جواب الاعتراضات المصرية على الفتوى الحموية (7) 👇
1 ساعة و11 دقيقة جواب الاعتراضات المصرية على الفتوى الحموية — 7
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 طيب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذا هو المجلس السابع في التعليق على جواب الاعتراضات في التعليق على جواب الاعتراضات المصرية على الفتوى الحموية القطعة الموجودة من ذلك طيب يقول الشيخ هو الآن أورد بعض مسارب بعض مساك السفسطائية طيب
- 0:34 يقول الشيخ: وهذا السؤال الذي يقال ان بعض ملوك الهند اورده على بعض متكلمة المسلمين في امارة هارون، فقال: هل يستطيع ربك ان يخلق مثل نفسه؟ قال ان قلت نعم فقد جعلت له مثلا مثلا مثلا وان قلت لا فقد عجزته، فقال له: هذه المسألة ممتنعة مستحيلة في نفسها، واذا كانت في نفسها ممتنعة لم يكن جوابها الا كذلك مثل ما خلق الله.
- 1:00 لأنك إذا قلت خلق مثل نفسه فقد فرضت مثلين أحدهما خالق الآخر ولو كان مثله لم يكن مخلوقا ولا يكون ولا كان خالق الآخر فإن التماثل يمنع هذا الاختلاف ويجب التساوي في القدوم والحدث والحدوث في القدم والحدوث فبهت الذي كفر كما قلنا أن هذا ممتنع لذاته لأن فيه جمع بين النقيضين فيه جمع بين النقيضين
- 1:26 كقولهم من خلق الله يعني يقال ما اول من لا اول له جمع بين النقيضين. نعم يقول وهذا جواب سديد فان السائل اذا فرض اجتماع ما يمنع اجتماعهما فقال ماذا يكون على هذا التقدير قيل له هذا التقدير الممتنع المحال الا ما هو ممتنع محال واجتماع متماثلين احدهما خالق الاخر محال في نفسه.
- 1:53 كما يقال لو فرض أن صانع العالم موجود معدوم أكان يصنعه أم لا
- 1:58 أو لو فرض أنه خلق العالم ولم يرد أن يخلقه، أو خلقه ولم يكن قادرا على خلقه، أو خلقه ولم يعلم كيف يخلقه، أو لو فرض أن الذي خلق العالم كان عدما أو مواتا أو غير ذلك من التقديرات الممتنعة في نفسها. ومثل هذه الأغلوطات من المسائل التي يسلكها أهل اللدد في الجدل في أمر الدنيا والدين في الأصول والفروع. من جنس الأغلوطات التي آآآ الأغلوطات الذي ابتدعه العميدي السمرقندي.
- 2:28 في مثل نكتة التي يسميها البرهان ويدعي انها قطعية وغير ذلك بفرض امور ممتنعة، هذا شبيه بما يسمى في زماننا المغالطات المنطقية، ويستنتج نتائجها على ذلك التقدير الذي يمتنع وجوده، فإن هذه المقدرة المقدرات التي لم توجد آآ منها ما هو ممتنع في نفسه فيكون لازم ممتنعًا، ومنها ما قد علمنا انه لا يكون وان كان في نفسه غير ممتنع. شوف في اشياء لا تكون مثل ما كفيل يطير، لكنه في نفسه ليس ممتنعًا.
- 2:58 لكن لو قيل لك يصعب، يعني الآن مثل قصة ردة عموم الصحابة أو ردة الأمة ككل، هذا جائز عقلاً لكن ما يقع، الشرع بين لنا أنه لا يقع، فهنا استحالته جاءت من
- 3:16 فيكون لاثمه ما لا يكون ويسمى هذا ممتنع لغيره، الان يشرح شيخ الفرق بين المتنع لذاته وممتنع لغيره، المتنع لغيره اللي عرفنا باستحالته لعامل خارجي، اما المتنع لذاته فالذي فيه جمع بين النقيضين. لمشيئة الله ولعلمه واخباره بانها ذلك لا يكون، مثل قولهم لو لم يقتل المقتول هل كان يعيش؟ فهذا التقدير معلوم والعدم ممتنع لغيره، فان فان الله شاء ذلك وعلمه وكتبه.
- 3:44 فلم يكن يمكن لمشيئة الله وعلمه ان لا يقع الا ذلك. فإذا قدر عدم المشيئة لقتله وعدم تألق العلم كان هذا التقدير عدم الوجود. فيلزم عدم الموجود هو قتله. فإذا لم يقتل أمكن أن يعيش وأن يموت بسبب آخر فلو لم يقتل لزم أحد الأمرين. لكن قتله لابد من وجوده. هذا المثل يبحث القدري يقول هل هل هل قتل المقتول قطع لأجله؟
- 4:12 يعني وكأن فعل العبد معارض للإرادة الإلهية. والواقع أن كله داخل في الإرادة الإلهية. وقد يقدر الممتنع لذاته كما يقال لو لم يكن خالق لم يكن مخلوق. مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة حيث حيث يقولون وهم يرتجزون اللهم لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا.
- 4:34 وربما قالوا: والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا، وكذلك قوله تعالى: {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا} {وَلَوْلَا كِتَابٌ مِّنَ اللَّهِ سَبَقُ لَمَسَّكُوا فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} ونظائره متعددة.
- 4:52 فقد يقدر عدم الموجود ليعلم كيف الامور مع عدمه، ويقدر وجود المعدوم ليعلم كيف الامر مع وجوده. كقوله تعالى: لو كان فيهما آلهة الا الله لفسدتا. ومن الاول: ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون؟ ها تذكر الاعتبارات المستحيله ليبين الجائز. ام خلقوا من غير شيء هذا مستحيل هذا عدم ما يخلق.
- 5:17 أم هم الخالقون؟ يعني هم خلقوا أنفسهم، طيب كيف كانوا قبل؟ لم يكونوا موجودين حتى يفعلوا. فما بقي إلا خيار واحد أن الله هو الخالق سبحانه وتعالى، هذا يسمونه السبر والتقسيم. أنك تذكر عدة افتراضات ثم بعد ذلك وتبعد عدة عدة وتجيز وتثبت الأخير.
- 5:44 ايه يقول تعالى: أيتصور أن يكونوا مخلوقين مخلوقين من غير خالق لهم أو هم الخالقون؟ أيتصور أن يكون الشيء خلق نفسه فإذا قدر عدم الخالق لزم أن يكونوا خلقوا من غير خالق أو يكونوا هم خلقوا أنفسهم وكل ذلك ممتنع. فتعين أن يكون لهم خالق خلقهم ولهذا قال جبير بن مطعم لما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الآية في الصلاة أحسست بفؤادي قد انصدع.
- 6:10 شوف مع ان الكفار كانوا يقرون بان الله هو الخالق لكن لما هو استغرب يعني من هذه الحجه وبيانها ثم ما يترتب على لوازمها من عباده الله وحده طيب هو خلاص فعلا الله خلقنا يريد منا شيئا فعلى اي اساس نحن لا نؤمن بأس ولا المسائل مرتبطه خالقيه الله مرتبطه بوجود شريعه موجوده ببعثه فكثير منهم هو غافل عن عن الحقيقه
- 6:36 وكان جبير قد قدم في فداء الاسرى عام بدر، وكان ذلك اول ما دخل الاسلام قلبه. فهذه التقديرات التي يكون في العلم والكلام هي طرق وادله وبراهين قد تبين بها حقيقه الامور حتى في الامور العمليه دون الخبرية، فان الانسان قد يكون في حال موجوده محموده لا يعرف لا يعرف ما يكون اذا عدمت من الضرر فيتركها فيحصل له من الضرر ما لم يكن يظنه وربما يطلب وجود امر لا يقدر اذ وجد
- 7:08 ما يكون معه الضرر فإذا وجد كان من الضرر ما لا يعلمه، ولهذا والله يعلم وأنتم لا تعلمون، ولذلك نحن في أمر المصلحة ما نقدم معارفنا على النص الشرعي. وصاحب النظر والقياس والتدبير يقدر وجود ذلك المعدوم وعدم ذلك هذا الموجود ليبين له بذلك الحال كيف يكون. فيعلم ما يأتي وما يذر، يتوقع. هذا مثل مخطط العسكري و.. نعم. فهذه التقديرات إذا كانت..
- 7:38 لطلبي لا حول ولا قوة فهذه التقديرات إذا كانت لطلبي معرفة الحق الذي ينبغي معرفته والعمل الذي ينبغي فعله كانت حسنة وإن كان لرد الحق الذي يجب قبوله الذي نهي عنه كان من السيئات كانت من السيئات المذمومة مثل تقدير فيلسوف قريش ورئيسها الوليد بن المغيرة لما سمع القرآن وأراد أن يجمع قومه المشركين على قول يلقونه إلى الناس يصدونهم عن اتباع الرسول
- 8:07 فعرضوا على آلاتهم، هذا يقول ساحر، وهذا يقول كاهن، وهذا يقول مجنون
- 8:17 وهو يرد ذلك ويبين أن مثل هذا القول لا ينفق على الناس ولا يقبلونه لظهور بطلانه. ثم فكر وقدر فقتل كيف قدر ثم قتل كيف قدر ثم نظر. ثم عبس وبسر ثم أدبر واستكبر فقال إن هذا إلا سحر يؤثر. إن هذا إلا قول البشر. وجه قوله إنه سحر أي أنه يسحر قلوب المتبعين له. حتى يفرق بين المرء ووالده، والمرء وولده، والمرء وأخيه، فجعل هذا القدر المشترك الذي يفعل الساحر
- 8:47 مثله هو وجه كونه سحرًا، وأما وجه كونه قول البشر فهو يشبه من بعض الوجوه ما يقول البشر، فهو نظير قول الفلاسفة الذين يقولون أنه فيض يفيض عليهم من العقل الفعال، الفيلسوف رؤيته للوحي، وهذه مال إليها في زماننا زنديق عبد الكريم شروس.
