الافتراء على الجنيد وعبد القادر في أمر الفناء 👇
29 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداهما بعد الذب عن العلماء ليس معناه أن تنسب لهم مقالات باطلة حتى تسويهم مع أهل اضطلاع بل هذا من أعظم الطعن فيهم فحين تنسب للعلماء أجله القول بحدث الوجود أو الفناء البدعي أو غير ذلك فهذا ذم لهم وطعن فيهم
- 0:30 وفتح للباب الطعن فيهم. لما تكلمت عن عبد القادر الجيلاني رحمه الله وجئت بكلامه بكلام ابن تيميه في شرح كلامه في الفناء وان كلامه في الفناء كلام صحيح ما في شيء. على كلام شيخ الاسلام وان الفناء الذي ذكره هو الفناء انبياء المرسلين وذكرت قلت ان كلام ابن تيميه قل ان كلامه خير
- 0:56 من كلام الهروي ومن زمان كنت اقول ان ابن تيميه يدين ابا اسماعيل الهروي بالحلول الخاصه. وابن القيم لا يوافق على هذه الادانه. دعنا من كل هذا. ما الذي حصل؟ يستغلون جهل العامه يستغلون جهل العامه بهذه المصطلحات فناء وكذا وكذا ويتهموننا بالبتر مع انه حين اقول لك فناء سني اذا هناك فناء بدعي. وهناك فناء كفري. فما الذي حصل؟
- 1:24 جاؤوا بكلام على شيخ الاسلام ابن تيميه هو يثني فيه على عبد القادر وجنيد. واوهموا الناس اوهموهم ان الشيخ ينسب اليهم الفناء البدعي والضال، واما ابو اسماعيل فلم يكن الكلام عليه من الاساس. لكي تفهم قضيه الفناء هذه، هناك شيء اسمه فناء عن مراد من سوى الله عز وجل. وعلامه كونه سنيا ان تكن تامر وتنهى وتفعل وتفعل وكذا.
- 1:53 وهناك فناء بدعي وهو أن الإنسان يجلس يشاهد الحقيقة الربوية فحسب ويجعلها هي أعلى شيء أعلى من الحقيقة الشرعية وهناك فناء الملحدين الذي يأخذهم إلى وحدة الوجود وكان بعض الصوفية يأخذه مسهم من الجنون فيقول عبارات ظاهرها هذا الفناء الثاني أو يدخل في الثالث
- 2:19 ومثل ابو يزيد البسطامي وغيره لان هؤلاء كانوا معروفين انهم يدخلون بمارستانات. ها. فابن تيميه في الرد على الشاذلي قسم وذكر امرا وقد بتروا كلام ابن تيميه بترا احترافيا. فالشيخ ماذا يقول؟ يقول هذا المقام مما حققه الجنيد رضي الله عنه الجنيد بن محمد.
- 2:48 هذا رجل متقدم جدا ورأيت بعض المالكيه ادعياء المالكيه من تروس من احذيه الاشعريه سعيد بهذا الكلام رأيته سعيدا بهذا الكلام ويطلب به وسبحان الله الجنيد تلميذ لابي ثور وانا كتبت عنه مقالا براءه الجنيد من اخاليط متاخر الصوفيه وابن تيميه دائما يثني عليه
- 3:16 فالشاهد ان الشيخ فالشيخ اصلا كان يثني عليه على تحقيقه للفرق بين الفناء السني وفناء البدعي. فقالوا هذا وهذا المقام مما حققه جنيد رضي الله عنه وامثاله من ائمه اهل الطريق الذين يقتدى بهم هذه لفظ الثناء الذين يلاحظون الامر والنهي كالشيخ عبد القادر هذا اضواء الثناء على عبد القادر ونحيهم متاخرين وهؤلاء هم الذين قالوا قدمنا قدمنا
- 3:45 يعني هذا اي طريقنا على رقبة كل ولي اي كل ولي لله ان يتبع الامر والنهي يعني يجب عليه ان يتبع الامر والنهي الشرعي، ما يجلس يقول والله انا فنيت على شهود السوى، انا بلغت مقام الاولياء فلا اصلي ولا افعل ها ان الله اذا وهب فما سلب ولا غيره، الشرعي المحمدي ويحكم على نفسه الكتاب والسنه. ولا يخرج عن ذلك لا لذوق يخالفه او وجد او حال او مشهد.
