كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

حيلة تجعل البريء يتعاطف مع المجرم 👇

16 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هناك نقطة كنت تكلمت عليها قديما واليوم سأسلط عليها الضوء أكثر. أنه من الأمور الغريبة مثلا عند النساء، أنك إذا جئت وانتقدت مجموعة من النساء الساقطات، تجد العفيفة هي من تدافع، بحيث أنها حتى تجلب التهمة لنفسها. فكان الأمر مستغربا- مستغربا بالنسبة لي.
  2. 0:28 ثم لما تأملته وجدت أنها نفسية عامة، أنها نفسية عامة، هذه النفسية تم زرعها إعلاميا عن طريق اللعب بالجامع والفارق، بحيث يوهمك أن أن سبب نقد هذه الظاهرة لأنها أنثى مثلا، وبما أنها أنثى فبناء عليه فالأمر يشملك، فتبدأ الحيل النفسية تنطلق.
  3. 0:57 هذا حتى في السياق الحقوقي التقليدي هذا امر مشتهر جدا انه يكلمك عن السارق ثم يظهر لك السارق بانه الفقير فتاتي انت تدافع ولانك تتعاطف مع الفقراء وقد تكون فقيرا علما ان هناك فارقا هو انت لا يمكن ان تسرق ولكن هو هذا يسرق ففعلا السارق يتعاطف معه سارق مثله هذا معقول
  4. 1:25 ولكن السارق أيضا هو في نفسه لن يكون عنده حماس إلى أن يدافع عن نفسه، لماذا؟ لأنه أساء، والمسيء أكثر تقبلا للعقوبة في نفسه لكي يرتاح ضميره. مثلا قديما لماذا لم يقل واحد مثلا من كفار قريش أو حتى من من اليهود أو النصارى: أنتم المسلمون عندكم رق عندكم سبي عندكم كما يقول الملاحد اليوم. لماذا؟
  5. 1:53 لانه هم كانوا يفعلون هذا بل هم كانوا يبتدئون الناس بهذا كما قريش ارسلت للنبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه والانصار في سن ابي داوود تسلمون لنا محمدا والا جئناكم فقتلنا رجالكم واستبينا واستبحنا نسائكم يعني فهو لانه مسيء فهو اكثر تقبلا للاساءه لانه مسيء
  6. 2:19 ليس كالعهره الموجوده اليوم مثلا امريكا مثلا تقتل الابرياء في كل مكان تخسف وتقتل ثم اذا قتل عندها مدنيين تقيم الدنيا ولا تقعدها وتتباكى كما فعلت فرنسا ايضا وتتباكى والى اخره هذا لو كان حصل في الزمن القديم لوجدوا الف عاقل يقول لهم البادئ اظلم
  7. 2:45 أنا بادئ وأظلم، قد لا أنفي الظلم عن الطرف الآخر، ولكنك أنت أظلم، أنت من بدأ، فبناءً عليه ينبغي أن تكون أكثر تقبلاً للظلم، ولهذا اليوم كثير من السياقات الحقوقية تجند أناساً أبرياء أصلاً
  8. 3:03 أناساً لم يسيئوا فلهذا هم لا يتقبلون الإساءة ثم بعد ذلك هم يقيسون أنفسهم على المسيئين بجامع لا معنى له أنه ترى هذا لأنك لأنها أنثى مثلا أنثى شتمت زوجها فالزوج رد عليها وضربها ستدافع عنها أنثى أخرى كما نرى كثيراً لا يمكن أن يصدر منها مثل هذا مثل هذه الشتيمة التي حصلت
  9. 3:31 في الواقع انك ينبغي ان لا تدافعي بحماس حين تتحدثي لانك لا يمكن ان تفعلي ذلك، ولا تضعي نفسك مكانها ثم بعد ذلك تبدئي تدافعي. وهذا وهذه اشكاليه اليوم التحزبات الجاهليه والعصبيه التي اخترعت. ايضا حتى التعاطف مع المجرمين، المجرم نفسه لن كثير من المجرمين لا يجد مشكله في العقوبه التي تقع عليه لانه هو نفسه كان يظلم الناس.