- 9:06 ان انه لا يوجد ملاك ياتي من السماء ويكلم النبي صلى الله عليه وسلم، لا، وانما هو شيء بالرياضه، انت تندمج مثل جماعه اليوجا وغيرها، تندمج مع العقل الفعال، العقل هم يؤمنون بوحده الوجود او بكون الله عز وجل ليس له وجود خارجي حقيقي، فيلقى عليك من خلال هذا من من اندماجك مع هذا العالم، تصيبه ما تصيبه من المعارف، وهذه تصيب او تخطئ.
- 9:35 يعني كانك تصطاد في في في بحر وتخرج منه بحسب قوتك واندماجك مع هذا العقل الفعال، وقد تصل الى مرحله تصير فيها مثل الالهه كما يقولون والعياذ بالله فهذا، وكما يفيض سائر كلام المتكلمين على قلوبهم، وشاركهم في بعض قولهم من يقول القرآن مخلوق، او يقول ان حروف القرآن مخلوقة، ايش الفرق بين القولين؟ الذي يقول القرآن مخلوق هذا قول المعتزلة.
- 10:02 وحروف القرآن مخلوقة، هذا قول الكلابية والأشعرية والماتريدية، وشاركهم في بعض قولهم، فهذا التفكير والتقدير الذي يطلب
- 10:17 ايه يقول فهذا التفكير والتقدير الذي يطلب به معارضة القدر الذي انزل الله به كتبه ورسله كتبه وارسل به رسله كما يفعله فضلاء المتفلسفة والمتكلمة من جميع الطوائف في دفع ما جاء به الكتاب والسنة، لاحظ كلمة فضلاء هذه ما هي لسنة فضلاء يعني هو اعلى شخص يقول لك فيلسوف فاضل مرة قال فضلاء النصارى فمن العبارات في زماننا من الحمق يقول لك ابن تيمية اذا قال عن الناس فضلاء يعني يعتقد اسلامهم
- 10:45 الحين يقول فضلاء المتفلسفه اللي يدفعون كتاب كتاب والسنه، هذول كفار اصلا بلا نساء. هذول اصلا ما حد، ولهذا ذكرت مره لبعض الاخوه قلت هو يقول عن ابن رشد من الفضلاء وهو يكفره. اي. فكلمه فضلاء هذه من باب الثناء يعني من باب انه من اعيان اصحابه. يعني انه من من كبرائه.
- 11:09 فهو هو التفكير الذي ذمه تعالى وقال في مثله ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا وقال وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال إن وقال إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن هم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه
- 11:31 واما التفكير والتقدير والقياس والتنظير الذي يحبه الله ورسوله فهو الامثله المضروبه التي ضربها الله في كتابه، وهنا ابن تيميه يبين لك المنهجيه بين الاستدلال العقلي السليم والسلال، لان بعض الناس لما راوا الزنادق يستدلون استدلالات عقليه باطله ذموا مطلق الاستدلال العقلي حتى لو كان ضرب مثل لبيان الحق كقول القائل الباره تدل على البعير والاثر يدل على المسير وغير ذلك.
- 12:05 التي ضربها الله في كتابه، فقال ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل، فإن ضرب المثل هو تقديره وجمعه، فإن لفظ الضرب يشعر بذلك، ومنه ضرب الدرهم وضرب والضرب في الأرض والضريبة الطبيعة، وكذلك الضرب بالعصا، وكل ذلك من أصل واحد في اللفظ، والضريبة الطبيعة.
- 12:33 والله كانه كانها لفظه ثانيه. والمقصود هنا انه قد علم من المعدوم الممتنع في نفس الامر ان يكون لله مثل. لكن اذا قدر ذلك في نفس في في النفس تبين بتقديره ما يلزمه من الامور الممتنعه التي يعلم بها انه ممتنع. وقد تبين انه اذا قدر مثلان احدهما خالق والاخر مخلوق كان ذا هذا ممتنعا متناقضا من وجوه كثيره لا تنحصر.
- 12:59 فإن المثل الذي يجوز عليه ويجب عليه ويمتنع عليه ما يجب ويجوز ويمتنع على الآخر، لهذا مثلاً الله عز وجل لا يجوز عليه الفناء، شيء من الفناء. المسيح ومريم كانا يأكلان الطعام، يأكلان الطعام، وبعدها لياكل الطعام ماذا يحصل؟ يتحلل الطعام، التحلل هذا ايش؟ هذا شيء من الفناء. نعم. فإن المثل الذي يجوز عليه ويجب عليه ويمتنع
- 13:25 عليه ما يجب ويجوز ويمتنع الآخر، فحينئذ يجوز أن يكون هذا خالقًا لخالق نفسه، ويكون هذا مخلوقًا لمخلوق نفسه، فيكون مخلوقًا لنفسه والشيء لا يكون خالقًا لنفسه ولا يكون مخلوقًا لنفسه.
- 13:38 ويكون هذا مستغنيا بنفسه واجبا بنفسه فلا يكون مخلوقا، ويكون أيضا مفتقرا إلى صانع ممكنا بنفسه فيكون مخلوقا، فيكون كل منهما خالقا مخلوقا، وهذا محال كما تقدم، ليش؟ لأن في جنبين نقيضين باختصار. ويكون هذا قديما فلا يحتاج فلا يحتاج إلى محدث، القديم من لا من لم يسبقه عدم، والمحدث من سبق ما سبقه عدم.
- 14:02 ويجوز هذا محدثا فيحتاج في وجوده الى قديم. فيكون كل منهما قديما بنفسه لا يحتاج ومحدثا محتاجا وهذا محال. ويكون هذا واجبا بنفسه له العلم بكل شيء والقدره على كل شيء. بعضهم يقول لك يا اخي الهان يتفقان. تقول له طيب يعني اذا حتى اذا احدهما وقف تصرفاته عن موافقه الاخر وهذا عجز.
- 14:27 نفس الشيء يعني ما اختلف ما اختلف الامر، اصل الاله الثاني تقديره الخالق الثاني تقديره فرض زائد، لان هو خلاص خالق واحد فكيف يكون الها واجب الوجود كما يقال باللغه الفلسفيه ووجوده فرض زائد يعني شيء زائد يعني شيء ممكن او لا؟
- 14:48 وهذا جائز عليه الجهل بكل شيء والعجز عن كل شيء فيكون كل شيء منهما واجبا له بنفسه وعاجزا عليه بكل شيء والقدرة على كل شيء وهذا ممتنع، ويكون هذا واجبا له ان يكون سميعا لكل مسموع وبصيرا بكل مرئي وهذا جائز عليه الا يسمع ولا يبصر شيئا، فيجتمع هذان الوصفان وهو محال. ويكون هذا يمتنع عليه الافات المذكورة وهذا يجوز عليه الافات المذكورة، يعني الان يبين اوجه تفريقنا بين الخالق والمخلوق.
- 15:18 فيكون كل منهما يجوز عليه الافات ويمتنع وهو ممتنع، ويكون هذا معدوما بنفسه لا لا يوجد الا بخالقه وهذا واجب الوجود بنفسه لا تقبل ذاته العدم وهذا محال. فقد تبين انه يلزم اجتماع النقيضين من وجوه كثيرة على تقدير اثبات المثل، وهذا باب واسع تبين فيه بهذه التقديرات والمحالات اللازمة من فرض تماثل الخالق والمخلوق، وكل من اثبت خالقا
- 15:44 يثبت له كمالا مطلقا في باب وهو الوجود، انه الاول الذي لا بدايه له. وكثير من اهل الكفر يتناقضون فيثبتون له عجزا، ويثبتون له نقص في العلم، ويثبتون له كذا، بينما اثبتوا له كمالا مطلقا في الوجود. وكما تثبت له كمالا مطلقا في الوجود، تثبت له كمالا مطلقا في عموم الصفات. من فرض تماثل الخالق والمخلوق، ليعلم ان هذا ممتنع في نفسه متناقض لا يتصور.
- 16:11 وإن كان يلزم من التمثيل أيضاً ما هو ممتنع من وصف الخالق سبحانه وتعالى بصفات المخلوق الناقصة، ووصف المخلوق بصفات الخالق التي هي من خصائصه، فإن ذلك يبين استحالة تماثل الخالق والمخلوق من غير تعيين، وهذا بيان الاستحالة في الخالق الحق المعين الموجود وفي المخلوق الموجود المعلوم، وكل هذه طرق صحيحة، ولهذا قال سبحانه: هل تعلم له سمياً؟ وهذا من أمثال مضروبة كما سمى الله تعالى سمى الله بذلك قول القائلين: من يحييي
- 16:41 العظام وهي رميم لما قال سبحانه وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم فان هذه الجمل الاستفهاميه هي استفهام استنكار انكار نفي وسلب ونهي ومنع فهي متضمنه شيئين نفي ان يعلم له سمي وهو انه انك لا تعلم له سميا والثاني الانكار على من يقول ان ذلك يعلم اذ لو اراد سبحانه النفي البحت لقال ما تعلم له سميا
- 17:11 فهذا يكون فيه نفي علمه لا انكار لا انكار وجوده. اي هل تعلم له سميا يعني انكار الوجود من الاساس يعني شيء لا يوجد مطلقا ان يكون له سمي. فلما قال هل تعلم كان انكارا لوجود ذلك ونفيا لان لان يكون ولهذا قال هل تعلم ولم يقل هل علمت ليبين الانكار والنفي لوجود العلم مطلقا فان الفعل المضارع مطلق مطلق الفعل فان الفعل المضارع
- 17:39 مطلق بنوه لما هو كائن لم ينقطع، ولهذا لفظ سيبويه. هذا اعطاك فائده في النحو. ها فان الفعل المضارع مطلق بنوه لما هو كائن لم ينقطع. ها نعم، كما بنوا الماضي لما مضى، وبنوا الامر لما لم يكن بعده. ونظيره ان تقول: هل ياتي نبي بعد النبي؟
- 18:05 محمد بل هل يأتي نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم؟ هل تقوم الساعه الآن؟ هل يتخذ الله ولدا؟ هل يعلم أحد أو قال أو يقول عاقل إن إن الواحد مثل الاثنين ونحو ذلك مما تبين فيه امتناع ذلك وإنكار وجوده، وتبين أن وجوده ممتنع وأنه مما يجب إنكاره وينكر على من ادعاه.
