عقيدة التاجر 👇
22 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حدثني أحد الأخوة بقصة عجيبة عن مركز تجاري شهير عندنا هنا في الكويت هذا المركز التجاري تأتي مجموعة من الشركات وتضخ فيه بضائعها المركز التجاري يعرض بضائعهم ويأخذ نسبته والبضائع تباع للزبائن ثم المركز التجاري يوفي هؤلاء التجار أموالهم بحسب إتفاق بينهم
- 0:28 بحسب القانون عندنا في البلاد البضاعة قبل إنتهائها بشهر ينبغي أن تزال من الأرقف بضاعة معينة. وهناك بضائع لا يوم بيومه اليوم إن لم تبتع تزال. هناك مجموعة من الشركات ترفظ إسترداد التوالف هذه. تقول أنتم أيها المركز تصرفوا فيه. نحن لا لا نص لا لا نريده.
- 0:58 فهي تزال من الارفف وهي صالحه لكن تزال من الارفف احتياطا تزال قبلها بشهر احتياطا هكذا هكذا من باب سد الذريعه فجاء بعض الموظفين ورفع كتابا الى الاداره قال لهم ما رايكم لو نوزع هذه الاطعمه على الفقراء هي اطعمه صالحه لكنها ستنتهي بعد شهر ولا نستطيع ان نبيعها لان هذا ممنوع
- 1:27 وسنتلفها سنلقيها بالقمامة فبدلا من ان نلقيها بالقمامة لا نعطيها للفقراء ناخذ اجرا ونسد عوس. طيب فكان رد المدير قال لا تلقى بالقمامة. لماذا؟ قال لاننا اذا اعطينا الفقراء فاننا ستقل مبيعاتنا سيصير الفقير الذي يشتري يتكلف ويشتري ينتظر حتى نوسع. فقلت سبحان الله
- 1:58 هو الفقير الذي يحتاج إلى صدقتك هو لا يستطيع الشراء أصلاً، وهل أنت فقير أصلاً حتى تخاف؟ ما شاء الله المركز يشترى منه، وهل الناس في العادة سيحبون شراء شيء آآ سيفضلون شراء آآآ سيفضلون أكل شيء بقي له شهر وينتهي على شراء شيء جودته عالية تقريباً خصوصاً في هذا الزمان؟
- 2:28 ايه فقلت للأخوة: "لا تفصلوا هذا الحدث عن عن عقيدة هذا الإنسان". كثير من الناس يظنون أن موضوع البيع والشراء منفصل عن العقيدة، ولا يوجد شيء منفصل عن العقيدة. الكثير ممكن يصلي معك في المسجد. ممكن يحضر دروساً حتى، ممكن كذا، وهو عقيدته رأسمالية. قلت لهذا الأخ: "هو هذا الإنسان لو يعرف وسائل التسويق الحديثة،
- 2:57 لقال ينبغي أن نفعل هذا الأمر، لأنه اليوم من ضمن وسائل التسويق الحديثة المعروفة إدخال العمل الخيري، بمعنى أنه أنا أقول أنني سأعطي الـ الـ شو اسمه؟ سأعطي الفقراء وآتي بوسيلة إعلام، يعني كأني لا أدري، ووسيلة الإعلام هذه تسجل إعطائي للفقراء. هنا سيشتهر اسمي بين الناس
- 3:24 واعمل دعايه كبيره جدا لا باسم انني ابيع المنتج الفلاني ولكن باسم انني التاجر الذي يعمل عمل خيري. وهنا كثير من الناس سياتون ويشترون من مركزي احتسابا وتشجيعا على هذا وكثير منهم سيتكرر اسمي في اذانهم وبالتالي سيذهبون بعد تكرر اسمي الى الشراء من مركزي. فقلت هذا انسان غير موفق.
