كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

خواطر قرآنية لطلبة العلم (٩)

21 دقيقة خواطر قرآنية لطلبة العلم — 9

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذا هو المجلس التاسع بطبيعة الحال أنا عندي عملية في سني والحمد لله الألم ليس كبيرا وإن كنت أنا أجريته بشكل مستعجل
  2. 0:19 لكن اشد شيء علي موضوع اني منعت من المشروبات الساخنه فلم اعد اشرب الشاي فلهذا يعني التركيز نوعا ما هذا اثقل شيء علي حتى اليوم شربت شربت شيئا قليلا حتى استطيع ان يعني اركز. ايه وعسى ان يتسع الصدر للحديث انا لا استطيع ان امشي انا لو مشيت وانا اتكلم اخذ راحتي في الحديث اما اذا كنت جالسا فانهي الكلام باسرع وقت ممكن.
  3. 0:47 عند قول الله تبارك وتعالى قال عسى ربكم ان يهلك عدوكم ويستخلفكم في الارض ويستخلفكم في الارض فينظر كيف تعملون. هذه الآية كان يعني روي ان ابا جعفر المنصور كان يتلوها. فلما اهلك الله عدوه واستخلفه ظهر منه ظلم وبطش. هذه الآية فيها تنبيه على فكرة يغفل عنها كثيرون. نحن
  4. 1:16 في الغالب اسرى بفكره الحلقه الاخيره. الحلقه الاخيره يكون فيها السعاده فكثير من الناس عنده فكره التمكين انه التمكين هذا هو الحلقه الاخيره. بمعنى انه اذا مكنا اذا انتصرنا على عدونا ارتحنا. وننسى تماما ان هناك شيئا اسمه فتنه السراء. روي يعني ذكر عن عن عبد الرحمن بن عوف انه قال ثبت عنه بنينا بفتنه الضراء فلم فصبر فصبرنا وبنينا بفتنه السراء فلم نصبر.
  5. 1:46 ففتنة السراء هذه عظيمة. وإلا واستقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا لنفتنهم فيه. يعني مع الاستقامة ومع كذا يعني حصل تمكين لنفتنهم فيه. عمر لما جاءته الأموال من كسرى وغير ذلك قال ما دخلت هذه على قوم إلا حصلت يعني حد إلا وقعت بينهم الفتن. فهناك فتنة ضراء وهناك فتنة سراء.
  6. 2:14 اليوم كم من شخص هذه الايه خطب بها بنو اسرائيل هم بعد ذلك بعدما اهلك الله عدوهم وكذا ما الذي حصل؟ عبدوا العجل. اليوم كثيرون ظلوا يصيحون عسى ان يهلك عدونا عسى ان يهلك عدونا فلما اهلك عدوهم ظهر ان في ان فيهم بلايا توازي بلايا عدوهم وربما اشد. خذ مثالا جيراننا في العراق يعني
  7. 2:38 سنوات والناس تشتكي من صدام وظلم صدام وعزف صدام والشيعه يتكلمون بهذا بشكل مستمر. فلما هلك هذا الرجل ومن ال 2003 الى اليوم 18 عاما تقريبا 90% من الناس يقولون انه فتره النظام السابق افضل. ليس لان النظام السابق نظام جيد ولكن لان هؤلاء المشبعين بالمظلوميه صاروا ظلمه بدم بارد اشد من النظام السابق.
  8. 3:11 وهذا حصل تاريخيا كما حصل من العباسيين مع الامويين وعموم الثائرين حتى الخوارج كانوا يثورون ويقولون ثم بعد ذلك حينما يتسلطون على الناس يفعلون امورا هي اعظم من جور الولاة. اليوم يكون امامك جائر بشكل واضح انسان جائر لكن الاشكاليه انه هذا الجائر يدخل في جوره ما ليس جورا بحجه اننا بتقاعدين على الوحده. هذا اول واحده. ثاني واحده
  9. 3:42 يبالغ في تقييم بعض جوره. ثالث واحده يعني يبالغ بحيث انه يجعل حكمه اعظم من الحكم الشرعي نفسه. ثالث واحده وهذه المهمه جدا ان يبالغ في تزكيه كل من وقف ضد هذا الانسان. والواقع ان ليس كل من وقف ضد جائر هو انسان عدل. نعم هناك عدول.
