كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

التوبة (2)

1 ساعة و2 دقيقة التوبة — 2

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا المجلس الثاني في قراءة كتاب التوبة للحافظ ابي بكر ابن ابي الدنيا رحمه الله تعالى وقبل الشروع في قراءة بقية الاثار
  2. 0:26 الاثار والاحاديث التي اوردها في هذا الكتاب المبارك نود اود التنبيه على امر هام وهو او هما معوقان من معوقات الاستقامه والتوبه التي
  3. 0:56 خدع الشيطان بها كثيرا من الناس في هذا العصر وفي اعصار متقدمه فمن ذلك ان عددا من الناس اذا خاطبته بامر التوبه قال لك اخشى ان اتوب ثم انتكس
  4. 1:26 فاسقط من عي من عيون الناس حتى يعني المقدمه فيها شيء من الرياء. فيقال ان مثل هذا الكلام لا تقوله في المصالح الدنيويه. فلا يقول شخص اخشى ان اغتني ان اجمع المال فاغتني ثم افتقر فيكون الفقر اشد علي من من السابق. ولا يقول احد اخشى ان اتزوج فاطلق فتكون العزوبه اشد علي من السابق.
  5. 1:56 لا احد يقول هذا في الامور الدنيويه فلما تقولها في امر التوبه ثم انك اذا اذا كنت مقبلا على المعصيه بهذا الاصرار لم تزل منتكسا ولئن يتخلل انتكاستك توبه او توبات خير من ان تبقى هكذا منتكسا الى ابد الآبدين
  6. 2:25 الى الى الموت. ثم انك اذا استقمت سل الله التثبيت واحرص على ذلك واحسن الظن بالله انه سيثبتك فانه من سوء الظن بالله ان يقبل الانسان بقلبه على الله ويساله التثبيت ويظن انه يعني سينتكس بل يحسن الظن بالله ولا يغتر.
  7. 2:55 الأمر الثاني قول كثير من الناس أن الله غفور رحيم يغفر ولا شك هو غفور رحيم رؤوف ولكن هو أيضا شديد العقاب والمرء منا وقد ثبت في السنة أن كثيرا من الموحدين سيدخلون النار ويعذبون بهذه النار التي
  8. 3:24 وان لم يخلدوا فيها لكنهم سيعذبون بهذه النار التي النار التي بين ايدينا جزء جزء من 70 الف جزء منها والمرء منا في امر الدنيا يفعل الافاعيل ليتقي اقل الضرر فيفعل امورا كثيره ليتقي السب او الشتم او اللوم
  9. 3:54 أو ليتقي الضرب أو السجن ولو ولو لمدة مؤقتة فكيف لا تحرص على اتقاء عذاب الله عز وجل وتعلل بأن الله غفور رحيم نعم ولكنك إن ظننت أن مغفرته ورحمته تعني أنه لن يعذب أحد عصاه أبدا فهذا إلحاد
  10. 4:24 وهذا لا تدل عليه النصوص ابدا وهاتان الحبالتان اصطاد بهما الشيطان كثيرا من بني ادم في هذه الازمنه وعامه من تكلمه في امر التوبه تجده يسوف بمثل هذا
  11. 4:57 ثم إن من علاج المرء إذا ابتلي بحب شيء من المعاصي كما ذكرنا في المجلس السابق أن يقبح ذلك في نفسه، الأمر الثاني أن يبتعد عن صحبة السوء التي تزين له هذا، ومن طلب التوبة وهو مقيم على صحبة من يزين له ذلك
  12. 5:30 كانت توبته ضعيفه وسرعان ما تنتقض. قال المصنف رحمه الله حدثني اسحاق بن اسماعيل قال حدثنا جرير قال حدثني ابو عبد الله كانه سفيان الثوري قال لما اراد موسى ان يفارق الخضر قال له موسى اوصني قال كن نفاعا ولا تكن ضرارا كن بشاشا ولا تكن غضبانا ارجع عن اللجاجه
  13. 6:02 اللجاجه الجدل في الباطل. ولا تمشي في غير حاجه ولا تعير امرا بخطيئته وابكي على خطيئتك يا ابن عمران. يقول ابن سيرين على مساله التعيير يقول: عيرت رجلا يوما قلت له يا مفلس ثم بعد كذا وكذا عام ذكر قال افلست. وبابك
  14. 6:32 أصحاب الذنوب أن تنظر لهم بعينين عين الرحمة والشفقة ومحبة أن يزول عنهم هذا الضرر وعين أمر الله عز وجل فيهم إن كانوا مستحقين لعقوبة واجعل لقلبك مقلتين كلاهما من خشية الرحمن باكيتان لو شاء ربك كنت أيضا مثلهم فالقلب بين أصابع الرحمن
  15. 7:06 وكان السلف يؤدبون انفسهم بانهم لا يرى لاحدهم نفسه خيرا من من غيره حتى يقول جنيد قالوا له ولا المخنث قال ولا المخنث ما يدري ما يختم له قد يختم لي انا على الكفر وهذا يختم له على الايمان وقد تكون له خبيئه عمل صالح ولكن هذا لا يعني تعطيل الامر والنهي ابدا بعض الناس يفهم من مثل هذا ان يتعطل الامر والنهي لا
  16. 7:35 ولكن هذا تأديب تؤدب به نفسك لئلا يدخل عليك العجب والكبر. قال حدثني محمد بن ادريس قال حدثنا عبد العزيز بن الخطاب قال حدثنا موسى بن ابي حبيب الطائفي هذا فيه كلام شديد. عن علي بن الحسين سمع منه قال انما التوبه بالعمل والرجوع من الامر وليست التوبه بالكلام. قال حدثني موسى محمد بن ادريس قال حدثنا يعقوب بن كعب الحلبي
  17. 8:04 قال حدثنا الوليد بن مسلم عن عثمان بن ابي العاتكه ان داوود يعني عليه الصلاه والسلام النبي كان يقول سبحان خالق النور، الله عز وجل هو النور وحجابه النور وسمى كتابه نورا وسمى نبيه نورا لانه مخلوق من نور انه هادي سبحانه وتعالى. سبحان خالق النور الهي اذا ذكرت رحمتك
  18. 8:31 إذا ذكرت رحمتك خطيئتي تنامت عليّ الأرض برحبها وإذا ذكرت رحمتك ارتد إليّ روحي الواقع أنه ينبغي أن يكون في البداية إذا ذكرت سخطك أو غضبك حتى يستقيم المعنى تنامت عليّ الأرض برحبها يعني تكون ضاقت عليّ الأرض وإذا ذكرت رحمتك ارتد إليّ روحي
  19. 8:55 سبحان خالق النور إلهي، خرجت اسأل اطباء عبادك ان يداووا لي خطيئتي فكلهم عليك يدلني، سبحان خالق النور إلهي، ويل لمن اخطأ خطيئة حصادها عذابك ان لم تغفرها له. لا ملجأ ولا منجا منك الا اليك.