- 3:51 فالنبي صلى الله عليه وسلم قال ما نقص مال من صدقه. وهذه لها معان، من معانيها انك ستثابب في الاخره فلا نقص عليك. ومن معانيها ان الله يعوضك في الدنيا، وهذا التعويض قد يكون بعمليه محسوبه ظاهره مفهومه مثل هذا اللي ذكرته قبل قبل قليل، وقد تكون بامر خفي انت لا تدركه. حتى مثلا بدفع الشر عنك.
- 4:15 فهذا المال أنت تريده لماذا؟ تريده لعافيتك، تريده لسعادتك، تريده لكذا، فكم من إنسان أخذ المال ولكن لم يبارك له فيه، بل كان المال سبباً للقطيعة بينه وبين أرحامه، بل أبتلي بمرض في ابنه، في زوجته، في غير ذلك، فما فأنفق كثيراً من هذا المال في العلاج فقط، فسبحان الله. نرجع إلى موضوع العقيدة.
- 4:44 الناس اللي اليوم مثلا يدرسون الاقتصاد او يدرسون كذا او يدرسون كذا، يدرسونه بمعزل عن الاعتقاد. فيدرسونه بالنمط الرأسمالي. يدرسونه بأن الإنسان فقره بين عينيه. أنه يبحث عن الربح، النقص نقص، الزيادة زيادة. لكن بالنسبة للعقيدة الإسلامية، كيف يدور الأمر؟ وكيف يتحقق؟
- 5:09 النبي صلى الله عليه وسلم يقول البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فإن صدق وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كتم وكذب محقت بركة بيعهما. اليوم في العقلية الحديثة في عقلية الإنسان الذي لم يمر عليه وحي يقول لك أنفق سلعتك كما هي تبيع سيارة زينها أخفي عيوبها حتى تستطيع أن تبيعها. لكن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لك الأمر معكوس أنت إذا كتمت إذا أخفيت
- 5:36 فان هذا سيذهب البركه لهذا الحلف الكاذب منفقة ممحقة لبركه البيع، ولكنك ان صدقت رب العالمين يبارك، سبحان الله سمعتك تصير جيده، الناس يشترون، وكثير من الناس لا يدرك لا يفهم مثل هذا الامر، ينظر فقط مثلا لماذا فلان اشتهر اسمه؟ لماذا فلان اغتنى؟ لماذا فلان افتقر؟ ما يدري.
- 5:58 لكن يقول ربما هذا لانه اشطر، هذا ربما لانه كذا، هذا ربما لانه كذا. وما يدري انه في عوامل تاتي بالبركه الالهيه. طيب بل النبي صلى الله عليه وسلم نبه قال ما نقص مال من صدقه، وقال يا معشر التجار حديث قيس قيس بن ابي عزره ان لم تخني الذاكره.
- 6:24 يقول الراوي وهو حديث في سن النسائي يقول فسمانا باسم هو خير من اسمنا كان اسمه السماسره النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي اشاع تسميه التجار هذه قال فسمانا باسم هو خير من اسمنا ثم قال ان هذا البيع يحضره الحلف والكذب فشوبوه بالصدقه هو ليس معناه انك تحلف وتكذب وبعدين تذهب تتصدق لا لكن يقول انكم معتادون على هذا فان حصل شيء من هذا اذهب وتصدق
- 6:58 فيقول قائل: طيب ما فائده الصدقه؟ الصدقه بركه. الصدقه بركه. وسياتي الحديث على هذا. ايضا ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامه ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم قالوا التاجر قال والمنفق سلعته بالحلف الكاذب.