- 4:14 أو غير ذلك بل يزن أذواقه ومواجيده وأحواله وحقائقه بالكتاب والسنة هذا في الردع الشاذلي صفحة 104 انظر هذه الثناء العجيب من الشيخ على عبد القادر وجنيد والذين نازعوا الجنيد في هذا هذه الجزئية بتروها ويتهمونها بالبتر بتروها
- 4:34 لأن الشيخ سيذم الذين نازعوا الجنيد، فهم بتروا هذه الجزئية ثم جاؤوا بكلام الشيخ الذي على الذين نازعوا الجنيد فحُمل على ماذا؟ فأنت تحمله السامع تحمله على من؟ على الجنيد نفسه. يقول الذين نازعوا الجنيد في هذا كأبي الحسين النوري وأمثالهم المتصوفة حصل لهم من الاضطراب ما أوجب أمورا، مع أن النوري كان أصح من غيره وأعلم، يعني ما يسقط الأمر والنهي. ولكن جاء قوم آخرون انحطوا عن هذه الدرجة.
- 5:02 فصاروا يشهدون الحقيقه الكونيه القدريه ويرونها هي الغايه وان صاحبها لا يحتاج الى الحقيقه النبويه الشرعيه بل يتصرف بما يجده ويذوقه والوجد والذوق ان لم يكن موافقا للامر كان اتباعا للهوى. وهذا تقريبا هذا الى الكفر اقرب ولهذا تجد كل من يحتج بالحقيقه انما هو متبع لهواه لا مطيع لمولاه لا يحتج بعلم لو كان عنده علم.
- 5:29 لقال به قال الذين قال الله تعالى سيقول الذين اشركوا او شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء، الآيه ومن هؤلاء من يقول انما رجع الى الامر والنهي لاجل العامه او لئلا يخرب المارستان، اشاره الى ان الامر والنهي حينئذ سلكه العارف لمصلحه العامه لا لحاجته اليه.
- 5:49 وهذا من الجهل بالفرق بين توحيد الالوهيه وتوحيد الربوبيه، هؤلاء من؟ هؤلاء اناس تفرعوا عن الذين انكر عليهم الجنيد. يعني هؤلاء دون حتى الذين انكر عليهم الجنيد. وبين الامر الديني النبوي الشرعي الالهي والامر الكوني القدري وقد بسط في غير هذا الموضع. واصحاب هذا المشهد قد ينتقل احدهم من هذا الى الوحده.
- 6:13 ولهذا يقول السالك يشهد اولا طاعة معصية، ثم طاعة بلا معصية، ثم لا يشهد لا طاعة ولا معصية، يصير عنده ما في فرق. وقد يقول يكون اولا فقيرا ثم يصير نبيا ثم يصير الها. وحينئذ يدخلون الى هذا النوع من الفناء وهو فناء الملحدين الذي يقول الذين يقولون الوجود واحد كابن عربي، هذا الذي نسبتموه لعبد القادر. ظلما وبهتانا. وعبد القادر
- 6:40 منكر هو على طريقة الجنيد الذي هو أنكر على من هو خير من هؤلاء، شوفوا الآن الشيخ كم مرتبة ذكر الصوفية في الرابعة والخامسة نصل إلى وحدة الوجود، عبد القادر ما دخل أي واحدة من هذه
- 6:53 كابن عربي وابن سبعين وابن الفارض وهؤلاء لا يعذرون بشيء، والقونوي والتلمساني وامثالهم من يجعلون يجعلون الوجود الخالق هو الوجود المخلوق، وربما جعلوه حالا فيه ومذاهبهم دائره بين بين الاتحاد والحلول، يعني اما الاثنان يسيران واحدا او يحل الواحد فيهما، ولكن لا يرضون لفظ الاتحاد بل يقولون الوحده الى الى الى اخر كلامه. طيب فهذا هو كلام الشيخ
- 7:24 ايوه قبل قبل قوله حين قبل ان يقول نعم وهذا المقام مما حققه الجنيد ماذا يقول؟ يقول وطائفه من الناس جعلوا هذا المقام هو غايه السالكين واحسن منازل السائرين وقالوا حينئذ ان العبد حينئذ لا يستحسن حسنه ولا يستقبح سيئه وهذا هو الغايه في كلام صاحب منازل السائرين.
