجود. ناس مثل حماد بن سليمان اثنوا على فقهه وتكلموا عليه في الارجاء، معمر بن مثنى اثنوا عليه في اللغه وتكلموا عليه انه خارجي.
- 16:02 ولا احد ايضا ينكر ان من من الاعمال ما يحبط الحسنات. ان من الاعمال ما يحبط الحسنات، كما ان من الحسنات ما يكفر السيئات، لان اشركت ليحبطن عملك. اخبره لو ان احدهم انفق مثل احد ذهبا، لن يقبل الله منه حتى يؤمن بالقدر خيره وشره. هذه الاقسام كلها موجوده.
- 16:30 لما انسان يقر بوجودها ويضع قسمه واضحه ياتي بعض الناس ولا يوجد عنده فاصل ولا يوجد عنده تفريق ولا يوجد عنده بيان في هذه القضايا ويعترض على بعض الامثله فحسب ثم ينسبك الى ما لا يخطر لك على بال وعنده اما ان تحكم باشد الاحكام
- 16:58 فإذا نفى أشد الأحكام جعل الشخص في أعلى درجات العدالة. مع أنه عادي ممكن تسقط قطع يد السارق عن شخص مثلا بشبهة معينة أو تسقط عنه كذا وهذا كلام تنزلي ولكن يبقى سارقا يبقى معاقبا ممكن تدرأ الكفر عن صاحب الكبيرة ولكن يبقى أيضا فاسقا
- 17:23 وايضا هنا تنبيه، الان ابن تيميه قال لك اهل البدع لا لا لا يجعلون ائمة في الدين، فرضنا ان الرجل صدر منه ما يخالف هذا. في موطن ما. علما انه ما كل انسان اثنينا عليه في موطن جعلناه من ائمة الدين. ما كل انسان ذببنا عنه جعلناه من ائمة الدين. ما كل انسان مثلا اعتذرنا له نوع اعتذار جعلناه من ائمة الدين. ائمة الدين هذا وصف ايجابي. مثل وصف العدالة.
- 17:54 هذا الوصف لابد ان يفعل الانسان اشياء حتى يقع له. طيب. فرضنا هذا. هذا مثل الانسان اللي يقول لك اذا صح الحديث فهو مذهبي ثم نجد احاديث قد صحت ولم يقل بها. فبماذا نعتذر له؟ انه ما عرف ان هذا الحديث صحيح. كذلك فيما يتعلق في بعض الافراد والشخصيات وغير ذلك. طيب. هذا انا اردنا ان نعتذر له.
- 18:21 إن اعتبرنا الأمر متناقضا يؤخذ بالتأصيل والتفريع يورد عليه. طيب. بعض الناس لا يوجد عنده وعي بالزمن. يعني الآن مثل هؤلاء لا يوجد فيهم من يصلح أن يقلد، طيب يعني كيف لا؟ مو فيهم أئمة وفيهم كذا وفيهم كذا.