  10. 4:11 هناك ناس فيهم خير، هناك ناس كذا. لكن هناك اناس يدعون للوجه الاخر من الظلم، الظلم الناعم، يدعون الى الحقوقيه، هذا العجل عاد اللي يعبد اليوم. بحجه حرب الظلمه بدانا نتحدث عن الحقوق والمساواه المطلقه ثم يتطور الامر الى الحديث عن حقوق مثليين وعن حقوق كذا وعن حقوق امراه غير منضبطه بالشرع الى اخره الى اخره. هذا العجل الجديد.
  11. 4:41 كثير من الناس ينتبه للظالم المحلي ثم بعد ذلك هو يصير عام عميلا لظالم خارجي بحجه اني انه هذا سيخلصني من الظالم المحلي. هذه امور كلها موجوده، قد يقول قائل طيب والحل؟ والمش عارف ايش؟ طيب مهما يكن ما تفعلونه هذا ليس حلا. خلصنا؟ انت لا تقول لي ما الحل وكانك انت الان عندك حل وتتقدم الى الامام.
  12. 5:08 هذه اخطاء واضحة وهذه الان تج تج تجني على اديان الناس. وليس معنى هذا اقرار الظلم. هم يوهمونك انه اللي ينتقدنا وينتقد مسالكنا الفاسدة وينتقد مقابلتنا الظلم بالظلم ان ان انه مع الظلم هذا، لا. بل بالعكس انت تغذي الظلم هكذا. انت تغذي الظلم باخطائك هذه. انت تغذيه، تعطيه مجالا ان يدافع عن نفسه.
  13. 5:37 ومجموعة من الدفاعات ستكون صحيحة، وهذا سيغر الناس به. وستطول المعركة وسيظهر الأمر أن هناك أدلة متكافئة بين الناس. فانتبه إلى أمرين. انتبه إلى أمرين، الأمر الأول
  14. 6:06 أن التمكين وإهلاك العدو ليس نهاية المطاف، نهاية المطاف الموت. والذهاب إلى إلى إلى فتنة القبر ثم إلى الجنة أو النار. الدنيا هذه دائما فيها فتن. وأصلا التمكين لا يقع إلا بابتلاء، لا يمكن حتى يبتلى، يقول الشافعي، وهذه لها شاهد في القرآن: "وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليبدلنهم بعد خوفهم أمنا"
  15. 6:36 بعد خوف امنه، اذا لا يوكل حتى يبتلى. يعبدونني لا يشركون بي شيئا. وكم من واحد اليوم رفع شعار حرب الظلم وحقيقته هو طامع بالسلطه. يا اخي يا عبد الله انت تقول هذا الكلام انت هكذا تقوي جانب الطغاة، لا انا احذرك من من اختلاس صفك. كثير منهم وكم شخص منهم ينتكس. احذرك من هذا.
  16. 7:05 لكي تنتبه لان مشاريعكم هذه اليوم هذه مشاريع يعني صايره فوق العقيده، فوق السنه، فوق كل شيء. هذه المشاريع صايره امامي. هذه المشاريع ليست منعزله عني، هذه المشاريع تتحكم ببحثي العلمي. تتحكم بتراثي اللي اللي اللي انا فخور فيه، اللي حملوه ائمتي على دمائهم وعلى وعلى وعلى، من اجل مشروع ضعيف او مشروع مليان بالعيوب.