- 7:53 الذي لقب بشيخ الاسلام من الاشاره الى علو المقام، ما انكره عليه حذاق العارفين، من حذاق العارفين؟ من حذاق العارفين الذين انكروا؟ الجنيد ومن معه. يقول هذا المقام حققه الجنيد، يعني حقق الصواب والخطا فيه، لا انه حققه انه تبع ابا اسماعيل، هذا يفهم خطا.
- 8:14 اي ويجعلونه المقامات العامه ويجعلون المقامات الخاصه مشاهده الربوبيه العامه والقيوميه والشامله ولا يصلون الى الفرق وهو حقيقه ان شاهد ان لا اله الا الله وان المعبود وانه المعبود دون ما سواه وان الهيته وعباده بان نطيعه وطاعته بان نطيع رسوله، ولاحظ هؤلاء القوم من اهل الفناء الشيخ ما جعلهم اهل وحده على مصيبتهم ما جعلهم اهل وحده
- 8:38 أهل الوحدة لاحقا قال قد يصل أهل الوحدة يقول هذا المقام مما حققه الجنيد وأمثاله من أئمة الطريق الذين يقتدى بهم ما الذي فعلوه؟ لاحظوا الأمر والنهي الشرعي ما قالوا لا يستحسن حسنة ولا يستقبح سيئة كما فعل كما يعني ينسب لابي اسماعيل الأنصاري وابن اسماعيل الأنصاري دافع عنه ابن القيم والذهبي وبن رجب بأن حياته كلها أمر ونهي فكيف يكون هذا مقصد كلامه وهذه نهاية كلامه قالوا هذا يعني
- 9:08 قالوا لا لا لا كلامه ممكن يُحمل على حال كأحوال جماعة النوري وغيره يقول وهذا الذي نازعوا أيضا والشيخ أيضا حكى عن قصة الجنيد والنوري في محل آخر من الرد على الشاذلي في صفحة 71 يقول فإن ذلك هو أن يشهد الأمر على ما هو عليه فيشهد عبوديته المحضة ويشهد ربوبية ربه
- 9:33 ويشهد مع كونه لا يعبد الا اياه وانما يعبده بما شرع لا يعبده بالمن بدع. انه هو الذي جعله كذلك ولا حول ولا قوه الا بالله فيحصل له من الشكر وشهود المنه والبراءه من الحول والقوه ما يحقق مع اخلاصه وتوكله عليه وشكره له وهو الذي سماه الجنيد واصحابه الفرق الثاني وهو الفرق الشرعي. والاول الذي انتقلوا عنه هو الفرق الطبيعي.