  20. 9:20 حدثني محمد بن عبد الله قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا عمر بن ابي خليفه قال حدثني ابو بدر عن ثابت عن انس قال قال رسول الله قال قال رجل يا رسول الله اني اذنب قال استغفر قال فاستغفر واعود قال فاذا عدت فاستغفر
  21. 9:40 قال واستغفر ثم اعود قال فإذا عدت فعد في الثالثة والرابعة حتى يكون الشيطان هو المحصور هو المحسور هذا رواه البزار في مسنده فكأنه يستنكره يستنكره إسنادا وإلا فعلا ما أصر من استغفر وإن عاد 70 مرة لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الإصرار
  22. 10:07 لكن ينبغي أن يكون الاستغفار ليس استغفارًا في اللسان فقط، بل استغفارًا يصحبه الندم والانكسار، ومن هنا جاء قبح البدع، أن الإنسان يفعلها ولا يستغفر
  23. 10:21 قال حدثني محمد بن داوود القنطري قال حدثنا ابو عبد الرحمن المقري قال حدثنا الربيع بن صبيح الضعيف عن قيس بن سعد قال قال ابن عباس كل ذنب اصر عليه العبد كبير وليس بكبير ما تاب منه العبد هذا المعنى ثابت عن ابن عباس بل ما تاب العبد ليس بكبير ولا صغير لان التائب من الذنب كمن لا ذنب له
  24. 10:45 حدثني محمد بن داوود حدثني ابن اخي حفص بن ميسره قال قدم بشر بن روح المهلبي اميرا على عسقلان فقال من ها هنا قيل ابو عمر الصنعاني هناك كانت صنعاء في الشام صنعاء في دمشق غير صنعاء اليمن المعروفه يعني حفص بن ميسره فاتاه فخرج اليه فقال عظني
  25. 11:09 فقال اصلح ما بقي من عمرك يغفر لك ما قد مضى منه ولا تفسد فيما بقي فتؤخذ فيما قد مضى، وهنا مسأله الانسان اذا كان كافرا و كان على معصيه في الكفر كأكل الربا او الزنا او غير ذلك ثم اسلم ثم بقي
  26. 11:38 بعد اسلامه على هذه المعصيه. ايؤاخذ بما فعله في حال كفره؟ نعم يؤاخذ هذا نص النبي صلى الله عليه وسلم. قال فان لم تتب اخذت بالماضي بالسابق او كما قال صلى الله عليه وسلم. الاسلام يجب ما قبله في باب الكفر. واذا واذا كان بعد اسلامه ترك هذه الكبيره انتهى الامر.
  27. 12:03 فعلا كان يجوب ما قبله. اما اذا بقي مصرا عليها فيؤاخذ بالماضي و. قال حدثني يعقوب بن عبيد قال انبانا يزيد بن هارون انبانا مسعر عن سعد بن ابراهيم عن طلق بن حبيب. وهذا السند فيه مرجئان مسعه مسعر وطلق بن حبيب الذي كان اباضيا وتاب الى الارجاء، قال. ارجاء شخص اسلم وتاب. ايه. ثم رجع. خلاص.
  28. 12:31 التوبه تكون جبه ما قبل ثم يحاسب على الجديد كاي مسلم قال ان حق الله اثقل من ان يقوم به العباد وان نعم الله اكثر من ان يحصيها العباد ولكن اصبحوا توابين وامسوا توابين هذا له توجيه نعم لا يكلف الله نفسا الا وسعها ولكن فعلا اذا ما قورن اذا ما قورنت طاعاتك
  29. 13:00 مع نعم الله عز وجل فلا فلا نسبه ولا مكافاه بل طاعاتك من نعم الله عز وجل ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم انه لن يدخل احد منكم الجنه بعمله. طيب قال ولا انت يا رسول الله قال ولا انا الا ان يتداركنا الله برحمته. طيب وفي القران ادخلوا الجنه بما كنتم تعملون. في القران باء السببيه وفي الحديث باء الثمنيه.
  30. 13:30 بمعنى انه اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان لو وضعت نعم الله عز وجل في مقابل طاعات الناس لرجحت نعم الله ولهلك الجميع. ولهذا ركني اليقظه ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي. الاعتراف بالنعمه والاعتراف بالذنب. تذكر النعمه ودائما تعديد النعم
  31. 13:59 يعين على الاستقامه. ولهذا الخبر الوارد ان الله عز وجل لو عذبكم انسكم وجنكم وكذا لعذبكم وهو غير ظالم ليس مما يدعم اعتقاد الاشاعره لا ابدا وانما هو بمعنى ان لو او لو عذبكم باعتبار مكافاه طاعاتكم لنعمه فليس فيكم احد سيكون قد كافأ هذه النعمه.
  32. 14:27 فتكونون بهذا الاعتبار كلكم مستحقون للعقوبة. وسبحان الله هذا رجل يعني مرجئ وهكذا كان يتكلم في ذاك الوقت. قال حدثني علي بن ابي مريم عن محمد بن سعيد عن اشعث بن شعبة قال قال عون قال ابن عون لا تثقن بكثرة العمل فانك لا تدري يقبل منك ام لا. وهذا علاج عظيم للعجب. انت ما تعلم
  33. 14:57 قبل ام لم يقبل حتى تعجب. ولا تامن ذنوبك فانك لا تدري كفرت عنك ام لا. تقنط؟ لا ابدا استمر بالتكفير واستمر بتلفظ لله عز وجل. ان عملك عنك مغيب كله، ما تدري ما الله صانع فيه ايجعله في سجين ام يجعله في عليين، ما الحل؟ ان تعيش بين الرغبه والرهبه. فاذا جاء الاجل فحسن الظن بالله عز وجل.
  34. 15:26 أنا عند ظن عبدي فيه. حدثني محمد بن أبي القاسم مولى بني هاشم، قال قال فضيل بن عياض: بقدر ما يصغر الذنب عندك كذا يعظم عند الله، وبقدر ما يعظم عندك كذا يصغر عند الله. ولهذا البدع كانت أعظم الذنوب. لأن أصحابها يعني الله المستعان.
  35. 15:58 يعني كما قال ابن القيم ان الكبيره قد يقترن بها ما يصيرها صغيره من استعظام الانسان للذنب ويعني ندمه عليه واستتاره به وكراهيته وحصوص للندم وقد يقترن بالصغيره ما يصيرها كبيره من الاستهانه بهذا الذنب والمجاهر مستهين
  36. 16:27 ولهذا كل أمة معافى إلا المجاهرون. قال حدثني الحسين بن عبد الرحمن قال حدثني إبراهيم بن رجاء قال سمعت من السماك يقول قال أصبحت الخليقة على ثلاثة أصناف صنف من الذنب تائب موطن نفسه على على هجران ذنبه.
