ماذا لو كان المختار الثقفي حيا في زماننا ؟ 👇
16 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المختار بن أبي عبيد الثقفي الذي كانت أخته صفية بنت أبي عبيد زوجة عبدالله بن عمر وكان في التابعين هذا من الشخصيات التاريخية المؤثرة الذي أشير إليها في حديث النبوي في سقيف كذاب ومغير وكانوا يقولون المختار هو الكذاب.
- 0:28 وقد نسب له ادعاء النبوه بروايات قويه عندنا نحن اهل السنه. هذا الرجل فعل شيئا عجيبا. هذا الذي جعل له حظوه عند كثير من الناس. انه تتبع قتله الحسين فقتلهم واحدا واحدا. مقتل الحسين كان امرا فاجعا الى يومنا هذا الرافضه ينفخون في الامر. وحقا كل مسلم يتضايق جدا من موضوع من هذا الذي حصل.
- 0:59 حتى ان موضوع المظلومية هذا اتخذه جماعة من اهل الضلال للحشد العاطفي ثم بعد ذلك تبرير ضلالهم تحت هذا الضغط العاطفي. الكثير جدا من قرارات الناس التي تتخذ تتخذ تحت ستار العاطفة. قد يظهر لك انه يبرهن وانه يستدل ولكن كثير منهم يتم حشوه عاطفيا ثم بعد ذلك يتكون الهوى.
- 1:28 ما موقف أقرباء الحسين ابنه الوحيد الذي بقي علي بن الحسين، الابن الوحيد الذي بقي علي بن الحسين زين العابدين موقفه عجيب ولنتساءل لو كنا مكان علي بن الحسين هل سنقول كما قال؟ روى ابن سعد في الطبقات بسند صحيح عن محمد بن علي بن الحسين أبو جعفر
- 2:00 يروي عن ابيه، قال ان علي بن الحسين يعني اباه قام على باب الكعبه فلعن المختار لعنه فقال له رجل جعلني الله فداك تلعنه وانما ذبح فيكم هو اصلا قتل من قتله قتله خصومه السياسيون فكانت الشيعه ترى انه انما قتل لانه
- 2:28 قام وأخذ بثار أهل البيت وسعى في قيام دولتهم فقال يعني علي بن الحسين إنه كان كذابًا يكذب على الله ورسوله إنه كان كذابًا يكذب على الله ورسوله يعني رجل صاحب عقيدة فاسدة ونشر الضلال باسمنا ضع نفسك مكان علي بن الحسين علي بن الحسين والده الذي قتل قتل أمامه وقتل إخوانه وأبناء عمومته
- 2:58 فجاء رجل واخذ بثارهم ومع ذلك وهنا وهنا كانت الفتنه انه اخذ بثارهم ولكن ظهر منه فساد عقدي. فعلي بن الحسين ما قال والله عقيدته بينه وبين الله يكفيه فخرا انه اخذ بثارنا انه نصر المظلوم اليوم لو ياتي كافر يدعم الشواذ او هو كافر كافر
- 3:28 أو أو يدعم كل بلاء أو تأتي ثانية أو كذا أو ومثلا يظهر الوقوف مع القضية الفلسطينية إنسان يدعو للفواحش ويظهر الوقوف باسم حقوق الإنسان ويظهر وقوفه مع القضية الفلسطينية ما موقف كثير من الناس يقولون أنه كذاب أنه فاسد العقيدة بل بالعكس ممكن يسألون سؤالا يختلف عن سؤال هذا الرجل كما قال بعض إخواننا سيقول لك أتلعنه
- 3:57 لانه كذب على الله ورسوله؟ اتلعنه لانه عقيده فاسده؟ طبعا ما هو كل انسان يعتقد عقيده فاسده يلعن، لكن هذا رجل كان داعي الضلال وباطل. واليوم ما اكثر ما يدخل علينا ما تدخل علينا العقائد الفاسده والضلالات الفاسده باسم نصره المظلوم. فياتون الى قضيه عادله ثم من خلالها كما حصل في الغرب يعني مثلا ربما تجد بعضهم يقف مع السود.
- 4:26 والاضطهاد الذي ما ثم يدمج مع قضية الثورة قضية الشواذ والحرية الجنسية ومش عارف ايش وكذا وكذا وكذا ويصير هناك عند الناس تركيب انه لو جاء واحد وقال لهم الشذوذ كذا وكذا يقول اه انتم تريدون سلطة الرجل الابيض تريدون اضطهاد السكان الاصليين تريدون اضطهاد كذا طبعا يدخلون لك تريد اضطهاد المرأة ومش عارف ايش وطبعا ويدخلون لك قصة المظلومية لعبة يلعب
- 4:55 بها، قبل أن نستمر بهذا، لننظر إلى موقف آخر يقابل موقف علي بن الحسين. علي بن الحسين هذا رجل أحسن له إحساناً عظيماً فيما يرى، بل كان يظهر نصرة أهل البيت، وتبرأ منه لما ظهر منه فساد العقيدة والكفر.
