الدارمي ٣٨
28 دقيقة الدارمي — 38
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذا مجلس جديد في التعليق على مسند الإمام الدارمي رحمه الله تعالى ولا زلنا في كتاب العلم يقول المصنف رحمه الله حدثنا سعيد بن عامر قال أخبرنا به حميد بن الأسود عن عيسى قال سمعت الشعبي يقول إنما كان يطلب هذا العلم من اجتمعت فيه خصلتان العقل والنسك
- 0:29 فإن كان ناسكاً ولم يكن عاقلاً، قال هذا أمر لا يناله إلا العقلاء، فلم يطلبه. وإن كان عاقلاً ولم يكن ناسكاً، قال هذا أمر لا يناله إلا النساك، فلم يطلبه. فقال الشعبي: ولقد رهبت أن يكون يطلبه اليوم من ليس فيه واحدة منهما لا عقل ولا نسك.
- 0:53 أخبرنا أبو عاصم قال زعم لي سفيان قال كان الرجل لا يطلب العلم حتى يتعبد قبل ذلك أربعين سنة. حدثنا محمد بن يوسف عن سفيان عن برد بن سينان أبي العلاء عن مكحول قال من طلب العلم ليماري به السفهاء وليباهي به العلماء وليصرف به وجوه الناس إليه فهو في نار جهنم.
- 1:14 حدثنا يحيى بن بسطام عن يحيى بن حمزه قال حدثنا النعمان عن مكحول قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من طلب العلم ليباهي به العلماء او يماري به السفهاء او يريد او يريد ان ان يقبل بوجوه الناس اليه ادخله الله جهنم اخبرنا اسماعيل بن ابان قال حدثنا يحيى بن يمان عن المنهال بن خليفه عن مطر الوراق عن شهر بن حوشب
- 1:37 عن ابن عباس قال انما يحفظ حديث الرجل انما يحفظ يحفظ حديث الرجل على قدر نيته اخبرنا يعلى قال حدثنا المسعودي عن القاسم قال قال عبد الله اني لا احسب رجلا ينسى العلم ينسى العلم كان يعلمه للخطيئه كان يعملها
- 2:00 أخبرنا الحكم بن نافع قال <hesitation> أخبرنا شعيب بن أبي حمزة عن ابن أبي حسين عن شهر بن حوشب قال: بلغني أن لقمان الحكيم كان يقول لابنه: يا بني لا تعلم العلم لتباهي به العلماء أو تماري به السفهاء أو ترائي به في المجالس ولا تترك العلم زهدا فيه ورغبة في الجهالة.
- 2:20 يا بني اختر المجالس على عينك واذا رأيت قوما يذكرون الله فاجلس معهم فإنك إن تكو عالما ينفعك علمك وان تكو جاهلا يعلموك ولعل الله يطلع عليهم برحمة فيصيبك معهم واذا رأيت قوما لا يذكرون الله فلا تجلس معهم فإن تكو عالما لا ينفعك علمك وان تكو جاهلا زادوك غيا ولعل الله يطلع عليهم بعذاب فيصيبك معهم.