- 18:28 ثم دل ذلك على نفي متعلقه أيضاً، فإن الحق لا ينكر العلم به، وإنما ينكر العلم بما لا حقيقة له،
- 18:38 لقوله تعالى قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض فدل هذا المثل على أنه لا سمي له، وعلى أن لا يعلم أحد له سميا، وعلى أنه لا يمكن أن يكون له سمي، وعلى أنه لا يمكن أن أن يُعلم له سمي، دل على نفيه ونفي إمكانه ونفي العلم به وبإمكانه وهذا في هذا اللفظ الوجيز المختصر.
- 19:03 فالعقل الشريف عقل هذه الأمثال كما قال تعالى: "وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون". فالعالمون يعقلون هذا المثل كما قال تعالى: "وعقلهم له ومعرفتهم بما فيه من الحق وبدلالته على الحق المطلوب، حتى يبقوا عالمين بعقلهم للحق المطلوب، لا على وجه التقليد لمجرد صدق مخبر".
- 19:27 يعني يريد أن هذا تفاوت أهل الإيمان وأهل العلم إذا فهموا الأمثال التي في القرآن ازدادوا إيمانا، ويريد أن يبين الشيخ أن الأدلة وهذا أمر بينه في الدر وبينه ابن القيم في الصراعقة المرسلة، أن البراهين العقلية أكمل ما تكون في النصوص الشرعية.
- 19:47 لكن كما قال تعالى: ويرى الذين اوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق. فإذا أوتوا العلم عقلوا أن الذي أنزل إليه من ربه من الأحكام الخبرية والأمرية والأدلة الدالة عليه كالأمثال المضروبة في القرآن. هذا هو الذي فعله شيخ الإسلام أنه حاكم الإرث الكلامي والفلسفي للنصوص الشرعية لا العكس. فبين ما فيها من باطل ومحتكم للنص.
- 20:16 وبين الصواب محتكماً للنص، أما أهل الكلام فحاكموا القرآن والسنة للفلسفة ولعقل أرسطو فحرفوا وصنعوا الأمور العظيمة، أما من ناحية السند أو من ناحية المتن
- 20:34 ايه فان العاقل انما يعقل ما لم يكن عنده من العلم بما عنده وبالعلم بالمقدمات تعلم نتائجها ولهذا قال تعالى: ان الامثال المضروبه لما يعقلها الا العالمون واخبر ان الذين اوتوا العلم يرون الذي انزل اليك من ربك هو الحق ويهدي الى صراط العزيز الحميد واذا تبين بالقران وبعقل الامثال المضروبه فيه امتناع السمي لله
- 21:04 وأنه يمتنع أن يكون سميا في شيء من الأشياء حصر المقصود والسمي هو المثل والشبه والشبه كما نقل عن ابن عباس، وهو أن يتخذ أن أن أن يكون مأخوذا من المساماة وهي المرافعة والمعالاة كما قالت عائشة في زينب هي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فيكون فعيل بمعنى الفاعل كالأكيل والقعيد والنظير.
- 21:31 وإما أن يكون المعنى المسمى باسمه كما قال في قصة يحيى: "لم نجعل له من قبل سميًا، فمن سمي باسم غيره فهو سمي له، إذ الاسم هو مشتق في الاشتقاق التام من سما يسم.
- 21:46 وإن كان في الاشتقاق الأوسط من وسم يسم، كما قال ذلك من قاله من نحاة الكوفة، كما بينا أنواع الاشتقاق في غير هذا الموضع، فسواء كان السمي من التسمية أو من المساواة فيها غير هذا الموضع لما بحث مسألة الاسم والمسمى.
- 22:02 فسواء كان السمي من التسمية أو المسامات فإن مرجعهما إلى شيء واحد، فإن المسمى باسم الشيء هو مسام له، وإن لم يقصد ذلك، والمسامي للشيء لابد أن يسمى بأسمائه، إذ المراد بالاسم في هذه المواضع ليس هو مجرد اللفظ الذي يكون علما كأسماء الأعلام، وإنما المراد بالأسماء ما يدل ما يدل على نعوت المسمى وصفاته، هل لم هل تعلم له سميا؟ باعتبار الاسم والمضمون.
- 22:32 باعتبار الاسم والنعت، ولا نقول رؤوف رؤوف رحيم رحيم، لكن باعتبار الحقيقة، باعتبار الصفة، لأن هي أسماء، هي أعلام ونعوت، وليس مجرد أعلام، فمثلاً الإنسان يسمى كريم، تجده ثم يكون بخيلاً في حقيقته.
- 22:49 فهذا يعني يكون هذا مجرد عالم، وإنما المراد بالأسماء ما يدل على نعوت المسمى وصفاته، فإن الأسماء يرفع المسمى ويعليه، وإذا ارتفع وعلا ظهر وتجلى، وذلك هو وصفه وإظهار ما فيه، وهذا الذي عابه الله تعالى على من سمى الأوثان بأسماء ما أنزل الله بها من سلطان، ولهذا كانت أسماء الله الحسنى صفات قولية صفات له قولية.
- 23:18 وهي دالة على صفات معنوية. شوف لما يقول لك الأسماء الحسنى صفات له قولية، يعني أن الله هو أول من تكلم بالأسماء، لهذا الجهمية قالوا بعل بأصنافهم، أن أسماء الله مخلوقة، لأنه من تكلم بها المخلوقون ابتداءً. لكن شيخ الإسلام يقول لك أول من تكلم بها الله، لهذا حتى بعض الأحيان يقول هي قديمة، لأ هي أقوال.
- 23:38 هي هي كلمات اسماء الله، لكنها متضمنة طبعا لصفاته الاثريه من الاساس، هي دالة على صفاته المعنوية، فيكون الله قد نفى الامكان ان يكون لله من يسمى باسمائه او يساميه، وهذا راينا فيما ذكرنا اولا ما في كتاب الله ان الله تعالى سمى نفسه باسماء وسمى بعض مخلوقاته بتلك الاسماء، لان قد بينا فيما تقدم ما في الاسماء من الدلالة على على المشتر على المشترك والمميز.
- 24:07 البصر والبصر بينهما مشترك، مخالفة العمى، وجود الرؤية إلى آخره، المميز بصر يلحقه النقص، أو بصر يلحقه عور، أو بصر سبقه فناء، وهذا بصر لم يسبقه فناء، ولا يلحقه عور ولا عمى، ومحيط بكل شيء.
- 24:26 ونحن نلخص في هذا المكان مقصوده وهو أن أسماء الله مثل العليم والقدير والرحمن والرحيم دالة على نفسه المقدسة بما لها من نفس علمه وقدرته ورحمته.
- 24:37 وهذا الاسم الذي دل على هذا المعنى لا يجوز ان يسمى به سواه اصله اصلا، واذا اطلقناه على المخلوق وقلنا في الانسان سميع سميع بصير، فجعلناه سميعا بصيرا، فهذا الاسم الذي دل على حقيقه سمع المخلوق وبصره لا يسمى الله به قط. اللفظ يشابه اللفظ، لكن لما نعتبرها اعلام ونعوت لا المخلوق ما سمي سميعا بصيرا بهذا الاعتبار، باعتبار سمعه وبصره هو.
- 25:07 نعم، لفظي وهذا هذا يرجع إلى مذهب الشيخ رحمه الله في مراعاة السياق. ما في شيء اسمه سميع وخلاص، بصير وخلاص، حتى هذا مبحثه في الحقيقة والمجاز. لا، يقال الله سميعٌ. فخلاص ما يذهب إلى ذهنك سمعٌ فيه نقص. لما تقول العبد فلان سميعٌ، لا يذهب إلى ذهنك سمعٌ كاملٌ من كل وجه. لأنه دائماً في سياق.
- 25:36 ذهنيا قد يجرد، قد يقال سمع ذهنيا. لكن لما نأتي نخرجها من الخارج او نسقطها على معين ما تأتي إلا ضمن شيء معين، نعم. وبصره لا يسمى الله به قط. وأما الاسم الذي لا يضاف فهو دال على القدر المشترك.
- 25:57 فالاسم وان كان لفظه قبل الاضافه والتعريف واحدا فهو بالاضافه والتعريف يصير دالا على اكثر مما كان دالا عليه حين التجرد، هذا يبين لك ان موضوع المجردات. يقول ولهذا قال الفقهاء في باب الايمان ان اسماء الله ثلاث اصناف. منها وليش يبحثون في باب الايمان انه اليمين ينعقد به او لا ينعقد. اي وهذا ما يتقاطع بين مسائل العقيده ومسائل الفقه.
- 26:24 منها ما هو نص كقوله: الله ورب العالمين ورحم الراحمين، ونحو ذلك، فهذه تكون أيمانًا لا تحتمل غير ذلك، ومنها ما هو ظاهر وهو ما يكون بإطلاقه لله، وقد يسمى به غيره بالقرينة
- 26:37 القرينة اللي هي السياق كقوله العزيز والحكيم والرؤوف والرحيم ونحو ذلك، ومنها ما هو مجمل لا ينصرف اطلاقه الى الخالق وهو المخلوق الا بالقرينة كقولهم الموجود ونحوه، فهذا لا يكون يمينا الا اذا نوى به الله، وهل يكون يمينا بالنية على قولين بناء على ان اليمين بالله هل تنعقد بالكناية؟ احدهما يكون يمينا وهو المشهور بمذهبي ابي حنيفة واحمد وغيره.