- 7:23 تعاملت مده في بهذه الامور فرايت عجبا من احوال التجار رايت كثيرا منهم عنده ملايين ثم تجده ظنينا بديناره كانه لا يوجد عنده الا هذا الدينار سبحان الله رايتم جماعه صناع المحتوى والذين يبحثون عن الشهره والمتابعين كيف انهم يتاثرون باي نقصان في متابعيهم ويفرحون باي زياده عن عندهم عدد هائل من المتابعين
- 7:52 حتى يصل ببعضهم الامر احيانا الى البكاء الى الاكتئاب الى غير ذلك، هكذا التجار عندهم ملايين لا يراها، يرى الدينار هذا الذي كثير من التجار ليس كلهم، يرى الدينار هذا الذي في جيبه، الذي ليس في جيبه، يرى هذا اغلى دينار في الدنيا، وفي جيبه 1000 دينار لا يراها شيئا، سبحان الله تلبيس ابليس، لهذا الامام احمد لما سالوه قالوا الرجل يكون معه كذا وكذا، زاهد عنده مال كبير
- 8:21 كثير يكون زاهدا قال نعم بشرط ان لا يفرح اذا زادت ولا يحزن اذا نقصت اعطى ضابطا عجيبا والله رايتهم بعضهم يكون عنده مال وفير سبحان الله ويريد ان يفتح مشروعا فيترك كل الحلال الواسع ويذهب الى الى الحرام يفتح شيشه يفتح محل فيديوهات يفتح محل اغاني يفتح كذا والله لربحه افضل
- 8:48 وهو يستطيع ان يفتح شيئا مباحا ويكون ربحه جيدا. بعضهم سبحان الله يكون عنده مشروع والمشروع يكون مشروعا مباحا حلالا. والحمد لله الامور تكون فيه ماضيه وطيبه فما يرتاح حتى يفعل الحرام فيذهب وياتي بنساء يروجن السلعه متبرجات او يذهب ويعمل اعلانا في صفحه انسانه متبرجه.
- 9:15 سبحان الله ويظن ان في هذه البركه يظن ان في هذه الزياده هذه عاد عقليه راسماليه فهو ينسى موضوع البركه الالهيه وان البركه تاتي من الطاعه لهم احوال عجيبه خبرتها فشيء عجيب ثم سبحان الله تجد انسانا تجارته قليله وامره قليل وبالكاد يربح ويبحث عن الحلال والحرام
- 9:35 ويسأل عن الحلال والحرام، هذا حلال، هذا حرام، لا لا لا انا اتركه، وسبحان الله تجد ماله ليس كثيرا، لكن رزقه الله ايمانا وصدقا وتجده سبحان الله مرتاحا. اما هذا كثير منهم ماله صار عذابا عليه. فقط يفكر كيف يزيد هذا المال؟ كيف يستطيع ان ينافس؟ كيف يستطيع ان ان يكون افضل من هذا التاجر الاخر.
- 9:59 تجده عنده مال وفير ولا يطبق وصيه النبي صلى الله عليه وسلم، انه في امر الدنيا انظر الى من هو دونك، لا تنظر الى من هو فوقك. فانه احرى ان لا تزدروا نعمه الله عليكم. هؤلاء تجد كثيرا منهم فقط ينظر الى من هو فوقه، فلا يتنعم بهذا الذي معه، فسبحان الله يصير ماله وبالا عليه، لا هو الذي تقرب به لله، ولا هو الذي سعد به، ولا هو الذي ربى به نفسه.
- 10:23 يقول الحسن البصري كما روى ابن ابي شيبه في المصنف وهذا اقوى شيء مقطوع الحسن البصري قال التاجر الامين الصادق مع الصديقين والشهداء. التاجر الامين الصادق الذي غالب هوى نفسه الذي لم يقف عند الاسباب الحسيه المظنونه عند بعض الناس يظن انه بالغش سيربح، انه بالحرام سيربح، انه بكذا. يقول الراوي ابو حمزه
- 10:51 يقول فذكرت ذلك لابراهيم، ابراهيم كان في الكوفة، إمام أهل الكوفة، إبراهيم النخعي، والحسن البصري إمام أهل البصرة، فقال صدق الحسن أوليس في جهاد؟ وين الجهاد؟ في البيع والشراء؟ نعم جهاد، جهاد تجاهد نفسك تجاهد هوى الشيطان هذا الذي في نفوس الكثيرين، واليوم الأمر تضاعف مع انتشار الرأسمالية، عقيدة الرأسمالية اللي تجعل المال أهم شيء، وجمع المال أهم شيء، وكل شيء مباح.