- 2:46 أخبرنا يوسف بن موسى قال حدثنا إسحاق بن سليمان قال حدثنا حريث عن سليمان بن شمير عن سليمان بن شمير عن كثير بن مرة قال لا تحدث الحكم لا تحدث الباطل الحكماء فيمقتوك ولا تحدث الحكمة السفهاء فيكذبوك ولا تمنع العلم أهله فتأثم ولا تضعه في غير أهله فتجهل إن عليك في علمك حقا كما أن عليك في مالك حقا
- 3:16 أخبرنا حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثني معاوية أن أبا فروة حدثه أن عيسى بن مريم كان يقول: لا تمنع العلم من أهله فتأثم، ولا تنشره عند غير أهله فتجهل، وكن طبيب... ولا تمنع العلم من أهله فتأثم، ولا تنشره عند غير أهله فتجهل، وكن طبيبا رفيقا يضع دواءه حيث يعلم أنه ينفع. أخبرنا أبو النعمان قال: حدثنا مهدي عن غيلان عن مطرف
- 3:44 قال لا تُطعم طعامك من لا يشتهيه. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداهما بعد. فالحديث هنا الان عن بعض اداب العلم واداب النشر في هذه العشرة. اثره الشعبي الاول يتكلم فيه عن الخصال التي يقول ينبغي ان تتوفر في العالم ان يكون ناسكا يعني متعبدا
- 4:13 ويكون عاقلا ايضا وانه قديما كان لا يطلبه الا من اجتمع فيه هذان الامران ثم بعد ذلك حدث نساك وليس عندهم علم فهؤلاء شابهوا من شابهوا النصارى الضالين من فسد من عبادنا فمثل النصارى كما يقولون ومن فسد من علمائنا فمثل اليهود ومنهم وهؤلاء اقرب ناس لهم المتصوفه
- 4:42 ونشأ أناس عندهم عقل ولكن ليس عندهم نسك مثل أهل الكلام. وثم ونشأ من الناس من لا علم ولا نسك، لا عقل ولا نسك. وهذا مثل الإباحيين اليوم. ثم أورد أثر سفيان أن رجل كان لا يطلب العلم حتى يتعبد قبل ذلك 40 سنة. متن هذا الأثر مشكل لأن عامة العلماء كانوا يطلبون العلم قبل هذا السن لا شك. لكن يبدو والله أعلم أنه يتكلم عن عن النشر.
- 5:11 عن طلب العلم للنشر والله اعلم ثم اورد الاثار المعروفه عن مكحول من طلب العلم ليماري به السفهاء او يبا- هذي الان هذا الادب القلبي الادب القلبي الا يكون في قلبك وتكلمنا في المجلس الماضي عن كيف يعالج الانسان نفسه من هذه الامور مماراة السفهاء انه ي- يحرص على ان يعلم الناس اهل الخير ويبتعد عن السفهاء وتسافههم
- 5:41 والعلماء لا يباهيهم بل يتعلم منهم ويصرف وجوه الناس اليه ايضا ان يجد في نيته ان ان يدعم غيره فيكون بذلك بريئا من هذه النيه السوء ثم اورد اثر ابن عباس ايضا هذا داخل في الاداب القلبيه انما يحفظ حديث الرجل على قدر نيته هذا ممكن يحمل على امرين يحمل على انتشار علمه وممكن يحمل على
- 6:10 هو حفظه هو حفظه هو للعلم، وهل معنى هذا أن من العلماء من ضاعت تصانيفهم يعني لم تكن لهم نية أو غير ذلك؟ في الواقع ليس ضروريا بل كثير من التصانيف التي ضاعت هي بقيت بقيت ضمن مصنفات أخرى، يعني على سبيل المثال أن سيرة ابن إسحاق نقرأها أصلها ذهب ولكنها بقيت في الكتب الحديثية الأخرى في سيرة ابن هشام وغيره.
- 6:39 فالعلم لا زال باقيا، فالعلم لا زال باقيا. مثلا مذهب سفيان الثوري الاوزاعي انقرضت، المذاهب انقرضت في نفسها لكنها بقيت في كلام بعض فقهاء اهل الحديث واختياراتهم الفاسدة او الضعيفة، الحمد لله يعني هذا نعمة من الله انها ما ما عاد احد يتعبد لله بها. نعمة عليهم يعني، وبقي حديثهم في الكتب. بعكس غيرهم ممن.
- 7:08 لا حديث له في الكتب وبقي فقهه الذي فيه مشاكل كثيره. ثم اورد اثر عبد الله بن مسعود اني لا احسب الرجل ينسى العلم كان يعلمه بالخطيئه كان يعملها كما يقول عيسى بن خشرم يروى عنه وهي تذكر عن الشافعي شكوت الى وكيع سوى حفظي فارشدني الى ترك المعاصي.
- 7:34 وقال اعلم بان العلم نور ونور الله لا يهدى لعاصي، هذه ابيات عيسى بن خشرم وتنسب للشافعي. ففعلا ولكن هل معناه هذا انه لا يطلب العلم الا من كان معصوما من المعاصي؟ لا شك ان المعاصي لابد الانسان لا يسلم منها. ولكن ما استدى مع الاستغفار وما استدام ويكون نيته في طلب العلم طلب المغفره ان شاء الله الله عز وجل يبارك ويمحو.
