كتاب التوحيد (9)
25 دقيقة كتاب التوحيد — 9
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 وننبه ان الشيخ من هذا الباب سيبدا بذكر بذكر مظاهر الشرك في الامه تفصيلا وذكر الادله على كل نوع منها وانه من الشرك والتحذير منه بشكل تفصيلي بعد ان حذر من الشرك اجمالا اجمل ثم بدا يفصل
- 0:28 الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله. قال باب من الشرك لبس لبس الحلقه عندي مشكل الحلقه الحلقه والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه. وقول الله تعالى قل افرايتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات كاشفات ضره.
- 0:49 عن عمران بن حصين رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر فقال ما هذه؟ قال من الواهنه فقال انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدا رواه أحمد بسند لا بأس به
- 1:08 وله عن عقبه بن عامر رضي الله عنه مرفوعا من تعلق تميمه فلا اتم الله له ومن تعلق ودعه فلا ودع الله له وفي روايه من تعلق تميمه فقد اشرك. ولابن ابي حاتم عن حذيفه رضي الله عنه انه راى رجلا في يده خيط من الحمى فقطعه وتلا قوله تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون. طيب بدا قال الشيخ باب من الشرك
- 1:38 لبس الحلقه والخيط ونحوهما لرفع البلايا ودفعه قال من الشرك عامة الشراح قالوا المراد بالشرك هنا الشرك الاصغر ولبس الحلقه يكون اكبر بحسب اعتقاد اللابس فإذا اعتقد انها تضر وتنفع بذاتها
- 2:08 هذا مشرك شركا اكبر، وإذا اعتقد انها سبب جعله الله عز وجل فهذا مشرك شركا اصغر، شرك اصغر. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. والعله في انه يكون مشركا شركا اصغر
- 2:37 انه اعتقد ما ليس سببا سببا فشرع في الدين ما لم ياذن به الله فان الاسباب الواجب على الانسان المسلم تجاهها عده امور الاول ان لا يعتقد في امر انه سبب الا بدليل شرعي او دليل حسي
- 3:08 فالدليل الشرعي مثلا في الحبة السوداء الحبة السوداء شفاء من كل داء الا السام هذا الدليل الشرعي دل على ان هذه سبب في الشفاء او امر حسي بني على التجربه كعامة ادويتنا فما لم يدل عليه الدليل الشرعي ولم يكن له اثر حسي فجعله سببا من الشرك الاصغر هذه قاعده جعل ما ليس سببا سببا
- 3:37 شرك اصغر نبه عليه الشيخ ابن عثيمين قال هكذا هي قاعده الامر الثاني الذي يجب على الانسان المسلم تجاه الاسباب ان يعتقد ان الاسباب لا تسبب الا بتسبيب الله عز وجل لها وانه قد توجد ويريد الله عز وجل الا تسبب فلا تسبب
- 4:04 فعلى سبيل المثال: الإنسان قد يشرب الدواء، ويكون هذا الدواء هو الموصوف لدائه، فلا يريد الله عز وجل لهذا الدواء أن ينفع فلا ينفع، ويريد له أن ينفع فينفع،
- 4:29 فنبه الشيخ السعدي في القول السديد على هذه القاعده المتعلقه بامر الاسباب. فقال الشيخ باب من الشرك. واستشكل بعض الناس تصرف الامام اذ انه بدأ بالشرك الاصغر فلماذا لم يبدأ بالشرك الاكبر؟ بدأ بامر له صورتان فلماذا لم يبدأ مثلا بالذبح لغير الله؟ او الاستغاثه بغير الله عز وجل، وهذا شرك اكبر قولا واحدا.