- 9:59 فصاحب فصاحب هذا يفرق بين الامر بامر الله ورسوله وذاك بهواه ونفسه. ولما تكلم الجنيد بهذا نازعه فيه طائفه من الصوفيه وبعضهم كلمه فيه ووقع فيه كلام كثير. قد ذكر بعضه ابو سعيد بن الاعرابي في اخبار النساك ولهذا صار الجنيد قدوه في هذا الطريق. من تبع الجنيد عبد القادر بخلاف بخلاف
- 10:26 أبي الحسين النوري ونحوه ممن اضطرب في هذا المقام، وتكلم في الجنيد وأصحابه، وتكلم فيه الجنيد وأصحابه، فإن أولئك يعني جماعة النوري حصلت لهم أمور أنكرت عليهم، والجنيد رحمة الله عليه نفعه الله بقيامه في الأمر والنهي. فكل شيء فكل شيخ سالك لم يقم بالأمر والنهي متابعا في ذلك الكتاب والسنة
- 10:52 والايمان فان الله لم يرد به خيرا. من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، فمن لم يفقهه في الدين لم يرد به خيرا، كذلك المعطل لم يرد الله به خيرا. يعني من يفقه في الدين ف ايوه الى غير ذلك الى اخر كلامه. فهذه طيب وحتى نؤكد على موقف الشيخ لاني انا سبحان الله فاتني كلام الشيخ في عن الشيخ عبد القادر الجيلاني.
- 11:22 يعني الشيخ عبد القادر رحمة الله عليه بس لكي لكي نبين ها ايوه في جامع الرسائل يقول هذا المقام هو آخر ما يشير إليه الشيخ عبد القادر وحقيقته أنه لا يريد كون الشيء إلا أن يكون مأمورا بإرادته فقوله علامة فناء إرادتك بفعل الله أنك لا تريد مرادا قط
- 11:49 اي لا تريد مرادا لم تؤمر بارادته، فاما ما امرك الله ورسوله بارادته اياه فارادته اما واجب واما مستحب، وترك ارادتي هذا اما معصيه واما نقص، وهذا الموطن وهذا الموضع يلتبس على كثير من السالكين، فيظنون ان الطريقه الكامله ان لا يكون للعبد اراده اصلا الى اخر شرحه يعني. وارجع اي
- 12:19 لكن في تتمة كلامه عن الشيخ عبد القادر نعم يقول: "وأما أئمة الصوفية والمشايخ المشهورين" شوف آه يقول: "إيه طوائف من مثبتة الصفات تكلموا في القدر بما يوافق رأي جهم في الأشعرية فصاروا مناقضين لما أثبتوه من الصفات" كحال صاحب مناثل السائرين، الآن ذم أبا إسماعيل
- 12:49 ثم قال: وإما أئمة الصوفية والمشايخ المشهورون من القدماء مثل جنيد بن محمد واتباعه، ومثل الشيخ عبد القادر وأمثال هؤلاء من أعظم الناس لزوما للأمر والنهي وتوصية باتباع ذلك، وتحذير من المشي مع القدر،
- 13:06 كما مشى اصحابهم اولئك وهذا هو الفرق الثاني الذي تكلم فيه الجنيد مع اصحابه والشيخ عبد القادر كلامه كله يدور على اتباع المأمور وترك المحظور والصبر على المقدور ولا يثبت ولا يثبت طريقا تخالف ذلك اصلا لا هو ولا عامه المشايخ المقبولين عند المسلمين ويحذر من ملاحظه القدر المحض يا جماعه الخير الفناء
- 13:29 هذا قول اهون من وحده الوجود بكثير ومع ذلك الشيخ يعني الناس ماذا يقولون؟ يقولون بما ان الله عز وجل اراد الاشياء فاذا هو يحبها، فلا نأمر بمعروف ولا ننهي عن المنكر. هذا هو المقام. هذا ليس وحده الوجود. هذا اسمه فناء عن الامر والنهي. هذا المقام شوف اللي هو يعني اهون من وحده الوجود عبد القادر يعني ابن تيميه برأه وقال ان كلامه كله يخالف هذا.