- 8:02 ثم ورد وصية عظيمة للقمان <hesitation> أولها يشبه حديث من طلب العلم ليماري به العلماء ثم أورد بعد ذلك أنك ينبغي أن تنت-أن تنتقي مجالس العلماء لا مجالس الجهال فإنك إن جالست العلماء <hesitation> أفادوك أما أفادوك وإن-وإن كنت عالما ينفعك علمك بأن تفيدهم وأما الجهال فالأمر معكوس ثم أورد أثر كثير من المرة
- 8:31 صحي التابعي الشامي الكبير أنه لا تحدث الحكماء بالباطل فيمقتوك يعني تأتي وتحدثهم بأباطيل بكلام المجان وغير ذلك يمقتوك الحكماء لا وقت عندهم لهذا السفه ولا تحدث الحكمة السفهاء فيكذبوك بعض الحكمة تخزن عن هؤلاء السفهاء الجهلة لو خصوصا ممن لا يوجد عنده أصول تسليم.
- 9:00 بل يعلم التسليم مبدئيا فيرفع الى مرتبه الحكماء بعد ذلك يحدث بالامور. ولا تمنع العلم من اهله فتاثم ولا تضعه في غير اهله فتجهل. ان عليك في علمك حقا كما ان عليك في مالك حقا. ثم ورد اثر عيسى بن مريم من روايه ابو فروه ايضا انه لا ينبغي ان تمنع العلم من اهله ولا ان تنشره بين اهل الباطل. هاتان الوصيتان جميلتان لماذا؟
- 9:30 في هذا الاثر لانه كثير من الناس حين يضع العلم في غير اهله يجابه بامر سوء فيقول خلاص لن اعلم احدا قط وهذا تحصل للناس كثيرا فيقال له لا انت هنا اخطات في انك وضعت العلم في غير اهله وانما اذهب الى متطلبيه والى من يريدونه حقا والى اهل التدين والنسك.
- 9:57 وكن طبيبا رفيقا يضع دواءه حيث يعلم انه ينفع. وأيضا أورد أثر مطرف لا تطعم طعامك من لا يشتهيه. كما وردت وصية ابن عباس العكرمه انه لا تأتي للناس في أوقات الفرح وكذا والمرح فتحدثهم. وإنما أحيانا يكون منهم نوع من الاستعداد. تأتي وتقص عليهم.
- 10:30 نتحدث هذا المحور الأول، المحور الثاني اللي هو المحور المحور العقائدي. طيب، مسألة التعبد لإصابة الحق، وأن الرجل الصالح يصيب الحق وغير ذلك، هذه جئتين من مسألة عقائدية مهمة.
- 10:59 أول شيء فيما يتعلق بقضية التوفيق الإلهي، وهنا نبحث مع القدرية، إنه أفعال إن العباد لهم أفعال ولهم قدرة ولهم كذا، ولكن حتى هذه هذه القدرة أفعال الله مؤثرة فيها، نحن عندنا قدرة تتولد منها الأفعال، الله وضع فينا هذه القدرة، هذه القدرة تنتج فعلاً صالحاً وفعلاً غير صالح.
- 11:29 تتولد عنها هذه الافعال كما نحن تولدنا عن ابينا ادم. فهذه الافعال مخلوقه بالتبعيه. طيب طبعا القدر ينكرون ان تكون هذه القدره موجوده اصلا مخلوقه، بل يرون ان نحن اوجدنا ايضا هذه القدره بالاساس. وانما الله عز وجل اوجدنا ك يعني كاجسام، وحين يقولون ان الله اقدرنا يريدون ان الله مكننا فقط.
- 11:59 يعني أزال العوائق فقط. طيب فهذه أول نقطة. أنه الله تبارك وتعالى نعم وضع لنا، لكن هذه القدرة والله عز وجل له تأثيره في التوفيق والإرشاد والهداية. وله تأثيره في الختم على القلوب وغير ذلك. وهذا بحسب الأعمال، فهذه القدرة ممكن في طبيعتها لا تأتي بنوع عظيم من الهداية.