- 5:01 قالوا بدأ بالشرك الأصغر من باب الابتداء بالأدنى فالأعلى فالأعلى، وقال بعضهم أن الشيخ بدأ بهذا لعموم البلوى به في عصره، فكان في عصره الأمر منتشر جدا، فبدأ به لهذا الاعتبار
- 5:30 فقال باب من الشرك لبس الحلقه وبعضهم يفتح اللام وهذا غلط يقول حلقه لا هي حلقه نبه على هذا الخطابي في اصلاح غلط المحدثين وذكر عن بعضهم انه ارسل غلاما من غلمانه يرقب بعض الناس الذين شك في امرهم فقال رايتهم يطلبون العلم
- 5:59 يجلسون في العلم يتعلمون اللغة حلقة حلقة فقال له هلا جلست اليهم لكي تعلم انها حلقة حلقة فهي حلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه ودائما اثناء الكلام على هذه المسألة تعرض مسألة
- 6:29 الاسواره التي توضع للروماتيزم والتي راى بعض اهل العلم ان لها اثرا طبيا حسيا معروف بانها تمتص بعض الالكترونات او ما اعرف ماذا من الجسد فافتى باباحتها وراى سماحه الشيخ عبد العزيز بن باز انها تترك
- 6:57 من باب الاحتياط للدين. واما لبس الاسواره التي لا تكون من الذهب والفضه للرجال بالذات ولا يكون فيها تشبه بالكفار اجاز بعض الناس بل كثير من ائمه الدعوه اجازوها بشرط ان لا يكون فيها تشبه بالنساء او تشبها
- 7:27 بالكفار والا تكون داخله في اللبسه المنهي عنها والاولى ترك هذا لئلا يصير المرء مشابها لاصحاب التمائم والخيوط هذه فبعد ان بوب الشيخ بدا على عادته بذكر الادله من القران
- 7:56 ثم يتبع ذلك بادله السنه فاستدل بقول الله عز وجل قل افرايتم ما تدعون من دون الله ان اراد ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره او ارادني برحمه هل هن ممسكات رحمته ووجه الدلاله من هذا النص ان هذه الخيوط
- 8:25 التي يعتمد عليها المعتمد ان ارادك الله بضر هل هن كاشفات ضره؟ او ارادك برحمه هل هن ممسكات رحمته؟ وهي محض خيوط لا تنفع ولا تضر كاي شيء يلبسه الانسان ولكن هم يضعونها ثم يعلقون بها اعتقادا فيصيرون واقعين
- 8:53 في الشرك الأكبر إن اعتقدوا أنها تضر وتنفع بذاتها أو واقعين في الشرك الأصغر إن اعتقدوا أن الله عز وجل جعلها سببا ولكنهم بذلك يكونون كاذبين على الله عز وجل إذ أنه لا دليل عندهم على أن هذا سبب جعله الله عز وجل سببا والتجربة هنا لا تكفي لوحدها بل لابد من أثر حسي وأما أمر التجربة والاعتماد عليه
- 9:21 عند المشركين في العاده يقولون هذا جربناه هذا دعونا فوجدنا له اثرا هذا قد يكون من باب الاستدراج بل ان المشركين الذين عبدوا غير الله عز وجل ما وقع ما وقع الاستدراج لهم الا من جهه انهم قد اجيب لهم في بعض المرات فركنوا الى هذه المعبودات
- 9:55 وربما جاءت الشياطين فآذت الإنسان فإذا ذهب إلى ساحر أو علق تميمة أو علق خيطا أو ما تركته لمَ؟ لأنهم فازوا منه بأعظم مما أرادوا رأوه قد أشرك وهذا وقع لثينب مراتب بن مسعود لما كانت
- 10:26 تطرف عينها فكانت اذا علقت التميمه ذهب ما فيها فقال ابن مسعود ان ال عبد الله لاغنياء عن الشرك وذلك شيطان فهذا الشيطان يتفاعل مع الاسباب الشركيه ويترك الانسان وقد ابدلنا الله عز وجل خيرا من ذلك ابدلنا الرقى
- 10:54 وذكره سبحانه وتعالى وما جعله سبحانه وتعالى في الادويه الحسيه النافعه الناجعه ثم اورد خبر عمران بن حصين ان النبي صلى الله عليه واله وسلم راى رجلا في يده حلقه من صفر فقال ما هذه؟ قال من الواهنه يعني يصيبني وهن ضعف فالبسها اتقوى
- 11:25 فقال له انزعها فانها لا تزيدك الا وهنا فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا يقول الامام رواه الامام احمد بسند لا باس به ونوزع الامام في حكمه على الخبر فان هذا الخبر مروي من طريق مبارك بن فضاله عن الحسن البصري عن عمران بن الحصين
- 11:56 وأُعل بعلتين. تصريح الحسن. لا ما صرح. أي. فأُعل بعلتين عن عنت مبارك بن فضاله وكان مدلسا وأجيب عنها أن هذا من روايته عن الحسن البصري وله بالحسن اختصاص.
