كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

باب فيمن كان سماويا فاستهون المستعظم عندنا 👇

16 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. باب في من كان سماويا فاستهون المستعظم عندنا. الأخ عبد الله التميمي توفيت جدته وعلى عادة المرء حين يحصل له موقف مثل مثل هذا ويجالس بعض إخوانه
  2. 0:31 يأتي حديث العبره والعبره ويجر الحديث حتى نستذكر ما يناسب هذه الاحداث من احداث اقارب قد توفوا غير ان الاخ التميمي حفظه الله جده انا لو شهدت على رجل
  3. 1:00 ممن ادركتهم بالولايه لشهدت لهم. كان رجلا عجيبا في حفظ اللسان والتعبد والتزهد والصبر على العباده والجلد والتقلل حتى مع التقدم في العمر والتحامل على النفس في امر العباده جدا. مع الخير المبذول للناس
  4. 1:29 والشر المكفوف. فهذا الرجل كلما توفي رجل قريب لاحد من اخواننا وجلسنا نتكلم يحضر ذكره. ويحضر شيء من مناقبه كان خافيا. او كان منسيا بالنسبه لنا فسبحان الله. فاليوم
  5. 1:58 يعني ذكر امر ان انه كان له صاحب صالح وهذا الرجل توفي وحكى لي عبد الله موقف استقبال جده لهذا الخبر كيف ان صديقه الذي كان يعني صاحبه في التعبد والذهاب والاتيان وكيف انه بمجرد سماعه للخبر يقول جلس ما استطاع القيام يقول رايت لاول مره يبكي
  6. 2:29 لحدث وعادته الا يحصل له بكاء او تاثر الا لسماع قران. فسبحان الله قال لي جدي ما طال بعدها، بعد وفاه هذا الرجل ووفاه اخته. فتاملت بامر منذ وقت وانا اتامله.
  7. 2:59 وهو سرعه وفاه فاطمه بنت النبي صلى الله عليه وسلم بعده. وان ذلك كان بالنسبه لها بشاره بشرها بها النبي صلى الله عليه وسلم. فقلت لله قلبها النبي صلى الله عليه وسلم خير من وطئ الثرى. وانفطرت قلوب خلق عليه بعده. فما بالك باقرب الناس اليه.
  8. 3:28 انسان خرج من صلبه. الصحابه الكرام زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ابقى الله عز وجل من ابقى منهم لحكمه والا فالامر كان ثقيلا عليهم غايه حتى انس يقول ما تفوت ليله الا وارى فيها النبي صلى الله عليه وسلم في المنام هذا الذي خدمه عشر سنين.
  9. 3:54 وعائشه كانت ما تذكره حتى الا وتبكي ويبتل خمارها حتى انها رضي الله وقد وقد امد الله في فسحتها لنفع الامه ولماذا لا تهون الدنيا بعده صلى الله عليه وسلم وهي كانت هينه بوجوده
  10. 4:24 كيف هذا؟ لما كان ينام حتى يؤثر الحصير في جنبه وكان يقول اجلس كما يجلس العبد واكل كما ياكل العبد ويستهون كل هذا العظيم، لماذا؟ لان له علاقه بالسماء، هذا صعد حتى راى سدره المنتهى فلما نزل الى الارض سيرى كل شيء حقير الا ذكر الله وما والاه، سيرى كل شيء حقيرا هذا اتصل بالله عز وجل
  11. 4:54 فأخبره الله أنه كل ما ترى هذا استدراج، هذا اختبار، منه ما قد تصل به إلي فيكون خيرا، ومنه ما قد يصدك عني أو يلهيك عني فهذا لا يكون خيرا.
  12. 5:14 ولهذا نبي الله موسى وعجلت اليك ربي لترضى. كان له زوجات لا شك كان له اخوه ابناء عمومه غير ذلك. لما قال له الله عز وجل تعال ذهب وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم في مرض وفاته يقول بل الرفيق الاعلى بل الرفيق الاعلى عائشه سمعته قالت اذا لا يختارنا رسول الله.