- 12:29 ولكن إذا الله عز وجل رأى منك إقبالا يكافئك والذين اهتدوا زادهم زادهم هدى ولهذا مثلا يقول علم شيخ الإسلام من الكرامات أو علم فلان من الكرامات فعلا تجد أناس في زمن يسير حصلوا من العلم ما لا يحصله غيرهم في الزمن الطويل ومع المشاغل ومع ومع طيب كيف تحسبها ما تجي
- 12:56 هي تكون كرامة من الله عز وجل هذه أيضا فيها الرد على مذهب القدرية. الجماعة القدرية المعتزلة عندهم مذهب يعني ممكن يكون متناقض مع نوعا ما مع المذهب الثاني انه انه اللي يطلب الحق يجب على الله أن يهديه. أن يوفقه. الحق. لا هو هذا السبب لكن ليس علة تامة.
- 13:20 العلة التامة يعني التي تأتي بالف ب ب ب بالنتيجة بشكل مطلق، لا. أنت عندنا حديث إذا اجتهد الحاكم فأخطأ فله أجر، وإذا اجتهد فأخطأ فأصاب فله أجران. طيب والذين جاهدوا في ألا نهدينهم سبلنا. نعم في القضايا الكبرى الكلية لا أحد يبذل الوسع إلا ويصيب. في الأصل. لكن هناك قضايا خفية، أنت لو أخطأت أنت مأجور. هي خفية. ما عادي تخطئ.
- 13:49 لكن لا تخطئ كخطا الرجل الاثم المفرط الذي يعني تكون محاسبه. فهذا هو باب العباد يعني وفي هذا السياق. كذلك حين ينسيه الله وما انسانيه الا الشيطان ان اذكره، هذا ايضا عقوبه على المعصيه، اذا الله عز وجل يخلق فينا امورا. والتذكر والنسيان هذا لا يمكن يفسر بشيء.
- 14:20 يعني مادي محض، لابد ان يكون لابد اللمسة الالهية ظاهرة في الموضوع. طيب. وأيضا الحديث عن العلماء انهم لابد ان يكون لهم نسك وعبادة وغير ذلك، هذا خلاف طريقة أهل الكلام الذين دائما يعتدون فقط بالمعقولات وب
- 14:50 طيب، المحور الذي يلي محور الفقهاء، محور الفقه. طبعا هو فضل مجالس العلم، وضرورة الفتوى، لا تمنع العلم أهله، لا تعلم، لا تمنع العلم أهله.
- 15:20 فمن آداب المفتي أن يكون متصديا له ولا يزجر وإن كان الناس يزجرون حقيقة. المحور اللي يليه محور المسلكي. طبعا هو كل الكلام مسلكي. أول شيء أهمية النسك والعبادة وكثرة الذكر لإصابة الحق وتنزل الحقائق العلمية على القلوب.
- 15:49 فالقلوب هذه أوعية، العلم هذا، العلم هذا <hesitation> شيء شريف جدا، وهذا الشيء الشريف لابد له من من إناء شريف، والقلوب آنية الله في آنية الله في الأرض، قلوب العباد، فلابد أن ينقى هذا الإناء، وإلا لا يفتأ فيه هذا الشيء الشريف إلا ويخرج.
- 16:18 فكما أن الملائكة لا تدخل بيت فيه كلب ولا صورة كذلك الملائكة لا تدخل كذلك العلوم الدينية لا تدخل قلب قد ملأه الغل والحسد قد تجد منهم من ينطلق بلسانه في بعض العلوم يحفظها ولكن لا يفتأ أن يكون واقعًا في ضلالات وبدع وإشكاليات كبيرة ويكون علمه هذا حجة عليه.
- 16:51 العلم ليس للمراء ولا للمباهات. طيب كيف نعرف المماري والمباهي وكذا؟ الحريص على الشهره. الحريص على على ان يصرف وجوه الناس اليه. والذي لا يريد هذا يضع الله له. تأمل مثلا في حال الامام الشافعي.