- 5:14 عندنا موقف ام المؤمنين عائشه من حسان بن ثابت حسان بن ثابت كان ممن دخلوا في امر الافك وتاب رضي الله عنه وارضاه وجلد كما في بعض الروايات وابتلي بالعمى وكانت ام المؤمنين ترى ان مثل هذا الابتلاء يصلح ان يكون كفاره له وهكذا الصحابه الكرام وعدهم الله بالحسنى وما كان منهم من الذنوب
- 5:43 اما ان يغفره الله عز وجل او يذهب بالحسنات المكفره او بالشفاعه او يصيب او منهم من اصابه الحد فكفره الله عز وجل ومنهم من وقع له ما وقع في في الدنيا من الابتلاءات فكان كفاره له. عائشه دخل اراد حسان بن ثابت ان يدخل عليها وام المؤمنين عائشه ما يدخل عليها الا باستئذان فلما ادخل حسان بن ثابت قال لها
- 6:16 قال لها رضي الله عنه قال لها رحمه الله مسروق بالاجداع تدعين مثل هذا يدخل عليك يعني هذا رجل نحن نعرف انه دخل في قصه الافك والمراه اذا تكلم في عرضها فذلك باشد ما يكون عليها خصوصا من كانت على درجه عاليه من العفاف مثل ام المؤمنين عائشه
- 6:46 فماذا قالت؟ ذكرت عماه وانه يعني عذاب من الله عز وجل فقد يكون خيرا له ككفاره او رفع الدرجات ثم قالت قد وقد كان يرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذكرت منقبته انه كان يحامي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، هكذا يحامي في في لفظ حديث اخر. موقف علي بن الحسين
- 7:13 مع إنسان أحسن له ولكنه فاسد العقيدة، وموقف أم المؤمنين عائشة مع إنسان أساء لها ولكنه حسن العقيدة وصاحب مناقب في الذب عن الدعوة. الموقفان يخرجان من مشكاة واحدة ولكل منا حسانه ومختاره. اليوم الناس يعظمون جدا من يحسن إليهم إحسانا شخصيا. وإن فسدت عقيدته إلا ما رحم ربي. ويغضبون جدا
- 7:43 ممن يسيء لهم اساءه شخصيه بل ويبالغون في اسقاطه ويبالغون حتى بجحد حسناته لانه اساء لهم بشكل شخصي وان كان مؤاخيا في العقيده وله في الاسلام بلاءه وهذا من اهم الفوارق بين جيه بين بين الاجيال المتاخره واجيال المتقدمين
- 8:09 وخصوصا في زماننا اللي صار فيه نوع مركزيه على الانسان، فتاثر بذلك كثير من اهل الاسلام. انا حين اقول لك انك ينبغي ان تعظم حق الله ورسوله على على غيري على غيره. ليس معناه ان انك لا تهتم لحقك. لا، ولكن تهتم له بحدود الشرع. كثير من الناس اذا سمعوا خطابنا هذا يقولون هؤلاء يريدون دراويش. يريدون ان لا نهتم لحقنا.
- 8:38 يريد اصلا لا يوجد انسان تحتاج ان توصيه على شهواته واهدافه ومراميه من هذه الحياه ولكنك تحتاج ان تكبح جماحه لا لا يوجد انسان مظلوم تستطيع ان توصيه ان تقول له ان استطعت غالب غالب المظلومين لا يمكن ان توصيهم
- 9:02 يعني لا تحتاج كثيرا ان تصيب كثيرا انك اذا استطعت ان تقتص من ظالمك فافعل. غالب المظلومين لا تحتاج ان توصيهم هذه الوصيه ولكن تحتاج ان تقول لهم انك اذا اذا اقتصصت لا تبالغ ولا تتحول من مظلوم الى ظالم. انه كان منصورا.
- 9:30 فكثير من الناس إذا لم يعجبهم هذا الخطاب على الكلام عن حقوق الله ورسوله يبدأ يخترع لك أقوالا من عند نفسه، آه هذا يريد منا أن لا نهتم بالسياسة والاقتصاد والاجتماع، هذا يريد كذا، وقد رأيت هذا حتى في بعض المتصدرين إذا أراد أن يناقش كلامك يفتري عليك مثل هذه الفريه. الآن حين أقول لك
- 9:54 إذا تعارض طاعة والديك وطاعة الله فقدم طاعة الله، هل معناه أن أقول لك اذهب وعق والديك؟ أنا أحدثك عن حال معينة في التعارض اليوم مبالغة الناس في تعظيم حقوق أنفسهم تحتاج إلى وقفة لأنها لأن هذه أدت إلى تسامح عجيب في في أمر الاعتقاد والولاء والبراء العقدي
- 10:19 ومظاهر هذا أكثر من أن تحصى ومن أن ينبه عليها ولا يمكن أن ينكرها إلا مكابر
- 10:26 هو باب الاختبار. هو باب الاختبار. "ولا نبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونخس من من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين". انت اذا اردت تظهر المحبه لله عز وجل، المحبه لا تظهر في في الوقت الذي دائما يكون مرادك مراد الله مطابقا لما تهوى. وانما المحبه والاختبار يظهر اذا ظهر ذلك فيما تكره.