  17. 7:31 جاي انت تعدل علي واصلا تسمح لي ما الذي اقوله وما الذي لا اقوله وتصنفني كما تشاء بتصنيفات غير علميه وغير منضبطه. فبطبيعه الحال ما راح اتركك انا. وبعدين هذا الميثاق وهذا العهد. بنو اسرائيل كان عندهم مظلوميه حقيقيه تماما.
  18. 8:01 قوم فرعون ظلموهم ظلم ظلما شديدا، فرعون ظلمهم ظلما شديدا. لكن هذا ما منع ان يكونوا لاحقا ظالمين. وان يظلموا نبيهم. وان يفتنوا بالشرك. ما منع هذا نهائيا. ولهذا اقف عند هذا كثيرا واطل النظر.
  19. 8:29 وانظر اليوم يعني قديما نحن حين كنا كان عندنا تصور عن التيارات الاسلاميه انها تيارات ملائكيه ونحن هكذا ظلمناهم يعني انت حين ترفع سقف التوقعات تجاه جهه معينه فهكذا تظلمه لانك سيئته ستتعامل معها بشكل مبالغ به يعني السيئه منا ستراها سيئه مضاعفه
  20. 8:58 ولكنك لو عاملته بطبيعه انه انسان يصيب ويخطئ وكذا اهلا وسهلا. فكنا نتصورهم انهم تيارات ملائكيه. وان لا يمكن ان نجد اوجه شبه بينه وبين بعض الجهات التي يحاربونها. ولكن مع الاسف الامر وجد. وجدنا تحزبات، وجدنا ظلما، وجدنا جورا، وجدنا الجائل للتوحش، وجدنا اشاعات مغرضه.
  21. 9:28 وجدنا رسم صوره كاريكاتيريه للخصم وتنفير عنه على طريقه الجهات العلمانيه تماما. وجدنا انعدام انصاف، وجدنا اناس فيها خير. وجدنا اناس مقابل هؤلاء. لكن هؤلاء موجودين. وهؤلاء يعني المستفز انك تجده يتحدث عن عن الجهات العلمانيه بهجاء لاذع ومعه حق ولكنه مع الاسف تجده لاحقا يقلدهم.
  22. 9:59 تجده لاحقا يقلدهم. وهذا الذي يحسنك. فكانه مشكلته مع الظلم انه يقع عليه فقط. فاذا وقع على غيره من جهته هو ما عنده اي مشكله. طيب الايه الثانيه قول الله عز وجل وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من ارضنا او لتعودن في ملتنا.
  23. 10:29 اها عفوا الايه لنهجنك يا شعيب الذين آمنوا معك من قريتنا او لتعودن في ملتنا هذه الايه التي اريد. ااا قصة او لتعودن في ملتنا هذه فيها بحث عقدي معين. لكن مسألة لنهجنكم من ارضنا اليوم لنهجنكم من جماعتنا من تيارنا من مسجدنا من من عمليات الاقصاء المنظم التي تحصل لكثيرين. نعم لا شك انه في هجر شرعي.
  24. 10:58 وهذا ثابت ثابت النبي صلى الله عليه وسلم هجر كعب بن مالك ثبت عن عموم الائمه انهم هجروا اهل البدع يعني الامام احمد كان يهجر يرد حديث السفينه الى اخره هذه يعني لا تعد ولا تحصى حتى كان احيانا يهجرون من من يلي القضاء لكن المراد هذه ليست على باب الهجر الشرعي وانما على باب الارهاب على باب الارهاب
  25. 11:28 انه انت ما دمت متعلقا بارضك فنحن نستغل تعلقك هذا بارضك على ان نجعلك تترك دينك الذي تعتقده. وكل انسان يحب ارضه ويحب اهله ويحب ناسه. اليوم كثير من الشباب لما لما جاء يلتزم في بدايات التسامه، ما الذي كان منه؟ الذي كان منه انه ما وجد ترحابا من اهله بهذه الحال التي هو او لم يكن عندهم فهم لها.