- 17:17 يقول وددت على ان لو ان الناس يتعلمون هذا العلم على ان لا يمس بي منه شيء. ثم ماذا كان؟ كان الشافعي الذي كل الناس ينتسبون اليه ولا زال مذهبه ينتشر. هو لم يرد هذا الامر ولكنه اعطاه الله اياه عز وجل مكافاه. دائما ما يترك شيئا لله يعوض الله خيرا منه. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إلا لا نعطي هذا الامر من ساله على الاماره"
- 17:48 سبحان الله. فالإنسان كثير من من ممن يطلب العلم يحب العلم ويشرف في نفسه غاية وحق له ذلك. ثم سبحان الله تجده يتلبس بمعاصي وأمور. هذا التلبس
- 18:18 يعني لو لو غلبه الرجاء ولم تحركه الخشيه او غلبته الشهوه ليتذكر هذا الامر انه قد ينسى شيئا من العلم الشريف جدا في قلبه الذي يحبه بهذه المعصيه لعل ذلك يصده
- 18:50 الحقيقة كثير من الناس عنده حرص شديد جدا على <hesitation> جهال الناس المعرضين. ويترك الكثير من الناس المقبلين. ونستفيد من الاثار السابقة ان هذا غلط كبير جدا. وان الحفاظ على رأس المال خير من طلب الربح. عبس وتولى ان جاءه الاعمى. الاعمى جاء مقبلا. وصناديد قريش معرضين.
- 19:19 حين يكون هناك مقبل ويكون هناك معرضين لا اق- ارج- اقبل على المقبل. اليوم عندنا نظرة انه الناس دائما معذورين دائما كذا دائما كذا دائما كذا. بل صار عندنا نظرة انه دائما نتهم من معنا ونتهم اهل المسك ونتهم ونحاسبهم ونعتذر باهل الباطل يعني كي يقال انهم منصفين. فإن مثل هذا ورث شيئا من
- 19:47 اننا نقبل على العلم يهان باستمرار حين يوضع بين يدي الجهال الذين لا يريدون ولا يقبلون وتحول بينه وبينهم الشهوات وغير ذلك ويكون له طالبون كثر هؤلاء الطلاب يعني غير مساكين والله ما يجدون من يعطيهم ومن يعلمهم
- 20:19 الإسقاطات العصرية أو النقطة التي كنا للتو نتحدث عنها مثلا في مواقع التواصل وغير ذلك بعض الأخوة يعني يذهب ويجادل أهل الباطل يذهب ويدخل <hesitation> الهاشتاجات مالت كذا هذا شي يؤثر على أعصابك يؤثر على كذا وفي الواقع أنك ينبغي أن أن أن إذا كنت يعني إنسانا فيك خير
- 20:46 فيك وعندك موهبه والى اخره اجلس ورتب لك ماده وانشرها بين الناس المعتنين وهي تنتشر شيئا فشيئا فتطرق اسماء هؤلاء وهؤلاء وهؤلاء وعسى الله ان يهدي اثر الشعبي اللي طبعا المحقق صححه وتابع الداراني وهذه السقطه كبيره لانه في سند وضاع لكن مساله العقل والنسك
- 21:22 اليوم كثير من الناس بسبب المد مد العلم التجريبي وكذا، بدا يتعامل مع العلوم الشرعية مثل ما يتعامل مع الكيمياء والفيزياء والجيولوجيا، إنها علوم جامدة معارف بس، معلومات تعال امسكها احفظها خلاص، لا لا، علم الشرع غير، علم الشرع توقيع عن رب العالمين، التوقيع عن رب العالمين.
- 21:51 لابد ان يكون له صيانته، والله عز وجل يراقب، وهذا العلم شريف لهذا مثلا القرآن يتفلت، هذا العلم على شرفه لا يحمله اي احد، لابد من مواصفات خاصة.
- 22:18 لهذا اليوم أدخل علينا في العلوم الشرعية ما ليس منها، ثم زاحمونا من الكلام والفلسفة وغيرها،
- 22:50 فعليك أن تفهم أن العلوم الشرعية لا تتلقى نهائيا كما تتلقى العلوم الأخرى، بل في شيء مثلك اليوم الناس ما استهوى نفسها، أخذ لي كورسين ثلاثة كذا أخلص، كورسين عقيدة كورسين لا لا لا، علم الشرعي أدب ونسك وتقوى، وفي باب إسمه الزهد والرقاق دائما مهمل، حتى كثير منهم لما يأتي يقرأ القرآن.