- 14:05 ولا حول ولا قوة إلا بالله. والشيخ عبد القادر يقول في الفتاوى من أعظم مشايخ زمانهم أمرا بالتزام الشرع والأمر والنهي وتقديمه على الذوق والقدر ومن أعظم المشايخ أمرا بترك الهوى والإرادة النفسية
- 14:38 فالخلاصة ما احتاج انا ان ان ابتر كلاما لاحد لان الكلام اصلا في مقام الثناء على عبد القادر والجنيد والجنيد ايضا ما احد ينسبه لهذا وصاحب الذكر الثالث مع الاسف نسبه لذلك فلست محتاجا وكلام الشيخ في عبد القادر كثير كثير وتراه ايضا مثلا في نفس السياقات يبري مثلا ابا اسماعيل الانصاري
- 15:06 من القول بوحدة الوجود أو بالاتحاد العام ها يبريه ولكن يدينه بهذا الضرب من الفناء يدينه بهذا الضرب من الفناء الفناء عن شهود الامر والنهي واللي هو جبر اللي هو الجبر يدينه بذلك وهناك من يذب عن الشيخ أبو إسماعيل ويرجع كلامه إلى كلام أولئك وهذا ليس الآن بحثنا ولا هو شأننا
- 15:35 فإن الكلام كان عن عبد القادر. والآن أدخلوا الجنيد في الموضوع. ففهموا الكلام خطأً. فحين يقول هذا المقام مما حققه أي إنسان عنده ذرة عقل يفرق بين المنسوب لصاحب منازل السائرين والمنسوب للجنيد وعبد القادر. يقول لك هذا لا يفرق بين الحسنة والسيئة. وهؤلاء يفرقون بين الأمر والنهي والحسنة والسيئة و و و و.
- 16:02 والكلام اصلا كله ما هو عن وحده وجود من الاساس. وفي فناء وفي ناس فنوا مثل النوري وقال النوري عنده مشاكل ولكن كذا وامره ملتبس. في ناس اخذوا عاد وصلوا الى مستوى زائد على النوري انهم فنوا عن عن شهود الحقيقه الشرعيه انه الامر والنهي خلاص صار ما ما يقولون به. في ناس زادوا على ذلك وصلوا الى الوحده الوجود. وهذا هو القول الخبيث الذي نسب لعبد القادر.
- 16:30 الذي نسب لعبد القادر ليس هو الذي نسبه هؤلاء لعبد القادر وقالوا ان كلامه صريح في ذلك. ليس هو قول من يسقط الامر والنهي. وليس هو قول الفناء البدعي. وليس هو الفناء السني. وليس هو اي شيء هو شيء اعظم من هذا كله. هو الا يشهد خلاص ثم يصير الها.
- 16:54 يعني لما انسان يدعي نفسه نبوه هذا عظيم جدا، يدعي نفسه افضل من نبي هذا عظيم جدا، ولكن يدعي نفسه اله خلاص. يصير العبد رب والرب عبد، هذا هذه المقاله بريء منها عبد القادر، بريء منها الجنيد، بريء منها النوري اللي عليه ملاحظه، بريء منها ابو اسماعيل نفسه. بريء منها ايضا.
- 17:17 وعامة الناس وعامة الناس هذه عندهم مشكلة انهم يخلطون بين مقامات الانحراف في هذا الباب فيدخلون شيء على شيء ويظنون مثلا انك اذا برأت الانسان من وحدة الوجود معناه انك تثني عليه مطلقا وهذا ليس صحيحا قد انا ابريه من وحدة الوجود ولكن اقول كلامه فيه الفناء البدعي لكن امثال عبد القادر والجنيد هؤلاء لا يوجد في كلامهم فناء بدعي من الاساس
- 17:45 ولاننا نريد اختصار المقام فقلنا الفناء السني، الفناء السني بالعقل هكذا تفهم ان هناك فناء بديهي. الباحثه ما الذي فعلته؟ جاءت بكلام هذا الباحث عن عبد القادر، جابت هذه العباره وهذا المقام مما حققه الجنيد والشيخ عبد القادر وهي تفهم لهذا اوردت بعدها ثناء ابن تيميه على عبد القادر. لانها ترى ان ذاك كله بابته واحده.
