كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

جواب الاعتراضات المصرية على الفتوى الحموية (4 ) 👇

1 ساعة و11 دقيقة جواب الاعتراضات المصرية على الفتوى الحموية — 4

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداهم من بعد هذا هو الملك الرابع في التعليق على القطعة الموجودة من الأجوبة المصرية من ال على الاعتراض الأجوبة الاعتراضات المصرية على الفتوى الحموية. طيب يلاحظ في كلام شيخ الاسلام ابن تيمية سعة الاطلاع والدقة
  2. 0:29 فتراه دخل في المباحث الاصوليه وفيما يتعلق بالمتواتر والاحاد وكلام الاصوليين وقال كلاما دقيقا، ودخل بما في كتب المصطلح وقال كلاما دقيقا، وتكلم في امر الجرح والتعديل والروايه وقال كلاما دقيقا، وتكلم عن الفقه وقال كلاما دقيقا، وتكلم عن
  3. 0:53 كتب اللغة ونقلها وقال كلاما دقيقا وتكلم عن احوال المتكلمين والفلاسفة وقال كلاما دقيقا وتفاصيل احوالهم واستدل بالاثار والاحاديث والنصوص والقرانيه وقال وجاء بذلك بالعجب كل ذلك في قرابة 50 صفحة وهذا هو العجيب في مصنفات الرجل ان هذا الرجل كلما ازددت علما يمينا وشمالا
  4. 1:22 تعود إليه تجد كأنه تجده أن ما اغتبطت به وظننت أنك قد بلغت فيه المبلغ تجد أن الشيخ قد سوقك إليه. ولهذا يتنقل بين العلوم بطريقة رشيقة ويربط بين الأمور ربطا حسنا جدا. سبحان الله. يقول هنا المصنف رحمه الله: فصل وأما السؤال الثاني وهو قوله: ليست الأحاديث نصوصا في ذلك بل هي ظاهرة قابلة للتأويل.
  5. 1:51 هذا في اصول الفقه يفرقون بين النص والظاهر، فالنص ما لا يقبل التأويل، ما له إلا معنى واحد، ما يحتمل أي معنى آخر. من بدل دينه فاقتلوه، اقتلوه هذي ما لها معنى ثاني، لا يمكن. بدل دينه خلاص ما لها معنى ثاني غير أنه ترك الإسلام وراح لشيء ثاني. ممكن مال.
  6. 2:17 واما الظاهر فيقولون ما دل على معنى الراجح مع امكانيه اخر مرجوح ولهذا في كتب اصول الفقه عندنا مبحث المجمل والمفصل وعندنا الظاهر والمؤول مو النص والمؤول الظاهر والمؤول وهذه من النظر الاصولي المعروف الذي مشتهر عند اهل الكلام الظواهر اذا تعاضدت صارت نصا
  7. 2:46 لكن هم ينظرون نظره تجريديه، كان كل نص لوحده. وهذه النظره تعطيك وسوسه حتى، يعني اليوم مثلا الانسان لما يريد ان ينظر في دلائل صحه الاسلام او دلائل النبوه. اذا صار دائما ينظر الى كل دليل لوحده فقط، ويبدأ يورد عليه الاسئله والاشكالات، ها؟ نعم يكتسب شيئا من اليقين لا بأس، ولكن ليس كاليقين الذي حين تنظر الى الصوره كاملة. لان الصوره كل شيء اخذ بيد الاخر.
  8. 3:16 ايضا في ايضا بارك الله فيكم ها بارك الله فيكم الظاهر اصلا لا يترك الا لقطعي الظاهر لا يترك وندخل في المؤول الا الاستحاله الظاهر طيب وهم يقولون بالاستحاله بناء على ايش؟ بناء على كلاميات ظنيه والظاهر اصلا
  9. 3:42 بين الشيخ انه هو اصلا هذا راجح وان الموجود في الشرع هو الذي ينبغي ان ناخذ به وهو المترجح في في رده عليهم في مساله الاحاد والمتواتر قال حتى لو افاد الظن الغالب فهذا الظن الغالب هو الذي نحن معاشر المسلمين ملتزمون به اما كلامياتكم وهرائكم هذا ما خاطبنا الله به ولا قال لنا ان نمشي وراءه ولا ولا يعقل اصلا ان تكلف الامه هذا الامر.
  10. 4:12 الامر نفسه هناك تاتي تسقطه هنا. يقول وهذا كلام مجمل نقابله بجواب مجمل، شوف ها دائما اقول لك قلت لكم اول بيقين يقين يجيب لك كلام مجمل ترد عليه مجمل، يجيب لك كلام من غير دعوه ترد عليه من غير دعوه. لا تجلس انت تلزم نفسك انه هو مثلا اورد خبرا ويقول لك اثبت لي عدم صحته، لا انت اللي تثبت صحته. انت وهكذا.
  11. 4:43 وكل موضع قطعنا بمضمونه فالنصوص فيه قطعية. وما لم نقطع بمضمونه فقد تكون الدلالة فيه ظاهرة وقد تكون قطعية. وما لم يتبين شوف الكلام الأول كلام على الآحاد والمتواتر باعتبار باعتبار ثبوت الدليل صحة وضعفا. الآن نحن نتكلم عن الدلالة، الأول كلام عن الإسناد، الحين كلام عن إيش؟ عن المتن، وإن كان الكلام فيهما ممتزجا، فنحن حين تكلمنا عن المتواتر والآحاد
  12. 5:12 بينا ان المعاني موجوده في احاديث عده، هذا معنى متني. نعم. اي نعم. وما لم يتبين لنا كونها قطعيا يكون الدليل في نفسه موجبا للقطع والاعتقاد الراجح غير غير حصول العلم. وذلك ان الادله هي في نفسها على صفات تفيد العلم باتفاق الناس، واما افادتها فهو لصفات هي عليها ام لا.
  13. 5:38 بحسب الاتفاق، الجمهور على القول الاخر، واما المؤثم المخطئ والمعتقدون ان من لا اثم عليه لم يخطئ كابن الباقلاني ونحوه اللي يقولون كل مجتهد مصيب، اللي خالفوا حديثه اذا اجتهد الحاكم فاخطأ فله اجر. واذا اجتهد واذا اجتهد فاصرف فله اجران. فيقولون ليس في الظنون تفاوت ولا عليها امارات تقتضيها، وهذا غلط عند جمهور الناس، بل للظن اسباب كما للعلم اسباب.
  14. 6:08 وإذا كانت الأدلة في نفسها على صفات تقتضي ذلك فإن ذلك يختلف أيضا باختلاف قوى الإدراك وباختلاف كمال النظر. فالحاد الذهن الصبور على استيفاء النظر يحصل له من العلم والظن بأنواع الأدلة والأمارات ما لا يحصل لمن لم يقوى قوته ولم يصبر صبره. وقر ربي سيدنا علما وهذا يعني، نعم.
  15. 6:32 وما لم يكن قطعيا بل دلالته ظاهره ليس للانسان ان يصرفه عن ظاهره الا ما وجود المقتضي، هذا نبهنا عليه. السالم عن من المعارض عن المعارض المقاوم، فالمقتضي مثل قيام دليل يبين لنا مراد المتكلم من الادله الشرعيه ونحوها، يعني مو من الادله الكلاميه. كالعام الذي بين معناه الخاص.
  16. 6:55 وكذلك لو فرضنا وجود دليل عقلي قطعي يعارض ظاهر الأدلة الشرعية التي ليست له هي قطعية لوجب تقديم القطع على الظن ولجزمنا بأن الرسول لم يرد بكلامه ما يعلم مثلنا وأمثالنا انتفاءه وعقولنا أقل من أن يقال هي دون عقله
  17. 7:15 بل لو حكى أحدهم مثلًا في الطب أو النحو مما يعلم أن أبوقراط وسيبويه لا يقولانها لبادرنا إلى التكذيب، مثل أن يحكي حاكم عن أبوقراط أن طبائع الأجسام الأرضية خمسة، والبلغم أحسن من من المرة، أو الدم أيبس منها، أو هي أبرد من المرة السوداء، فإنا نعلم أن أبوقراط ونحوه لا يقولون هذا، طبعًا أنت ابن تيمية تعلم، احنا ما نعلم والله، بس هو يعني خبير بالطب أيضًا.