- 11:19 وكل شيء مباح في مقابل زيادة الأرباح. اليوم سبحان الله هؤلاء هناك حديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن التجار هم الفجار، ثم استثنى أهل التقوى منهم. وروي عن بعض الصحابة إن لم تخني الذاكرة في إصلاح المال لابن أبي الدنيا، أنه دخل على الصاغة، الصاغة اللي يبيعون الذهب، وكانت عندهم إشكاليات شرعية، فقال أبشروا، قال بشرنا، قال أبشروا بالنار. يعني على على بلاويكم. اليوم سبحان الله كثير من هؤلاء
- 11:48 المهووسين بالمال، تجده يغير عقيدته هوساً بالمال، فتجده مثلاً يدعو للتبرج ويحث عليه، لماذا؟ لأنه والله يريد بيع البضائع على الكماليات النساء أو غير ذلك.
- 12:07 يدعم مثلا ما يسمونه خروج المرأة للعمل، الخروج المنظم يدعمه، لماذا؟ لأن المؤسسة الرأسمالية تريد للنساء أن يخرجن حتى حتى تكثر الأيدي العاملة، وإذا كثرت الأيدي العاملة فترخص، وإذا رخصت ويحصل إنفاق على الكماليات ويكثر دافعي الضرائب. فسبحان الله
- 12:29 ولا يهتم، فيقال له وما عنده مشكله عمل مختلط الخ الخ الخ الخ، فتقول له يا اخي انت يعني هذا ادى الى بلاوي، ادى الى تفكك اسري، اليوم المجتمع مع تاخير سن الزواج والضخ الذي تضخونه ادى الى اشكاليات اخلاقيه كبيره، يقول لك لا يهمني، المهم رصيدي في البنك.
- 12:52 بعض الناس كان عنده عمارة يؤجر فيها شقق للناس، فسبحان الله
- 13:01 فجاؤوا وكلموه انه والله المؤجر الفلاني يفعل امورا غير اخلاقيه في الشقه لو قال اهم شيء يدفع الايجار انا لا يهمني مع انه لو يطرده فانه سياتي غيره سياتي غيره ويؤجر لكن بعضهم سبحان الله فقره بين عينه تجد عنده مالا كثيرا لكن نفس سبحان الله حديث النبي صلى الله عليه وسلم الغنى غنى النفس والفقر فقر النفس.
- 13:28 وتجد وتجد بعضهم لا يرحم من تحت يديه من العمال، ويحاول ان ان يربح منهم باكبر قدر ممكن، يجهدهم اكبر الجهد حتى يحصل منهم اكبر اجر، ثم تجده يلتف اي التفافه حتى يخصم عليهم، فيشق عليهم، فهذا يخشى عليه من دعوه النبي صلى الله عليه وسلم، في حديث عائشه في الصحيحين: من ولي من امر امتي شيئا
- 13:54 فشاق عليهم فشق عليه، ومن ولي من امر امتي شيئا فرف فرافق بهم فارفق به. سبحان الله كثير من هؤلاء هكذا، اليوم الكثير من الناس يتكلم عن السلطات، عن الحكومات، وصحيح الحكومات والسلطات مسؤولة عن الناس، كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. ويتكلم عن العلماء، وحقا العلماء عليهم واجبات، ومن واجباتهم تعليم الجاهل، لأن الله عز وجل رزقهم علما، فواجب عليهم تعليم الجاهل والبيان للعامة.
- 14:24 ويتكلمون عن النخب و و وينسون أمر التجار، مع أن التجار أو الأثرياء ككل، فإن هؤلاء الله عز وجل أنعم عليهم، عظم عليهم النعمة
- 14:34 بالمال. فاذا عظمت عليك النعمه عظمت عليك المسؤوليه، الغم بالغرب، انت مسؤول عن هذا. ولهذا الله عز وجل يقول: وفي اموالهم حق معلوم للسائل والمحروم، بمعنى المال مال الله عز وجل، هو الذي رفقك به، وكلما زاد هذا الخير الذي بين يديك زادت المسؤوليات عليك، المسأله ليست فقط زكوات وصدقات واوقاف. المسأله ايضا رفق بالناس.