  10. 3:59 فحين تقع عليه عقوبه مماثله لن يستط يعني مهما كابر سيجد في نفسه انني فعلا استحق هذا. اليوم مثلا انسان ملحد او زنديق هو لا يؤمن بالمعياريه الاخلاقيه. هو اصلا لا يؤمن بوجود حريه الاراده، او ان هذه عقيدته وهو ابله لا يفهمها. ثم بعد ذلك انت تدافع عن حريته.
  11. 4:22 وتدافع عن معياريته وتدافع وتجعل الحريه قيمه مطلقه، ثم تدافع عن حقه في التعبير، و و وهو لا يؤمن بهذا اصلا عقيدته هذه القيم كلها تنطلق من وجود غائيه في الحياه، ومن كوننا نحن البشر اكثر يعني مختلفين عن غيرنا، واننا موجودون هنا لهدف، فتكون لنا حقوق تخدم هذا الهدف، كل هذه المقدمات منسوفه عنده تماما.
  12. 4:49 وأن هناك حقائق مطلقه، وأن وأن كل هذه المقدمات من السوف عنده تماما، فلهذا كما في صوتية قديمة قلت لماذا على قاتلك أن يشعر بالذنب؟ لو قتل لو كن لو أن قاتله لو أنه قتله شخص ظلما فعلى مذهبه أن هذا الإنسان ممكن جينات تحركه كلنا تحركنا جينات
  13. 5:12 وإن هذا الإنسان ، لو كان هناك آخرة وإيمان فهذا الإنسان رابح والملحد خاسر، وإن لم يكن فهذا أيضا رابح والملحد خاسر.
  14. 5:22 وعلى فكرة هذه تقع منا كلنا، يعني إن وهي مسألة اسمها الجام- القياس الفاسد، يعني بتعبير أصولي اسمها القياس الفاسد. أنت مثلا لما كنت صغيرا كان عندك زوجة أب، أو كان أبوك أو غيره يضربك بظلم، أو إنس- إنسانة تزوجت شخصا فصار <hesitation> يغلظ في حقها بغير عدل ولا <hesitation>.
  15. 5:52 فبعد ذلك مثلا لو سمعت ان ان شخصا فعل مصيبه فوالده لم يتمالك نفسه وضربه تأتي انت وتقيس نفسك عليه انت مخطئ بهذه الطريقه علما انه فعلا قد يكون فعل الوالد هذا فعل مناقش من الناحيه الشرعيه من الناحيه الشرعيه احنا عند ما عندنا غير شرعي يكون مناقشه من الناحيه الشرعيه ولكن لا تقيس نفسك عليه ولا تضع ولا تضع نفسك مكانه ولا لهذا لا توفر حقه
  16. 6:21 من اللوم ولتكن نظرتك شموليه هذا هو الاشكال الموضوع الحقوقي دائما يغض النظر عن الجنايه ويركز على العقوبه ويمجهر عليها يمجهر عليها يمجهر عليها يمجهر عليها انه هذه يمجهر يمجهر يمجهر يمجهر على العقوبه بحيث انك تبدا تنظر لهذه العقوبه بغض النظر هي وقعت على بريء او هي وقعت على مذنب
  17. 6:46 فبناء عليه انت تستقبحها مطلقا، هكذا يفعلون في الرجم، هكذا يفعلون في قطعية السارق، هكذا يفعلون في عموم العقوبات، هذه حيلة نفسية، يعني الآن هم كيف يعالجونك عاطفيا لتتحول للنفرة للنفرة من هذه الأمور، وأنت ينبغي أن تكون عاقلا وتفهم هذا الأمر، وينبغي أن إذا كلمك إنسان تقول له أنت العقوبة معترض عليها
  18. 7:12 إذا وقعت على البريء نحن كلنا معترضون على هذا ومعترضون على ما هو دون ذلك، أم أنت ترى أن الجاني مستحق للعقوبة ثم بعد ذلك ترى أن هذه العقوبة هي دون فإذا ذكر لك الثاني هنا تستطيع أن تأخذه بيده وتشرح له مفاسد هذا الأمر أو تشرح له أن هذا أمر شرعي جاءنا من الله والله عز وجل أعلم بالمفاسد والمآلات التي تقع عليها العقوبات وأعلم بالردع
  19. 7:38 فإن العقوبه تتعلق بمستوى الردع، يعني مثلاً الإنسان السارق، السا.. يعني إنسان هو مخير بين أن يسرق إنسان بدقيقه أو دقيقتين فيأخذ مالاً معيناً، وبين أن يعمل شهراً ليأخذ مثل هذا المال، لاحظ الفارق، فقط بشيء من خفة اليم اليد يرتاح شهراً، ولكنه سيسرق عناء إنسان آخر شهراً.