  18. 7:43 فإما أن الناقل قد كذب عمدًا أو خطأً، أو يكون للعبارة معنى غير الظاهر الباطل الذي يقوله ذلك الفاضل، وكذلك لو نقل عن سيبويه أن الفاعل منصوب والمصدر مجرور، وخبر كان مرفوع، وخبر المبتدأ مجرور
  19. 7:58 ونحو هذا لعلمنا ان هذا كذب على سيبويه عمدا او خطا او يكون للعباره معنى يليق به ان يقوله وكذلك لو نقل عن الائمه امورا تنافي ما علمنا من احوالهم علمنا انه مكذوب او مصرف وهذه حقيقه ينطبق على ابن تيميه يعني بعض الناس يحاول ان ينقل لك عن ابن تيميه انه يعتقد ان كل الناس مجتهدين وانهم عامتهم
  20. 8:22 وكان وأنه لا يؤثم أحدا ولا يكفر أحدا ولا يبدع أحدا وحاله العام أنه قضى حياته في نصرة الاعتقاد فكيف لإنسان عاقل أن يقضي حياته في نصرة الاعتقاد وهو يرى أن المعتقد أن المخالفين ما أصابهم أي شيء من الحرج الشرعي فمثل هذا مما يعلم حقيقة أنه باطل وأن من فهمه فهمه غالطا أو هو حرف
  21. 8:51 مراد الرجل نعم فمن نقل عن نبينا صلى الله عليه وسلم انه قال عن ربه انه خلق نفسه من عرق الخيل طبعا هذا وضعه محمد بن شجاع الثلج يريد ان يعيب اهل الحديث فيه وضعه على حماد بن سلمه تعرف القصه للحين اللي يقول لك حسابات منتحله على شو اسمه هي نفس القصه هذا الثلج يروح يجي يحط الحديث على حماد بن سلمه عشان ايش
  22. 9:20 عشان يقبح ال ال أهل الحديث فما قبح إلا هو محمد الشجاع الثلجي هذا في ترجمته في مثال الاعتدال يقول ومات ساجدا رحمه الله طبعا هي ماتت ماتت مات ساجدا فيقول هو مات ساجدا هو مجرم كافر لكن ذكروا عنه هذا القصه أنه يعني مات ساجدا والناس عاد الناس العاطفيين تأثر يقول والله مات ساجدا فقيه حنفي هو طبعا
  23. 9:49 حنفي. او ان النبي صلى الله عليه وسلم كان موجودا بينه قبل ان ينبئه الله او ان يعطى او ان يعطى من دعاء بهذا الدعاء مثل ثواب الانبياء ونحو ذلك. علمنا
  24. 10:09 أنه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم والكذب عليه كثير، وقد صنف العلماء في بيان الأحاديث الموضوع مصنفات، وميزوا الصدق من الكذب تمييزا معلوما عن أهله. ولكن هل في القرآن أو الأحاديث الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ما ظاهره ممتنع بالعقل؟ شوف هذا ممتنع هذه عظيمة، ممتنع يعني ايش؟ يعني جمع بين النقيضين. يعني مخالفة قاعدة الثابت مرفوع يعني
  25. 10:40 هذا الممتنع ما تأتيني بشيء مستبعد عندك ما جرت فيه العاده اجل معجزات النبي صلى الله عليه وسلم فلا بد ان تفرق بين المستحيل لذاته ومستحيل لغيره يعني الحين لما اقول لك فيل يطير هذا شيء متصور في العقل انه صفه من مصفات الفيل شلتها وحطيت مكانها صفه من مصفات الطائر وحتى شيء انت ممكن تتخيل حتى الاختراعات الان يعني الان لو تقول للناس قديما والله في حديد عظيم يطير
  26. 11:09 اللي هي الطيارة. هو في وقتهم يرونه مستبعدا، هذا مستبعد ولكنه ممكن عقلا. لكن اقول لك فيل هو اسد من كل وجه. هذا حتى تصورا ما يقع لانهم نقيضين. هو يا فيل يا اسد. اما فيل هو اسد من كل وجه. فالنصوص الشرعية ما جاءت بمثلها، مثل قول النصارى الآن. أن الله هو المسيح وهو الله، والله غير المسيح، والله هو هو.
  27. 11:37 وثلاثة في واحد، ثلاثة هم واحد وهم واحد وهم ثلاثة. هذا ما يعني سبحان الله. ولم يتبين ذلك بالأدلة الشرعية هذا لا يعلم أنه واقع أصلاً. فمن قال أنه واقع فليذكره. هذا بعضهم يقول لك الحديث إذا خالف وإذا تقول له جيب دليل. فإنا رأينا الذي يدعى فيه ذلك إما أن يكون حديثاً موضوعاً أو الدلالة فيه ليست ظاهرة.
  28. 12:06 أو أن ظاهرها الذي لم يرد قد بين قد بين بالشرع بأدلة الشرع انتفاءه. أو أحيانا احتكام لعلم هذا علم ظني كسخرية الأطباء ذكر عبد الجبار الهمداني في تثبيت دلائل النبوة. أن الأطباء كانوا يسخرون من حديث الطب النبوي في زمانهم. وهذا قبل ابن تيمية بألف سنة قبلنا احنا بألف سنة قبل ابن تيمية بـ300.
  29. 12:31 كثير من هذه الادله يسخرون منها، ظاهر انها ما فيها شيء يعني، لكن هم حاكموا الى علمهم القاصر. حتى اذا كانوا يذكرون ان ابن رشد ما كان يعني ما كان يمشي على الاحاديث النبويه في تكوين الجنين وكذا اللي اليوم طارين فيها كل جماعه الاجازه، كان ياخذ كلام ارسطو وخذ كلام النبي صلى الله عليه وسلم. حتى بن حجر في شرح البخاري قال هذه الاحاديث تخالف تخالف ما عليها الاطباء. الان الناس تقول لك لا هذا جاس علمي وهذا كذا وهذا كذا.
  30. 12:58 الامور يعني انت مرات تحاكم الى علمك القاصر لكن بمباحث الصفات هذا بحث ثاني هذا غيب هذا ما تستطيع تقول والله انا بالتجريب ولا انا بالنظر كلها عقليات فاذا كان النص ثابتا والدلاله ظاهره وليس في بيان الله ورسوله ودلالته ما يويل انتفاءها او مراده فانا وجدنا ما يذكرونه من المعقول له هو نفسه معارض بمعقول اقوى منه هذه هي
  31. 13:27 هذا ضربة الشيخ القوية وجدنا وجدناه من المجهول لا من المعقول، بل وجدنا المعقول الصريح يدل على بطلان المعاد بالمنقول الصحيح، والله يقول الحق وهو يهدي السبيل. هذه وهذه جملة يبينها التفصيل. إذ السؤال أيضا مجمل، وقد بينا وقد فصلنا الجواب أكثر من تفصيل السؤال. وهذا يظهر بذكر فصل جليل القدر عظيم في تصديق المرسلين ورعاية حق المؤمنين.
  32. 13:57 وذلك انه ما زال في الامه قديما وحديثا من يظهر له من آية وحديث معنى، ويعتقد ان ذلك المعنى باطل، اما لمعارضته لما يرى انه علمه او لمجرد عقله للامور الموجوده، او لما يرى انه علمه لما عقله من كتاب الله، فيحتاج عند ذلك اما الى رد الخبر واما الى تأويله، ورده بان يقول غلط سمع الراوي، كما مثل الخوارج يرون ان ظاهر القران ينافي الشفاعة.
  33. 14:26 فهنا يدفع عن الاحاديث الواردة في الشفاعة. أو لم يفهم معنى، أو لم يحفظه، أو لم يحفظ ما فهمه، أو أنه تعمد الكذب. فإن الخبر لا يأتيه البطلان إلا من تعمد المخبر أو خطأه. وخطأه إما في نفس ما سمعه من اللفظ، فقد يغلط السمع. وقد يسمع البعض دون البعض، وإما أنه لم يفهم المعنى ورواه بالمعنى الذي فهمه لفظ آخر. أو باللفظ الأول مع قرائن تفيد غير المعنى الأول. أو كان
  34. 14:56 مع اللفظ الاول قرائن تركها بحيث يكون اللفظ مشتركا والمتكلم اراد به معنى مع قرائن والراوي فهم معنى اخر واخبر به مع قرائن تفيد ذلك المعنى فالجمع بين المتفرق في الدلاله والفرق بين المجتمع فيها قد يحيل المعنى ولهذا قال العلماء واحمد وغيره في حديث الطويل اذا اراد الرجل
  35. 15:21 أن يفرقه ويروي بعضه قال لا يفعل ذلك فيما يرتبط المذكور منه بالمتروك ارتباطا يحيل المعنى تفريقا. الحديث الطويل ما تقطعه إلا إذا كان هو جمل مفترقة تختلف عن بعضها البعض. لا أن تأتي وتقطعه تقطيعا يحيل معناه. نعم. وذلك أنه السمع للكلام يروي مجرد صوت غير معلوم المعنى. بل يروي لفظا له معنى.