- 18:12 أما هؤلاء فإيش أوهموا الناس؟ أنه لا عبد القادر دخل في الفناء الباطل اللي أصحابه أحيانا يعذرون بالسكر مثل البسطامي، وابن تيمية ما يعذر بالسكر هكذا مطلقا بلا قرائن. لك لا هو هذا الإنسان أصلا كان يدخل مستشفى مجانية، كان يروح البيمارستان، كان يدخل مستشفى مجانية. وكانت تظهر منه أحوال، فالقرائن تدل أنه في كثير من الأحيان ما يكون واعي، ما يكون في عقله. ما يكون صاحي.
- 18:43 ليش مثلا ما عذر ابن عربي وابن سبعين والتلمساني وغيره وغيره حتى ابو اسماعيل ليش ما عذره بانه قد يكون واعيا وقد يكون ليش؟ لان هذول ما عندهم ملف طبي، هذا حتى في سياقاته العصريه. الانسان اللي دائما يروح حتى في الفقه، الانسان اللي دائما يروح لمستشفى المجانين، وبعدين تلقاه طلق مثلا.
- 19:05 هذا هذا وعنده الملف النفسي، عنده كذا، عنده كذا، هذا لا يعامل الموسوس مثلا، انسان مصاب بوسوسه، وسواس قهري، هذا طبعا ما يبوح لانه يقول كل شيء، لكن مصاب بوسواس قهري، وسواس بالطلاق، فتوته تختلف عن فتوة الشخص الآخر. فهؤلاء ما ضربوه لك إلا جدلا. بل هم قوم خصيمون. يدخلون الناس بهذه الأبحاث ويتهمون الآخرين بالكذب وهم الكاذبون.
- 19:34 وما يتقون الله عز وجل، والله ان مقام رب العالمين في نفوسهم حقير، اولا لا يخافونه في الافتراء على الخلق، ثانيا يحقرونه اشد التحقير. اللي يقول عبد رب والرب عبد وكلامه صريح في ذاك يقول الامام. ما لكم لا ترجون لله وقارا. اذا تعتقد في انسان هذا والله انك تستحي من الله ان تقول عنه الامام. لكن والله رب العالمين ما يسوى شيء. اللي يسوى شيء النووي. اللي الكلام فيه زندقته المكشوفه، هذا اللي يسوى.
- 20:06 لو واحد يجي يقول والله ما النووي عندي والنعل الا سواء مثلا تقولون لا ايش سوء الادب هذا لعنه الله عليك ممكن تلعنونه لكن واحد هيجي يقول انا والله سواء انا وكل شيء سواء تقولون الامام يقول ظاهر كلامه هذا ظاهر كلامه الصريح يعني حتى ما تركت مجالا ان تتحدث انه والله ها والله انه انت تنقل تجني باحث او افتراء باحث
- 20:36 تقول كلامه الصريح الصحيح الصريح وحدة الوجود لا حول ولا قوة الا بالله. انسى كلام صريح وحدة الوجود والله انا لله وانا اليه راجعون انا لله وانا اليه راجعون. واحد عشان ياتي يذب راح طعن في الحسن البصري والله قدري سعيد بن جبير الله يرسل وكلها ما تنفعهم يعني لو ثبت كل هذا ما تنفعك ما تطلعك من الورطة.
- 21:03 جعلوا البخاري لفظيا ولا يختلف عن الجهميه، جعلوا ابن خزيمه لا يختلف عن الاشاعره، جعلوا جاؤوا بسليمان بن حارث ثبتوا عليه سب معاويه في روايه اصلا لا تصح. وكيع ثبتوا عليه التشيع واهملوا كل ما يدل على اثبتوا عليه سب عثمان الرفض وهو الذي صنف في فضائل الصحابه.