- 27:06 والثاني لا يكون يمينا وهو ظاهر مذهب الشافعي وقول ابي يعلى على على في في بعض كتبه مثل واحد يقول والذي ينظرنا هذه كنايه يقول الذي ينظرنا ويحضرنا مثلا يقول هكذا هذا ما لكن هو يعني يعني الله وهذا ثابت في جميع الاسماء التي تتغير دلالتها بالتقييد والاضافه في اسماء المخلوقين
- 27:32 فكيف بالاسم الدال على الخالق والمخلوق؟ فلفظ الرسول واحد ومع ذلك قال: فعصى فرعون الرسول وقال: ولا تجعلوا دعاء الرسول بينكم. لم تكن صفه الرساله وقدرها المدلول على عليها باسم الرسول في احد الموضعين هي الصفه والقدر المدلول بها به في الموضع الاخر. حتى الرسل فضلنا بعضهم على بعض.
- 27:57 ويقال هذا رسول هذه الأمة، ويقال في ذلك رسول بني إسرائيل، فلا يسمى أحدهما باسم الآخر مطلقا، وإن اشترك في بعض مدلول الاسمين، ولهذا كان من أسماء هذا الرسول صلى الله عليه وسلم محمد وأحمد والماحي والحاشر والعاقب والمقفي ونبي الرحم ونبي الملحمة والضحوك القتال.
- 28:16 طبعا عامتها فيها فيها اثار احاديث ها المحقق يقول بعض هذه الاسماء هي عامتها لكن نبي الرحمه نبي الملحمه الضحوك القتال اللي جابها اخر شيء هذا برا الصحيح والضحوك القتال فيه روايات سيره فيه روايات سيره اطلق اليهود ونحو ذلك من الاسماء التي يختص بها يختص هو بمعاني بعضها وبعض المتصوفه زعموا ان اسماء النبي صلى الله عليه وسلم بقدر اسماء الله.
- 28:46 حتى أن بعضهم صنف مصنفات في الأسماء المشتركة بين أسماء لا مصنف وأسماء النبي صلى الله عليه وسلم، وقالوا النبي صلى الله عليه وسلم له 99 اسماً، وهذه مشهورة يذكرونها في كتبهم المتأخرة في كتب الشمائل، وهذا حقيقة من المبالغات الشديدة.
- 29:05 ونحو ذلك من الاسماء التي يختص هو بمعاني بعضها، ويختص بكمال معاني باقيها، فليس في الرسل من يسمى باسمائه مطلقا، وان كان يشركه في بعض اطلاق في بعض اطلاق بعض اسمائه عليه لمشاركته له في معانيها. وهذا لما قدمناه من الاسماء المتوا من ان الاسماء المتواطئه تدل بمجردها على قدر المشترك الذي لا يوجد مطلقا مشتركا الا في الذهن. يعني سمع، بصر، هذا مو موجود مطلقا الا في الذهن، لكن في الخارج مثل كلمه جناح.
- 29:35 جناح مطلق في الذهن، لكن في الخارج تشوف جناح طيارة، جناح طائر، جناح ملك، جناح جناح في فندق هكذا، وتدل عند تعيينها بالتعريف على خصوص المعنى المعين الموجود في الخارج الذي لا شركة فيه، وهذه اشكالية المعاجم على فكرة.
- 29:55 كثير من المعاجم تستخدم ألفاظ مطلقة وهذه الألفاظ المطلقة ما توجد إلا في الذهن، فتكون مشكلة، فيقول لك كعيني كذا ككذا ويعرفون بالمثال، فمدلولها عند التأيين ليس فيه اشتراك أصلا
- 30:12 كما انها كما انه ليس فيها اشتراك ولا اطلاق، ولكن الذهن ياخذ القدر المشترك بين المعنيين، اصلا هذا المعنى العام ما اللي احنا قدرناه في الذهن، انما نحن اخذناه من اشياء معينه، فرأينا عين وعين وعين وعين وعين، ثم وضعنا في الذهن معنى اجمالي مما اشتركت به الايه.
- 30:35 كما ينطق اللسان باللفظ المشترك المتواطئ الموجود في المحلين، وإن كان حال المطلق المشترك المتواطئ كالمعنى المطلق المشترك، وهذا البحث موجود في كتب أصول الفقه، وليس هذا بشرط الإطلاق إلا في الذهن،
- 30:54 كما ان اللفظ المطلق بشرط الاطلاق لا يكون في كلام الناس واستعمالهم، واللفظ المقيد بتعريفه بتعريف الاضافه وغيرها يطابق المعنى الذهني المقيد بفهم تلك الحقيقه المعينه، ولهذا موضوع المجاس غالبا بني على الظن ان هذا المطلق في الذهن يوجد في كلام الناس. فيقولون صرف اللفظ عن ظاهره وكذا وكذا. كان اللفظ دائما يكون في سياق.
- 31:23 والحقيقة الخارج المعينة مطابقة لذلك المعنى المفهوم من هذا اللفظ المعين، واللفظان في حال تعيينهما والمعنيان الذهنيان والحقيقتان الخارجتان كل منهما متميز لنفسه، ليس فيه شركة مع غيره، ولكن معنى قولنا أنه يشاركه أن الذهن يدرك أن هذا يشبه من تلك الجهة، وكل وكل منهما لا يكون في نفسه مطلقًا بشرط الإطلاق، ولا مشتركًا بشرط الاشتراك.
- 31:52 ما في ما في شيء في الخارج بصر مطلق. ها؟ ولا بصر مشترك يعني والله بصر بصر الانسان وبصر الحيوان مع بعض مشتركان مع بعضهم البعض موجودان مقترنان في الواقع. لكن المعنى المطلق يوجد فيه
- 32:13 لا بشرط الإطلاق والمشترك يوجد فيه لا بشرط الاشتراك بل مع تقييد و و وتخصيص، ومن هنا قيل كما أن بين اللفظين اشتراكاً واشتباهاً فكذلك بين المعنيين اشتراكاً واشتباهاً، لكن هذا القدر المشترك المشتبه ليس داخلاً في حقيقة أحدهما الخارجة الموجودة أصلاً مشتركاً، إذ الذي فيها لا يكون مطلقاً بشرط الإطلاق وإنما هو مطلق لا بشرط الإطلاق بل هو مقيد بالتعيين، لا مشتركاً بشرط الاشتراك وإنما يقال
- 32:43 المشترك والمشتتة مشابهة، بل هو مختص متميز. ثم إذا عرف هذا في جميع الأسماء المتواطئة، وأنها إذا دلت على المعنيين لم يكن في المدلولين الخارجين اشتراك، بل كل منهما متميز بنفسه.
- 33:03 بل كل منهما متميز بنفسه، فلا يكون اسم هذا اسما لهذا، ولا اسم هذا اسما لهذا قط من جهة التعيين، فإن اسم المعين لا يكون اسما لغيره، ولكن إذا كان المسميان متماثلان في بعض الأمور صح أن يسمى أحدهما باسم الآخر، ويقال هو سميه، فإن التماثل في الحقيقة يوجب التماثل في أسمائها.
- 33:26 فيقال هذا الإنسان سمي هذا، وهذا السواد سمي هذا، وهذا العالم سمي هذا، لتماثلهما في العلم وإن تفاوتا في غيره. قول عائشة التي تساميني، لكن رب العالمين لا سمي له، لأن في صفاته لا مثل له. نعم. وأما إن كان المسميان غير متماثلين في شيء من الأشياء لم يكن أحدهما سمية للآخر، فإذا قيل لجبريل الروح، وقيل للذبابة فيها روح، لم تكن روح الذبابة سمية لجبريل الذي اسمه روح.
- 33:56 وإذا قيل في عن جبريل مطاع ثم أمين، وقيل عن بعض أهل الكتاب أنت أنت منه بقنطار يؤديه إليك، لم يكن هذا الأمين سميًا لذاك الأمين، وذلك لأن اللفظ دل على أن بينهما تشابه من بعض الوجوه، وهو أصل الأمانة، وأما حقيقتها وصفتها وقدرها فلم يشتبه فيه، فلم يكن اسم أحدهما دالًا على مثل مدلول الاسم الآخر فلم يكن سميًا له. فكان ابن تيمية يقول لهم: كما عقلتم أن الله عز وجل لا سمي له.
- 34:26 مع اننا نسميه رحيم ونسم المخلوق رحيما فاعقل ان اليد واليد هنا لا شبه بينهما وان كانت هذه يد وهذه يد وان وجد قدر مشترك ذهني ها يجرده الذهن وان كان لا وجود له في الخارج وهذا هو هذه حقيقه هذا الانسان لان دائما لما تجي تلزمه ما قلت لكم ليش يقولون يقولون الاسماء المشتركه بين اسم النبي واسم الله طيب هم بنفس الشيء هو يريدون يتكلمون عن اشتراك معنوي
- 34:56 مثلا الان حديث الراحمون يرحمهم الرحمن. فانت تفهم الان الرحمن رحمته في حقيقتها ليست ك ك ها هم راحمون والله راحم ورحمن ورحيم. في الحقيقه رحمه الله عز وجل لا يضاهيها شيء سبحانه وتعالى. لكن في قدر في في قدر مشترك لكن رب العالمين ها ليس ها ليس كمثله شيء سبحانه سبحانه وتعالى.
- 35:28 ايه فالله تعالى فالله تعالى هو السميع البصير، فاذا سمي بعض مخلوقاته بالسميع البصير لم يكن مدلول اسمه مثلا لمدلول اسم ذلك المخلوق بوجه من الوجوه، فاذا لم يكن مسمى السميع البصير الذي هو الذات والصفه مثلا لذلك، لا الذات مثل الذات ولا الصفه مثل الصفه، امتنع ان يكون اسم هذا يقال على هذا وان يكون سميا له، وان كان من مدلول اسم بين من مدلول الاسمين تشابه ببعض الوجوه، والتشابه ليس هو التماثل بوجه من الوجوه، فان الشيء قد يشبه الشيء ما يكون
- 35:57 مخالف له، اذ ما بين شيء ما من شيئين الا وقد يشتبهان ولو في ادنى شيء، وهذا حتى اعترف به الراسي واعترف به غير واحد، ان هذا القدر ليس هو التشبيه المذموم. يقول كل الامم تثبت هذا، ان لله وجودا والمخلوق وجودا، اشتراك معنوي. ويقبل القسمه، يعني تقول وجود الخالق ووجود المخلوق، وجود قديم ووجود محدثين، فقبل القسمه، فدليل على الاشتراك المعنوي.