  36. 15:52 فإذا ضبط اللفظ الدال على المعنى قد يحفظ ذلك وقد ينساه، فلا تأتيه الآفة إلا من لغط في العلم أولاً، أو من زوال العلم بعد حصوله بالنسيان
  37. 16:07 والا فمتى علم ما سمع وحفظه لم يبقى الا ان يتعمد الكذب فالذين يروون الخبر على اشتما على اشتمال امر باطل تاره يردونه ولا يقبلون ان النبي صلى الله عليه وسلم قاله وتاره يفسرونه ويتاولونه بامور اخرى وان خالف الظاهر وهذا طبعا بالسمي وفي الفقهيات قد يقولون انه منسوخ لكن في الفقهيات ما يظهر فيه شيء باطل يعني هذا الكلام كله في الخبريات
  38. 16:37 اي يقول فهذا القدر وقع قد وقع من بعض الصحابه في مواضع عائشه لما غلطت ومن التابعين اكثر وكلما تاخر الزمان كان وقوعه اكثر لما عائشه مثلا انكرت على من قالوا ما انت باسمع لما اقول منه قالت لا قال هو ما انت باعلم بما اقول عنه لكن اذا تامل العالم ما وقع من الصحابه والتابعين وجد الحق والصواب والحق كان في الخبر الصحيح فعمت ما استدركته عائشه على الصحابه كان الحق معها
  39. 17:06 ايضا لما قالت الميت يعذب بكاء اهله وكذا وتوب. وان الراو وان الذي غلط راويه برايه كان هو الغالط. برايه مو بسماع اخر الان مثل عمرات النبي صلى الله عليه وسلم لما غلط بعض الصحابه بتحديد وقتها. رد عليه مو براي رد عليه بخبر لا ان النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر بغير الوقت الذي قلته يا عبد الله بن عمر.
  40. 17:34 اما من برايه بمعنى مو رايه الراي المجرد فهمه للنصوص مثل يعني ام المؤمنين لما قالت وما انتم مسلمين في القبور فكيف النبي صلى الله عليه وسلم خاطب الذين جويفوا وان ان الذي غلط راويه برايه كان هو الغالط وان كان عظيم القدر مغفورا مثابا على اجتهاده غلطه على اجتهاده
  41. 17:55 مغفورا غلطه ومثابا على اجتهاده، فإذا كان هذا حال أكابر الصحابة والتابعين فكيف من يرد الأخبار بالتكذيب والتحريف من المتأخرين. أحسن أحوال المؤمن العالم منهم أن يكون هو الغالط في تغليطه لما رواه الثقات الأثبات عن رب السماوات، ويكون هذا الغلط مغفورا له لاجتهاده، ويكون مثابا على ما فعله من حسن نيته وقصده وعلمه وسعيه. هذا طبعاً في في علماء الحديث
  42. 18:24 اللي مثلا ضاعفوا بعض الاخبار وظهرت وظهرت صحتها. اما ان يرجح رايه وتاويله على مقتضى النصوص فهذا ظلم محرم. وفيه رد ما جاء به الرسول لاجل راي راي غيره وتاويله. هذه قصه الان ابن تيميه يفرق بين من رد الخبر لاجل معارضه اخبار اخرى. وبين من رد الاخبار بالراي المجرد وبالفلسفه.
  43. 18:54 هذه مسألة مهمة أو بالقياس لهذا مثلاً إيش كان يقال؟ يقال لا كان أحمد يقول لا يرد على مالك كما يرد على أهل الرأي. مالك خالف أحاديث، خالفها بالتأويل، وإنها منسوخة عارضها بإجماعها المدينة، وهذا شيء نقلي، إجماعها المدينة نقلي. ها ما جعل مثل أهل الرأي إلا كانوا يردون الأخبار بقياس، والقياس شيء عقلي، قياس على النص، وهم أنفسهم يعترفون أن هناك أحكام شرعية كثيرة
  44. 19:24 خلاف القياس. ولهذا قال الامام احمد: اكثر ما يخطئ الناس من جهه التأويل والقياس. ولقد احسن رضي الله عنه بهذه الكلمه الجامعه النافعه. فاني تدبرت عامة من رد حديثا صحيحا بغير حديث صحيح يكون ناسخا له برفع او تفسير مبين او تفسيرا او مبينا او مبينا غلط راويه فلم اجد الغلط من الرادي وان كان قد تأول لرده ظاهر القران ويكون غلطه من احد وجهين.
  45. 19:54 اما لانه اعتقد ظاهر الحديث ما ليس ظاهره ثم رده ولا يكون ظاهر الحديث هو المعنى المردود، او لان ظاهره الذي اعتقده الظاهر الحق والدليل الذي يعارضه ليس ليست معارضته له حقا، وهذا والله والله اعلم من حفظ الله لما بعث به نبيه من الحكمه التي هي سنته.
  46. 20:19 فانها من الذكر الذي امر الله بذكره، حيث قال: واذكرنا ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه، وقال سبحانه: انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. وسنته هي التي هي الحكمه منزله بنص القران، فان كانت داخله في نفس الذكر كما تقدم والا كانت في معناه، فيكون حفظها بما حفظ الذكر، وهي اصلا بها يفهم الذكر، فحفظها من حفظ الذكر.
  47. 20:49 ايش فائدة الذكر؟ ولهذا يوجد من الايات الخارقة للعادة في حوض السنة ما يؤكد ذلك. وهذا اللي قلناه لكم أن أحوال المحدثين كرامة. شيء ما هو طبيعي. شيء أنت لو تجي تحسبه لو تقرأ أي كتاب صحيح بو خالد وصحيح مسلم لك وتقول كيف جمع هذا الكتاب؟ تجد أن الأمر ما هو طبيعي. أو حتى كتب التواريخ أو غيرها. فعلاً الأمر تجده خارجاً يعني تقرأ علل الدار قطني ما في حديث يختلف فيه وصلاً.
  48. 21:16 وارسالا ولا وقفا ورفعا الا وجابه ويقولون ام لا من حفظه ثم 20 مجلد او 30 مجلد الكتاب وكل الاحاديث ما يمر عليك يعني سبحان الله انا من اكثر من 15 عاما وانا ابحث في تخريج الاحاديث مريت على الجامع الصغير كاملا على الصحيحه على غيرها على اثار الصحابه ما يظهر لي خبر فيه اختلاف في الوقف والرفع يعني اختلف هل هو قول الصحابي او قول رسول الله
  49. 21:46 أو وصل وارسال إلا وأجد داركم تكلم عنه، يعني كأنه جالس معاك وينتظر وكأنك جالس معاك وتقول له لو سمحت ابحث لي في الموضوع فلان كل ما يجي دارك، طيب كيف جمع هذا كله؟ يعني حنا بالكمبيوترات ويالله ملحقين عليهم وهو كان يتكلم من حافظته.
  50. 22:03 وكثير من المصنفات ما موجود ولا في فهارس ولا في شيء، ولا تلقاهم الفوا امور اخرى وتلقاه مشتغل باللغه ومشتغل بكذا ومشتغل بكذا، فتتعجب، ففعلا هي ما تستطيع ان تقول الا انه كرامه وشيء خارق للعاده. ولهذا يوجد من الايات الخارقه للعاده في حفظ السنه ما يؤكد ذلك، كما ان الله قد حفظ القران حفظا قد خرق به عاده حفظ الكتب السالفه.
  51. 22:31 وكما ان الله جعل اجماع هذه الامه حجه معصمه وذلك ان لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم حتى يبين ما غير من دينه، وانما العلماء هم ورثه الانبياء الذين يحفظ الله بهم حججه وبيناته. ولهذا كان طائفه من علماء الامه وفقهاء الكبار يتحدثون دائما انه من قدر ان ياتي عن النبي صلى الله عليه وسلم بحديثين صحيحين متعارضين فلياتنا ولن يجد احد الى ذلك سبيلا.
  52. 23:00 وهذا كلمة ابن خثيمة، وأهل العلم ألفوا في الأحاديث اللي ظاهرها الاختلاف والجمع بينها، أول من صنف في هذا الباب الشافعي في حالة الفقه، اختلاف الحديث، ثم هناك كتاب تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة، وهذا فيه عاد رد على الزنادقة وعلى أهل الرأي اللي طعنوا على أهل الحديث بأحاديث يسيرة، ها تكلموا فيها. وفي المعاصرين جمع الشيخ عبد الله الفوزان كتاب مختلف الحديث عند الإمام أحمد.
  53. 23:27 والطهاوي سوي بيان مشكل الآثار، حاول يعني يجمع بين أحاديث مختلفة، و وبعد ذلك يعني صارت قصة. يقول وهذا قدر عام وهل الأحاديث التي يزعم فيها التعارض وعدم الائتلاف من الأحاديث الصحيحة شيء يسير جداً. إذا إذا ثبت صحة وزعم الاختلاف.
  54. 23:51 ولم يمكن الجمع بينها على أي وجه من الوجوه، في آيات، الناس زعمت الاختلاف في آيات القرآن، وصنف دفع إهانة الاضطراب عن آيات الكتاب، وفي النهاية ايش اللي حصل؟ وهي آيات يسيرة، عموم وخصوص، مطلقة ومقيدة وكذا، تضبط.