- 12:27 غير ان عبد الرحمن بن مهدي نص على ان مبارك اذا عن عن عن الحسن كانوا يتركون حديثه ثم انهم نازعوا في سماع الحسن من عمران بن الحصين واكثر اهل النقد على انه لم يسمع من عمران بن الحصين وانما الحسن كان له مذهب في التدليس نادر فكان يقول اخبرنا وهو لم لم يسمع يعني اخبر اهل بلدي
- 12:57 الذين هم اهل البصره. وكم والخبر روي موقوفا على عمران. هذه العله الثالثه هذه. انه روي من فعل عمران. واستشكلت فقره في متن الخبر. وهي قول النبي صلى الله عليه وسلم: فانك ان مت وهي عليك ما افلحت ابدا. وقررنا ان لبس الخيط
- 13:27 من الشرك الأصغر فكيف يوصف الواقع في الشرك الأصغر بأنه لن يفلح أبدا؟ فبعضهم قال أن الشرك الأصغر لا يغفر على ما ذكرنا البحث ورجحنا أنه يغفر ولكن قال الشرك الأصغر لا يغفر فمعناه لا ما أفلحت أبدا يعني ستعذب ستعذب
- 13:58 ولكن إذا عذب وخرج من النار أصابه الفلاح. والنص هنا يقول ما أفلحت أبدا. فبقي النص مشكلا إلا من جهة أن يحمد على أنه نص وعيد. ما أفلحت أبدا إلا أن يشاء الله، باستثناء النصوص الأخرى، يعني يستثنى منه ما جاء في النصوص الأخرى وهذا خير وجه.
- 14:28 ثم أورد خبر عقبه بن عامر من تعلق تميمة فلا أتم الله له من تعلق ودعة وهي يعني خرزة تخرج من من من البحر يضعونها لدفع العين فلا ودع الله له واختلف
- 14:56 في معنى الخبر، هل هو من باب الإخبار أم من باب الدعاء؟ يعني هل النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عليه بأن لا يتم الله له؟ أم أن النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عن حاله أنه لن يتم الله له؟ والمعنيان متلازمان إذ أن دعوة النبي صلى الله عليه وسلم يظن أنها ستصيب هذا الرجل.
- 15:27 على ان الحديث بهذا اللفظ مضعف، فهو من روايه مشرح بن هاعان عن عقبه بن عامر، وقد نص ابن عدي بن حبان ان له مناكير عن عقبه بن عامر، وقد روى عن عقبه بن عامر عده احاديث في متونها غرابه، منها حديث لو كان نبيا بعدي لكان عمر، واستنكره احمد.
- 15:56 ومنها حديث لو جعل القرآن في إهاب وألقي في النار لما أحرقه واستنكره ابن عدي، ومنها حديث السجدتين في صورة الحج أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد سجدتين في صورة الحج، هذا ضعفه سماح الشيخ عبد العزيز بن باس، وهذا الحديث رواه عن عقبة بن عامر رجل آخر اسمه دجين الحجري بلفظ من تعلق تميمة فقد أشرك، وهذا اللفظ صحيح.
- 16:34 وهذا الصحيح وهذا اللفظ ابلغ من تعلق تميمه فقد اشرك والتميمه هذه تعرفونها وسياتي البحث لها فصل الفصل الذي يليه سياتي فيه البحث مفصلا في التمام فمن تعلقها فقد اشرك واي شرك هذا هو الاكبر ام الاصغر على التفصيل الذي ذكرناه
- 17:04 وقد روي ايضا من من كلام عقبه بن عامر ثم قال ولابن ابي حاتم عن حذيفه انه راى رجلا في يده خيط من الحمى فقطع فقطعه وتلا قوله تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون. لابن ابي حاتم يعني في تفسيره وابن ابي حاتم له مصنفات كثيره منها كتاب التفسير الذي يتعلق بهذا الموضوع.
- 17:37 وتلاوة هذه وقطع وقطع التميمه ايضا صح عن ابن مسعود انه كان راى رجلا يقطع هذه وهذا من باب انكار المنكر باليد. وهذه الايه وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون فسرها عامه مفسري السلف يا قتاد ومجاهد انك تساله من خلقك يقول الله. وهو يندد مع الله ويعبد مع الله غيره.
- 18:10 فالايه نزلت في ماذا؟ في الشرك الاكبر. طيب، والصحابي نزلها على ماذا؟ على الشرك الاصغر. فدل على على جواز الاستدلال في الايات النازله في الشرك الاكبر على الشرك الاصغر. من جهه الاشتراك وان كان حال المشرك شركا اكبر يوم القيامه ليس كحال المشركين شركا اصغر.
- 18:42 على انه هذا الاثر يعني صح عن حذيفه بدون عند ابن ابي شيبه في المصنف بدون تلاوه الايه، فقط قطعها. بس مخرج طريق اخر ولا طريق اخر؟ لا لا طريق اخر تماما، طريق الاعمش عن ابي ظبيان هذا يفيد عنده المصنف اللي اقرأ من الكتاب. طيب فيه مسائل.