- 21:27 ما تركوا احدا ما تركوا احدا ما فيهم احد يتكلم بهذه الامور الا ويذهب ويتجنى على الائمه ابن قتيبة خلوه يأول صفات مسلم خلوه لفظي راحوا جابوا نبي الله يونس واذكروه بسوء راحوا جابوا ما تركوا شيئا ما تركوا شيئا وترى بعضهم يعني في بعضهم يرقع في بعضهم في خباثه
- 21:50 ايش يفعل؟ اذا راى اصحابه هؤلاء وقعوا في مصيبه يتكلم يقول يبدو ان الاخ وقع له غلط وقع له خطا فاذا راى خطا من من يتوهمه من الطرف الذي يعده خصما يقيم الدنيا ولا يقعده. طيب الان مع كل هذه البلايا مع كل هذه البلايا المشكله وهذا يؤكد لك ان هؤلاء لا يفهمون كلام ابن تيميه هذا من ضمن الامثله لا تدلك ان هؤلاء يعني هذا يعني من باب احسان الظن
- 22:21 لا يفهمون كلام ابن تيميه. ابن تيميه الموضوع الواحد يتكلم فيه عده مرات، الان موقف عبد القادر من الفناء والامر والنهي موجود في عدد في عده مواطن هذه فائده لطلاب العلم. فاذا اشكل عليك موطن في فهمك انت فهمت رايت انه فيه مشكله، ماذا تفعل؟ تذهب الى المواطن الاخرى وهذا الان متيسر في البرامج البحثيه ولا ينفرك احد من البرامج البحثيه. ها؟ تذهب الى المواطن الاخرى وترى كلامه.
- 22:51 فهذه المواطن تشرح الشيخ مثلا في عده مواطن شرح واثنى على موقف الجريد فلما يذكره في هذا كلامه واضح جدا ودائما يذكر هؤلاء مشايخ الطريق المستقيمين بخلاف الاخرين الذين انحرفوا في باب التوحيد وفي باب القدر جميل في جامع المسائل
- 23:16 يقول وشيخ الاسلام ابو اسماعيل من اعظم الناس اثباتا للصفات ومباينه الرب للمخلوقات وابعد الناس عن الحلول والاتحاد ولكن جاء مثل القونوي والتلمساني ونحوهما اخذوا ما وجدوه يناسبهم من كلامه في الفناء والجمع والوجود وانتقلوا منه الى ما يقولونه من وحده الوجود يعني كلام ابو اسماعيل المنتقد في الفناء
- 23:43 يرى الشيخ انه غير وحي الوجود كما شرحته انفا، لكن اصحاب وحي الوجود اخذوه وانتقلوا منه، واخذوا من كلام ابي حامد الغزالي من مشكاة الانوار والمظنون والمظنون به على غير اهله ونحوه، مما فيه مشابهه لكلام الفلاسفه في نفي الصفات مباينه بهم في هذا النهي وانتهوا الى الحلو والاتحاد. وابو حامد يكفر من يقول بالحلو والاتحاد ويصرح بانه ليس في مخلوقاته شيء، لكن ترى هذه الكتب فيها كفر خاص، ثم بعد ذلك ماذا قال؟ ولم يكن في كلامه في الامر والنهي والاعمال
- 24:12 مما يتعلق به في الفناء كما لم يكن لهم في كلام شيخ الاسلام في الصفات ما يتعلقون به في النفي. ولكن من في قلبه مرض ياخذ من كل كلام ما يناسب مرضه كصاحب هذا الكلام كالمردود عليه. ولهذا كان الشيخ عبد القادر في الامر والنهي ومعاني الفناء والبقاء خيرا من كلام شيخ الاسلام. كما ان شيخ الاسلام اعلم بالحديث والصفات من عبد القادر.
- 24:38 ولقد كتبنا فيما مضى قبل هذا ان الفناء يراد به في كلامهم ثلاثه انواع. احدها الفناء عن اراده ما سوى الحق والتوكل عليه او رجائه او خوفه او حبه. ويدخل في ذلك الفناء عن اراده ما تهوى الانفس وعن تعلق الرجاء باعمالهم. والثقه بها، حيث يكون عمله لله وبالله فهو يعبده ويتوكل عليه. وهذا يجامع البقاء الى وهذه طريقه الانبياء والمرسلين. تمام؟
- 25:06 وبدأ يشرح ويذكر أدلة أدلة أدلة في الموضوع على عادة الشيخ، والرسالة الله المستعان ما هي كاملة ولا حول ولا قوة إلا بالله.