  20. 8:06 الانسان الاخر هذا الذي يسرق عناءه تخيل ما الذي سيحصل في اولاده؟ كم وعدا وعدهم اياه لن يحققه؟ ما الذي سيحصل في زوجته؟ ما الذي سيحصل بوالده ووالدته؟ ممكن ادخل معاك في سياقات دراميه واجلس اقول لك والده مريض مش عارف ايش الى اخره الى اخره الى اخره. ماذا سيحصل في مؤجر الى اخره. فالان انت فهمت غلط الموضوع خطورته لهذا اصلا حتى جوع النصاب.
  21. 8:37 فاي عقوبات العقوبات اذا كانت خفيفه سيستمر هو على مثل هذا الفعل، لكن لو كانت العقوبه شديده جدا فهذا هو الاردع، لهذا العقوبه هي كفاره وهي رادع هي كفاره وهي رادع وهي ايضا ايلام مساوم للجنايه.
  22. 9:03 إذا ما تنظر لها من الجهات الثلاثة هذه فلا فلا إشكال، يعني حتى مثلا إشكاليات الزوج والزوجة، مثلا الناشف لما تضرب ما يذكر لك القصة كاملة، لا أنت تخيل رجل جاب أجاب بشقاء عمره ووضعه عند امرأة والمرأة قبلت قالت له قابلة أنا تزوجتك بناء على عقد الآن، هذا اسمه عقد، زوجتك على أن أعطيك حقك في الشيء الفلاني وأنت تعطيني حقي في الشيء الفلاني وهو الذي قدم، طيب جابها للبيت عنده
  23. 9:33 هو ما قصر في حقها وهي تقصر في حقه وحظها كلمها إلى آخره إلى آخره وإذا به هي أخذت منه ولم تعطيه ما يريد. طيب أن تفهمها هكذا لما أشرحها لك بهذه الطريقة أنت في نفسك لن تجد مشكلة من واضربوهن بل بل لو بل لو وصلتها لك للمنهي عنه شرعا مثل ضرب الوجه أو الضرب المبرح
  24. 10:02 لن يكون عندك مشكلة، لماذا؟ لأنك فهمت الصورة بشكل كامل. لأنك لم تضع نفسك في مكان الضحية. أما أما دائم واضربوهن، المرأة تأتي يعني تسمع واضربوهن فيقع في ذهنها واضربوهن ليست للناشف بل لأي شيء في مزاج الرجل جاءوا ضربوا المرأة. فتقيس نفسها فتنكسر.
  25. 10:28 فاذا قيل لها ضرب غير مبرح تستروح قليلا، اذا قيل لها عدم ضرب وجهي تستروح قليلا، لكن في الواقع واضربوهن، في الواقع منتهى العدل، يعني هي مسألة بل بالامر هو لو وقع لها هي شخصيا مع انسان اخر لعاقبته بكلام شديد، ولو تقدر تضربه تضربه، لانه في عقد وفي شيء مبذول وفي شيء مقابله لم يبذل. والطرف الاخر ليس عنده اي عذر في عدم بذله.