- 19:07 قال وفيه مسائل الاولى التغليظ في لبس الحلقه والخيط ونحوهما لمثل ذلك. نعم. الثاني ان الصحابي لو مات وهي عليه ما افلح فيه شاهد لكلام الصحابه ان الشرك الاصغر اكبر من الكبائر. نعم من الصحابه الذين قالوا ان الشرك الاصغر اكبر من الكبائر؟ المروي عن ابن مسعود رضي الله عنه لما قال:
- 19:37 لإن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغير الله صادقا فالحلف بغير الله شرك والحلف بالله كاذبا كبيرة فدل أن الشرك الأصغر أكبر من الكبائر وهذا محل إجماع ونبه عليه ابن القيم في مدارج السالكين
- 20:07 أنه لم يعذر بالجهالة. نعم هذا تقرير الشيخ. الشيخ في هذا الكتاب هنا يرى أن الصحابي هذا النبي صلى الله عليه وسلم ما عذره بالجهال وإنما توعده مباشرة. قال لو مت ما أفلحت أبدا.
- 20:33 على ان هذا اللفظ لا يعني بالضروره عدم العذر بالجهل. وان كنا لا نريد ان نعرض لهذه المساله الان. ولكن هو يخبره يعني بعد بيان لك ماذا سيكون. وبيان ذاك في عده اخبار. حذيفه قال في ذاك الرجل الذي ينقر الصلاه نقرا قال لو مات على هذا لمات على غير مله محمد صلى الله عليه وسلم.
- 21:03 من باب الوعيد والتخويف. وفي الحديث الذي اختلف في صحته وصلا وارسالا انه جاء قال للنبي صلى الله ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال لتلك المراه التي راى في يديها في يديها فتختين من ذهب قال اتؤدين زكاتهما؟ قالت قالت لا ادري ما اذكر ماذا قال لو متي وهما عليك يعني فذكر لها الوعيد ما اذكر لفظ الحديث عن حديث عمرو بن شعيب عن ابي عن جده.
- 21:32 تحبين يسورك اا يحب تحبين يسورك الله بسوارين من نار. فذكر له الوعيد مباشرة وحديث اجعلتني لله ندا فهذا من باب ان يظهر له خطورة الفعل ومن باب ان يعلم الأمة بشناعة هذا الفعل وإن كان هذا المعين قد يكون فعلا في نفسه جاهلا معذورا
- 22:00 وخصوصا هذه المساله اصلا قد يكون فيها نوع خفاء. وقد نص الامام المجدد ان المسائل الخفيه قد يعذر فيها المرء. وذكر مثلا مساله الصرف. نعم. الرابعه انها لا تنفع في العاجله بل تضر بقوله لا تزيدك الا وهنا. يعني هو لبسها لمه يريد ان يدفع بها البلاء. هي تضره. لا تنفعه.
- 22:30 لماذا؟ لأن قلبه يتعلق بهذا الخيط فما أوهنه وما أضعفه ويترك التعلق بالله عز وجل، وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فماذا حصل لهم؟ فزادوهم رهقا، زادوهم وهنا وذلة وكفرا. نعم. الخامس الإنكار بالتغليظ على من فعل مثل ذلك. نعم.
- 23:00 اللين له وقته والشده له لها وقتها وامر التوحيد هذا لا لا يتسامح فيه ابدا بل يشتد فيه المرء النبي صلى الله عليه وسلم لما قال ذاك الصحابي وهو لا يريد الا خيرا ومن يعصهما قال بئس خطيب القوم انت ولما جاءه الصحابه وقال له ما شاء الله وشئت قال جعلتني لله ندا بل ما شاء الله وحده
- 23:29 في امر التوحيد يشدد ليعلم خطوره الامر فهذا الصحابي يرى شخصا في يده خيط يقطعها مباشره في امور اهون من هذه اشتد النبي صلى الله عليه وسلم راى على عبد الله بن عمرو بن العاص ثوبين معصفرين يعني ثوبان عليهما هذه الحمره التي يعني للنساء يعني كانت في ذلك الوقت اكثر ما تكون للنساء
- 24:00 فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: من امرك بهذا؟ امك؟ فقال له: ااصلهما يا رسول الله؟ قال بل احرقهما. نعم. السادسه التصريح بان من تعلق شيئا وكل اليه. نعم ولهذا لا تزيده الا وهنا. شخص موكول الى خيط، خيط هكذا يقطع. كيف يكون؟ يكون غايه في الوهن.
- 24:29 السابعة التصريح بأن من تعلق تميمة فقد أشرك. نعم. الثامنة أن تعليق الخيط من الحمى من ذلك. التاسعة تلاوة حذيفة الآية دليل على أن الصحابة يستدلون بالآيات التي في الأكبر على الأصغر، كما ذكر ابن عباس رضي الله عنهما في آية البقرة. نعم. العاشرة أن تعليق الودع عن العين من ذلك. الحادية عشرة الدعاء على من تعلق تميمة أن الله لا يتم له.
- 24:57 ومن تعلق ودع فلا ودع الله له، أي ترك الله له