حديث التردي من فوق جبل ( انتحار النبي ) شبهة أم دليل نبوة ؟
9 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 من الشبهات المعتادة في السياق التنصيري وعند تلاميذهم من منكري السنة والملاحدة ومن يسمون بالتنويريين شبهة التردي من فوق جبل حديث التردي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكاد لما انقطع عنه الوحي كان يقف
- 0:28 حتى لا يكاد يتردى من فوق جبل حتى يظهر له جبريل ويقال له ويقول له اثبت. والجواب التقليدي على ورود هذا الحديث في صحيح الامام البخاري ان هذا من المعلقات وان المعلقات ليست من شرط الصحيح. وممكن يزال في الجواب التقليدي ان الامام البخاري بين هذه الزياده عن الزهري حتى لا ياتي شخص
- 0:57 ويدمج هذه الرواية في الأصل فيجعلها من رواية الزهري عن عروة عن عائشة مثلا فيكمل هذا والمطلوب فبين هذا من باب توضيح أن هذه الزيادة ليست من الأصل المتصل من باب التمييز وكشف العلة
- 1:26 لانه قد ياتي راوي او ياتي شخص وهذا قد يقع ويقع كثيرا فيخلط بين روايه الزهري بلاغا وروايه الزهري عن عروه عن عائشه خصوصا وان الزهري رحمه الله قد ذكرهما في سياق واحد وان كان قد فصل بينهما ولكن قد يتوهم بعض الرواه ويزيل هذا الفصل ويدخل هذا على ذاك هذا هو الجواب
- 1:56 التقليدي وممكن يزاد في الجواب التقليدي ان هذه الروايه مجرد بلاغ و والخصم ينكر من حال النبي صلى الله عليه وسلم ما هو اشد صحه وتواترا من معجزاته من تكثير الطعام من حنين الجذع
- 2:21 من من خلقه مع زوجاته مع قيامه الليل حتى تتفطر قدميه من تنبؤه بامور كثيره من من الى اخره ووقوعها الى اخر هذا كله من احوال النبوه التي دل عقلا انها وجدت بدليل وجود الاتباع. والاتباع الذين هم عدد هائل جدا وايضا اتفقوا على انه اظهر هذه الامور
- 2:51 والى غير ذلك من القرائن التي لو جمعناها دلت على وقوع شيء خارق حتى مثل اتهام المشركين له بكونه ساحرا او كونه مجنونا او الى اخره هذا هو الجواب التقليدي وزدنا على الجواب التقليدي بعض الامور
- 3:18 لكن هل يعلم بعض الناس ان بعض الائمه كان يورد هذا الحديث في دلائل النبوه؟ حديث البلاغ هذا بلاغ الزهري ولنا ان نتساءل اين الشبهه هنا؟ الشبهه انه كيف نبي ويريد ان ينتحر؟ طيب هذا الامر حصل في بدايات النبوه ما دلالات وقوع مثل هذا الامر من النبي صلى الله عليه وسلم في بدايات النبوه ثم عدم وقوعه لاحقا؟
- 3:48 وما دلالات مثل هذا الامر في مثل هذا التوقيت؟ ولماذا بعض الناس بدأ يروي هذا الامر ولا مشكله عنده يعني مثل الزهري يقول بلغنا ثم يذكر هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو رجل فقيه. طيب حتى ان كثيرا من المتقدمين لم يكلف نفسه ان يستشكل متن هذا الخبر.
- 4:16 لانه في الواقع المتن ليس مشكلا. والمتن لا يشكل اي شبهه. لماذا؟ لان هذا امر في بدايات النبوه. وقد اتفقنا ان النبي صلى الله عليه وسلم في بدايات النبوه هرب من جبريل. وعندنا الايات يا ايها المدثر يا ايها المزمر. والنبي بعد ما ثبت له ان هذا جبريل ما كان ليهرب منه.
- 4:48 فهو الان هذا الامر في بدايات النبوه. طيب ما دلالات هذا الحزن الشديد من انقطاع الوحي و وبقائه ووصوله الى هذه المرحله من انه يذهب حتى لا يكاد يتردى من اعالي الجبال. وحصول هذا بعد وفاه ورقه بالذات. ما دلالات هذا
- 5:18 على فرص صحة الرواية. وهي ممكن تحتمل في السير. ما دلالات هذا على النبوة؟ أول شيء لو كان النبي صلى الله عليه وسلم هذا الوحي من عند نفسه. هو من من من يبتكره ويخترعه لما وصل لهذه الحالة. هو يجلس مع نفسه هكذا
- 5:47 ثم ياتي بما شاء من الوحي. ولماذا يصل الى هذه المرحله؟ بل هذا دليل ان الوحي قادم من مصدر خارجي. لان النبي صلى الله عليه وسلم يريده اشد ما يكون ان يريده فلا ياتي. ثم بعد ذلك يتتابع كاحسن ما يكون. كما حصل في قصه اصحاب الكهف. ولا تقولن لشيء
- 6:14 اني فاعل ذلك غدا، قال لهم غدا اتيكم بالجواب، ولم يقل ان شاء الله فلم ياته الجواب. ثم فجاه جاءه الجواب بعد ذلك. هذا اول دلاله الامر على النبوه. ثاني شيء لو كان المصدر ورقه لكانت وفاه ورقه سيحصل معها احد امرين، اما انقطاع الوحي بالكليه
- 6:44 لانه هو المصدر الملقن واما انه لا يتاثر الوحي بموت ورقه لانه ترك كتبا وعلم النبي صلى الله عليه وسلم وانهى كل شيء فكونه بعد وفاته ينقطع الوحي هذا الانقطاع ثم يعود فيتتابع اخر لفظه كاحسن ما يكون هذا يدل ان ورقه لا علاقه له بامر الوحي هذا نهائيا
- 7:16 وكون النبي صلى الله عليه وسلم في بدايات البعثه كانت تصدر منه مثل هذه التصرفات، فهذا امر طبيعي. مثل هروبه من جبريل، مثل هذا ان صح، لانه صلى الله عليه وسلم غير معتاد على هذا الامر. وهذا امر عظيم جاءه واقبل عليه. رجل اربعيني في حياته ما كان له مثل هذا. ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم يحلل هذا نفسيا، وهذا مضحك.
- 7:41 لأن النبي صلى الله عليه وسلم بعد هذه الحادثة بعد ما تتابع عليه الوحي ابتلي بابتلاءات عظيمة اثناء هذه الحادثة النبي لم يكن عليه اي ابتلاءات بعد هذه الحادثة ابتلي ابتلاءات عظيمة وكان رابط الجأش ولم يفعل هذا الامر ولو مرة واحدة فقتل فمات عمه وماتت خديجة وحوصر في الشعب وحصل له امور كثيرة جدا
- 8:08 بل يوم الخندق كان هو يرفع معنويات الصحابه ويحدثهم عن فتح كسرى و.. طيب فمسألة ربط هذا بحاله نفسيه وكذا هذا امر مضحك لهذا نحن لا نستسلم لقراءة المخالف للروايه المخالف لأنه مثلا مبغض للنبي صلى الله عليه وسلم يقرأ قراءة تهاميه فيحمل كل شيء اكثر مما يحتمل
- 8:35 بل يأتي لحجتك ويجعلها حجة عليك بما عنده من عقل مريض فلا تستسلم له ففي النهاية لا أرى أي شبهة في مثل هذا الحديث