  55. 24:09 ايه وهذا القدر عام في الاحاديث النبو الخبريه المتعلقه بالعقائد والاصول الخبريه، وفي الاحاديث العمليه المتعلقه بالاعمال اصولها وفروعها. لا يستثنى من ذلك نوع واحد كما يفعل الطواف من اهل الكلام الذين سلك المعتاد سبيله. وانا اذكر امثله وقعت في زمن الصحابه لتكون عبره لما سواها ويستفيد الانسان بها اقرار الاحاديث الثابته عند علماء الحديث، ووسع الاعتذار
  56. 24:33 والاستغفار لمن تأول واجتهد في طلب الحق وان اخطاه، بل يعطيه بل يعطيه بل بل يعطى حقه من المحبه والموالاه والتعظيم بحسب حسناته وايمانه. فمن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الميت يعذب ببكاء اهله، ومن نيح عليه يعذب بما نيح عليه. هذا رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن عمر والمغير بن شعيب وخلفهم غير ذلك، فطائفه من السلف والخلف ردته، عائشه
  57. 24:59 قالت كيف؟ الا تثر واثره واثر اخرى، وقيل هذا على عاده اهل الجاهليه يعني ردوا قالوا هذا على عاده اهل الجاهليه الذين يوصون، اذا مت فكيني مما انا اهله وشقي علي الجيب يوم معبدي. وقيل ايضا انه يعذب بمعنى انه يحزن كما قيل السفر قطعه من العذاب. وطائفتنا قرته على المعنى الذي احاله اولئك الذي هو ظاهر واسعد الناس من به من فهم الحديث وقراته، ثم سكت عن الامرين.
  58. 25:28 واكثر ما دخل الامر من جهه اعتقاد فهم ظاهره فانهم اعتقدوا ان الله يعاقب الميت على ذنب الحي. وظنوا ان العذاب لا يكون الا الا عقابا، ثم راوا ان الله لا يعاقب الانسان بعمل غيره. لان ذلك مع منافاته العدل عندهم، فهم مخالف لقوله تعالى: "ولا تزر وازرة وزر اخرى". اي ومقاتل عرف الظلم بانه العذاب على غير ذنب. مقاتل عرف الظلم، ليش يقول لك عرف الظلم؟ لان في ناس يعرفون الظلم تعريفا اخر.
  59. 25:58 في التصرف بما لا تملك، تعرف ما هي. ثم تنوعوا ما بين رد وتأويل، فردته طائفة منهم عائشة بن عباس والشافعي في مختلف الحديث وغيرهم. وقالت عائشة: إنكم لتحدثون غير كاذبين، ولكن السمع قد يخطئ. عائشة حملت الحديث على رجل كافر. يعني كأنه هو أوصى.
  60. 26:17 وأقسمت أن النبي صلى الله عليه وسلم ما قال، ثم روت حديثين وأحدهما معناه يوافق معنى الثالث، ولهذا قال الشافعي لما قال ما قالته عائشة أشبه بكتاب الله، لكن روايته الأخرى هي الصحيحة. قلت فأما الحديث الأول ففي الصحيحين عن ابن أبي مليك قال توفيت لعثمان ابن مكة فجئنا لنشهدها وحضرها ابن عمر وابن عباس وإني لجالس بينهما.
  61. 26:41 أو قال جلست إلى أحدهما ثم جاء الآخر فجلس إلى جنبي، فقال عبد الله بن عمر لعمرو بن عثمان: ألا تنهى عن البكاء؟ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الميت يعذب ببكاء أهله، فقال ابن عباس كان عمر يقول بعد ذلك ثم ثم حدث قال صدرت صدرت مع عمر من مكة حتى إذا كنا بالبيداء إذا هو بركب تحت ظل سمرة، السمرة شجرة كبيرة، فقال اذهب فانظر إلى من هؤلاء الركب
  62. 27:09 قال فنظرت فإذا صهيب فأخبرته فقال ادعه لي فرجعت إلى صهيب فقلت ارتحل فالحق أمير المؤمنين، فلما أصيب عمر دخل صهيب يبكي قال: وأخاه وصاحباه، فقال عمر: يا صهيب تبكي علي؟ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الميت يعذب بعض بكاء أهله عليه.
  63. 27:28 قال ابن عباس فلما مات عمر ذكرت ذلك لعائشه فقالت رحم الله عمر والله ما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ان ان ليعذب المؤمن ببعض بكاء اهله عليه وقالت حسبكم القران ولا تزر واسره وزر اخرى قال ابن عباس عند ذلك والله هو اضحك وابكى قال ابن ابو مليكه والله ما قال ابن عمر شيئا والحديث الاخر الذي روته عائشه في الصحيحين عن عمره
  64. 27:54 أنها سمعت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: إنما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على يهودية يبكي عليها أهلها فقال: إنهم يبكون عليها وإنها لتعذب في قبرها. ورواه أيضا البخاري عن أبي موسى قال لما أصيب عمر جعل الصهيب يقول: وأخاه قال عمر: أما علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الميت ليعذب ببكاء أهله. ورواه أيضا البخاري عن سعيد بن مسيب عن عبد الله بن عمر عن عن أبيه.
  65. 28:23 عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الميت يعذب في قبره مما نيح اليه، وقد ذكر ابن عمر في حديث اخر اما ان يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الواقعه، واما ان يكون قد قاله لعلمه لعلمه بان النبي صلى الله عليه وسلم قاله. ففي البخاري عن سعيد بن الحارث عن عبد الله بن عمر قال اشتكى سعد بن اباد شكوى له.
  66. 28:44 فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده مع عبد الرحمن بن عوف وسعد بن بقاص وعبد الله بن مسعود، فلما دخل عليه فوجده في غاشية في غاشية أهله، فقال أقضى؟ قالوا لا يا رسول الله، فبكى النبي صلى الله عليه وسلم، سعد بن أبوها سيد الأنصار وعاش بعد النبي، يقول فلما رأى القوم النبي القوم بكى النبي صلى الله عليه وسلم بكوه، فقال ألا تسمعون إن إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحث القلب، ولكن يعذب بهذا وأشار إلى لسانه أو يرحم.
  67. 29:12 وان الميت يعذب بكاء اهله عليه وكان عمر يضرب فيه بالعصا ويرمي بالحجاره ويحفي او يرمي بالتراب، يعني اذا راى اناسا يبكون بكاء شديدا يعني فيه نياحه لانه قال عمر رضي الله عنه لما بكوا على خادم وليد قال لا باس به ما لم يكن نوح ولا لقلقه. طيب وقد اخبره ايضا وقد اخبر به ايضا المغيره سماعا من النبي صلى الله عليه وسلم فقال في الصحيح ليش يقول سماعا؟
  68. 29:40 عشان قد يقال كلهم اسمعوا من عمر وعمر غلط. فهم كل واحد منهم هو سمع مباشره. اي في الصحيحين عن المغيره قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان كذبا علي ليس كذبا ليس ككذبا على احد
  69. 30:00 فمن كذب علي متعمدًا فليتوب مقعده من النار، وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من نيح عليه يعذب بما نيح عليه، فهذا الحديث قبله أكابر الصحابة
  70. 30:16 مثل عمر رضي الله مثل عمر وهو يحدث به حين طعن وقد دخل عليه المهاجرون والانصار وينهى صهيبا عن النياحه ولا ينكر ذلك احد وكذلك في حال عمرته يعاقب الحي الذي يعذب الميت بفعله وتلقاه اكابر التابعين مثل سعيد المسيب وغيره ولم يردوا لفظه ولا معناه، طبعا عمر اراد سد الذريعه ترى ولا البكاء العادي هذا مثل ما حصل النبي صلى الله عليه وسلم في شأن سعد بن عباده لا بأس.
  71. 30:45 وأما الذين ردوه تغليطاً للراوي فهم الذين غلطوا يغفر الله لهم، كيف وقد سمعه مع الفاروق المغيرة؟
  72. 30:55 وغيره، كيف السابقون الاولون لم ينكروه، ثم لو رواه بعض اكابر الصحابه لم يكن مردودا لما ذكر، فان احد الحديثين اللذين روتهما عائشه يوافق معناه وهو قول الله وهو قوله ان الله لا يزيد الكافر عذاب بكاء اهله، وام المؤمنين هي الثقه المامونه على رسول الله الصديقه بنت الصديق، وهي اعلم من اعلم الصحابه واحفظ واحفظهم لحديث النبي صلى الله عليه وسلم، وهي وهي حجه في ذلك.
  73. 31:20 والحديث الذي روته ان الله ليزيد الكافر عذاب بكاء اهله يدل على ان الكافر الميت يعذب بكاء اهله، فلو كان من ذلك من باب حمل الوزر او الظلم لم يصح في حق كافر ولا مؤمن. واما اذا رأت رأيا ورأى غيرها رأيا فالمرد فالمرد الى الله ورسوله.