- 15:01 المسألة أيضا بعد عن الحرام، بعد عن الربا، بعد عن الشبهات، بعد عن الحلف الكاذب، بعد مسؤوليات كثيرة جدا. بعد عن الجشع ككل. رفق بالناس. ولا تنظر لنفسك بصورة فردانية، أنت ينبغي أن تنظر لنفسك مجتمع، لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه. سبحان الذي برأ.
- 15:28 ولكن كثير من هؤلاء تسلطت عليهم مفاهيم رأسمالية محضة، وهذه المفاهيم فاشية في الناس اليوم، ويدرسونها، وهي جاية من الغرب
- 15:40 ايه من ضمن هذه العقائد الفاشية في الناس من أثر الرأسمالية، أن الفقير لا يفتقر إلا من ذنب، تجده إما سكيرا وإما قميرا وإما كسولا، سبحان الله لا يقع في أذهانهم أي شيء سوى هذا، وهذا غير صحيح، وسبحان الله أصلا ترك الفقراء هكذا دون إعالة هذا هو باب انتشار الجريمة، وهذا ليس تبريرا ولكن هو هذا.
- 16:08 وانتشار التحاسد والبغضاء والى اخره. طيب، هو انا لا اقول لك اعطه حتى يكون مثلك، لا، او قاسمه مالك بالنصيفه، لا، وانما المراد ان ان يعطى ما يسد رمقه، ما ينقذه، وما يكفيه قوته عاما على يعني على الصحيح، اذا اعطيتهم فاغنوهم، وسبحان الله هو في النهايه هذا المال سياخذه ويشتري به.
- 16:37 ثم بعد ذلك إن ألفت نفسه النعمة عادي يعمل فيعمل. وفي الحقيقة النظام الرأسمالي الموجود هذا نظام ااا أصلا يعزز وجود الفقر والبلاء في الناس. أيضا من ضمن العقائد أن الموجودة عندهم أنك إذا أقرضت مسلما قرضا ولم تأخذ عليه فائدة بأي صورة من الصور فهذا معناه أنك مغفل، يعني أنك كيف أعطيته مالك ولم تستفد أي شيء.
- 17:02 وسبحان الله هذا أيضا من من السوء ومن العبث ومن سوء الظن بالله عز وجل، الأمر الأمر الله يبارك فيك في العادة من يقرض؟ يقرض الإنسان الذي عنده مال كثير، وماله هذا متلجن عنده، جالس عنده، فأنت يعني تاجرت به مع الله عز وجل، ها؟ وأعطيت هذا الإنسان، في النهاية سيأتيك وقت تزكي وسيأتيك وقت كذا، ها؟
- 17:32 ومسألة القرض والإعانة وغير ذلك والتكافلية، وإعانة الناس خصوصا في الأمور الشديدة عليهم مثل أمر الزواج وغيره وغيره وغيره، هذا يؤدي إلى استقرار نفسي في المجتمع، وإلى تآلف، وإلى تحاب، وإلى تكاتف، وهذا يكون له من الآثار المجتمعية الطيبة على النفوس، ما يجعل المجتمعات مستقرة أكثر من غيرها.
- 18:01 وسبحان الله هذه بركة. ولا بد ان تكون عندك عقيدة ايمان بالله عز وجل. الله عز وجل اعطاك المسألة الامر هو مال الله، مال الله. والله اعطاك ووهبك واكرمك من غير حول منك ولا قوة، لو شاء الله عز وجل لابتلاك بمرض وانتهى الامر، لو شاء الله عز وجل لابتلاك بشيء تذهب فيه اموالك، بل لو شاء الله عز وجل لجعل اموالك بين ايديك بين يديك ولا تستطيع ان تسعد نهائيا. وهذا اصلا اعظم الغبن.