- 10:55 لهذا مثلا الانسان الذي يعفو رجاء ان يعفو الله عز وجل عنه هذا انسان كابر شهوة الغضب وان كان القصاص حقا له لا مشكله لكن احيانا يكون العفو واجبا اذا كان من فعل لك اساءه كافر محارب وهذا الكافر المحارب مثلا قتل اباك او قتل اخاك
- 11:20 ولكن جاء مسلما من قبل ان نقدر عليه، هذا رغما عن انفه تعفو، تقديما لحق الله عز وجل على على حق. ايضا الانسان له ان يمسك ماله في غير في غير زكاه الواجبه. ولكنه ان اعطى رجاء الخلف من الله، تصديقا لقول الله عز وجل انفق ينفق الله عليك، فهذا فهذه حال عظيمه. قدم هواه قد عفوا، قدم مراد الله على مراده او على هواه
- 11:52 تصديقا لثواب الله تبارك وتعالى. تصديقا لثواب الله تبارك وتعالى، وتصديقا لوعده سبحانه وتعالى. فهذا هو المراد. تأمل الموقفين، علي بن الحسين يعلم مكانة أبيه في الإسلام، لكن يعلم أن هذه المكانة
- 12:12 كيف نالها الحسين؟ نالها لأنه سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا يأتيني أحد ويعظم سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسقط خاتمية الرسالة
- 12:29 فاليوم حتى الان بعض اليوم بعض الناس يمكن يتعاطف حين يرى الشيعه يبكون على على على ماثر اهل البيت وغير ذلك فيقول يا اخي والله هم مساكين ايش مشكلتهم؟ يحبون اهل البيت اخذهم الحب، لا اهل البيت هؤلاء رفعوا برساله محمد صلى الله عليه وسلم، محمد صلى الله عليه وسلم رسالته التوحيد فحين فحين تضرب اساس الرساله تستحق ان تلعن.
- 12:58 بهذه الحيلة اللعينة كذلك اليوم يقول لك يا اخي والله هذا هذا انسان متعاطف مع القضية الفلسطينية او متعاطف مع قضية المسلمين الفلانية او متعاطف مع كذا او مع حق انت انت ما القضية الفلسطينية وغير ذلك ما صارت قضية الا على اساس العقيدة
- 13:22 فما يأتي انسان ويستخدم القضيه ليسقط العقيده، هذا مثل فعل المختار بالضبط. فانا حقيقه قلت باء ذا لو كان المختار الثقفي حيا في زماننا، هو المختار له امثله كثيره. الانسان الذي ياتي الى فرع من فروع القضيه ليسقط القضيه من اساسها. فيغتر به من يغتر من هم ضعاف العقول.
- 13:47 وهناك مثلا من يكون نعم معك على الاعتقاد وعلى كذا مثل قصه حسان وتقع منه سله. فهذا فهذا يختلف عن ذاك. وبين هذا وذاك تظهر صدق صدق الايمان وصدق المحبه لله عز وجل. اليوم الناس يفهمون هذا اذا اذا اذا اذا والداه اذا ضحى لاجل والديه او لاجل محبوبته او لاجل كذا. لكن فقط موضوع حق الله عز وجل هذا لا يريده.
- 14:16 سبحان الله كثير من الناس لا يريدوا امر الاعتقاد امر كذا الان اذا ذممنا فعل المختار بن ابي عبيد هل هل معناه ان مثلا نحن اننا نذم مثلا قصاص الحسين مثلا؟ لا لكن كثير من الطاعات ما جاء الذم لها وانما جاء الذم للذنب الذي احبطها فكذلك نحن اليوم لو ذممنا الشرك او ذممنا التجهم او ذممنا كذا
- 14:44 ما يصير تاتي وتقول والله هذا ذم اقواما لهم سبب في العلم او شرحوا الكتب او فسروا القران انما انما او احبوا اهل البيت انما ذممنا شركهم، ما ذممنا محبتهم لاهل البيت، ما ذممنا روايتهم للحديث، ما ذممنا شرحهم للكتب على فسبحان الله الان لو ياتي انسان يقول فلان كفر المختار الذي اقتص لقتله الحسين، ناصبي
- 15:14 لا ان تقول هكذا فلان كفر المختار الذي ادعى النبوه واختص من قتله الحسين فكذلك اليوم لو تاتي تقول فلان كفر فلانا بدع فلانا اذكر الضلاله الكفر قل لانه قال بخلق القران لانه انكر العلو قلها قلها لا تذكر احسن صفاته والتي ما احد نازعك انها حسنه
- 15:41 ولو أنه كان على استقامة لكان محل ثناء عظيم، والله المستعان.