من عجائب الحكمة ومعرفة كوامن النفس البشرية في أحكام الطلاق 👇
8 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مما أدعو إليه أن تطلب زيادة الإيمان من كتب الفقه وكتب التفسير وكتب السيرة. خصوصاً كتب الفقه المهملة. إذ أن فيها من الرصيد الإيماني ما لا يوجد في الكتب الفكرية، ولكن لمن أحسن النظر فيها. فإنك ترى أحكاماً دقيقة
- 0:32 وتتعب وتجد ان البشر في كل فلسفاتهم وكل احكامهم ما ادركوا ما فيها من الدقه والحكمه. مما يجعلك تستبعد ان يكون هذا من بشر فضلا عن ان يكون من امي فاضل مثل النبي صلى الله عليه وسلم. وهنا ساضرب مثالا في احكام الطلاق. وهذا الحكم مهمل في حياتنا اليوم.
- 1:02 مع انه هو السنه وهو ما ورد في قول الله عز وجل يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن مما اتفق عليه الفقهاء والمفسرون ان الطلاق المامور به شرعا والذي يسمى بالطلاق السني ان يطلقها في طهر لم يجامعها فيه في طهر
- 1:31 لم يجامعها فيه. ما الحكمه البالغه في هذا التي انا ادعيها والمعرفه بكوامن النفس البشريه. كثيرا ما نتخذ قرارات مصيريه في تحت ضغط اللحظه دون النظر الى عواقب الامور.
- 1:57 ودون الانتباه الى تنقيه النفس من الشوائب. التي تجعلنا بعيدين جدا عن اتخاذ القرار الصائب. هناك شائبه اسمها وهم عدم الاحتياج. وهذا كثير وهذا كثير ما يحصل بين الازواج.
- 2:28 يكون الرجل زوجته طامس حائض. فيكون الرجل زوجته طامسا حائضا فلأنه في هذه الحال لا تكون في اكمل حالاتها في العلاقه الزوجيه فإنه قد يتوهم من وسوسة الشيطان ومن ضغط اللحظه انه
- 2:58 ليس محتاجا لها وان عيبها الفلاني هو اكبر من كل حسناتها فيتوهم عدم الاحتياج فيتخذ قرار الطلاق، نهي ان يطلق وهي حائض. ايضا هناك حاله اخرى ان تكون طاهر ولكنه بعد ما يقضي وطره منها في طبيعه النسل البشريه ان الشيء اذا كان بمتناول اليد يزهد فيه. فاذا ذهب منك
- 3:28 شعرت انه غالٍ جدا وهذا كثير ما يحصل بين الازواج يحصل طلاق ثم اذا هو جلس في بيته وهي جلست في بيتها اشتعلت مشاعر الشوق وعلم ان ان مكانة كل ان ما علمت ان مكانة زوجها في نفسها عظيمه ولا تعرف وهو علم ان مكانة زوجته في نفسه عظيمه وهو لا يعرف وان هناك احتياجا
- 3:55 لها وهي علمت ان هناك احتياج احتياجا له. لهذا هذا القرار الخطير متى يتخذ؟ يتخذ في حال في اقصى حالات الاحتياج والافتقار. حتى يكون قرارا سديدا نظر فيه الانسان الى جميع الجوانب في طهر ولم يجامعها فيه. حتى تكون مصلحه الاحتياج للزوجه وهي مصلحه احتياجها للزوج
- 4:23 حاضره امامنا حين ناتي ونتخذ هذا القرار الخطير. لهذا علي بن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه يقول: ما طلق احد طلاق السنه فندم، لانه يتخذ القرار كما يقول شيخ الاسلام ان الطلاق انما جاز للحاجه انما جاز للحاجه والتيسير فيه والتعسير في النكاح
- 4:52 خلاف مقاصد الشريعة. يعني كما يحصل اليوم هناك تيسير فيه وفي المحاكم يحصل كل شيء، والتيسير في ايش؟ في في في المناكح. هذا خلاف مقاصد الشريعة. فهذا القرار لا يتخذ
- 5:12 فهذا القرار لا يتخذ الا من خلال نظر شامل لجميع المصالح والمفاسد. هذا الامر مع انه في الشريعه لا يعمل به ولا يراعى حتى عند كثير من الملتزمين. وتجده في لحظه الغضب هذه
- 5:35 أو في لحظة ضغط اللحظة يتخذ قرارا شديدا مثل هذا مخالفا للأمر القرآني حقيقة لم أجد نظيرا لم أجد نظيرا لهذا في أي شريعة أخرى حتى الشرائع الوضعية التي تدخل أطرافا أخرى هذا بالأساس حث على هدم البيوت والفساد
- 6:10 ولبسط ذلك موضع اخر فاليوم نرى حالات الطلاق كثيره جدا مع تعثر الانكحه اصلا وعدم مراعاه هذا الحكم الشرعي حقيقه كثير الكثير من الاحكام الفقهيه تاخذ باللب في دقتها حين تقرا في المواريث مثلا حين تقرا في ضابط الربا وانه مال مقابل الوقت بدون العمل
- 6:38 وأن هذه هذا الموضوع أن مال مقابل الوقت بدون عمل أن هذا مما يعني من أكبر عيوب الاقتصاد الحالي ومن أكبر أبواب الحيف فأنت تعلم أن هذه الشريعة من الله تبارك وتعالى أنها ليست شريعة بدائية كما يقول الجهال ولا حتى يعني تقبل التعديل أو كذا ولهذا
- 7:07 كثير من الناس الذين يتكلمون عن الشريعه لم يقرأوا فيها، ولم يدرسوها، ولم يسبروا أغوارها، ولم يفهموا حكمها، والكثير الكثير من الفقهاء على مر القرون جلسوا يستخرجون من الحكم، ولا زال هناك ما يمكن ان نستخرجه، خصوصا في عالمنا هذا الذي انفتحنا به على الكثير من مجتمعات الكفار، ورأينا الكثير من سوءات ترك تحكيم الشريعه في القوم.
- 7:37 والله المستعان وفي أنفسنا أيضاً لما استوردنا تلك القوانين الطاغوتية والله المستعان