  37. 16:57 لا لا يريد ان يرجع الى شيء من سيئه من سي من سيئه هذا المبرور وصنف يذنب ثم يذنب ويذنب ويبكي هذا يرجى له ويخاف عليه وصنف يذنب ولا يندم ويذنب ولا يحزن ويذنب ولا يبكي فهذا الخائن الجائر عن طريق الجنه الى النار
  38. 17:27 إذا الواقعون في الذنوب ليسوا على طبقة واحدة. الذنب الواحد يفعله ثلاثة أصناف. أنشدني الحسين بن عبد الرحمن لرجل من بني تميم أنوح على نفسي وأبكي خطيئة تقود خطايا أثقلت مني أثقلت مني أثقلت مني أثقلت أثقلت مني الظهر
  39. 17:55 فيا لذة كانت قليلا بقاؤها ويا حسرة دامت ولم يبق لي يا عذرا. ولم يبق لي ها؟ ولم يبق لي عذرا ولم تبق لي عذرا لعلها احسن تبقي ولم تبق لي عذرا ولهذا يعني بهذا المعنى يقول بعض السلف ان رب ذنب كان انفع للانسان من طاعه يفعلها.
  40. 18:25 أنه يذنب الذنب ويبقى خائفا من هذا الذنب وجلا نادما فلا يزال به هذا الذنب حتى يدخله الجنة و ورب طاعة يفعلها الإنسان فيغتر بها ويحمله هذا الإغترار على تقحم المعاصي فيعني تكون
  41. 18:53 يكون هذا الغرور هو ثوب دخوله النار. قال حدثنا سويد بن سعيد قال: حدثنا الحكم بن سنان قال: كان مالك بن دينار يقول: اللهم أنت أصلحت الصالحين فأصلحنا حتى نكون صالحين.
  42. 19:14 إرجاع الفضل لله عز وجل أولا وأخيرا، قال حدثني عون بن إبراهيم، قال حدثني أحمد بن الحواء بن أبي الحواري، قال سمعت أبا سليمان الداراني قال إذا ذكرت الخطيئة لم أشتهي الموت أقول أبقى لعلي أتوب، وهذا الإسناد الصحيح للداراني أبي سليمان، وفعلا كل نفس تتنفسه يعني في هذه الحياة فرصة جديدة ونعمة من الله استغلها في أن تتوب
  43. 19:44 في أن تتعرض لنفحات الله عز وجل. حدثني عون بن إبراهيم قال حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال حدثنا حدثني إبراهيم الحسين قال دخل علي رجل وأنا بالفراديس في بيت فقال لي عد إن المسيء قد عفي عنه أليس عد أن أن أن المسيء قد عفي عنه يعني اعتبر أن المسيء قد عفي عنه.
  44. 20:14 أليس قد فاته ثواب المحسنين؟ فحدثت به دينارا فبكى وقال على مثل هذا فليبكى. فعلا حتى لو عفي عنه فاتته لذه الطاعه. فاته ثواب المحسنين في الدنيا والاخره، فاتته الحياه الطيبه، من عمل صالحا من ذكر وانثى فليحيي انه حياه طيبه، فاتته لذه المناجاة. فاتته لذه الطاعه.
  45. 20:45 ثم فاته الثواب العظيم. فربما يفوته صحبة النبيين والصديقين في الجنة يكون منزله دون منزلتهم. ويقول حسن البصري: لا يغرنكم قولهم المرء مع من احب فإن من احب قوما اقتدى بهم.
  46. 21:14 قال حدثني محمد بن ادريس انه حدث عن حكام الرازي عن ابي حاتم عن نقط نقط قال قيل للحسن ان الناس يقولون ان الحاج مغفور له قال ذلك ان يدع سيء ما كان عليه يعني الحاج يشترط الحسن في ان يغفر له ذنبه ان يدع سيء ما كان عليه وهذه علامة القبول علامة القبول
  47. 21:44 أن يجد الإنسان بينه وبين المعاصي وحشة كأن لم يكن بينه وبينها رحم يوم من الأيام الحسنة تدعو أختها الذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم فعلامة قبول الحسنة أن تردف أن أن تردفها أختها وعلامة عدم القبول أن يعود المرء لحاله
  48. 22:11 قال حدثني محمد بن ادريس قال حدثنا حدثني عمران بن موسى قال قال علي بن فضيل: ويحي من يوم ليس كالايام ثم قال اوه كم من قبيحه تكشفها القيامه غدا. قال محمد بن علي بن شقيق اوه اوه عندي فاتح الواو. حدثني حامد قال انبانا
  49. 22:38 عبد الله عن ابن المبارك عن الاوزاعي قال: كان يقال من الكبائر ان يعمل الرجل الذنب فيحتقره. قال ابن بالدنيا قراته في كتاب محمد بن علي بخطه وقال ارويه عني، وهذا اسناد قوي فيما يظهر. للاوزاعي، وهذا اثر عظيم. يحتقره كما يقول بعض الناس انا ايش مسوي؟ الحمد لله اصوم واصلي.
  50. 23:07 كل الناس يفعلون هذا. وعليكم السلام ورحمه الله. حدثني محمد بن عمر المقدمي قال حدثنا عبد الملك بن موسى قال ما رايت احدا كان اكثر استغفارا من يونس. يونس بن عبيد من اعيان اصحاب الحسن البصري. قال الحسين بن عبد الرحمن انشدني ابو عثمان المؤدب. المؤدب هذه مهنه كانوا ياخذونها يؤدب الاطفال.
  51. 23:38 يعلمهم السنن ويعلمهم وهذا يعني حقيقه سنه لم تهجر بعد ولكنها تضاءلت عما قبل على انه الذي ينبغي للاباء ان يتولوا تاديب ابنائهم بشكل مباشر حتى يكون لهم الاجر العظيم فعلى الاب ان يحرص ان يعلم ابنه الفاتحه ويعلمه الصلاه لكي يبقى الولد والاذكار
  52. 24:03 لكي يبقى الولد طول حياته، اذا فعل هذا الامر يكون الاجر للاب. واذا احضر له مؤدبا وان لم يجد فراغا وانفق المال على هذا المؤدب يرجى له الاجر. يقول هذا المؤدب نظما شعرا لا تنس ذنبك ان الله ساتره واستغفر الله من ذنب تباشره.