  74. 31:42 وهي لم تحتج إلا بقوله تعالى: (وَلَا تَثِرَ وَاثِرَةٌ وِثْرَ أُخْرَى) إلا أن يقال: (الكفار هذه عادتهم، وهم يحبون ذلك)
  75. 31:52 وهذه الايه لا تخالف الحديث، فان الميت لا يحمل من ذنب الحي شيئا، وهذا هو حمل الوزر، وان يوضع من ذنب المرء على غيره يخفف عنه، بل النائح يعذب على نياحته، كما في الحديث الصحيح ان النائحه اذا لم تتب قبل موتها فانها تلبس يوم القيامه وتقام عليها سربال من قطران ودرع من جرب، وكذلك الاحتجاج بقوله تعالى: هو اضحك وابكى وجهه ان الله خالق الضحك والبكاء.
  76. 32:19 وهو كائن بغير اختيار المرء، فلا يعذب على فعل الله الذي ليس من فعله، كما لا يعذب على تمريضه وتمويته، وهذه الحجه لا تخالف الحديث ايضا، فان من الضحك والبكاء ما يامر الله به وينهى عنه، ولهذا قال تعالى: افمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون،
  77. 32:40 وقال تعالى: إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون فذمهم على ذلك وخروا وقال وخروا سجدا وبكيا وقال ويخرون للأذقان سجدا ويخرون للأذقان يبكون فجعل ذلك من أعمالهم الصالحة بل الفرح والحزن قد يدخل في قد يدخل تحت الأمر والنهي استحبابا وإيجابا والله ما يعذب على على الحزن والبكاء العادي لكن يعذب على النياح اللي فيها تكلف
  78. 33:08 لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم، وقد ذم الله الفرح بغير حق وامر بالفرح بالايمان، طيب واحد يقول ليش الشيخ يذكر هذا؟ سبحان الله حتى الى زمن متاخر رايت بعض الجهميه يورد هذا ويشوف عائشه خطأت بعض الصحابه، فهذا يدل على ايش؟ يدل على ان الاحاديث ما هي كلها قطعيه او يقينيه، فكان الجواب والرد عليهم ان هذه اصلا انت الاخبار التي تحتج بها يوم عائشه تخطئ هي اخبار احاديه، هذا واحد، اثنين
  79. 33:37 هذا دليل على ان الاخبار التي عائشه وغيرها لم يراجعوها انها اخبار قطعيه لانه اصلا كان في مراجعه فمثلا دار قطني لما عمل نقد على الصحيحين فالاحاديث اللي فاتت من تحديد دار قطني ايش يقال؟ قالت دار قطني اقرها فكان صححها مع البخاري ومسلم هذه الاحاديث ايش صارت؟ صارت اقوى ليش؟ لان صار مراجعه فهذه اصلا حجه ضدك ما هي حجه معك لكنه اراد تحرير الباب رحمه الله.
  80. 34:06 وأمر بالفرح بالإيمان ونهى عن الحزن الذي يضر وذلك أصل الضحك والبكاء، فقال قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا، وقال ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون، وقال إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا لا يحب الفرحين، وقال ولا تهنوا ولا تحزنوا، وقال ولا تحزن عليهم، وقال ولا
  81. 34:34 يحزنك قولهم فنهى عن الحزن الذي يضر كالحزن على الكفار المكذبين والحزن اذا غلب المسلمون او خافوا من عدوهم والحزن من قولهم فان هذا الموطن يؤمر فيه بالثبات والقوه والقيام بالواجب من التبليغ والحزن يضعف عن هذا الواجب وما افضى الى ترك الواجب نهي عنه وكذلك ما يشغل عن المستحب لم يكن حزنا لم يكن حسنا
  82. 35:01 واما الحزن على الميت ونحوه فيرخص منه في الحزن الذي لا معصيه فيه وفي الدمع كما يستحب فيه رحمه رحمه الميت اذ ليس في ذلك ترك واجب ولا تعدي حد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله لا يؤاخذ بدمع العين ولا حزن القلب. وهذا الذي لا يملكه العبد بل يكون بغير اختياره على سبب غير محرم فلهذا لم يؤاخذ الله عليه كما قال
  83. 35:31 ما كان من العين والقلب فمن الله، وما كان من اليد واللسان فمن الشيطان، فالذي يخلقه الله وليس مقدور العبد عفا عنه، وهو الذي يجب القول به من احتجاج ابن عباس، وهو قوله ان الله اضحك وابكى، فهذا هو من الله، واما ما كان من اليد واللسان فذلك مما يامر به الشيطان فيدخل تحت العقاب، وان الله خالق
  84. 35:58 كل شيء سبحانه ولولا ذلك ولولا هذا لم تعذب النائحه والنصوص كلها تخالف ذلك كما تقدم في الحديث وكقوله صلى الله عليه وسلم: ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهليه وقال ابو موسى انا بريء ممن برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقه والحالقه والشاقه وكلاهما في الصحيح. وقال تعالى: ولا يعصينك
  85. 36:28 في معروف وهي النياحه كما جاءت مفسره وهي ما اخذه النبي صلى الله عليه وسلم في البيعه كما في الصحيح عن ام عطيه اخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ننوح فما وفت منا امراه غير خمس نسوه لا اذكرها الا امراتين. طيب احنا نوقف نفطر ونكمل التسجيل بعد تمام؟ طيب. يقول ولهذا
  86. 36:56 ولهذا كانت النياحة محرمة على القول الصحيح الذي عليه جماهير العلماء وهو منصوص وهو المنصوص عن أحمد وغيره وإن كان بعض أصحابه وبعض الناس جعل فيه تفصيلا كالغناء عنده يعني بأجرة ولا من غير أجرة إيه نعم فليست كذلك بل جنس النياحة أعظم من جنس الغناء للنساء ولهذا كان الضرب بالدف في الجنازة منكرا بلا ريب
  87. 37:24 حتى نص أحمد على وجوب إزالته في ذلك بتخريخ أو غيره، وإذا كان النساء يرخص لهن في الضرب بالدف في الأفراح والنساء قد رخص لهن في الغناء في مواضع ولم يرخص في النياحة قط، بل السنن الصحيحة تنهى عن النياحة مطلقا والسلف فما كان ينوح في عهدهم النساء.
  88. 37:47 ولم يأمر الله عز وجل بالجزع قط ولا اثنى عليه، ما حد يمدح الجزع الا الرافضه على الحسين يقول جزع وهو اصلا ينافي حال اهل الايمان، ليش؟ ليس منا فالكافر يجزع لان ما يؤمن باخره، لان ما يؤمن بثواب على المصيبه ولا يؤمن باخره يلتقي فيها الاحباب فمن حقه الجزع، اما انت مؤمن، مؤمن بثواب الاخره، مؤمن بالثواب
  89. 38:17 ثواب المصيبة، ومؤمن بآخرة يلتقي فيها الأحباب، فلم تجزع؟ لم يشتد جزعك؟ نعم. ولا أثنى قط. كما أمر بالفرح في مواطن وأثنى عليه، فالصورة فالصوتان المنكران الأحمقان اللذان نهى عنهما صلى الله عليه وسلم صوت لهو ولعب ومزامير الشيطان وصوت لطم وخدود وشق جيوب ودعاء بالجاهلية أحدهما أنكر من الآخر، مجرد الاقتران لا يقتضي التساوي، القاعدة الأصولية. لا يقتضي التساوي من كل وجه.
  90. 38:47 نهى عن حلوان الكاهن وعن مهر البغي وعن ايش؟ وعن اجره الحجاج فاختلفت مجرد الاقتراض لا يقتضي التساوي من كل وجه. نعم اذا كان البكاء رحمه للمبكي عليه فهذا حسن مستحب كما في الصحيحين عن اسامه بن زيد قال ارسلت ابنه النبي صلى الله عليه وسلم اليه ان ابنا لي قبس فائتنا
  91. 39:10 فارسل يقرئ السلام ويقول ان لله ما اخذ ومن له ما اعطى وكل وكل عنده باجر مسمى فلتصبر وتحتسب فارسلت اليه تقسم عليه لتاتينها فقام معه سعد بن عباده ومعاذ بن جبل وابي بكع وزيد بن ثابت ورجال فرفع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي نفسه تقعقع تتقعقع كانها شن ففاضت عيناه فقال سعد يا رسول الله ما هذا
  92. 39:36 فقال هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحمن الرحماء. وهذا يقتضي أن لمن لم يكن عنده رحمة متوجع بنص بنزع بنزع أو مرض أو فقر أو ظلم أو مصيبة أصيب بها ونحوها فإنه لا يرحم. فإنه لا يُرحم. يعني هذا معناه أنك كل ما رحمت الناس اللي تصيبهم آفات وكذا تكون أقرب إلى رحمة الله عز وجل. ولو كانت الرحمة هذه بمجرد التألم لأجلها.