  13. 5:44 يعني خلاص زاد بنا يريد الرفيق الاعلى. كان سماويا اتصل بالسماء، الرفيق الاعلى. اذا لا يختارنا. ولهذا لا يستبعد حين ترى مثلا رجل مثل عمر بن الخطاب يحكم هذه كما يعبر بالتعبير العصري الامبراطوريه الكبيره ويمشي بثوب مرقع.
  14. 6:14 هو يستصغرها هو يستصغرها في ذات الله هو يستصغرها في قبال السماء هذه الواسعه وما فيها من ملائكه تعبد الله عز وجل وتوحده ويستصغرها امام جنه الله عز وجل ويستصغرها امام ذات الله عز وجل يستصغر كل شيء
  15. 6:43 اليوم عامة الانحراف عامة الضنك من الاخلاد الى الارض ولكنه اخلد الى الارض ونسيان السماء ونسيان الله عز وجل نسيان الله عز وجل نسيان امر الاخره نسيان الجنه التي في السماء
  16. 7:12 الانسان اذا اخلد الى الارض صغر ب واخلد الى من على الارض. الله عز وجل حين ذكر العالم الذي ترك الايات قال ولكنه اخلد الى الارض. ولكنه هناك تقدير هناك محذوف مقدر. كان معه هذه البركه التي جاءت من السماء جاءت من فوق العرش ايات الله ايات الله عز وجل تركها واخلد الى الارض.
  17. 7:49 اليوم ما يعظم معظم كافرا كفر بالله عز وجل الا من الاخلاد الى الارض ونسيان امر السماء. ولهذا الله عز وجل حين قال في امر المجاهدين لقنهم قل هل تربصون بنا الا احدى الحسنيين حسنى فيها طاعه الله عز وجل
  18. 8:18 وتحقيق امره وحسنى اخرى فيها لقاء الله عز وجل. ولا حسنى الا ما كان لله وبالله ولل وكل هذا فان ولهذا
  19. 8:49 سبحان الله لما ذكروا مثلا سجن ابن تيميه ابن القيم في الوابل الصيب يصور حال الشيخ وما عنده من سكينه انهم كانوا ياتون اليه وقد ضاقت صدورهم مما الم بهم شيخهم مسجون وهم مشردون مراقبون
  20. 9:16 يقول فإذا فإذا جئناه وجدناه اسمح منا نفسا ويحدثنا حتى ننسى ما بنا ونستروح غايه هذا معنى كلامه لماذا؟ لانه كان سماويا هو الامر في السماء وانما يخشى ما يخشى
  21. 9:41 أن يقع منه قنوط أو تقنيط أو إبعاد عن الله عز وجل فهذا أمر كبير في نفسه أن يعاتبه الله عز وجل على شيء وأما ما سوى ذلك فهو هين غاية وإن عجبي لا يكاد ينقضي
  22. 10:07 من اولئك الذين بين فتره واخرى ياتيك ويقول لك انا اريد ان انتحر. لماذا تريد ان تنتحر؟ والله للضغط الفلاني او للشيء الفلاني او كذا او كذا. هو من شده اخلاده الى الارض وتعلقه بالناس اذا فقد شيئا من هذه الدنيا الفانيه صار يريد ان يفتك بنفسه، يريد ان يموت.
  23. 10:36 و هو لم يضمن أن له مكانا أو لم يتعلق بأمر السماء يعني و كأنه لا آخرة أو لن يُسأل عن هذه النفس
  24. 10:51 ومساكين غايه. مساكين اولئك الذين لاجل شهوات عارضه حاربوا يحاربون الشرع. الان عامه الشبهات التي تاتيك من ملاحده او علمانيين او او زنادقه او ليبراليين او الى اخره لاجل انهم راوا ان في الشريعه اضرارا في دنياهم. اضرارا بدنياهم، اضرارا بشهواتهم.