  53. 24:28 خف غب خف غب ذنبك وارجو وارجو الله مزدجرا لعل ربك بعد الخوف غافره كم من هوى لك مقرونا بمعصيه اصبحت تركبه تركبه والله ساتره برقت ظاهرك المدخول باطنه ان صح باطن عبد صح ظاهره يعني كما يقول الثري السقط لا تكن مدحا مشهورا وعيبا مستورا
  54. 24:57 اعمل فإنك تجزى ما عملت به مهما عملت فإن الله خابره أسر ما شئت أن أن تسر أن تسر لا تخفى سرائره هكذا لأن في سقط لا شيء أحسن من شيء هناك سقط كان من حسن فالله شاكره لا يبرح المرء أعمالا تقلدها أليس في عمق الإنسان طائره الطائر العمل
  55. 25:27 وكل انسان الزمناه طيره في عنقه هذا عمل ما طار عنك. واما تفسيرها بالطيره فهذا باطل من روايه ابن لهيع ما تصح. البر اكرم زادا والتقى شرف والخير اج والخير اجمع لا تبلى لا تبلى ذخائره. حدثني محمد بن ادريس قال حدثني احمد بن ابي الحواري قال قال احمد بن عاصم ستر عليك.
  56. 25:54 أفما أفما ثم حياء قليل يحجزك؟ أثناء صحيح أحمد بن عاصم الأنطاكي من الزهاد المعروفين يقول رب العالمين ستر عليك جزاء هذا الستر ما تصنع شيء من الحياء يا أخي حتى أن بعض السلف قال رأيت أن المعاصي سفالة فتركتها تدنس المروءة هبك عفا عنك فأين الحياء منه؟
  57. 26:22 حدثني محمد بن ادريس قال حدثنا عبد الصمد بن محمد قال كتب محمد بن يوسف الاصبهاني إلى بعض اخوانه اما بعد فإن الدار فإن الدنيا دار عصمة الله او الهلكة والاخرة دار عفو الله او النار. يعني في الاولى جعل الفضل لله عز وجل، عصمة الله، وفي الثانية جعل الفضل لله عز وجل.
  58. 26:50 ومن قسوة قلوب هؤلاء المتكلمين المعتزلة انهم يقولون الله هو يخلق هم يخلقون افعالهم وكذا ولا يرجعون فضلا لله عز وجل ولهذا قلت العبادة فيهم سبحان الله وقل فيهم التزهد والتنسك مع انهم وعيدية. لانه يعني باب العبادة الأكبر وهو الاستعانة بالله عز وجل مفقود عندهم بسبب هذا المذهب السوء الذي اعتنقوه.
  59. 27:21 حدثنا محمد بن ابي بكر قال حدثنا سعيد بن ابي مريم عن نافع بن يزيد قال حدثني خالد بن يزيد ان ابا رافع حدثه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل كم للمؤمن من ستر قال هي اكثر من ان تحصى ولكن المؤمن اذا عمل خطيئه هتك منها سترا فاذا تاب رجع اليه ذلك الستر وتسعه معه فاذا لم يتب هتك عنه منها سترا
  60. 27:46 فترا واحده حتى اذا لم يبقى منها شيء قال الله لمن شاء من ملائكته ان بني ادم يعيرون ولا يغيرون فحفوه باجنحتكم فيفعلون به ذلك فان تاب رجعت اليه الاستار كلها وان لم يتب عجت منه الملائكه فيقول الله لهم اسلموه فيسلموه حتى لا يستر منه عوره هذا حديث فيما يظهر منكر وخالد بن يزيد هذا فيه كلام
  61. 28:17 وفي هذا المعنى ما يعني في في بعض هذا المعنى ليس بهذه الدقة قول عمر لذاك الرجل الذي سرق وقال له انه سرق لأول مرة فقال له عمر كذبت ما كان الله ليسلم عبدا عند أول مرة وهذا كلام العالم بالله عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال حدثنا الحسن بن قزعة قال حدثنا سفيان بن حبيب عن ابن جريج عندي من جريح طول الطبع والطبعة سيئة وكتاب يحتاج تحقيق
  62. 28:44 عن عبد الله بن عبد الرحمن المعمري عن سعيد بن المسيب ابن المسيب قال الناس يعملون اعمالهم من تحت كنف الله فاذا اراد الله بعبد فضيحه اخرجه من تحت كنفه فبدت منه عورته. والحديث الثابت في في في الصحيحين ان ان العبد يقر بذنوبه انت فعلت كذا حتى يظن انه هلك يدني الله كنفه عليه سبحانه وتعالى ويقول سترتها عليك في الدنيا.
  63. 29:12 واليوم اغفرها لك كل امه معافى الا المجاهرون، يقول ابو وائل شقيق ابن سلمه ان الله عز وجل يستره بكفه سبحانه وتعالى يستر المذنب بكفه. حدثني علي حدثنا علي بن الجعد قال اخبرني الربيع بن بدر عن ايوب عن ابي قلابه عن ابي ادريس الخولاني رفعه يعني رفعه للنبي صلى الله عليه وسلم قال لا يهتك الله عبدا وفيه مثقال حبه من خير.
  64. 29:43 حدثني محمد بن عمر المقدمي قال: حدثنا كثير بن هشام قال: حدثنا فرات بن سليمان عن ميمون بن مهران بن مهران قال: لا خير في الدنيا إلا لرجلين: لتائب أو رجل يعمل في الدرجات
  65. 29:59 حدثنا موسى بن عمران، حدثني أبو موسى بن عمران البصري، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، قال: حدثنا علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن ربكم يقول: كل حسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف.
  66. 30:18 رح أن يقول أخرجه مسلم، لا مسلم ما أخرجه من طريق علي بن زيد. هذا ضعيف بهذا السند. حدثني محمد بن عمر بن علي قال حدثني شيخ من عبد القيس قال من طهر القلب من المعاصي لم يشبع من ذكر الله. لو سلمت قلوبنا ما شبعت من كلام ربنا، المعنى الذي يروى عن عثمان.
  67. 30:43 كان يقوم الليل بالسبع الطوال فيما ثبت عنه ابو بكر الصديق كان يقرا في صلاه العيدين سوره البقره حتى ان الشيخ ليميد وقرا في سوره الفجر سوره البقره في صلاه الفجر سوره البقره فقال له عمر كادت الشمس ان تطلع قال لو طلعت ما وجدتنا غافلين ثم ان عمر صنع كصنيع الصديق فيما بعد هذا من سلامه القلوب لا يملون من ذكر الله
  68. 31:13 لا يملون من ذكر الله، النبي صلى الله عليه وسلم يستأذن عائشة ثم يقوم ويصلي. وكان صلوات الله وسلامه عليه يقرأ بالطواب في صلاته، ثم يكون ركوعه وسجوده قريب من ذلك، أنث بالله عز وجل. يقوم حتى تتفطر قدمه، أفلا أكون عبدا شكورا؟ يواصل، إني إنما أبيت يطعمني ربي ويسقين. الطعام أمره هين.