  93. 40:07 ولهذا جمع الله عز وجل بين الصبر والرحمة في قوله ثم كان ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة. فذكر التواصي بالصبر وبالرحمة جميعا. إذا المرحمة بلا صبر يكون معها الجزع. والصبر بلا مرحمة يكون معها القسوة. فهذه الرحمة حسنة مأمور بها وإذا كان معها حسن لم يكن به بأس. وإن لم يؤمر بها فقد قال يعقوب يا أسفا على يوسف
  94. 40:37 وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم. طيب هذا هذا هذا الفصل وهذا التنبيه من الشيخ جميل جدا متعلق بالبر بالصبر والرحمه يقول الصبر بلا رحمه قسوه والرحمه بلا صبر جزع جميل جدا والله هذا جميل سبحان الله.
  95. 41:03 وفي البخاري عن ثابت أنس قال: دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سيف القين، وكان ظئرا لإبراهيم، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم
  96. 41:19 ابراهيم فقبله وشمه ثم دخل بعد ذلك وابراهيم يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان فقال له عبد الرحمن بن عوف وانت يا رسول الله فقال يا ابن عوف انها رحمه ثم اتبعها باخرى قال ان فقال ان العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول الا ما يرضي الرب وانا بفراقك يا ابراهيم لمحزونون
  97. 41:43 وفي هذا الحديث روي عن روي: يا رسول الله، ألم تنهَ عن البكاء؟ فقال: إنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين كما تقدم،
  98. 41:53 ميز صلى الله عليه وسلم ما لا اثم فيه او ما يستحب من الرحمه والحزن والدمع وما ينهى عنه من النياحه برفع الصوت والندب وما يتبع ذلك مما ليس هذا موضعه، اذ الغرض بيان معنى الحديث وان ما في حجه ابن عباس من رفع التكليف اما لم يكن مقدورا للعبد لا هو ولا سببه يخالف الحديث، بل قد بين صلى الله عليه وسلم الفرق بين النوعين وما يؤاخذ الله عليه وما لم يؤاخذ ولفظ الحديث انه يعذب ببكاء اهله بالمجد.
  99. 42:22 أو من نيح عليه يعذب بما نيح عليه والمعول عليه يعذب والنياحة والعويل والبكاء بالمد لا يكون إلا مع الصوت وهذا هو الصلق وليس منا من سلق ولا من صلق ولا من حلق فأما الدمع فهو من بكى بالقصر لا يمد كما قال تعا كما قال الشاعر بكت عيني وحق لها بكاها
  100. 42:52 وما لا يغني البكاء ولا العويل فان زياده فان زياده اللفظ زياده اللفظ لزياده المعنى والفعال من امثله الاصوات هذه هذه قاعده بلاغيه يقول ما زيد في مبناه زيد في معناه ما زيد في مبناه زيد في معناه كالرغاء والثغاء والدعاء والجؤاء والنباح كلها فيها مد والنباح والصراخ ليش لان فيها صوت
  101. 43:21 فلهذا ناسب أن يكون فيها مدمى الألف، وهذا طبعاً مسألة تناسب الألفاظ، ابن القيم بحث في بدائع الفوائد، وعجيب الشيخ كيف ينثر الفوائد نثراً، ففجأة كأنه قال: قصرت معهم في البلاغة شوي، فخليني أعطيهم فائدة في البلاغة، وكذلك الفعيل كالضجيجي والعجيجي والهريري،
  102. 43:41 ايه واما القسم الثاني الذين تاولوا الحديث فهؤلاء من المتاخرين لا من الصحابه فان الصحابه عرفوا المقصود بروايه بعضهم بعض فلم يستقم لهم التاويل وهؤلاء جعلوا التعذيب على ذنب يفعله الميت فبعضهم جعله هو امره بالنياحه وقصر الحديث على هذا وهذا التاويل يعني ابن تيميه يدفعه
  103. 44:01 كما يذكر عن المزني، وبعضهم جعل ذلك إذا كانت النياحة عادتهم ولم ينهى عنها، فيعذب على ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهذا أمثل التأويلات، وهو تأويل البخاري صاحب الصحيح، وجدي أبي البركات وغيرهم من. وهذا أيضاً ضعيف. هذا عدل ضعف بن تيمية يعني لفظه أو أو استدله الألباني بأحد ألفاظ خبر المغير بن شعبة.
  104. 44:30 ولا يحضرني حاليا، لكن هذا يعني سبحان الله اذا كان عندي شرحي على كتاب الجنائز بلا حواس. يقول هذا ايضا ضعيف ليش؟ لانه مقتضى الحديث ومفهومه. لانه مقتضى الحديث ومفهومه وخلاف ما فهمه الصحابه الذين رووا الحديث. الذين رووا الحديث، الذين رووه.
  105. 45:00 ايه بسم الله وقصر وقصر وقصر لهذا اللفظ اللفظ العام على صور قليله فان النياحه لم تكن عاته المسلمين بعد نهي النبي صلى الله عليه وسلم بل كانت قليله. هذا ابن تيميه مما يبطل به التاويل وهذه مبنى اصولي معروف يقول لك اذا خصصت العامه ببعض افراده القليله فهذا تخصيص باطل لانه يجعل العموم لا معنى له.
  106. 45:28 يعني كان كان تخصص خبر لعن الله المحلل والمحلل والمحلل والمحلل له كان تقصره بلفظ معين فحسب بمن بمن اشترط ذلك او من كذا هذا نادر ها وهذا يعني كما نقوله مثلا في مساله مثلا من يقصر القول بتكفير القائل بخلق القران على رجل نوظر مناظره طويله هذا ايضا يقال هذا نادر فكيف يقصر عليه
  107. 45:57 فكيف يقصر عليه الخبر؟ فكيف يقصر عليه الخبر؟ فهذا مما لا يقوم، فهذا مما لا يقوم.
  108. 46:23 ولكن قد يراد قد يرد على شيخ الاسلام بان يقال القوم لحداثه عهدهم بالجاهليه ما كان هذا فيهم قليلا بدليل حديث الصحابيه لما قالت فما وفى منا الا الا الا خمسه فهذا لحداثه العهد بالجاهليه فكيف يقول الشيخ انه قليل ها فكيف يقول الشيخ انه قليل
  109. 47:01 الله يقول: وأيضا فالأحياء الموجودون أحق بالتعذيب على إنكار على إنكار المنكر من الميت العاجز، ولا اختصاص لتعذيبه على ما لم ينهى من النياحة، بل ما يتركونه من الواجبات يفعلون من المحرمات التي لم يأمر لم يؤمر ولم ينهى عنها أعظم من النياحة، فتخصيصه لهذا السبب بعيد. وأيضا فإن الناهي ينهى فلا يسع منه وحسبك بنهي النبي صلى الله عليه وسلم ومبايعة النساء ونهي نسوة جعفر كما في الصحيحين.
  110. 47:30 عن عائشه قالت: لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم نعي بن حارثه وجعفر وابن رواحه جلس يعرف فيه الحسن. وانا انظر من صائر الباب فاتاه رجل فقال ان نساء جعفر وذكر بكائهن فامره ان ينهاهن ثم ذهب ثم اتاه فذكر انهن لم يطعنه فقال انهض فاتاه الثالثه قال والله لقد غلبننا يا رسول الله فزعم انه قال فاحثوا في افواههن التراب
  111. 47:56 فقلت ارغم الله انفك لم تفعل ما امرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من العناء. ولهذا كان عمر بن الخطاب يحثو فيه التراب لامر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك. هذا مع قوله دعهن يبكين ابا ابي سليمان اللي هو منو؟ خالد بن الوليد ما لم يكن نقع ولا لقلقه. النقع اللقلقه رفع الصوت.
  112. 48:22 وهذا صحيح المحقق ايش قال؟ قال علقه البخاري هو في مصنف بن ابي شيبة لسن الصحيح فلو اكمل التخريج لكان حسنا. واما المحوج لهم لهذا الى هذا التاويل ظنهم ان ظاهر الحديث عقوبه عقوبه عقوبة هذا هذا بذنب هذا وليس كذلك، واما الطائفة التي اعتقدت ظاهره وجوزت واعتقد ان هذا التي اعتقدت هذا ظاهرها فجوزت ان الله يعاقب
  113. 48:51 الانسان بعمل غيره ويقولون ان اطفال المشركين يدخلون النار مع ابائهم، وهذا قول طائفه من اهل الحديث منهم بطا والفقه والكلام من اصحاب احمد وغيره، بل من العجائب ان ابن حمدان ادعى ان احمد الروايه عنه لا تختلف بان اطفال المشركين في النار، وفي الواقع لا توجد رائحه روايه عن احمد في هذا. كل روايات احمد كل كل روايات الامام رحمه الله عليه يقول اطفال المشركين يتوقف فيها.