- 25:24 بما انني تكلمت ساذكر المزيد من النصوص في امر الجنيد. وانا الذي استفزني انه بعضهم جلس يتكلم وين الالزام للخليفي في امر الجنيد. شيخ الاسلام دائما يعلق على عباره التوحيد افراد القديم عن المحدث في مواضع كثيره جدا. ودائما في رد على اصحاب الوجود يستشهد بهذه الكلمه بالجنيد رحمه الله. وايضا
- 25:50 ابن عربي الزنديق في كتابه التجليات الالهيه يقول رايت الجنيد في هذا التجلي فقلت يا ابا القاسم كيف تقول التوحيد يتميز العبد من الرب؟ واين تكون انت عند هذا التمييز؟ يعني ابن عربي اصلا في كتبه ينتقد الجنيد ينتقد طريقته وحتى ابن تيميه يقول وصاحب الفصوص انكر هذا وقال في مخاطبته الخياليه الشيطانيه
- 26:15 يا جنيد هل يميز المحدث من القديم الا من غيرهما؟ يقول فخطأ الجنيد في قوله افراد الحدوث عن القديم فيقال لهذا الملحد ليس من شرط ان اميز بين الشيئين الى اخر كلامه. وهذا وايضا ابن القيم في مدارج السالكين قال هذا نحوه ويقول ايضا في منهاج السنه ولهذا كان الضلال منهم يذمون الجنيد على على ذلك كابن عربي وامثاله.
- 26:46 واصلا ابن تيميه ماذا قال عن من يدافع عن اصحاب وحده الوجود؟ وبكر ابو زيد عمم هذا على عموم اهل البدع اللي دائما ينقلون لك بعض كلامه ها يقول فرؤوسهم هم ائمه الكفر يجب قتلهم من رؤوسهم اصحاب وحده الوجود ولا تقبل توبه احد منهم هذا غير الحلوليه غير الجهميه الحلوليه اللي قال لو قلت بقولك لكفرت هذول يقول الله في كل مكان ولا يدخل في شيء يعني قولهم متناقض مثل داخل العالم ولا خارجه
- 27:16 يقول ويبطنون اعظم الكفر وهم الذين يفهمون قولهم ومخالفتهم لذين المسلمين ويجب عقوبه من كل من انتسب اليهم. من انتسب لاصحاب وحده الوجود او ذب عنهم او اثنى عليهم يعني يقول فلان صاحب وحده الوجود لكن الامام فلان يجب عقوبته يقول عند ابن تيميه او عظم كتبهم او عرف بمساعدتهم او ومعاونتهم.
- 27:40 ومن مساعدتهم ومعاونتهم ان يقال فلان صاحب وحده وجود ويؤتى بامام من ائمه المسلمين وينسب له هذا القول. او كره الكلام فيهم. ها هذا منهم او اخذ يعتذر لهم بان هذا الكلام لا يدرى ما هو او انه صنف هذا الكتاب وامثال هذه المعاذير التي لا يقولها الا جاهل او منافق. جاهل او منافق كصاحب الكلام المردود عليه. وحتى يقول ابن تيميه
- 28:09 يقول وهؤلاء من جنس الجهميه الذين يقولون ان الله حال بذاته في كل مكان ولكن اهل وحده الوجود ايش قصتهم؟ حققوا هذا المذهب اعظم من تحقيق غيرهم من الجهميه. يعني هم اشد من الجهميه الذين يقولون الله في كل مكان. لانهم يقولون الله كل شيء هو. فكيف تنسب هذه المقاله لرجل مثبت للصفات مثل الجيلاني؟ ولا حول ولا قوه الا بالله.
- 28:36 أو مثل الجنيت .. ولا حول ولا قوة إلا بالله