  69. 31:40 بالنسبة له صلوات الله وسلامه عليه. أكرم الخلق على الله يعني ينام على حصير يؤثر في جنبه ما يبالي ما يبالي. أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟ هل أنت إلا أصبعٌ دميتي؟ وفي سبيل الله ما لقيتي؟ وذلك في ذات الإله وأيش يبارك على أشلاء شلون موزع ما يبالون
  70. 32:10 ما تشبع قلوبهم من ذكر الله، من سلامتها هذه المنه، هذه جنه الدنيا التي حرمها كثيرون يعني فيما يروى عن الحسن يقول نحن في شيء لو علمه ابناء الملوك لجالدونا عليهم السيوف يقول ابراهيم بن ادهم مساكين الملوك ارادوا الراحه فاخطأوا الطريق فعلا اخطأوا الطريق
  71. 32:34 حدثني الزبير بن ابي بكر قال حدثني سعد بن سعيد بن ابي سعيد عن اخيه عن جده انا له انا اليه راجعون. عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه انه قال ما حدثني احد حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الا سالته ان يقسم لي بالله لهو سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ابا بكر فانه كان لا يكذب قال فحدثني ابو بكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من عبد يذنب ذنبا ثم يقوم عند ذكره ذنبه
  72. 33:04 ذلك فيتوضأ ثم يصلي ركعتين ويستغفر الله من ذنبه إلا من ذنبه ذاك إلا غفره الله له المرفوع لا يصح وقد ورد أن من توضأ ثم صلى ركعتين في صحيح مسلم يعني لا يحدث بهما نفسه في صحيح مسلم في خبر عمرو بن عبد السلمي أنه رجع كيوم ولدته أمه
  73. 33:34 لكن بشرط أن لا يحدث بهما نفسه. يعني يكون مقبلا على الله بكليته اللي يسمونها متأخري الجماعه جمعيه القلب. حدثني بشر بن معاذ قال حدثنا حماد بن واقد، عبد الله حاط له مربع على حماد بن واقد يعني انه هذا هي فعلا متروكه. عن ثابت قال كنا
  74. 34:02 مع ابن الزبير بسواد الكوفة، فدخلت حائطا أصلي ركعتين، الحائط البستان، فافتتحت حامهم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم، غافل الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول،
  75. 34:19 فإذا رجل من خلفي على بغلة شهباء عليه مقطعات يمنية قال لي إذا قلت غافر غافر الذنب فقل يا غافر الذنب اغفر لي ذنبي وإذا قلت شديد شديد العقاب فقل يا شديد العقاب لا تعاقبني وإذا قلت ذي الطول فقل يا ذا الطول طل علي منك برحمة
  76. 34:42 فالتفت فالتفتت فاذا لا احد فخرجت الى الباب فسالت مر بكم رجل عليه مقطعات يمنيه؟ قالوا ما مر بنا احد فكانوا لا يرون الا انه الياث متعودين احنا على الخضر يدخلونا بالياث طيب انا لله وانا اليه راجل طبعا هذا معلوم يعني حتى ذكر ابن تيميه في الاخنائيه ان الشيطان طمع بعض الناس
  77. 35:05 لعبادته فاما الصحابه فلم يكن عندهم شيء من هذا، واما سؤال الله عز وجل في الصلاه فهذا. ام المؤمنين رضي الله عنها عائشه كانت اذا قرات فمن الله علينا وقانا عذاب السموم تقول ربي من علي وقني عذاب السموم. حدثنا احمد بن بديل اليامي، قال حدثنا سلم بن سالم، قال حدثنا سعيد الحمصي عن عاصم الحذامي عن عطاء عن ابن عباس.
  78. 35:34 قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التائب من الذنب كمن لا ذنب له والمستغفر من الذنب وهو مقيم كم مستهزي بربه ومن اذى مسلما كان عليه من الاثم مثل كذا وكذا ذكر شيئا. هذا لا يصح مرفوعا. حدثني الحسين بن عبد الرحمن قال حدثني داوود بن رشيد قال سمعت منصور بن عمار. منصور بن عمار هذا يقول الذهبي انه ما حد تكلم بالوعظ
  79. 35:59 يعني في تاريخ الامه باحسن من كلامه. كان واعظا صلبا، كان الليث يحبه ويوصله بجوائز باستمرار، كان يدفع اليه اموالا ومرة حتى اعطاه ما قال ولا تخبر ابني فلان بانك اخذت مني فتسقط من عينه. غير انه قال فيه العقيل ان فيه تجهم وما يظهر هذا، لكن هو سال سفيان بن عيينه عن القران فسفيان انتهره وقال ما اراه الا شيطان.
  80. 36:31 يقول هذا منصور: لا ترى انك خلوت بخطيئتك وكن خلي بك فيها يعني كانك انت تفترس الان من الشيطان، يعني لا تظن انك غنمت شيء، لا انت اعتبر نفسك فريسه خلي بك فيها فحاول الهرب يعني هذا معنى لطيف جدا
  81. 36:59 أنشدنا حسين بن عبد الرحمن يا أيها الخالي بلذاته تذكري الموت وغصاته ومصرعا منه على غرة وعلة من بعض علاته شطر مفقود وجاهلا بعد بميقاته فكيف تغتر بها ساعة لعله بعد موافاته كم مصبح في نعمة آمنا قد غير الإمساء حالاته
  82. 37:28 وانشدني الحسين بن عبد الرحمن ايش شذر المقطع اللي بعد وعلة من بعض وعلة من بعض علاته. وان كنت ما عندي ان كنت ان كنت اصبحت به موقنا وجاء بعد بميقاته اي هذه هذا مفقود عندي. انشدنا الحسين بن عبد الرحمن اذا كان شغل المرء يزداد كثرة وايامه مع راكب يمضي وتنفد وقد كان شغل فيما قد
  83. 37:58 ايش عندك؟ طرق الردى يتردد طرق الردى يتردد هذه عندي ولم يكن ينوي توبة ايش؟ اللهم نايته سويه اي هذا مفقود اللهم نايته سويه لحى الله اقواما مناهم وهمهم حطام من الدنيا يبيد وينفد
  84. 38:24 لحى الله اقواما مناهم وهمهم حطام من الدنيا يبيد وينفد وشبه النبي صلى الله عليه وسلم ذلك المتزود من الدنيا وما يشبع كتلك الشاة التي يعني لما رات الربيع اكلت اكلت حتى انبشمت وثلطت بعد ذلك واصابها ما اصابها من هذه البشمه
  85. 38:50 وكما قال أبي بن كعب يرى مرفوعا ولا يصح انه قد شبه لكم من الدنيا بما يخرج منكم. يعني يكون من الذ ما يكون في بادئ الامر وفيما تراه ثم بعد ذلك الى ما يصير الى شيء تضع يدك على انفك من نتنه. انشدني الحسين بن عبد الرحمن لعلي بن جبله فخذ لك منك على مهله
  86. 39:19 ومقبل عيشك لم يدبر لم يدبر وخف هجمة لا تقيل العثار العثار وتطوي الم وتطوي المورود على وتطوي المورد المورود على المغندر على المغندري ومثل لنفسك ان الرحيل ايش؟ سمك في حلبة المحشر كم كم 400؟ 89
  87. 40:07 الموروده عندي. الموروده عنبر حدثني الحسين بن عبد الرحمن قال حدثنا محمد بن القاسم خراط العنبر. هذا ما وجدنا له ترجمه. عن سفيان بن عيينه قال بينما انا اطوف بالبيت والى جانبي اعرابي وهو ساكت فلما اتم طوافه جاء الى المقام فصلى ركعتين ثم قال ثم جاء فقام بحذاء البيت فقال الهي
  88. 40:36 مَن أَوْلَىٰ بِالزَّلَلِ وَالتَّقْصِيرِ مِنِّي وَقَدْ خَلَقْتَنِي ضَعِيفًا
  89. 40:40 ومن اولى بالعفو عني منك وعلمك سابق في وعلمك في سابق وقضاؤك بي محيط اطعتك باذنك والمنه لك وعصيت بعلمك والحجه لك فاسالك بوجوب حجتك علي وانقطاع حجتي وفقري اليك وغناك عني الا ما غفرت لي، قال سفيان: ففرحت فرحا ما اعلم متى فرحت مثله حين سمعته يتكلم بهؤلاء الكلمات.