- 36:26 لأن هذه علامة الاشتراك المعنوي، قبول القسمة. بعضهم يقول اشتراك، أي نعم. فإذا لم يكن مسمى، أي نعم. إي. وإن كان من مدلول الاسمين تشابه بعض الوجوه، والتشابه ليس هو التمثيل بوجه من الوجوه. فإن الشيء قد يشبه ما يكون مخالفا له، إذ ما من شيئين إلا وقد يشتبهان ولو في أدنى شيء، على الأقل وجود يعني. ولو، وهذا يبين لك كمال الله الذي يعقل.
- 36:54 فهكذا أنت تعقل كمال الله. وهكذا كل شيء في الدنيا يدلك على كمال الله. فالجميل يدلك كل جمال موجود يذكرك بجمال الله عز وجل. كل رحمة في الدنيا يذكرك برحمة الله عز وجل. العلم يذكرك بعلم الله عز وجل. ولهذا الله يعلم الخلق من علمه ونؤتى من علمه وهكذا. لولا هذا الله خلاص يصير الله لا وجود له هو العدم سواء. ولو أن في أحدهما غير الآخر وخلافه هو ضده.
- 37:23 ومثل هذه المشابهة لا توجب تماثلا بوجه من الوجوه، بل رفع الاشتباه من كل وجه يقتضي عدم احدهما. يقول بل رفع الاشتباه من كل وجه يقتضي عدم احدهما. هذه هي. توني قلتها لك. اذا اذا اذا هو اذا هو لا يتصف ولا يقبل الصفة من الاساس فهو يا جمال يا عدم.
- 37:50 لا يقبل الصفة ولا يقبل ضدها ولا يتصف لا على جهة الكمال ولا على جهة النقص هذا هذا العدم. أبدا هذا تعريف العدم. العدم لا يتصف ولا يقبل الصفة لا على جهة وجود ولا على جهة نقص. الموجود لازم يتصف بالصفة أو بعدمها أو بنقيضها يقبل أو أو لا يتصف بها مع قبوله لها
- 38:18 ويتصف بها على نقص او كمال عدو هذا هذا الخالق. اي وقد قدمنا كلام العلماء في ذلك ولهذا هذا احمد بن زيد يقول الجهميه كما تقول له في بيتكم نخله قل نعم فيقال هل فيها سعف هل فيها نخل هل فيها هل فيها كذا هل فيها كذا هل فيها كذا هل فيها جريده قال لا قال ما في بيتكم نخله. يقول وامتناع محققيهم ان ينفوا المشابهه من كل وجه. هذا كلام الراسي وغيره. وان نفوا المماثله من كل وجه.
- 38:47 وهو سبحانه ليس له شبه، يعني بالمعنى الشرعي، لا بالمعنى الكلامي، نعم. اذ التماثل بوجه من الوجوه منفي عن الله عز وجل بالنصوص المتقدمة، والامثال العقلية المضروبة، التي ارشد اليها النص، اذ لو حصل له مثل في بعض الامور، لزم الجواز والوجوب والامتناع من ذلك، فإن قال المعطل: أنتم تقولون يد ويد، ونقول وأنت تقول سمع وسمع، وبصر وبصر، ولكنك من أين أوتيت؟ أنك عاملت المجرد الذهني كأنه وجود عيني.
- 39:17 فعاملت السمع بغض النظر عن انه سمع خالق له صفات اخرى انه محيط وانه وانه وعاملت سمع المخلوق مجردا فهذا الموجود الذهني وهذا من اكثر ما يفسد المنطق العقول انه يجعلك تعامل المجردات الذهنيه معامله الموجودات العينيه ولا تنظر الى سياقها وهذا ترى مر معنا في مبحث الاحاد
- 39:46 أنه هذا خبر خبر، يجوز عليها الصدق، يجوز عليها الكذب. لكن لا هذا خبر ثقات احتفت به قرائن، حصل نقد لنا، وهذا خبر لا ما ما وجد فيه. عاملها كلها، هذا يجوز عليها الصدق والكذب، هذا يجوز عليها الصدق والكذب، هذا يجوز عليها وهم هذا يجوز، بس جردها هكذا. إذ لو حصل له في بعض الأمور
- 40:08 الجواز والوجوب والامتناع من ذلك فيلزم التناقض والمحالات، وأما الاشتباه في بعض الأمور فلا يستلزم الاشتراك في الوجوب والجواز والامتناع، بل لا بد منه لا بد منه من بين بين كل موجودين. فمن فهم هذه المعاني الشريفة فهم ما بين الأسماء من التواطؤ والافتراق.
- 40:28 وما بين مدلولها من التباين والاشتباه، وعلم أن الله ليس له مثل ولا سمي لا في نفسه ولا في شيء من صفاته ولا من أفعاله، ولا يسمى أحد بشيء من أسمائه،
- 40:40 اصلا، وعلم ان المخلوق اذا سمي بالاتماء التي تصير اسما اذا اضيفت اليه، فلم يسمي باسماء الله ولا بمثل اسماء الله، ولا صار شيء من الاسماء سميا له، ولكن الاسم الذي يكون اسما اذا سمي الخلق به يصير اسما لهذا اذا سمي به، وكونه يصير اسما له اذا سمي به لا يوجب كونه سميا له، انما لاجل ما بين ما في اللفظين من التواطؤ دل على معنى مشترك.
- 41:11 سميع سميع وهو ما بين الحقيقة من تشابه في معنى الاسم وانه بثبوت ذلك المعنى الذي يأخذه الذهن مشتركا، الذهن هو اللي يجرد ولا الأمر ما هو موجود في الواقع. حتى مسألة مسألة اللفظ في القرآن نفسها يعني الآن لما يكتب القرآن في في في المصحف كلام الله غير مخلوق والورق الورق قبل ما يكتب عليه كلام ايش اسمه؟ ورق مخلوق انحطت ويا بعض
- 41:40 الذهن يجرد الان وين احد المشركين السجاره كيف يجرد حتى يسمع كلام الله. الان يوجد فعل الله اللفظ النبي بالقران يقال مخلوق ولا غير مخلوق؟ لا يقال. لكن ذهنيا انا بالذهن اجرد كلام الله لانه موجود في الحقيقه لكن وذهنيا انا اجرد فعل المخلوق لا بأس اجرد فعل المخلوق. لكن واقعيا هي موجوده مع بعضها. كذلك اذا كتب القران فكثير من الناس ما فهموا هذا. ما فهموا هذا قال لك لا ما نعم.
- 42:11 ففي شيء اسمه اي يكون الموجود موجودا والا كان معدوما كما بيناه لما تكلمنا لما تكلمنا على الوجود الواجب والممكن وبهذا تبين لك ان المشبهه قد اخذوا هذا المعنى وزادوا فيه على الحق فاضلوه المشبه نفس الشيء اخذ المعنى مجردا قال لك هو سمع نفس السمع بصر نفس البصر ليش؟ لانه نفس المعنى اللفظ نفسه واللفظه نفسها مجردة في ذهنك
- 42:41 لكنك حتى في الذهن، لكنك إذا جئت تخرجها في الخارج تجدها لا، ضمن السياق، تجدها صفة خالق صفة مخلوق، حتى في الذهن حين تفكر بها على أنها صفة خالق تختلف مباشرة تختلف.
- 43:01 والمعطلة أخذوا نفي المماثلة من وجه من الوجوه وزادوا فيه على الحق حتى ضلوا، وأن كتاب الله دل على الحق المحض الذي تعقله العقول السليمة الصحيحة وهو الحق المعتدل الذي انحرف فيه، فإنه فات وأحسن في تزيه الخالق سبحانه على التشبيه والتمثيل بشيء من خلقه بوجه من الوجوه، فإن المماثلة بوجه ووجوه تقتضي التناقض والمحال المماثلة، ها؟
- 43:23 مو مطلق الشبه. فانه لو فرض ان الله يماثل شيئا من خلقه في علمه او ارادته او غضبه او حلمه بوجه من الوجوه، كان ذلك الوجه الذي تماثل فيه يقتضي ان يجوز على احدهما ما يجوز على الاخر. هذا هو الضابط اللي يذكره لك الشيخ في المماثله، ان يجوز على احدهما ما يجوز على الاخر. يعمم من ايش؟ يعني من الفناء، من النقص، من كذا. ها، مو يجوز انه والله يقبض يقبض، حتى قبض الله غير قبض المخلوق. نعم.
- 43:51 مو يجوز والله البصر بما أنه يكشف عن المرئيات فنقول هذا يجوز خلاص بصر يكشف عن المرئيات وهذا لا بأس، إنما القصد الجواز بأحوال النقص والفناء.
- 44:03 ولهذا جاءت هذه الشريعه بكمال التوحيد والتحميد والتنزيه، فقال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: ما شاء الله وشئت، فقال جعلتني لله ندا، قل ما شاء الله وحده، فجعله ومماثلته له في المشيئه جاعلا له ندا، مع انه لا بد بين المشيئتين من قدر مشترك واشتباه، ولكن ليس بينهما تماثل وتناد، ولهذا قال تعالى: أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه، وقال
- 44:28 فقال تعالى: «ومن أظلم من ذهب يخلق كخلقي فليخلق ذرة وليخلق بعوضة»، في الأول منتفي المماثلة في الخلق، أنك تخلق من العدم، بعدها في الحديث القدسي المثبت مطلق الاشتراك
- 44:45 وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله حيث فعلوا مثل ما فعل، ولو أنه في الصورة فقط، ولهذا يقال: أحيوا ما خلقتم، وقال: من صور صورة كل فاء أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ.