- 23:21 ما يجد كثير من الأبحاث اللي هو مشغلته ما ما ما يلامس القرآن ولا ولا يعرف مفتاحه ولا طريقته لأن القرآن أنزله الله عز وجل يخاطب الناس بحقيقتهم وواقعهم لا بالأقنعة التي يلبسون فيخاطب قلوبهم يخاطب بواعث الشهوة فيهم التي تولد الشبهة
- 23:51 بيد أن هؤلاء يجب أن يلبسوا أقنعة ويجلسوا ويجلس يقول لك أنا مفكر، وأنا عندي اعتراضات، وأنا عندي فلسفة، ثم تجده يتحدث بالألفاظ المتقعرة، ويعني هذا كله هذا كله يعني
- 24:22 أقنعة تلبس، هذه الأقنعة التي تلبس، والتي يتحاور فيها الناس، ما هي واقعة، فلما يأتي ينظر في القرآن ما-ما يجد، ما يجد نفسه هناك، يجد نفسه بلا قناع، ينبغي أن يدخل بلا قناع، إما أن يكون صادقًا مع نفسه، فلا ينتفع بالقرآن، تمام الإنتفاع، فيذهب إلى كتب أئمته، حيث يتقنع هناك.
- 24:52 ويرتاح. إن عليك في علمك حقا كما أن عليك في مالك حقا، مثل قصة الزكاة يعني. حتى كان يقال أدوا زكاة العلم في كل عشرة في كل أربعين حديثا حديثا. لكن النشر يكون بعد التعلم وبعد أنك تفهم يعني
- 25:23 الأمر يعني في ناس مبذرة بالمال فكذلك في ناس مبذرة في العلم مبذرة وإن كان العلم يعني ما في تبذير لكن هو ما هو علم إنه فقط يتشوف للإنفاق فيقع في النفقة التي لا تصلح يعني إنه يعلم الناس الأمور التي لا تصلح وما تأكدوا من صحتها المحور الأخير محور الكلام عن الأسانيد سعيد بن عامر الضبعي سيقه سبت إمام.
- 25:50 محمد بن أسود ثقة عيسى بن أبي عيسى كان متروك أبو عاصم زعم ألي سفيان هذا ابن عيينة ما أدري ممكن الثوري وهذا سنده الصحيح محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان الثوري عن برد بن سنان ثقة مكحول مكحول التابع الشامي يحيى بن مسطام عن يحيى بن حمزة ثقة
- 26:16 النعمان آآ المكحول طبعا هذا غلط المرسل غلط والصواب وقفوا على المكحول. اسماعيل ولا بان ثقه يحيى بن يمان آآ صدوق يهم عن المنهال بن خليفه آآ عن لا يعرف بطل الوراق صدوق له وهم شهر بن حوشب ضعيف وبعضهم يحسن حديثه عن ابن عباس يعني لسنات فيه كلام.
- 26:40 يعلى بن عبيد ثقة المسعودي ثقة اختلط عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود يروي عن جده عبد الله بن مسعود ربما تحتمل الحكم بن نافع ثقة ابو اليمان شعيب بن ابي حمزة صاحب الزهري ثقة وهنا يروي عن غير الزهري عن ابن ابي حسين عن شهر بن حوشب شهر بن حوشب قلنا صدوق وهو هنا يروي مباشرة يوسف بن موسى القطان ثقة اسحاق بن سليمان ثقة
- 27:07 حريث ثقة سليمان بن سمير ثقة عن كثير بن مرة التابعي الشامي وهذا إسناد صحيح وهذا تابعي كبير يعني تقريبا مخضرم عبد الله بن صالح كاتب الليث ظعيف معاوية أبو فروة هذا ما هذا يعني سبحان الله يعني
- 27:30 ما ما عرفته مترجم له في في الجرح التعديل بدون اي شيء بدون اي ذكر يعني اللي يروي عن عيسى بن مريم بدون تفاصيل. ابو النعمان عارم السدوسي مع مهدي مهدي بن ميمون غيلان غيلان ثقه عن مطرف مطرف بن عبد الله بن الشخير تابعي بصري ثقه من الاعيان وقد جمعنا اثاره هذا وصل اللهم على محمد واله وصحبه وسلم.