  26. 10:56 والمبذول شيء عظيم جداً، هذا نوع خداع
  27. 11:00 ايه موضوع الرجل رجل زنب امراه رجل تخيل رجل هو اللي اللي ينفق وهو اللي الزوج هو اللي دفع مهر وهو اللي تقدم وهو اللي جالس ينفق وبعدين ياتي انسان اخر بالسر والدلسه ياخذ حق هذا الرجل. وهذه انسانه تمنحه حق هذا الرجل وممكن بكره يعني يضع في رحمها ولدا ليس ولد ذاك الرجل الثائر فيولد له
  28. 11:29 طيب فيولد له ويجلس ذاك الرجل ينفق على على ولد الاخر ثم بعد ذلك اذا كبر جلست كما يحصل في الغرب جلست قالت هذا وليس ولد فلان هذا ولد فلان. ويجلس رجل مخدوع هكذا وهكذا من كل الجهات. طيب هل هذا امر هين؟ الان هذا عقد غليظ هذا عهد مع الله عز وجل، الله يعني الزواج حتى ترى النصارى يضعون عهودا شديدا الى اخر ذلك.
  29. 12:01 الى اخر ذلك يعني الان حتى مثلا الله يبارك فيكم ويحفظكم لما نقول ان هناك الاف العزاب والعازبات وشخص معين هو متزوج ثم هو يفسد فتاه في السر لا يعطيها حقها او امراه تفسد رجلا في السر بغير حق الله او يفسد زوجه رجل اخر عليه
  30. 12:27 في الوقت ثم بعد ذلك يحصل نوع من الحرمان، اليوم تأتينا بعض الاستفتاءات ان واحدة فجرت، ثم بعد ذلك صارت تخاف من الزواج لكي لا تُكشف. لأنها لو قالت لن يتزوجها أحد، ولأنها لو لم تقل، فبمجرد اكتشافها ليلة الزواج، الرجل سيشعر أنه خدع، وسيحصل ويحصل ويحصل.
  31. 12:55 هناك إشكاليات طبعا هو الزنا غير المحصن فيه الجلد والرجم فهناك إشكاليات كثيرة لما أنت تكون إنسان يعني حتى من المشين إنه إنسان يدافع عن جاري عن مجرم بجريمة هو يتنزه أن يفعلها مجرد أنك تدافع وتنافح
  32. 13:18 هذا هذا هذا نوع من انواع الاشكال، ثم ان شده العقوبه وعدمها هو امر مما لا يضبط في القوانين الوضعيه. وانظر الى تباينها التباين الشديد. وهذا ليس له علاقه في بمنظومه العقوبات ولا بالمنظومه الاجتماعيه، بل له علاقه بكل شيء. حقيقة اليوم هناك نفسيات تجعلنا
  33. 13:48 ننظر للامور من المنتصف، ننظر للامور نحن ابرياء او نحن مهذبون ونقيس انفسنا على الجنات. وليس معنى هذا ان العقوبه مطلقا مبرره باي شكل، الشكل الشرعي او المتجاوز، لا ابدا. ولكن ايضا لا يسوى بين الجاني بين بين الانسان المهذب او المحترم او الانسان البريء والانسان المجرم من كل وجه.
  34. 14:18 التي تفعله التنظيمات الحقوقيه انها تساوي بين الطرفين من كل وجه حتى يتحول المجرم إلى ضحية. حتى يتحول المجرم إلى ضحية. وهذا محل إشكال. يتحول إلى ضحية من كل وجه. فليس من العدل مثلا أن نقول عقوبة ااا
  35. 14:45 مثلا عقوبة الرجم نستبدلها مثلا بالجلد، طيب يصير الثاني المحصن والثاني غير المحصن شيء واحد، طيب هل هذا عدل؟ ليس من العدل أن نأتي ونقول في القصاص لإنسان قاتل حرام، وليش؟ وخله يفرح في شبابه، وخليه وكذا وكذا، ثم نعطيه من الحق ما ما ليس الآخر.
  36. 15:13 ليس من العدل ان نجعل من الحق للزوجه المطيعه المحترمه كتلك التي لسانها طويل وكذلك ليس من الحق ان يعطى للزوج اللي يده طويله و و و و ودائما يضرب من الحق ما للرجل اللي حصلت منه مره على جهه الهنه وهو طول حياته انسان محترم فنجعل هذا كهذا كهذا كهذا هذا الذي تفعله السياقات الحقوقيه التقليديه الموجوده اليوم
  37. 15:41 ولهذا بدلا من أن تطالب بالحقوق فقد أوصلتنا إلى مرحلة من مراحل الظلم وإفساد الحياة بشكل فظيع جدا