  90. 41:11 حدثنا ابو حاتم قال حدثني هدى بن خالد قال حدثنا سلمى بن مسكين قال ان القران يدلكم على دائكم ودوائكم واما دائكم فذنوبكم واما دوائكم فالاستغفار. وهذا كانه كلام الحسن وسقط ذكر الحسن من شو اسمه. قال حدثني الحسين بن ابي الاسد قال ها؟ مو كلام عندي عندي فراغ.
  91. 41:46 عندي نقاط وكأنه كلام الحفل
  92. 41:50 حدثنا الحسين بن ابي الاسد قال حدثنا المعلى بن اسد قال حدثنا عدي بن ابي عماره قال حدثنا زياد النميري عن انس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الشيطان واضع خطمه في قلب ابن ادم فاذا ذكر الله خنس وان نسي الله التقم قلبه هذا ورد موقوف ومقطوع على بعض التابعين واما المرفوع فلا يصح
  93. 42:16 قال حدثنا اسحاق بن اسماعيل قال حدثنا سفيان بن عيين عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان وهذا ثقه تابعي وهذا السند له صحيح. قال ما من انسان الا والشيطان متبطن فقار ظهره لاو عنقه على عاتقه فاغر فاه على قلبه. قال بلغني ان بعض الملوك قال لبعض الحكماء
  94. 42:47 العجب لمن عرف الله وجلاله كيف يخالف امره وينتهم وينتهك حرمته قال الحكيم باغفال الحذر وبسط امد الامل وبعسى وسوف ولعل قال الملك قال الملك فبما يعتصم من الشهوة وقد ركبت في ابدان ضعيفة
  95. 43:14 ففي كل جزء من البدن للشهوة حلول ووطن، قال الحكيم: إن الشهوة من نتاج الفكر، وذكرناه في المجلس السابق أن الإنسان يعني دائما يقبل على بعض الشهوات ثم يقول: أنا لا أستطيع تركها، وتجده قريب قريب منها ويكثر من ذكرها، وقرين كل فكر فكرة عبرة
  96. 43:44 ومع كل شيء نقط شيء مفقود شهواته بالاعتبار وحاط عند ربقه العدوان ودحض سيء فكره باتيان الصبر على شهوته لما يرجو من ثواب الله على طاعته وعقابه على معصيته. يذكر نفسه باستمرار بثواب الطاعه وان الانسان كلما كان داعي الشهوه فيه اعظم كلما كان ثواب الله عز وجل له اعظم.
  97. 44:14 نبهنا على هذا في شأن الحاكم العادل فداع الطغيان فيه والتجبر والبعد عن العدل فيه اقوى ممن سواه لانه حاكم لا احد فوقه سوى الله وفي الشاب الذي دعته وفي الرجل الذي دعته امراه ذات جمال ومنصب داع الشهوه فيه عظيم وفي شاب نشأ في طاعه الله وان الله يعجب من الشاب ليست له صبوه وان كان هذا الخبر ضعيف
  98. 44:45 وذلك لان الشاب يعني دواعي الشهوه فيه اعظم فهذا تكون يكون اجره مضاعفا واعظم فيستحضر الانسان هذا المعنى حدثنا اسحاق بن ابراهيم قال سمعت الفضيل بن عياض يقول تسال الجنه وتاتي ما يكره ما رايت احدا اقل نظرا منك لنفسك قيل لبعض الحكماء ما انفع الحياء
  99. 45:13 ما انفع الحياء؟ انفع صور الحياء ما هو؟ قال ان تستحي ان تساله ما تحب وتاتي ما يكره. حدثنا ابراهيم بن عمر قال قال بعض الحكماء من قضى من الايام شهوته وباع طاعه الله بمعصيته قارض نعمه الله بلاغا في عقوبته. يعني بادلها هكذا. يعني من فعل هذا
  100. 45:40 يكون جزاء نعمه الله عز وجل عليه ان يكون بديلها العقوبه في الاخره. حالا قبيحه ان ينعم الله عز وجل عليك بالنعم ثم تبارزه بالمعصيه. حدثني محمد بن ادريس قال حدثني محمد بن علي الهاشمي قال قال عبد الله ابن ثعلبه الله يحفظك باحراسه
  101. 46:02 فإذا أصبحت غدوت على معاصيه خلافا له فإذا أمسيت أعاد إحراسه إليك لا يمنعه ما كان منك. الله عز وجل يجعل ملائكة له معقبات بين يديهم من خلفه يحفظونه من أمر الله. وأحسن من هذا الحديث اللي في الصحيح لا أحد أصبر على الأذى من الله عز وجل. ينسبون له الصاحب والولد وينعم عليهم ويثيبه. وينعم عليهم يعني وينزل عليهم الخير والنعمان.