- 45:02 لأنه لما فعل مثل الصورة في الجسم صار مضاهيًا ذاهب ذاهبًا يخلق كخلق الله، فقيل له حقق التماثيل فانفخ فيها الروح ولذت بفاعل، فكان التماثل من كل وجه معجوزًا عنه فنهي عن المماثلة من بعض الوجوه لأنه هم بإظهار التماثل من غير تحقيق. ومع هذا فالإنسان
- 45:25 له أفعال لها أتمام، ولله أفعال لها أسماء تسمى بتلك الأسماء، مثل: (والسماء بنيناها بأيدٍ)، ومثل قوله: (صنع الله الذي أتقن كل شيءٍ)
- 45:42 ومثل قوله: «وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ»، وَلَمْ يَكُنْ الْعَبْدُ ظَالِمًا بِهَذِهِ الْأَفْعَالِ لَأَنَّهُ لَمْ يُمَاثِلَ الرَّبَّ فِيهَا بِوَجْهٍ مِنْ الْوُجُوهِ، وَإِنَّمَا فِيهَا اشْتِبَاهٌ بِبَعْضِ الْوُجُوهِ الَّتِي لاَ تُوجُبُ مَحْظُورًا بَلْ تُحَقّقُ الثَابِتَةَ في الموضِعِين.
- 46:01 يعني ايش الفرق مثلا بين صناعة السفينة وبين التصوير؟ هذا فيه مضاهاة ومحاولة مشابهة للقدر الأساسي، والثاني لا هذا أمر جائز. فتدبر ارتفاع التماثل بين الخالق والمخلوق بكل وجه، ولم تكن المماثلة ثابتة من كل وجه، وتدبر ثبوت الحقائق التي لا بد أن يكون بينها قدر مشترك واشتباه سمي أحدهما من تلك الجهة بالاسم الذي تسمى به الآخر، وإن لم يكن وإن لم يكن أحدهما اسم إثم الآخر
- 46:31 آخر، إذ الاسم هو مجموع المجرد والمقرون به من الإضافة أو لا من التعريف. وإنما وجود الاسم المجرد في الموضعين مثل وجود المضافين في موضعي الإضافة، وأحد جزئي المركب في موضعي المركب، فإذا قلت غلام زيد وغلام عمرو، لم يكن أحد الاسمين هو الآخر.
- 46:51 ولم يكن احدهما سمي الاخر، واين عبد الله وعبد الرحمن من عبد شمس وعبد اللات؟ ولهذا غير النبي صلى الله عليه وسلم اسماء من كان متعبدا لغير الله من المسلمين، يعني مثل عبد الله وعبد اللات بعبد كذا عبد كذا وبينهما اختلاف، صح؟ مع اشتراك كلمه عبد. كذلك يد الله، يد المخلوق، بالاضافه.
- 47:15 مثل من كان سمي عبد شمس وعبد اللات فسماه عبد الله وعبد الرحمن، ولم يكن لم يكن احد الاسمين مثل الاخر، واذا كان شخصان احدهما عبد اسمه عبد الله والاخر عبد شمس لم يكن احدهما سمي الاخر ولا مسم باسمه، وان كان اللفظ وان كان لفظ الاسمين متفقا في النصف وهو لفظ المضاف، لان الاضافه الاختصاصيه قطعت ذلك الاشتراك الذي كان موجودا قبلها، فاذا قلت سميع وسميع فهو كقولك عبد وعبد.
- 47:46 وهذا جميل جدا. إذا قلت الله السميع البصير والإنسان السميع البصير، كان هذا التباين أعظم من قولك عبد الله وعبد شمس. إذ التعريف باللام كالتعريف بالإضافة. لأن الألف واللام هنا إيش؟ هذا العهد ذهني. الألف واللام السميع يعني الله السميع. السميع يعني فلان السميع.
- 48:10 فالألف واللام هذه كقولك عبد فلان، هذا التعريف بالإضافة، التعريف بالألف واللام، هذا الألف واللام للعهد هذا العهد الذهني. يعني ها، فكل أسماء الله كأنك تقول الرحمن يعني الله رحمن أو الله الرحمن. آه نعم. فتدبر هذا فإن هذه المعاني الشريفة نافعة في هذه المسائل التي كثر فيها الاضطراب كثر الاضطراب فيها.
- 48:39 فالمنزه أحسن في نفي المماثلة من كل وجه وإثبات المباينة والمخالفة كما تقدم، ولكن إذا زاد بنفي المعاني الثابتة لله عز وجل في نفس الأمر ونفي حقيقة أسمائه لما في ذلك من نوع اشتراك في الاسم واشتباه في المعنى كان مبطلا معطلا، لأن الذي كذب به من الحق ونفاه قد يكون أعظم مما كذب به من الباطل ونفاه، والمثبتة أحسن في إثبات حقيقة الله بما في له من الأسماء التي لا يكون هو هو إلا بها.
- 49:09 في وفي اثبات اسمائه اسماء الله الحسنى المبينه، نعم المطلق بشرط الاطلاق الذي اثبته افلاطون انه اله من غير اسماء. طيب كيف؟ او اله مجرد فقط اله. طيب الاله مجرد ما تقول اله هو خالق، الخالق هذه صفه والخالق عليم وقدير لابد لابد مجرد ان تقول خالق او مخلوق لابد ان ياتي معه صفات اخرى واسماء.
- 49:36 يقول فانه فانه لولا ثبوت هذه الصفات التي هي علم العلم والقدر والكلام ونحوها لم يكن ربا ولا خالقا. لان بكلماته يخلق الخلق. ما يخلقها بالذات. يخلقها بالذات الذات قديمه اصلا، فيصير عالم قديما مخلوقا، ما يصير. اي. بل لولا ثبوت اصل الصفات لم يكن موجودا اصلا، واثبات ما لا صفه له اثبات ما لا وجود له وهو اثبات معدوم.
- 50:05 أول صفة يا خالق يا مخلوق خلاص صفة هذه ولهذا كانت النفاث المعطلة متناقضة ممثلة له بالمعدوم أما تناقضها فمن حيث أقرت بوجوده واستحقاقه الكمال المطلق والوجود الأتم ثم وصفته بما يستلزم ألا يكون شيئا أصلا فضلا عن أن يكون حيا قائما ومثلته بالمعدوم والتمثيل بالمعدوم أسوأ من التمثيل بالناقص أسوأ المعدوم لأنه الموجود أكمل
- 50:34 أكمل حتى لو كان ناقصا، لهذا المعطل شرب المشبه. إيه، فكانت أضل ممن مثله بالموجود الشيء. وكان وكانوا مع ذلك معطلة عطلوا صفاته بإقرارهم واعترافهم. ولهذا اليوم الناس عندهم سهل تكفير المشبه، لكن صعب تكفير المعطل، مع المعطل مقالاتهم أصعب.
- 50:55 وعطلوا حقيقتهم وهو لازم له، كما قد بينا أن إثبات المثل له بوجه ووجوه يوجب التناقض في نفسه. فرفع الصفات بالكلية ونفي وجود معنى مشترك ومشابهة، اللي هو الآن يتكلم الشيخ عن القدر المشترك يسمونه القدر المشترك. ومشابهة بوجه ووجوه متناقض أيضاً في نفسه، ثم هذا يقتضي عدمه، وذلك يقتضي نقصه، فلهذا كان التعطيل شراً من التمثيل.
- 51:19 وإنما تناقض لأن من أثبته موجوداً عالماً قادراً قد علم أن في خلقه موجوداً عالماً قادراً. هذه اللي هي القول في الصفات كالقول في بعضها الآخر، والقول في الأسماء كالقول في الصفات، والقول في الذات كالقول في الصفات، هي القواعد اللي تجدها ميسورة في مصنفات الشيخ من التدمرية وغيرها، هو هنا يقررها بشيء من الظن.
- 51:40 إن لم يكن إن لم يثبت لوجوده خصائص الموجود ولعلمه خصائص العلم ولقدرته خصائص القدرة وهو أن يكون وجوده ثابتا متميزا بنفسه عن غيره من الموجودات ذي حقيقة ثابتة بحقيقة الإثبات، ويثبت لعلمه خصيصة الإدراك والتمييز والمعرفة والإحاطة بالأشياء ولقدرته خصائص القدرة التي بها يفعل الأفعال، وإلا لم يثبت موجودا ولا عالما ولا قادرا، ومتى أثبت هذه الخصائص من المعلوم بالضرورة أن لأحدنا منها نصيبا.
- 52:09 الناس عندها نصيبها شيء من ولا يحيطون بشيء من علمه الا باذن الله. ولنا ثبوت محقق وتمييز وقدره بها نفعل فان رفعت هذا رفعت هذا المطلق فقد عطلت الذات بالكلية وجعلتها معدوما بعد اقرارك بوجودها وهذا تناقض قد اوضحناه فيما تقدم لكن اتصافنا على النقص اتصاف الله بها على الكمال وانتهى الموضوع.
- 52:36 إن قلت الله ما يقبل القدرة من الأساس جعلته كالعدم أو جعلته كالجماد أو جعلته كذا. وإن قلت أنه ليس متصفا به جعلتها جعلته عاجزا. وإن وصفته بها على جهة كمال قل هذا في عموم الصفات وينتهي الموضوع. فإذا زاد المثبت وجعل بينه وبين غيره مواثل من بعض الوجوه مثل أن يجعل علمه أو قدرته أو رحمته أو غضبه مثل شيء من صفات خلقه، وأصلا أكثر ضلال البشر أنهم يثبتون للمخلوق صفات خالق.
- 53:04 فيجعلون للمخلوق تصرفا في الكون، وقدرة، وعلم بالاشياء، وكما يفعل القواري يجعلون يسمع القريب كما يسمع البعيد، ولا تختلط عليه الاصوات. هذا هذا سمع الله ما هو سمع مخلوق. ها؟ هل يسمعونكم يستدعون؟ أو ينفعونكم ويضرون؟
- 53:24 أو يجعل ذاته مثل ذات شيء من خلقه من ذهب أو فضة أو بلور أو لحم كما يحكي عن بعض المشبهة أنه قال هو سبيكة من فضة أو عن بعضهم أنه قال لحم ودم ونحو ذلك، فهذا غلو في الإثبات في الحقيقة وهذا لا أظن أحد قائلا به على التحقيق.