- 18:32 الفقير ممكن يكون عنده امل، يقول انا اعمل وان شاء الله اذا جاءني مال ساسعد، فبمجرد هذا الحلم الذي في ذهنه يعيش شيئا من الامل، اما انت فيكون بين يديك مال كثير جدا ولا تستطيع ان تسعد فتشعر بيأس، تقول كيف هذا؟ لا يمكنني ان اسعد، مع انه عندي ما يظن الناس انه سبب للسعاده، اذا انا فيا مشكله، انا فيا كذا، ولهذا كثير من الاثرياء
- 19:03 يعيشون حالة نفسية صعبة جدا بسبب هذا بسبب هذا البلاء، وهناك وهناك عقائد ومشاكل كثيرة كثيرة جدا جدا جدا، يعني حتى مثلا مسألة عدم مساعدة النساء ومطالبتهن بالعمل، النساء في الدولة الإسلامية القديمة في عموم دول ما تطالب بالعمل والخروج والبروز وغير ذلك، لا تطالب بهذا، لا تطالب بشيء من هذا.
- 19:31 المرأة مكانها قرار، قرار البيت، القرار في البيت، والإعانة على ذلك، وتربية الأولاد، وإعانة، وهذا دور عظيم جدا، هذا ليس دورا هينا، يعني، طيب، اليوم حتى لما خرجت المرأة العاملة، إذا جاءت بمرأة أخرى اللي هي الخادمة.
- 19:49 القصة لا يضحكون عليكم يقول لك والله الاجهزة مثل ما بالمناهج عندنا في الكويت يقول لك والله الاجهزة حلت دورة يعني سهلت على المرأة لا ما سهلت الان في خادمة والاجهزة ما راح ما راح تعلم الاولاد الامور النفسية اللي يحتاجونها من امهم وزيادة على ذلك اصلا كذب ما في شراكة اللي تقول شراكة ما في شراكة الشريكين لا يوجد لا ينفق احدهما على الاخر الرجل لا زالت نفقاته كما هي على المرأة
- 20:18 وهي تخرج وتنفق على نفسها أيضًا، ولكن هذا يؤدي إلى اختلال موازين في العلاقة الأسرية وغير ذلك، وهذا أدى إلى احتقانات وإلى أمور، وهذه حالات الطلاق تملأ الدنيا، فبعضهم تأتيه امرأة مسكينة فيطالبها بالعمل أيضًا.
- 20:34 يا رجل عثمان رضي الله عنه كان ينهى اللي يملكون الجواري ان ان يكلفوا الجواري ضريبه ماليه شهريه او غير ذلك. ويقول يعني انكم ان كلفتموهن هذا فقد يؤدي ببعضهن الى قد يؤدي بهن الى الفجور. وهذه النظره من عثمان قد يستثقلها بعض الناس وكذا، لكن اللي يشاهد ما حصل في حال الدنيا ككل، لا نقول ان كل امراه خرجت وعملت صار كذا وكذا، لا لا لا، لكن الذي يشاهد
- 21:04 عهد لما صار الامر منظما ما الذي حصل في الدنيا؟ خلاص يرتاح ويفهم الامر على وجهه. طيب ويفهم ما الذي تخوف منه امير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه. والحديث شجون والمساله طويله جدا ولكن هذه ايقاظه فيما يتعلق بموضوع علاقه التجاره والبيع والشراء بالعقيده.
- 21:27 بالعقيدة: رحم الله عبدًا سمحًا إذا باع، سمحًا إذا اشترى، يقول: محمد بن منكدر، ورواه بعضهم مرفوعًا، ولا يصح، طريق ابن منكدر هو محمد بن منكدر ابن خال عائشة أم المؤمنين، هو تابعي ما أدرك النبي صلى الله عليه وسلم.
- 21:41 محمد بن المنكدر يقول: رحم الله عبداً سمحاً إذا باع، سمحاً إذا اشترى، ليش هو سمح؟ لأنه موقن أن الرزق بيد الله عز وجل، وأن القصة ما هي مصارعة، ما هي كذا، لا لا، الرزق بيد الله عز وجل، وأن البركة تأتي من الله -تبارك وتعالى-.