- 18:48 يا إما على التوسع بالألفاظ الموجودة عند كثير من المتأخرين، مرة شخص أتاني بقائمة كلها علماء مخالفين وعلماء أشعة. وهذه القائمة فقال يعني كل هؤلاء على غلط؟ قلت هذه القائمة أصلاً تدل على أنهم على غلط. قال لي كيف؟ قلت له يا أخي شوف أقدم واحد في هذه القائمة عاش في القرن الخامس الهجري. الأربع قرون اللي فاتت هذه ما ما بالها
- 19:15 يعني أين علماء تلك القرون؟ خصوصا المسائل التي تكلم فيها هؤلاء طرقها علماء تلك القرون. حتى في المعاصرين للرجل الذي ينتسبون له، كان كان هناك حركة علمية عظيمة. أين هم؟ فالكثير من الناس لا يوجد عنده وعي بالزمان، ولا يوجد عنده فهم إلى أن المتأخرين هؤلاء
- 19:44 علومهم تنقيح وجمع وكذا وقد يقع ما يقع فلا يفرق يتحدث عن رجل في القرن التاسع كانه يتحدث عن تابعي كان يتحدث عن صحابي مع انه في زمن الروايه في زمن الروايه كان بعض المبتدعه ثقات ويؤخذ منهم الحديث ولا يؤخذ منهم اعتقادهم لهذا هناك باب في مصطلح الحديث اسمه روايه المبتدع
- 20:16 فبعضهم حتى من ضعف الوعي التاريخي لو تقول له دار قطني اسبق ام ابن خزيمه ممكن ما ما يعرف. موضوع الوحي يعني الان لما تتحدث عن عنايه الله عز وجل بهذه الامه. موضوع الوحي البيان واقامه الحجه. فحين يكون كبار علماء الامه للامه واقفه عليهم
- 20:46 قد تتابعوا على ضلالات القران والسنه ما اقام عليهم البينه. هذا خلاف موضوع الوحي. رسل مبشرين ومنذرين الا يكون للناس على الله حجه بعد الرسل. وما هو بكيفنا احنا نقول الوحي يقيم الحجه على الكفار الاصليين ولا يقيمها على الناس المنتسبين لملة الاسلام. وامه الاسلام فيها فيها فرقه ناجيه وفيها طائفه منصوره وفيها مجددين وفيها وفيها وكلهم حاضرون. وفيهم ناس من اهل البدع.
- 21:16 ومن اهل الضلال. وهؤلاء قد توجد لهم حسنات، وتوجد ويوجد من وقع في الكفر والضلال، وادركته سعاده المسلمين والقرب من اهل الاسلام وقعت منه امور حسنه. فموضوع فموضوع القضايا الكبرى التي جعلها السلف قضايا كبرى، وهي فعلا في النصوص قضايا كبرى
- 21:44 الاصل فيها البيان والوضوح فإذا عددت فإذا عاملت عاملتها على ان الاصل الشديد فيها الخفاء فهذا خلاف موضوع الوحي وهذا خلاف عناية الله عز وجل بالأمة اذ تجردت من العلماء الناصحين الموضحين لدين الله عز وجل بما يجعل أهل الإنصاف من أهل العلم يذعنون للحجة العلمية
- 22:14 في القضايا الكبرى التي هي قضايا كفر واسلام او قضايا سنه وبدعه. وهذا الامر الذي لا ينتبه له كثيرون من يتحدث حتى بعضهم اذا تحدث عن القضايا الاجتهاديه. القضايا الاجتهاديه عنده التي يجتهد فيها العالم ويؤجر ويتاول هي قضايا الصفات حصرا.
- 22:41 فقد لا يقول هذا في قضايا القدر او في قضايا الصحابه او مع ان كل هذه القضايا ينظر فيها في النصوص وقضايا الصفات اوضح. وهذا مما استدللنا به على دخول نفس اجنبي على على الناس في هذا الموضوع. فلان اجتهد بذل وسعه فاجتهد فاجاز نفسه خرقه الصوفيه. بذل جهده واجتهد
- 23:08 فقال ان ابوي النبي صلى الله عليه وسلم في الجنه ومن قال انهما في النار هو في النار. فلان اجتهد بذل وسعه واجتهد فدافع عن ابن عربي وابن الفارض اللذين قالا كلاما هو اكبر من كلام اليهود والنصارى، واعتبرهما من اولياء الله عز وجل. فلان اجتهد فاستغاث بغير الله. فلان اجتهد فعطل الصفات.
- 23:34 فلان اجتهد فقال انه يرى النبي صلى الله عليه وسلم يقظه وان ذلك جائز ولم ينقطع، فلان اجتهد اجتهد اجتهد، كل هذه الاجتهادات ماشيه حتى يتعلق الامر بفلان اجتهد فقال ان الواقع في كفر الجهميه وشرك الصوفيه ليس من ائمه الدين، هنا ينقطع باب الاجتهاد. ثم يقول لا والله نحن ما يعني الله المستعان
- 24:00 نحن أبداً ما تأثرنا لا بإنسانوية ولا بنسوية ولا كذا، واضح أنكم ما تأثرتم