  102. 46:34 فهذا يستدعي الحياء من نفسك. أن الله عز وجل تبارزه بالمعصية ويستمر بالإنعام عليك سبحانه وتعالى. هذه الحال إذا تذكرتها تذكرت ذنبك وتذكرت نعمة الله عز وجل عليك، تذكرت استمرار النعمة مع استمرار الذنب، هذا يورثك حياءً. هذا الحياء يورثك يقظة، اليقظة تورث استقامة. حدثني
  103. 47:01 محمد بن ادريس قال حدثني محمد بن علي قال قال ابن السماك والله والله لقد امهلكم حتى كانه اهملكم. وهو يمهل ولا يهمل حدثني محمد بن ادريس قال حدثنا محمد بن علي قال حدثني محمد بن القاسم قال كان جعفر بن محمد هذا الصادق يقول كيف اعتذر وقد احتججت وكيف احتج وقد علمت.
  104. 47:29 طبعا هذا محمد بن القاسم كان متهم بالكذب فيقول يعني وكيف احتج وقد علمت يعني ما حجتي وقد علمت ما حصل مني حدثني محمد بن ادريس قال حدثنا سويد بن سعيد عن موسى بن عمير هذا فيه كلام كبير عن جعفر بن محمد عن ابيه انه كان يقول في جوف الليل امرتني فلم اتمر
  105. 47:54 وزجرتني فلم ازدجر هذا عبدك بين يديك ولا اعتذر. يعني ولا اعتذر بمعنى ولا ابرر ما صنعت. ليس بمعنى لا استغفر، هو الان يستغفر ولكن لا اعتذر بمعنى لا ابرر ما صنعت، لا اقول ان ما فعلته صواب، ما ابارز لله عز وجل المعصيه، ما افعل كما فعل ابليس، قال ربي بما اغويتني؟ يحاج رب العالمين هكذا انت الذي اغويتني.
  106. 48:28 حدثني محمد بن ادريس قال حدثني هريم بن عثمان كانه ابن حيان عن سلام بن مسكين قال سالت نصرانيا ما اول الزبور؟ قال طوبى لعبد لم يسلك السبيل الاثمه لم يسلك سبيل الاثمه
  107. 48:57 ولم يجالس المستهزئين والخاطئين قال سلم فذكرت ذلك لمالك بن دينار فقال صدق هذا صحيح قال حدثني اسماعيل بن ابراهيم قال حدثني صالح المري صالح بن بشير المري من العباد صاحب رقائق ولكنه متروك في الحديث عن مالك بن دينار قال قرات في الحكمه ومالك كان يقرا في الكتب يستخرج مثل هذه الامور لاذن النبي صلى الله عليه وسلم حدث عن بني اسرائيل ولا حرج
  108. 49:25 أن الله يقول أنا مالك الملوك قلوب الملوك بيدي فمن أطاعني جعلتهم عليه رحمة ومن عصاني جعلتهم عليه نقمة فلا تشغلوا أنفسكم بسب الملوك ولكن توبوا إلي أعطفهم عليكم هذا يمشي في الموقوف هذا كنت كتبت فيه مقالا هلا عملوا بوصية الرجل الصالح فعلا
  109. 49:53 أئمة الجور عقوبة من الله عز وجل وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا هذه حكمة من حكمة الله عز وجل اليوم كثير من الناس هذا هذا حالهم كما يعني قال الحسن في الخارج مسكين رأى منكرا فصنع ما هو أنكر منه ولا يعني ذلك تبرير ما عليه بعض الملوك بل إن الحكم بغير ما أنزل الله هذا من أسباب الهلاك
  110. 50:22 بل من اسباب فقدان الامن كما ورد في خبر من ماج وكنا نجنح الى ضعفه وما لم تحكم ائمتهم بكتاب الله الا جعل الله باسهم بينهم ما لم تحكم ائمتهم بكتاب الله ويتخير منهم اشعر الا جعل الله باسهم بينهم فالجريمه مشتركه في الحقيقه الجريمه مشتركه ولكن الانسان كيف يصلح؟ يصلح فيما يقدر عليه
  111. 50:51 ومن الحماقه من الحماقه ان يترك الانسان ما يقدر عليه ثم يذهب الى ما لا يقدر عليه وكثير من الناس يقارف دعواهم الاصلاح عن طريق سب الملوك شهوه خفيه في التطلع الى السلطان والى الملك
  112. 51:18 حدثنا حدثنا ابو عقيل الاسدي قال حدثنا ابو اسامه قال حدثني داوود بن يزيد قال حدثني نقط نقط عن جاري الانصاري ان رجلا قرا هذه الايه ام حسب الذين اجترحوا السيئات يرددها ويبكي ويركع ويسجد ليلته حتى اصبح ذكر انه من الانصار ومساله ترداد الايه
  113. 51:45 ايه ورويت عن تميم الداري حتى عن النبي صلى الله عليه وسلم. حدثنا ابو عقيل قال حدثنا حسين الجعفي قال كنت اسمع محمد بن سوقه كثيرا يقول وهذا تابعي كان محمد بن سوقه وهذا سند ماشي. استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم اساله توبه نصوحا.