  114. 49:19 فكيف جاء من اين جاء ابن حمدان؟ بهذا بهذا سبحان الله من عجيب الامر. ويقولون ان الله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد وانه لا يتصور منه ظلما فلا اشكال في الحديث ومن العجب ان يستشكله كثير من يقول بهذا الاصل وانما المخالف للقران ان تحط عليه سيئات غيره بلا معاوضه وهذا ليس في الحديث. طبعا هؤلاء يعرفون الظلم تعريف انه الظلم تصرف
  115. 49:44 الشخص في غير في غير ملكه ولذا وكل شيء ملك الله فلا يتصور منه ظلما. وهذا يعني انتقده ابن تيميه في مواطن كثيره. وان كان الكلام موجود مثل هذا في كلام الاجر بن بطه والبربهالي. والذي عليه اكابر الصحابه والتابعين وهو الصواب فان النبي صلى الله عليه وسلم قال يعذب ولم يقل يعاقب والعذاب اعم من العقاب. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: السفر قطعه من العذاب.
  116. 50:14 السفر قطعة من العذاب. طيب ها يمنع أحدكم طعامه وشرابه. يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه، فإذا قضى أحدكم نهمة من السفر فليعجل بالرجوع إلى أهله. فليعجل بالرجوع إلى أهله.
  117. 50:48 اي، هذا التأويل اللي اختاره ابن تيمية ينقض عليه ما ورد في حديث المغيرة أنه قال يعذب بمماليح عليه يوم القيامة كلمة يوم القيامة هذه تفسد تفسير الشيخ اللي انتصر له انتصارا قويا جدا نعم ما كان القيم في عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين
  118. 51:17 على أنه ممكن زيادة يوم القيامة، لكن الزيادة موجودة في الصحيح، وقد قال أيوب: «أني مسني الشيطان بنصب وعذاب»
  119. 51:29 فالعذاب هو الالام التي يحدثها الله تعالى تعالى الله تعالى وتارة يكون جزاء من عمل فيكون عقابا وتارة يكون تكفيرا للسيئات فان ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا هم ولا حزن ولا غم ولا اذى الا كفر الله به من خطاياه اخرجه في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم. فالعذاب الذي يعذب به الميت في قبره هو من جنس الالام التي تحصل له في الدنيا.
  120. 51:55 وقد يكون غير ذلك، ولهذا روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي في السنن أنه قال لنسوة في جنازة: ارجعن مأزورات غير مأجورات، فإنكن تفتن الحي وتؤذينا الميت،
  121. 52:06 ولهذا في سنن أبي داوود أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن تتبع الجنازة بصوت أو نار، وضرب عمر بن الخطاب نائحة فقيل له قد بدا شعرها فقال إنه لا حرمة لها، إنها تنهى عن الصبر وقد أمر الله به، وتأمر بالجسع وقد نهى الله عنه، وتفتن الحي وتؤذي الميت، وتبيع عبرتها وتبكي بشجو بشجو غيرها، إنها لا تبكي على ميتكم ولكنها ولكن تبكي على أخذ دراهمكم. وهذا جميل وإن كان له فوت لكن جميل جدا.
  122. 52:35 وهذا الالم والعذاب الذي يحصل للميت بالنياحه موجود كما دلت كما دلت عليه الاحاديث مثل حديث عبد الله بن رواحه الذي رواه البخاري في صحيحه عن الشعبي عن النعمان بن بشير قال اغمي على عبد الله بن رواحه فجعلت اخته تبكي واجب لاه وهكذا تعدد فقال حين افاق ما قلت لي شيئا الا قيل لي انت كذاك الملائكه قالت
  123. 52:56 فلما مات لم تبكي عليه، ومثل هذا عرف عن غير عبد الله بن رواحه، فانه يوجد الميت يشتكي من تألمه بكاء الحي عليه، ويكشف في المنام في ذلك المؤمن امور متعدده، وقد يحصل التعذيب والالم للميت، وقد يتعذب الحي بما يسمعه ويراه ويشمه من احوال غيره، فهذا امر موجود في الدنيا والاخره. ثم
  124. 53:20 ثم ذلك ثم ذلك الالم الذي يحصل للميت في البرسخ اذا لم يكن له فيه ذنب من جنس الضغطه وانتهار منكر ونكير ومن جنس اهوال يوم القيامه يكفر الله بها خطايا المؤمن ويكون من عقوبه الكافر ولا ينقطع التكليف والعذاب الا بدخول دار الجزاء وهي الجنه فاما البرسخ وعرصه يوم القيامه فيكون فيها هذا كله ليش يكون في هذا يأمر بالسجود انواع التكليف هذا
  125. 53:52 وأيضا من عقوبات الذنوب ما يصيب غير المعاقب ويكون مصيبة في حقه. كما في الصحيحين عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أنزل الله بقوم عذابا أصاب العذاب من كان فيهم وبعثوا على نياتهم. وفي الحديث الصحيح يغزو هذا البيت جيش فبينما هم ببيداء من الأرض إذا خسف بهم فقيل يا رسول الله فيهم المكره وفي قال يبعثون على نياتهم. طبعا قال فقيل وما سمى الراوي لأن الراوي يا عائشة يا أم السلامة فيه نقاش فيه اضطراب في الرواية.
  126. 54:21 في اختلاف من التي سألت النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، هل هي عائشة أم أم سلمة؟ وكذلك ما ثبت في الصحيح من منادات أهل القريب وقوله: هذه من أمثلة استدراك عائشة والحق مع الطرف الآخر يعني.
  127. 54:39 قال وايضا ما ثبت في الصحيح من منادات اهل القريب وقوله عليه الصلاه والسلام هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا وقول بعض الصحابه يا رسول الله اتدعوا اقواما او قال قوما قد جيفوا قال فقال ما انتم باسمع لما اقول منهم وما ثبت في الصحيح من قول عائشه انهم لا يعلمون الان ان ما كنت اقول لهم حق وقد قال تعالى انك لا تسمع الموتى وفي الصحيحين عن عروه يعني اعترضت على ذكر سماعهم فهم موتى فكيف يسمعون
  128. 55:08 والواقع ان الله احياهم لنبيه، هي هذه هذه الخلاصه ان هذه ايه من ايات النبي صلى الله عليه وسلم. كما ابكى له جذعا وشق له قمرا. نعم. وفي الصحيحين وفي الصحيحين عن عروه بن الزبير قال ذكر عند عائشه ان ابن عمر يرفع الى النبي صلى الله عليه وسلم ان الميت يعذب في قبره بكاء اهله. فقال فقالت وهل
  129. 55:37 اي وان وهلا يعني وهما انما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الميت ليعذب بخطيئتها او بردها وان اهله ليبكون عليه الان وذلك مثل قوله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال على القريب يوم بدر وفيه قتلى اهل بدر من المشركين فقال لهم انهم لا يسمعون ما اقول
  130. 56:00 وقد وهل انما قال انهم ليعلمون الان ما كنت اقول لهم ثم قرات انك لا تسمع الموتى وما انت بموسم من في القبور يقول حين تبوؤوا مقاعدهم من النار وفي لفظ البخاري عن نافع ان النبي ان عن نافع ان بن عمر اخبرهم اطلع النبي صلى الله عليه وسلم على اهل القليب
  131. 56:19 فقال هل وجدت فقال فقال وجدت ما وعدكم ربكم حقا فقيل اتدعوا امواتا فقال ما انتم باسمع لما اقول منهم ومن المعلوم ان سمع الموتى قد ثبت بنصوص متواتره من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه انه يسمع قرع نعالهم حين يتولون عنه مدبرين
  132. 56:42 وقوله في حديث ثابت ما من رجل يمر بقبر كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه الا رد الله عليه روحه حتى يرد عليه السلام. وهذا الحديث صححه عبد الحق الاشبيلي وابن رجب في اهواء القبور بين علته وبينته في كتابي القديم والقديم جدا الاسعاف من اغاثه السقاف وبينت انه ما يصح. نعم. وكيف يعني حديث مرفوع يثبت في الاستذكار فقط؟
  133. 57:08 وقوله ما من رجل يسلم علي الا رد الله علي روحي حتى ارد عليه السلام. ومثل هذه ومثل الاحاديث المتواتره في السلام على الموتى وهذا باب واسع. ومجرد سماع الميت ليس معناه انه يسمع القريب والبعيد وكما يعتقد القبوريه طبعا. والحديث الذي الذي روته يؤيد ذلك وهو انهم يعلمون.
  134. 57:28 فالذي يجوز ان ان يجوز ان يعلم يجوز يجوز ان يسمع كائنا ما كان، فان الموت ينافي العلم كما ينافي السمع والبصر، فلو كان مانعا لكان مانعا للجميع، ولهذا كان جماهير المسلمين على مقتضى الحديث. فهذه ونحوها من مسائل الخبريه العلميه التي هي من جنس مسائل الاعتقاد والاصول العلميه، واما في المسائل العمليه فكثير ايضا. يعني وقوع الوهم لبعض الرواه.
