لغز الهداية
8 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الناظر في القرآن يجد أن الله عز وجل يعلل كفر الكافرين بالكبر أكثر مما يعلله بالجهل، وهذا يدلك على أننا ما بلغنا حقيقة الأمر ولا فهمناه، فدائما لو قيل لنا فلان ألحن، فلان كذا، فلان نبدأ نبحث له عن تبريرات وننسى أهم تبرير وهو تبرير الكبر، ودائما نتحدث عن وجود جهل في الناس، وهذا الجهل في كثير من الأحيان سببه كبر.
- 0:31 سأصرف عن آياتي الذين يستكبرون في الأرض بغير الحق. هو صرف عن الآيات بسبب كبره. بعضهم هو متمكن من العلم بل كثير بل عامة متمكن لكن مستكبر. ولهذا الله تبارك وتعالى في اختياره لأنبيائه زيادة على ما
- 0:57 منحهم ومن به تبارك وتعالى عليهم من الكمالات. فانه سبحانه وتعالى ايضا ينتقيهم بحيث يكونون علاج لكبر النفوس، اتباعهم يكون علاجا. فشعيب كان في عينيه شيء، بل قال بعض السلف: كان اعمى.
- 1:26 وفي مجتمع تجاري مثل قوم شعيب مثل هذا الرجل محتقر ولهذا قالوا له: وانا لنراك فينا ضعيفا. فكان فكان الانسان حين يتبع شعيبا يخلع كبر قلبه ويضعه تحت قدميه. ولهذا كان من محنة الله تبارك وتعالى انه يسرع يسارع الى قبول الحق اراد للناس ابتداء.
- 1:56 لأن كبرائهم يعني يكونون تابعين بعد ذلك، وإن لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم، حتى تنقلب الآية ويعالج الأمر، لهذا النبي صلى الله عليه وسلم ذكر مجموعة من القبائل منها غفار، وقال هم خير من كذا وكذا، وذكر قبائل هي في الجاهلية خير منهم، ولكن لما جاء الإسلام سارع هؤلاء فسبقوا.
- 2:27 ولهذا عمر كان يقول لا احد احق بهذا المجلس من عمار بن ياسر او خباب لأنهما عُذِّبا في ذات الله عن عمار بن ياسر رجل كان عبدا مملوكا وابوه عبد مملوك وامه امة مملوكة حتى تستقيم الامور
- 2:51 موسى جاء به الله عز وجل لفرعون، كان ممكن الله عز وجل ياتي لفرعون برجل من قومه. لكن من اين جاء به؟ جاء به من القوم الذين يستذلهم فرعون. حتى هو استحضر هذا المعنى وقال وقومهما لنا عابدون. وحتى مثلا قريش النبي صلى الله عليه وسلم يعرفون نسبه، يعرفون صدقه، يعرفون، لكن في مجتمع جاهلي اكثر ما يقدر المال.
- 3:20 مثل ما نحن اليوم هذا اكثر ما يقدر حتى اكثر من قضيه الصدق والامانه و و و هذا يقدره خاصه يتخذك صديقا لكن لا يتخذك رئيسا حتى تكون ذا مال اقترحوا على الله لولا انزل هذا القران على رجل من القريتين عظيم
- 3:47 فالله عز وجل يعالج والنبي صلى الله عليه وسلم، الله عز وجل عالج به اقواما عده، عالج به قومه في كبرهم وطغيانهم، عالج به اليهود الذين كانوا لانهم القوم الوحيدون الذين حفظوا شيئا من علوم انبيائهم، فكان لهم في ذلك كبر وزهو حتى انهم لم يكونوا يعلمون اي احد، المسيح نفسه في الانجيل لما تكلم في بعض الامور قالوا كيف يتكلم ولم يتعلم
- 4:16 كيف يستطيع ان يدرس؟ ما يدل ان علومهم كانت عند خاصتهم ولهم احبار ورهبان ولهم ولهم ولهم كبر في مثل هذا الامر وكانوا يستكبرون على العرب في مثل هذا واننا قوم اهل كتاب وشعب الله المختار والى اخره فجاء النبي من غيرهم وجاء النبي من من ابناء الامه
- 4:44 هم يحتقرون ابناء اسماعيل لانهم ابناء امه، يعني لا تتبعون هذا الرجل الا ان تنزعوا كبر قلوبكم. كذلك المسيح لما جاء لا تتبعونه حتى تنزعوا كبر قلوبكم. يهودي يمني يقول لعربي يمني يقول: وكذاك هاجروا امكم امه لنا يا مدعي عتقا بغير شهود. نحن ابناء السيده وانتم ابناء الامه. فالامر كبر فالله عز وجل يعالج هذا الامر.
- 5:13 لهذا الامر دائم الى اليوم ان هناك من الحق ياتيك من من شخص محتقر لهذا النبي صلى الله عليه وسلم قال الكبر بطر الحق وغمط الناس الفضيل بن عياض اخذ دلاله المفهوم قال التواضع ان تقبل الحق ممن جاء به وان كان صغيرا فقبول الحق من قائله كائنا من كان الذي كل ما كان الانسان اكثر استعدادا لهذا كل ما كان اقبل للهدايه
- 5:44 واما الذي يتبع الثقافة الغالبة فهذا انسان بعيد انا لا اتبع الا الامة القوية، لا اتبع الا كذا، لهذا الدجال حين ياتي تكون محنته في انه يملك كل اسباب القوة الزرع و و و ويسر رجل عن راسه كل اسباب القوة، فرعون كان معه كل اسباب القوة، فرعون في وقته كانت دولة متقدمة كانت الدولة المتقدمة، كانت حضارة كما نسميه الى يومنا هذا
- 6:14 طيب من يترك فرعون ويتبع البدو الكنعانيين؟ الا انسان في في قلبه خير اصلا. سلمان الفارسي اصلا هو رجل من من بلاد فارس كانت انذاك بلاد فارس تملك نصف الارض. وابوه رجل عظيم في قومه. اذا هو انسان لكن طلبا للحق ذهب حتى استعبد في طلب الحق واسترق.
- 6:47 اليوم مثل هذا الكبر يعلله بعض الناس، فيقول لا نحن ناخذ الباركه مع اكابركم، الاكابر يعني ان صح الحديث الحديث مرسل ولا مشكله في متنه، الاكابر الناس التي الذين عندهم علم والعالم قد يزل والامر ليس مقتصرا بنظرتك وما تستحسن
- 7:15 فوطن نفسك على ألا تتابع العظيم إذا ذل، وألا ترد حقاً استحقاراً لقائله، وإلا فقدت من الهداية بقدر فقدانك لمثل هذا الأمر.