  114. 52:09 حدثني ابو عقيل قال سمعت حسين الجعفي قال كان محمد بن شوقه يقول اللهم من ظن بنا خيرا او ظننا به فصدق قولنا وقوله. دعاء جميل سبحان الله هذا رجل صالح وثقه من ثقات الحديث. حدثنا محمد بن الحسن الازرق قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال كان حزم بن ابي حزم يقول اللهم من ظلمناه بمظلمه
  115. 52:40 فأثبه من مظلمته خيرا واغفرها لنا ومن ظلمنا ومن ظلمنا بمظلمه فأثبنا من مظلمته خيرا واغفر واغفرها له وما يطلب إلا تحبون أن يغفر الله لكم والراحمون يرحمهم الرحمن وإن تعفو وتصفحوا ذلك خير ما يطلب المغفرة بمثل المغفرة
  116. 53:10 الانسان الذي يعني يعفو عن الناس يكون قريبا من ان يعفو الله عز وجل عنه والشاتل رحمتها رحمك الله فكيف بالادمي فالصالحون والاخيار احياء القلوب كانوا يطلبون رحمه الله عز وجل ومغفرته وعفوه بان يعفو عن الناس
  117. 53:45 ولهذا عدوا خطاب رب العالمين للصديق من من ارجى ارجى آيه في كتاب الله عز وجل بهذا الامر، الامر الثاني الانسان اذا اغتاب شخصا او ظلمه فهنا حقان حق الله عز وجل وبابه الاستغفار والتوبه وحق الانسان الاخر
  118. 54:17 اما ان يستحله كما ورد الخبر اللي في البخاري ومسلم فان لم يستطع استغفر له كما فعل هذا الرجل واليه يجنح ابن القيم وابن تيميه ان كان في الاخبار مفسده والا كانت الثالثه ان ان ياخذ من حسناته يوم القيامه قال حدثني رجل من عبد القيس من اهل البصره
  119. 54:48 قال كانت رابعه العدويه تقول اللهم قد وهبت لك من ظلمني فاستوهبني من ظلمت، عفوت عمن ظلمني فمن ظلمتهم اغفر لي فيهم، ورابعه كانت امرأه صالحه وما يذكر من الشطط عنها لا يصح لا يصح من ذلك شيء ولهذا تجد رجل مثل ابن ابي الدنيا يذكر اخبارها
  120. 55:20 وهذه حال عظيمه يمكن لاي لاي مسلم ان يعمل بها، ما منا الا وهو ظالم ومظلوم. وهذا باب عظيم ينبغي لكل مسلم ان يتعلمه. السلام عليكم. السلام عليكم. حدثني عندي نقط نقط هكذا رجل من المتعبدين لا يتكلم في السنه الا يوما واحدا يكلم فيه الناس. يصوم عن الكلام
  121. 55:46 هذا الله المستعان يعني هذا نص الصديق انه من امر الجاهليه فاتاه رجل في ذلك اليوم الذي يتكلم فيه فقال اوصني فقال هل اذنبت؟ قال نعم قال فعلمت ان الله كتبه عليك؟ قال نعم قال فاعمل حتى تعلم ان الله قد محاه عنك ولا سبيل للعلم بهذا واعبد ربك حتى ياتيك اليقين
  122. 56:12 حتى الموت. قال محمد بن عمران الضبي: انشدني ابن كناسه كفى نطقا بالمرء كما كفى نطقا بالمرء بأم صالح ركوب المعاصي عامدا واحتقارها. كما نطفا. نطفا؟ كذا يعني كما نطفا. اي نطفا على الوزن تمشي. أم صالح ركوب المعاصي عامدا واحتقارها وكيف بنفس في الذنوب مقيمة.
  123. 56:39 ضعيف على مس العذاب اصطبارها جنت موجبات النار ثم ثم اصبحت تلهى بدنيا قد تولى خيارها. لا اله الا الله. حدثنا محمد بن ابي سمينه قال حدثنا بدل بن المحبر حدثنا عباد بن راشد عن داوود بن ابي هند عن ابي نضره عن ابي سعيد هذا الخدري سعد بن مالك.
  124. 57:08 قال انكم لتعملون اعمالا هي ادق في اعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات وهذا من علامات الخيريه استعظام الذنب لا تنظر الى صغر المعصيه ولكن انظر الى عظم من عصيت ونبهنا في المجلس السابق ان النبي صلى الله عليه وسلم لما علم الصديق افضل الناس بعد الانبياء لما علمه دعاء يدعو به في صلاته
  125. 57:38 قال له السلام ورحمة الله قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا أو ظلما كبيرا الصديق ظلم نفسه ظلما كثيرا ظلما كبيرا نعم في مقام الصديقية يستعظم الذنب الصغير الذي يراه الناس صغيرا
  126. 57:58 حدثنا محمد بن ابي ثمينه قال حدثنا عبد الملك بن عمر ابو عامر العقدي قال حدثنا قره عن حميد بن هلال عن ابي قتاده عن عباده بن قرص قال انكم لتعملون اعمالا هي ادق في اعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات. حدثنا ابو كريب
  127. 58:26 قال حدثنا وكيل عن سفيان عن ابي الزبير قال قلت لجابر اكنتم تعدون شيئا من الذنوب كفرا قال معاذ الله طبعا للاثر تتمه لم يذكرها هنا قال الا تركوا الصلاه الا تركوا الصلاه وهذا ظاهره في الكفر الاكبر وكما قال مكحول لذلك الرجل ليعظم قدر الايمان في قلبك من ترك صلاه حتى يخرج وقتها فقد كفر
  128. 58:56 هذا اصل القول من يكفر بصاحبه اي نعم الراجح خلاف هذا لكن هذا قول له قوته حدثني محمد بن حاتم قال حدثنا الحسن بن موسى الاشيب قال سمعت زهير بن معاويه الجعفي قال حدثنا عن ابي اسحاق الهمداني هذا السبيعي عن ابي عبيده عن ابن مسعود قال اذا رايتم الرجل منكم قارف ذنبا
  129. 59:25 فلا تدعوا الله عليه ولا تسبوه ولكن ادعوا الله ان يعافيه وان يتوب عليه فإنا كنا اذا راينا الرجل ختم له بخير رجونا له واذا ختم له بشر خفنا عليه وهو ها ساعه يعني نقف هنا العبره بالخواتيم
  130. 59:52 العبرة بالخواتيم وهنا عبد الله بن مسعود يؤدب اهل الصلاح والاستقامة التأديب الذي نبهنا عليه سابقا ان المرء لا يغتر اغترارا يوصله الى حد ان يعير الناس بذنوبهم او يتألى على الله عز وجل فيقول والله لا يغفر الله لفلان لو شاء ربك كنت ايضا مثلهم
  131. 1:00:21 القلب بين أصابع الرحمن هو يقول لا تسبوه هذا هذا الأصل إلا في أمور أذن بها من تعزى بعزاء الجاهلية فاعظوه بهن يأبيه وذلك الذي يعني لي هذا جاره والحديث اللي فيه العنوهن فإنهن ملعونات هذا في سنده ضعف
  132. 1:00:52 نقرأ هذا الأثر وإن شاء الله يعني بعدها يقف. حدثني محمد بن جابر قال حدثنا الأشيب الحسن بن موسى قال حدثنا حماد بن السلمه عن ثابت أن عبيد الله بن زياد قطع لصا فجعل الناس يدعون إليه فقال أبو برزة الأسلمي وعائد بن عمرو يا أيها الناس لا تكونوا أعوان للشيطان على أخيكم واحمدوا الله الذي عافاكم خصوصا أن هذا قد حُج.
  133. 1:01:19 كذاك الذي حده النبي صلى الله عليه وسلم قال انه يحب الله ورسوله لا تكن عون للشيطان على اخيك ابن بطال يستظهر ان هذا يقال في مثل حال من اقيم عليه الحد وتطهر. وهذا كله في غير المجاهر اما المجاهر فشانه اخر.
  134. 1:01:43 هذا ذاك لا يصبر عنه قال حدثني ابو بكر بن اسحاق قال حدثنا سعيد بن عامر عن محمد بن عمرو عن صفوان بن سليم الاثر السابق ثابت عن الصحابيين قال اذا اذا قطعت يد السائق استسلاها وان لم يتب تبعها استسلاها يعني كانت له يعني تسليه وكفاره وان لم يتب تبعها تبعها في ان يذهب هو يعني الى الهلاك
  135. 1:02:17 هذا وصلى اللهم وسلم على محمد