- 53:40 اي الى التماثل موجب لنقصه وعدمه، فقد تبين ان الغلو في تحقيقه حتى يمثل بعض مخلوقاته يوجب الحكم بالعدم، وان الغلو في تنزيهه حتى يرفع ما يعلم بالقدر المشترك المشتبه يوجب العدم، فكل فكل من فريقي الغلاة في النفي والاثبات يستلزم قوله عدمه، لاحظ ان الشيخ ما عبر بكلمه مجسم مطلقا.
- 54:00 لا تعبر إلا بمشبهة وممثلة، التعبير بمجسمة هذه من لوثة أهل التعطيل، لأن موضوع التجسيم هذا لفظ مشتبهة، لكن هنا مقام تحقيق، فعبر بالتشبيه والتمثيل
- 54:13 لكن نفاة يلزمهم العدم الحكم بالعدم ابتداء من أول أمرهم، إذ لم يثبتوا شيء يثبتوا شيئا محققا أصلا، وإنما ظنوا أنهم أثبتوا، والمثبتة يلزمهم الحكم بالعدم انتهاء في آخر أمرهم، لأنهم أثبتوا شيئا محققا، واعتقدوا اعتقادا صحيحا، ثم زادوا في تمثيله ما يوجب أن يكون في صفة معدوم، فلهذا كان الأولون أضل، ولكن ليس في المسلمين، ولا في مثبتي الصانع، من يبتدئ بالنفي، بل لابد أن يثبت أولا الصانع ويقر به، ثم يبالغ إما بالنفي، وإما بالاثبات.
- 54:43 شوف الان لما يقول ليس في المسلمين وبعدين ثم شمل في كلامه المسلمين الجهميه النفاة الذي لا يختلف في تكفيره فهو ماذا يعني هنا بالمسلمين؟ يعني الناس يتسبون للمله فلهذا لم يصرح احد من مثبته الصانع بعدمه وان كان قوله يستلزم ذلك وهو للنفاة الزم وابلغ لزوما واسبق لزوما واوضح لزوما فهذا هذا والله اعلم. فان قلت ان الفقهاء
- 55:10 الأصوليين، أو الأصليين يعني بمعنى فقهاء الأصول
- 55:14 وغيرهم تنازعوا في نفي المساواة، هل يقتضي نفيها من كل وجه أم يقتضي نفي كمال المساواة على قولين، وميل أصحاب أبي حنيفة وكثير من أهل الأصول إلى عدم العموم، وميلي وميل كثير من أصحاب الشافعي وأحمد إلى أن هذا يوجب دفع جميع المساواة، فلا يكون الكافر كفءًا المسلم ومساويًا له في باب الدماء، فلا يكون دمه كدمه ولا يكون كفؤًا له، وإذا انتفت المساواة مكافأة لم يقتل المسلم بالكافر الذمي، ويقول طوائف أن هذا يوجب انتفاء
- 55:44 المساواة المطلقة والاشتراك في بعض الاحكام لا يمنع انتفاء المساواة بدليل انهما يحتويان في كثير من الاحكام، وانتم قد ذكرتم ان ما نفاه الله عن نفسه من الكفء والسمي والمثل يقتضي نفي ذلك من جميع الوجوه وهذا الاصل اللفظي متنازع به ولا بد من تقرير هذا بالدليل. قلت هذه المساله تشبه دخول حروف النفي والنهي على الفاظ العموم.
- 56:11 مثل ان يقول لا كلمت القوم ولا اكلت هذا الرغيف ففعل بعض المحلوف، او مثل قوله تعالى لا يستوي اصحاب النار واصحاب الجنه. هل يوجد هل توجب اللغه عموم النفي او نفي العموم؟ وفي هذا الاصل قولان في مذهب احمد وغيره، ومساله اليمين مشهوره عند الفقهاء، فالمشهور في مذهب احمد وهو مذهب مالك انه يحنث بفعل بعض المحلوف. ليش؟ لانه افاد العموم او افاد الاطلاق.
- 56:40 والرواية الأخرى وهي ظاهر مذهب أبي حنيفة والشافعي أنه لا يحنث بفعل بعض المحلوف لأن إذا أكل بعض الرغيف. إي لأن على العموم. بفعل بعض المحلوف عندهم كلهم ماء الإطلاق، فأما مع قرينة العموم أو الخصوص فلا يبقى نزاع. مثل إذا قال لا أكلت الخبز أو اللحم أو قال لامراته لكن لمت الرجال فهنا يحنث ببعض بفعله البعض. إذ
- 57:09 إذ لا يراد هنا عموم النفي بل مطلق النفي، ولو قال: والله لا بنيت هذا الحائط وحدي، ولا إيش الفرق بينهما؟ المثل الأول: والله لا أكلت هذا الرغيف، فإذا أكل بعضه دخل، أما يقول: لا أكلت رغيفًا فهذه
- 57:27 لو أكل أي شيء فإنه يدخل فيه، لم يحث فعل بعض، أما في الأصول فيذكرون قولين مطلقة في مذهب أحمد ولا يثبت لأحد في ذلك قول مضطرد، فإن ما في القرآن من ذلك قد يراد به عموم النفي كقوله تعالى: "غير المغضوب عليهم ولا الضالين"، وقوله "لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة"، وإنما قلنا مثلها لأن إثبات المساواة المطلقة يعم المساواة في كل شيء عند الإطلاق، فإن عموم الكل
- 57:53 لأجزائه كعموم الجميع لأفراده، إذ لا فرق بين المشمول الذي تناوله اللفظ أفراد متباينة أو أجزاء متصلة أو صفات قائمة، كعموم قوله وجوهكم وأيديكم لجميع أجزاء اليد والوجه. العموم إما يشمل الأفراد والعموم البشر، وإما يشمل الأجزاء كعموم أعضاء الإنسان. ها؟ وإما
- 58:23 ايه فمثلا واحد لما يقول لك عتقت يد العبد يقول اعتق يده فهل يلزم اعتاق الجميع او غير ذلك وهكذا. نعم. اذا عرف ذلك فنقول المساواة المثبتة تكون مطلقة وتكون مقيدة. فإذا كانت مقيدة في بعض الأشياء لم يكن نفي إلا لتلك. إن كانت مقيدة بمساواة في شيء معين مقيد النفي. وإن كانت مطلقة
- 58:49 مطلقة في المساواة في أي شيء كان النفي لذلك، وإن كانت عامة المساواة في كل شيء فالعام المنفي نفيًا مطلقًا هو مورد النساء، وهو أشهر القولين عند أصحابنا وعليه أكثر العلماء أنه لعموم النفي، فتنتفي المساواة من كل وجه، كما أن النفي الداخل على صيغ العموم يعم ما يعمه الإثبات. لا تأكل لحمًا أو لا تأكل اللحمة.
- 59:15 هذا يشمل كل شيء، وذلك أن النفي يناقض الإثبات فيرفع ما يوجبه الإثبات، ولهذا كانت النكرة في سياق النفي تعم، ولا تدعم على الله أحدا، نعم. طيب، إحنا نروح نصلي. بقي قليل وبعدها إن شاء الله ندخل، لكن هو البحث متصل. اللهم مستعان، يلا.
- 59:43 طيب الشيخ هنا المسأله التي يشرحها انه اورد على نفسه ايرادا اذا الله عز وجل ينتفي عنه مشابهه من تنتفي عنه مماثله من اي وجه من الوجوه ياتي الانسان يقول لماذا لا يكون هذا من باب الاطلاق؟ يعني ايش؟ يعني ما ان ما دام الله لا يماثلنا مثلا في في حقيقه الوجود فيجوز ان يماثلنا بشيء اخر من باب الاطلاق، الاطلاق الان اذا قيل لك تحرير رقبه
- 1:00:11 خلاص تحرر رقبة واحدة مو لا تحرر كل الرقاب. فليش حريتها باب عموم وكذا؟ وهو الآن على كلام النفي. فالشيخ هنا يحاول أن يحقق أنها أنها عموم. يقول لهذا كانت النكرة في سياق النفي تعم لأنه سمى اللفظ
- 1:00:27 نكره مثل وجه وفرس وهو الحقيقه المطلقه، فاذا نفيت فقلت لا رجل في الدار، لا يقتل مسلم بكافر، لا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج، ولا نبي بعدي ولا اله الا الله، اختضن في الحقيقه، والحقيقه المطلقه لا تنتفي الا بانتفاء جميع افرادها، والا فاي فرد ثبت كانت الحقيقه المطلقه ثابته بثبوته، بثبوته، فلهذا كانت النكره في سياق العموم تعم، اما عموما قطعيا اذا تيقن ان اللفظ لنفي جنس
- 1:00:54 مثل أن يقرن بمن بمن بمن النافية للجنس مظهرة أو مظهرة أو مقدرة كقوله وما من إله إلا إله واحد وقوله لا إله إلا الله وإما عموما ظاهرا إذا كان له ظاهرا في نفي الجنس ويجوز أن يراد به نفي الواحد كقولك ما كلمت رجلا ولا أكلت رغيفا إذ يجوز أن يقول بالرجلين وبالرغيفين
- 1:01:22 وإن كان اللفظ لنفي الواحد من الجنس كقولك ما كلمت رجلاً بالرجلين ولا أكلت رغيفاً بالرغيفين، إن إن انتفى العموم لأن المنفي واحد من الجنس لا نفس الجنس. وإذا كان كذلك فمن المعلوم أن إثبات اللفظ العام لأفراده لا يشترط فيه التناسب. فلا يكون إثبات بعض الأفراد مشروطاً بإثباتها بإثباته لبعضها.
- 1:01:45 بل قالوا ادوات التثنيه والجمع في المؤتلفات كحروف النسق في المختلفات، فاذا قال جاء الرجال فقال النافي ما جاء الرجال فقد نفى ما اثبته، وان وهو انما اثبت الحكم مجردا والعموم جاء من الصيغه، فالنفي ينفي الحكم مجردا لا ينفي مجرد العموم، بخلاف ما لو قال جاء كل القوم او ما جاء كل واحد منهم.