  26. 11:55 فاستبدل اسرته بالاسره الجديده، اسره الجماعه، اسره التيار. هذه الاسره عاش معها لحظات جميله جدا، تعلم معها تعلم منهم امورا كثيره جميله جدا. حفظ معهم القران، حفظ معهم الحديث، تعلم معهم المتون، خرج معهم في رحلات، في كذا، حصلت مواقف، زعل ورضا وضحك وكذا، عاش لحظات جميله جدا. هذا في كل تيار.
  27. 12:24 هذه ترى مو خاصة بتيار معين، كثير منهم يظن تياره هو بس، لا لا كل تيار فيها. طيب؟ فهذه التيارات بعد مدة هذا الشاب إذا طلب علم وجد نفسه يتقدم، وجد نفسه أن في أمور هناك ملاحظات يلاحظها على هذا التيار. مجموعة من الملاحظات. على بعض الأقوال. فيبدأ يظهرها.
  28. 12:57 فتستخدم معهم مجموعة من السياسات. من أهمها أول شيء ممكن يرغبونه ممكن يرفعون رتبته المعنوية، ممكن يهدونه الهدايا، ممكن كذا. حتى ينزع مما هو فيه. ويحدثونه بالمصلحة وكذا وإخوانك ولا تعمل فتنة ولا ولا تفسد المشروع ولا كذا ولا كذا. ويحاولون أن يصوروا تصحيح أخطائهم هذا أنه هدم للدنيا يعني.
  29. 13:27 مع انه سهل جدا انه انت انت يا يا ايها الشيخ او يا استاذ الحركه او يا سهل جدا انه انت انت تتراجع عن خطاك وينتهي الموضوع. او على الاقل تعترف بوجاهه قوله. ثم بعد ذلك اذا ما نفع معه هذا يبدأون معه بسياسه الجاء للتوحش.
  30. 13:54 فيبدأون يعني بعض خصومه بعض في كل محفل يوجد حسد ويوجد تحاسد فيسلط عليه هؤلاء فيبدأون يسبونه ويشتمونه ويهينونه ثم بعد ذلك يتدخل الشيخ يعني كأنه طرف محايد يقول لا يا الطيب لا يا حبيبي لا وقف عشان هذول لا يتسلطون عليك وهو اصلا هو اللي موديهم فبعدين اذا خلاص ما نفع معاه خلاص
  31. 14:22 الرجل مره اخرى ياتي القرار النهائي والخيار النهائي. القرار النهائي والخيار النهائي ياتي انه انت لازم يتم فصلك او يطلب من الشباب الا يتحدثوا معك وان يقاطعوك. وتجد ان هذا الجماعه وهذا التيار نفسها ممكن يذهبون ويتالفون يعني اناسا
  32. 14:50 يعني يذهبون يتألفون اناسا من اسوء خلق الله. لكن هذا اللي معاهم يعني اللي بين ايديهم هذا يشوفونه يعني. فيقول لك خلاص قاطعوه لا عاد تكلمونه لا عاد كذا بدون ان تبين له الحجه، بدون ان يظهر له الادله، بدون ان يوضحوا له، بدون هذا. لو كان هذا بعد البيان وبعد الايضاح وهو اظهر عنادا فممكن نستدل بهذا على فساد باطن عنده.
  33. 15:21 فهذا الإخراج يكون ثقيلا على نفوس كثير جدا من الشباب. كثير جدا من الشباب يكون هذا الإخراج فاسدا، لماذا؟ لأنه نشأ مع هؤلاء وجدهم وهم بيئته الضيقة وهم أسرته مكان أسرته وهو فهو في هذا عنده ثلاثة أحوال. اما ان ينتكس يترك التزام وخلاصاته كثير
  34. 15:50 يعني هذا مو صار لتعود لنا في ملتنا، لا انا اترك قصه الدين كلها على بعضها. واما انه يخضع ويدخل مع الجماعه بدون ادله، بدون براهين، بدون لا بس هالشكل. هذه الثانيه. واما ان يتوحش يبدا يمارس العناد تجاهه. ويبدا يحاول ان ينتقم منه.