  25. 11:17 يريدون فردوسا في هذه الارض وتصوروا ان هذا الفردوس باتباع الشهوات. وراوا تلك الفتنه الحاصله بما عند الغرب وتلك الصوره الخياليه التي صوروها ثم صدقوها. وتجد المرء منهم يناكف ويبحث ويجتهد في تشويه الدين واهله و و و وهو يظن انه ساع في سعادته.
  26. 11:48 أو ساعٍ في هذا الخير العاجل ويتناسى الآخرة بل يصير عنده انحياز نفسي إلى أن يكون أمر الآخرة باطلا وأمر السماء وأمر الآخرة باطلا وأمر الدين باطلا حتى ينتهي به الأمر إلى شيء أشنع من البهيمية وأشنع من الحيوانية وتجده في ذلك مجتهدا ثم هو لا يحصل الدنيا ويفوته ألذ ما في الدنيا
  27. 12:18 العلاقة بالله عز وجل والاتصال بالسماء. ابن الجوزي في المدهش يقول كلمة لطيفة يقول يا مسكين قلب من تراءي بيد من اعرضت عنه. هذه الدنيا التي انت تهلك نفسك وتحارب الله من اجلها وتحارب شرعها وتحارب شرعه هي بعض بعض بعض نعمة الله عز وجل.
  28. 12:49 هي اقل القليل وما عنده في الاخره خير وابقى فبدلا من ان تستدل بهذا الشيء على عظيم رحمته فتطلبها في الاخره تاتي وتبارزه من اجل هذا الشيء الذي هو اصلا في يده وهو شيء سواء كان امرأه او سواء كان بعض الملذات من من الله المستعان
  29. 13:18 من اي شيء من ماكول او مشروب او منكوح او ما يريده الناس وينتفخون به من امر السلطه وغير ذلك او ترفيه او او او او هو كل شيء بيد من اعرضت عنه هذا الذي تركوا خلفه
  30. 13:47 هو بشد من اعرضت عنه ولن ولن ينفعك ان تكابر البراهين وتكابر الفطره وتكابر وتكابر وتقول لا لا لا لا هذا ليس من اثار رحمه احد هذا شيء هكذا هذا شيء وجد اتفاقا وانا اريده واريد ان احارب كل الثوابت من اجله اريد ان احارب غائيتي اريد ان احارب
  31. 14:18 أنني مخلوق لإله، أريد أن أحارب الدين، أريد أن أحارب الآيات، أريد أن أحارب كل شيء، أريد أن أحارب الصالحين، أريد أن أحارب كل هذا من أجل أن أنال هذا. هذه الطفولية الفكرية لن تنفعك. لن تغير من الحقيقة شيئاً. ولن تغير من حقيقة أنك محروم، وأن أولئك الذين تنعى عليهم وتقول هؤلاء منغلقون و و
  32. 14:45 هم يعيشون احوال هم يعيشون في عالم اوسع من عالمك بكثييير هم سماويون لهم احوال كثيره لا تفهمها ولو اقتربت لفهمت يرون الحياه اجمل بكثير مما تراه انت تراه عشوائيه تراه بعض الملذات
  33. 15:15 تراه شيئا تغيب عقلك بخمر او غيره من اجل وهم يرونه من اثار رحمه الله من اثار حكمته حلمه دليل على شيء اعظم اعظم اعظم اوسع يسعون اليه واعظم من ذلك كله من اوجد هذا كله والذي تتوق نفوسهم الى رؤيته سبحانه وتعالى ويسالونه لذه النظر الى وجهه
  34. 15:45 والشوق إلى لقائه ولهذا إذا دعوا لميت قالوا اللهم لا تفتنا بعده لكي يعني نلحق بك نلحق به على خير ولا تحرمنا أجره لاتصل يكون هذا صلة إليك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضرة أو مضرة ولا فتنة مضلة