- 1:02:14 ولو قال: أطعمتهم كلهم، أو غسلت وجهي كله، فقال: ما أطعمتهم كلهم، وما غسلت وجهك كله،
- 1:02:24 لما لما كان المقصود الأول إثبات نفس العموم، لا الحكم الذي عرض له العموم، كان مقصود النافي العموم، لا نفي الحكم الذي عرض له العموم، إذ النفي يطابق الإثبات، وكذلك الحقائق المركبة التي ينتفي مجموعها بانتفاء جزء من أجزائها، إذا نفيتها لم يلزم نفي جميع أجزائها، بل يكتفي بل يكفي نفي جزء من أجزائها وإن بقي بعض أجزائها، ولهذا صح عن عند السلف
- 1:02:51 ومن اتبعهم ان يقال عن الفاسق الملي ليس بمؤمن. ليش لا يزن انسان حين يزني وهو مؤمن؟ انتفى الجزء الاعلى اللي هو الايمان الايمان المبعد عن الفسق او او المخرج عن الفسق. نعم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يزن انسان حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربه وهو مؤمن.
- 1:03:16 ولا يكون ذلك نفيا لجميع أجزاء الإيمان، فإن الإيمان عندهم وإن كان مؤلفا من أمور واجبة، فإذا انتفى بعضها انتفى بعض الإيمان الواجب الذي يستحق به الجنة وينجو من النار، ولم ينتفي جميع أجزاء الإيمان، بل قد يبقى معه بعض أجزائه التي ينجو بها من النار بعد دخولها، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يخرج من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان، فهنا انتفى ايش؟ الإيمان المنجي من من النار مطلقا.
- 1:03:44 وبقي الإيمان المنجي من الخلود في النار، فحقيقتان للإيمان انتفى أحدهما وبقي الآخر.
- 1:03:56 فإن الإيمان عندهم ينقص ولا يزول بالكلية، كما أنه قد يزيد على أداء الواجبات بالطاعات، فلهذا قالوا يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الإيمان بضع وستون شعبة أو وسبعون شعبة أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان، ومن خالفه من الخوارج والمعتزلة والمرجئ والجهمية، فإنه عندهم لا ينقص إلا أن يزول بالكلية". فناس نفوا زيادة ونقصانا وناس جعلوا الكبائر تنقضه، هذا قصد.
- 1:04:25 أن المركب متى زال بعض أجزائه زال جميعه، ولم يعلموا أن الصلاة والحج وغيرهما من المركبات التي نتناول اسمها لأركانها وواجباتها ومستحباتها، قد يزول بعض واجباتها ولا يزول أصل الاسم، وهي عبادة واحدة، فكيف الإيمان الذي يدخل فيه كل طاعة؟ فإذا قلنا ليس بمؤمن دل على زوال بعض ما يجب من الإيمان، لا على زوال كله كما يقول هؤلاء، ولهذا مثلا لا صلاة مدافع الأخبثين.
- 1:04:54 ها النفي لجنس الصلاة أم النفي للصلاة التي لا أثم فيها؟ نعم، ويبدو أن أصل الظاهرية في هذه المسألة فيه تأثر بشيء من كلام المعتزلة، وكذلك إذا قال الشارع من فعل ذلك فليس منا، اقتضى خروجه عن هذه الحقيقة، ليس منا فسرها المرجى ليس مثلنا، وأما أهل السنة يفسرون ليس منا يعني ليس من المؤمنين الذين يستحقون دخول الجنة مباشرة.
- 1:05:22 وهي الإيمان الواجب الذي يستحق به الثواب دون العقاب، لا يقتضي خروجه عن جميع أجزاء الإيمان كما يقوله الخوارج والمعتزلة، ولا يأخذون في التطوعات حتى يقال ليس مثلنا.
- 1:05:32 أو ليس من خيارنا كما يقول المرجى والجهمية، هذا تفسير المرجى معروف، ووافقهم بن عيينة من حيث ولم يعلم حقيقة قولهم، وتجده أيضاً في شروح الأشاعرة على كتب الحديث. فإذا كان النفي مقابل للإثبات، إن أثبت المثبت نفس نفس العموم رفعه النفي، كما في قوله أكلت هذا كله فقال ما النافي ما أكلت هذا كله.
- 1:05:54 وإن أثبت الحكم للمذكور بصيغة العموم، كان النفي لذاك الحكم المذكور بصيغة العموم، فإذا قال جاء القوم فقال النافي ما جاء القوم، ثم هنا ثلاث احتمالات. إما أن يقال أن نافي نفى إثبات الحكم المذكورين، ولم يتعرض لنفيه عن عن بعضهم لا بإثبات ولا نفي، بل نفى عين ما أثبته فيعلم أنه حكم أنه لم يجيء المذكورون جميعهم، ويكون مجيء بعضهم مسكوتا عن نفيه وإثباته.
- 1:06:20 وإما أن يقال: بل نفى العموم، وأفاد بطريق المفهوم ثبوت البعض، فهذا إنما
- 1:06:29 مو مفهوم المخالفة اللي هو يكون باب أولى. فهذا إنما يكون إذا كان النافي أثبت العموم كما تقدم. وإما أن يقال نفى الحكم عن كل عين أثبته وناقض الإثبات العام بالسلب العام. فهذا الاحتمال فهذا الاحتمال والأول هما القولان المذكوران في المسألة. وأما أن يقال هو لسلب العموم فقط فهذا لا يكون إلا في مواد معينة ومع القرينة.
- 1:06:58 يقول لك يقول لك جاء القوم كلهم فجاء هو قال ما جاء القوم كلهم فهل يراد ما جاء احد منهم؟ ام اراد انه ينفي العموم يقول ما جاء كلهم بل جاء بعضهم. فالشيخ يقول هذا المعنى الثاني اللي هو يراد نفي العموم ما يراد به الا لقرينه ما يكون الا لقرينه وهذا مثل في الاصول يعني اي لكن يقال ليس واصلا
- 1:07:24 لما تقول: ما جاء القوم كلهم، إذا قلتها ابتداءً يفهم أن ما جاء أي أحد منهم، لكن إذا قلتها في جواب إنسان قال: جاء القوم كلهم، يقول: ما جاء كلهم بل بعضهم، فأصلاً دائماً السياق يشير إلى
- 1:07:37 لكن يقال ليس في نفس الامر الا السلب العام او سلب العموم. السلب الحكم العام اما ان يكون مع العموم في السلب لا معه، فاذا كان مع العموم في السلب فهو القسم الاول وان كان بلا عموم في السلب فقد سلب عموم عموم السلب، وهذه المساله تشبه الاستثناء من النفي والاثبات. هل هو لاثبات النقيض او لرفع الحكم؟ والاقوى في عامه الكلام اذا لم يكن فيه قرينه تقتضي ان المراد رفع العموم وهو سلب العموم، لا اله الا الله.
- 1:08:07 خلاص مطلقا. سلب العموم. الاستثناء من النفي، لا اله نفي الا الله. خلاص يعني لا غير فان المراد عموم السلب والنفي، وذلك لان اعراض المتكلم عن عن ذلك لا يكاد يقع. فلا بد ان يقصد المتكلم احد الامرين، وسلب العموم فقط لا بد من قرينة في النفي. كما انه لا بد من قرينة في الاثبات فيبقى النوع الاخر وهو انه
- 1:08:34 لنفي ما أثبت اللفظ الأول، والأول أثبت الكل، والثاني نفى الكل، وهذا أيضاً يوجب التعادل بين النفي والإثبات، فإنه إذا كان الإثبات يثبت الحكم لكل واحد، فالنفي ينفيه عن كل واحد، وإلا لم يكن النفي قد نفى ما أثبته الإثبات، وهذا واضح، فإن الإثبات أثبت حكماً حاصلاً.
- 1:08:53 فلا بد من رفع هذا الحكم ولا يرتفع إلا برفعه عن الجميع، كما قيل في نفي الجنس، فإن الحكم الذي أثبته الإثبات هو جنس، فإذا قلت قام القوم أثبت جنس القيام للقوم.
- 1:09:10 فانه فانه لما قالوا النكره في سياق النفي تعم، دخل في ذلك نكرات الاسماء والافعال، فاذا قال لا يقتل مسلم بكافر، عم ذلك كل انواع القتل، وعم كل انواع الكفار، الحربي والذمي والمعاهد، كما عم كل مسلم وكل كافر، والفعل نكره، لانه الحنفيه يخصصونها بايش؟ بالكافر الحربي. واحيانا بالمعاهد دون الذمي.
- 1:09:44 سواء كان فاعله ومفعوله نكرة، فإذا قيل جاء القوم أو أسلموا وعليكم السلام معه، قل ما جاؤوا ولا أسلموا كان المنفي هو الفعل الذي هو نكرة والنكرة تعم، وهذه حجة جيدة والمفهوم في الاستعمال في الكتاب والسنة وكلام العرب يوافق ذلك الموالاة في جميعهم.
- 1:10:03 لذلك لما لما حرم الله الدم والخمر والربا وغير ذلك كان تحريما لافراده، وكذلك الرجل اذا قال لابنه لا تكلم هؤلاء او لا تخاصمهم او لا تاكل هذا الطعام او لا تاخذ هذه الدراهم، فهم جميع الناس من ذلك العموم. فما ياخذ بعضها ويقول هو قال لا تاخذها يعني بمعنى لا تاخذها كلها، اي اي جزء منها.
- 1:10:25 وكذلك الحالف اذا قال والله لا اكل هذا الرغيف او هذا الطعام او لا اضرب هؤلاء بيدي او لا اعتدي عليهم فهم جميع الناس من ذلك العموم. نقف هنا على اساس نفصل بين هذا المجلس والمجلس والمجلس والمجلس الاخير ولا اي نعم طيب. نفصل بين هذا والمجلس الاخير.