  35. 16:22 ويبدأ يعني يظهر باطل يعني حتى حقهم يخليه باطل ويبدأ يكشف مثالبهم اللي يعرفها من باب الانتقام طيب والوجه الصحيح؟ الوجه الصحيح انك ما تسوي ولا واحده من هذه الثلاث انك تستمر وانك تروح وانك تنسى وانك تبدأ تحاول تكون له بيئه جديده
  36. 17:01 وتدعو لهم بالهدايه. واذا شفت في نفسك جنوحا في نفسك جنوحا الى التوحش تجاههم لا تبدا تتابع اخبارهم ولا تذهب ولا انساهم. ولو وجدت نفسك تحدثك ان تجور عليهم غالبها واذكر ما عندهم من خير وانقدهم.
  37. 17:31 وهذه عاد يعني هي طبعا هذا شبه من وجه فهذه هذه ورقه ضغط اذا ضغط عليك بامر دنيوي انت تعظمه وتحبه لتترك شيئا تعتقده وعندك عليه ادله وبراهين فالطرف اللي امامك لما عجز بدا يقول بدا يهددك بهذا الامر ويقول لك ينبغي ان تترك ينبغي ان كذا هذا هذا الذي قصدته من كل ما مضى
  38. 18:25 ايضا الايه الثالثه نتكلم عنها: "وإذ قالت أمة منهم لمَ تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا؟ قالوا: معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون". لمَ تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا.
  39. 19:04 هذه الآية تفيد كثيرا من طلبة العلم، كثيرا منهم يتسلل إلى قلبه اليأس إذا وجد إعراضا أو عنادا من الناس خصوصا في أوقات الانتكاسات التي تأتي بعد الصحابات. فيقولون يا جماعة الخير خلاص وينعسل، لا بالعكس معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون. فأنت ربحان في كل الحالات وأنت لك أجر الدعوة، النتيجة ليست بيدك، لا تفكر بأمر النتائج.
  40. 19:34 النتائج ليست لك. النتائج لله عز وجل، بيد الله عز وجل. انما انت منذر ولكل قوم هاد. ياتي النبي وليس معهم، النتائج ليست لك. لا تفكر بامر النتائج كثير، لا تفكر بامر الاعداد كثيرا. حتى لو جاءتك اعداد لا تفرح بها كثيرا. لان قلبك يتعلق بها لاحقا. قبل مده امس او اول تمس جاني كلمني اخ على قناه وزاره الدفاع العاقل.
  41. 20:03 فقال لي الاخ هذا يعني مسوي شغل والاعداد عنده تزيد انت تشوف ان هذا راح يكون فتح لنا وكذا قلت له شوف انا ارجو كل خير لعموم الاخوه وحنا السنوات الاخيره حققنا تقدمات كبيره لكن انتبه الامر لا تتعلق بالاعداد الناس كالابل في كل 100 راحله وحنا نعول على اجر رب العالمين فانتبه
  42. 20:32 أنا واثق تماما أن الأخ ما يعول على أعداد كثيرة. أنا أعرفه وأعرف نفسيته. وحنا ما ينبغي أن نكون هذا، لا ينبغي أن يفتنا هذا. لأنه إذا وقفنا عند هذا، هذا الأمر راح يصير يتحكم بنا لاحقا. وحنا صفاء دعوتنا وقوة دعوتنا من ناحية أننا لا نهتم للآخرين كثيرا. وإنما نهتم بالآخرين. لا نهتم للآخرين هو شنو رأيه فينا؟ لا، ما ما نهتم.
  43. 21:02 ما تقيمني انت، ما تلعبها علي لعبة انك انك جاي تقيمني في وانا اصلا خصم لك، لكني اهتم بالاخر بمعنى اهتم بهدايته، واهتم ان تصل اليه الفكرة بشكل جيد جدا. هذا وصل اللهم على محمد وآله وصحبه وسلم.