كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

يدعوك إلى معصية الخالق بحجة تعظيمه !

5 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 بعض الناس يقول لك: يا أخي دع الخلق للخالق، أول ما تسمع هذه العبارة، تظن أن قائل هذه العبارة معظم لـ معظم تظن أن قائل هذه العبارة معظم لله تبارك وتعالى، لدرجة أنه يغار عليه أن يشركه أحد في شيء من أحكامه أو من صفاته أو غير ذلك.
  2. 0:30 والواقع ان هذا تعظيم زائف كتعظيم المشركين الذين عظموا الله ان ان يبعث بشرا رسولا. والواقع ان قولهم هذا ليس تعظيما لله وانما كبر من عند انفسهم ان يتبعوا بشرا مثلهم. وهذا هذا بابه باب الكبر. الخالق هو الذي امرك ان تامر بالمعروف وان تنهى عن المنكر. وان تركت هذا فقد عصيت الخالق.
  3. 0:59 وأنا لا آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر باسمي أو بدعواي، وإنما آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر بناءً على ما أنزله الله تبارك وتعالى علينا. أنا الآن لو رأيت إنسانا فقيراً، إذا رأيت إذا رأيت إنساناً فقيراً، وجئت أنا أريد أن أتصدق عليه.
  4. 1:28 فس هل هل ستمسك يدي وتقول لي لا ابتعد يا عبد الله لماذا؟ قال دع دع الله يرزقه ألم يقول المشركين هذا أنطعموا من لو يشاء الله أطعمه ولا نفس القصه اتركه الله الله يطعمه فأقول لك اي والله الله يرزقه وأنا في حقيقة أمري باخل بما معي لست معظما لله تبارك وتعالى لأن الله أمرني أصلا
  5. 2:02 اعطي هذا بل جعل بل جعل حاله محنة لي وجعل ما معي من المال محنة هذا اختباري هو اختباره ان يصبر واهنا اختباري ان اعطي انا مهران اهلا وسهلا الله عز وجل جعل النفقة في سبيل الله قال مثل الذين ينفقون في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة 100 حبة يعني 700 ضعف
  6. 2:31 والله يضاعف لمن يشاء. جاء في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن مسعود ان رجلا من الصحابه جاء بناقه مختومه للنبي صلى الله عليه وسلم في سبيل الله تبرع بها فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليجدنها يوم القيامه سبعمائة ناقه مختومه. شوف من كرم الله تبارك وتعالى.
  7. 2:57 من كرم الله تبارك وتعالى يجعلها سبع لماذا؟ لماذا هذه الصدقه في حين تكون في سبيل الله؟ لأنها في سبيل إعلاء كلمة الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لأ ماذا قال الله تبارك وتعالى؟ قال يعذبكم الله بأيدي، يعذبهم الله بأيديكم. يعذبهم بأيديكم.
  8. 3:25 إذا كذلك يأمر وينهى على ألسنتكم، أنتم تتكلمون بما أمركم وأظهر ويعطيهم بأيديكم. فهذه عبارة خبيثة من جنس عبارات المشركين. وإن كان ظاهرها التعظيم لله تبارك وتعالى. بل الحكم على الناس فرع عن التعامل معهم، أنا الآن
  9. 3:57 يقول لك يا أخي لا تكفر لا كذا ادعوهم، طيب أنا أدعوه بناءً على ايش؟ أنا أدعوه حين أصنفه أولاً ثم أعرف كيف أتعامل معه. حين أعتبره كافراً مثلاً أدعوه دعوة كااا شخص للإسلام. حين أصنفه مسلماً فاسقاً أدعوه بناءً على هذا. كما أنني حين آتي أريد أن أعطي صدقة نفع دنيا قليل، متاع قليل.
  10. 4:27 الدنيا أفرق، لا أعطيها لغني أعطيها لفقير، لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي، إذا كان هذا في دفع الفقر وهو شر عارض، فلماذا لا يكون في دفع الكفر وهو أعظم