  135. 57:54 أو التوهيم ويكون الراوي ليس واهما وإنما وهم بتأويل وهو على حقه. لما سئل ابن مسعود يعني ابن تيميه من باب أولى يعني يقول ما دامت عائشة وهمت بعض الرواة بناء على نظرها في القرآن وهي عائشة وأخطأت فأنتم يا من توهمون أهل الحديث قاطبة بناء على قواعد عقلية أنتم أقرب للخطأ. لما سئل ابن مسعود عن تيمم الجنب فنهى عنه فذكر له موسى حديث عمار قال ألم ترى عمر لم يقنع به وذكر له آية التيمم.
  136. 58:24 فلم يجب بشيء غير فلم يجب بشيء غير انه قال لو رخص لنا لهم لاوشك احدهم اذا وجد الم البرد ان يتيمم يتيمم، ومعلوم ان حديث عمار مما لا يمكن رده، وعمر لم يرده على عمار. ولكن نسيه وقال لعمر: وليك من ذلك ما توليت، يعني حدث به انت، والايه لا يمكن تركها بهذا القياس، وهو ان تيمم الجرم مستلزم للتيمم عند البرد، بل هذا الذي يسميه الفقهاء مصلحه مهدره، ليش مصلحه مهدره؟ لانها خالفت النص.
  137. 58:55 وعمر ما اراد مخالفه النص ولا اراد هذا، وانما اراد بيان امر يسير وهو اننا علينا ان لا نعطي هذه الرخصه لمن يتوسع فيها فقط. ثم يقال ان هذا القياس ان كان هذا القياس صحيحا لزم جواز التيمم عند خوف التضرر بالبرد وهذا اللازم وحق. وقد سلك هذا طوائف من المفتين والمشايخ والامراء وغير وغيرهم.
  138. 59:20 ولا لكن من المعلوم ان الصواب الذي امرنا به اتباع النصوص والا نرده والا نردها بما نراه مصلحه او مفسده. وهذا مهم جدا. هذه قاعده. ليش؟ لان المصلحه ما تقدم على النص. لان المصلحه من باب القياس من باب اضعف القياس، والله العليم بالمصالح. ها وما ينسب للطوفي في باب المصلحه يحتاج الى وقفه وتامل، ثم امر المصلحه ظنيه. وكم من امر
  139. 59:47 نعم يتوهم في تركه مصلحه ولكن تكون المصلحه الاعظم في النص. وايضا امر المفسده فكم من امر فيه مفسده ولكن مفسدته لكن المصلحه راجحه عليه. ولهذا وكثير من الامور الشرعيه مثل الجهاد وغيرها فيه مفاسد ولكن مصالح وارجح. ولهذا اتفق ائمه العلماء على تيم الجنوب لدلاله كتابه السنه على ذلك في عده احاديث كحديث عمار وعمر بن الحصين وهو في الصحيحين وعمرو بن العاص وصاحب الشجه.
  140. 1:00:17 وهي احاديث جيدة ولم يروا ان يتركوا ذلك لما يخاف من المفسده بل يميزوا بين المامور به والمنهي عنه. ثم التيمم مشروع عند عدم الماء وعند خشيه الضرر باستعماله كما في القران. فحديث عمار ونحوه للعادن. وحديث الشجه وعمر المتضرر بمرض او خوف.
  141. 1:00:37 المتضرر هذا ايضا له الايتيمم، فتأخير الصلاة مع الجناب حتى يجد الماء قد نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم في غير حديثه، وكذلك غسال المريض، وقد قال في صاحب الشجة قتلوه قتلهم الله، هلا سألوا إذا لم يعلموا فإنما شفاء العي السؤال، ومع هذا فقد تأول خلاف ذلك من كان من أعيان الصحابة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد وفاته وأن الجرب لا لا يصلي وأنه يغتسل مع ضرره.
  142. 1:01:04 وكذلك كان ايه لما قال قتل وقتلهم الله والحديث في صحة الكلام وكذلك كان ابو هريره يحدث باحاديث فينكرها بعضهم ثم يرجعون الى الحق ينكرونها ثم يظهر لهم انه كان مصيبا نعم مثل توقف ابن عمر عن قوله ان المصلي على الجنازه له قيراط حتى سالوا عائشه فروت ذلك وهذا مجرد تجويس ان يهم حتى ما انكر
  143. 1:01:31 لكن اراد عاضدا وكذلك حديث فاطمه بنت قيس وكذا وكذلك حديث بروع بنت واشق وامثال ذلك وامثال ذلك كثيره. اللي لا جعل لها جعل لها لا نفقه ولا سكنى وغير ذلك وان كان احمد لا يقوي روايه عمر انه قال لا ندع القران لروايه امراه لا ندري اصابت ام اخطات احمد ما يثبت هذا عن عمر.
  144. 1:01:57 وما علمنا أحدا من من الصحابة والتابعين مع فضلهم وعقلهم وعلمهم ردوا حديثا أو صحيحا صحيحا وتأولوه على خلاف مقتضاه لمخالفة ظاهر القرآن في فهمهم أو لمخالفة المعقول أو القياس. إلا كان الصواب مع الحديث ومن اتبع فكيهم من بعدهم. وهذا من معجزات الرسول وآيات حفظه حفظ دينه وشرعه وسننه. أهل الباطل يستدلون بهذه الأمثلة، ابن تيمية قلب عليهم الأمر. قال كل الأمثلة أصل الحق مع الطرف الثاني.
  145. 1:02:26 فهذا يدل على ان الاصل اننا ينبغي ان ان نقف مع الروايات. فاذا كان الصحابه اخطاوا في هذا الباب ولم يقبل كلامهم فكيف تريدون منا ان نقبل كلامكم وانتم دون دون الصحابه بكثير ولا تعتمدون لا على قران ولا انتم علماء مجتهدين ولا تعتمدون على النصوص وانما تعتمدون على ثرثرات اليونان.
  146. 1:02:50 وهذا خاصة خاصة الصديق مع سائري الصحابة، فإنه لم يعرف له فتوى ولا كلام يخالف شيئا من الأحاديث، وهذا نبه عليه ابن تيمية في منهاج السنة أو بسطه، وكان دائما يذكره، ويقول بخلاف عمر وعلي وعثمان، تولت لهم اختيارات خالفهم غيرهم فيها، بل كمل فيه التصديق حيا وميتا، ولغيره من التبويب والاجتهاد ما هو مثاب فيه على حسنه ومبذور له فيه خطأه.
  147. 1:03:15 بل كان الصديق يبين لهم من معاني النصوص اذا اعتقدوا في ظاهرها ما لا يدل عليه ورأى عدمه، كما قال له عمر عام الحديبية: ألم يحدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا ناتي هذا البيت ونطوف به؟ قال: أقال لك أنك تأتيه هذا العام؟
  148. 1:03:33 قال لا، قال فإنك آتيه ومطوف به، وكان عمر لما سأله سأل النبي صلى الله عليه وسلم وجاوب بهذا الجواب، وهو جواب حق فإن اللفظ مطلق، لما بقى الزمن في تخصيصه بذلك العام كان في ظن المستمع لما رأى حركة النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين البيت ظن أن الوعد ينجز بهم في ذلك العام، ولم يكن ذلك في ظاهر لفظ الوعد، وكذلك لما قال عمر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
  149. 1:04:01 امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله فاذا قالوها عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحقها وحسابهم على الله تعالى، فقال له ابو بكر الم يقل الا بحقها فان الزكاه من حقها والله لو منعوني عناقا وفي روايه عقالا كانوا يؤدونها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها، قال عمر فما هو الا ان رايت ان الله قد شرح صدر ابي بكر للقتال فعلمت انه الحق.
  150. 1:04:29 وهذا المعنى الذي ذكره أبو بكر هو مصرح به في الحديث الآخر الذي في الصحيحين من رواية أبن عمر حتى يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويأتوا الزكاة
  151. 1:04:48 فذاك الحديث إن جعل معارضا لهذا فقد بين أبو بكر عدم المعارضة وبين أن الحجة فيه بقوله إلا بحقها، أي لا تحل دماءهم ولا أموالهم إلا بحقها، أي لا تباح لي بالباطل بل بحقها.
  152. 1:05:01 والزكاة هي من الحق الذي اوجبها الله فانا اقاتلهم على هذا الحق، ثم بين انهم لو تركوا من الحق شيئا قليلا لقاتلتهم عنه، فقال والله لو منعوني اناقة كانوا يؤدونها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها، وكلا الحديثين حق، فان الكافر المحارب اذا نطق الشهادتين حرم حينئذ قتاله، ثم بعد ذلك ان اقام الصلاة واتى الزكاة والا قوتل عليها كما بينه الحديث.
  153. 1:05:29 ثم بعد ذلك إن تركوا شيئا من حقها مثل أن يستحلوا الربا أو يمتنعوا من تركه ونحو ذلك كانوا قد حاربوا الله ورسوله وقوتلوا أيضا على هذا إنما هي مراتب فالكلمتان رأس الإسلام من الكلام والصلاة والزكاة هما رأسا العمل
  154. 1:05:44 فتارة يذكر الاصل الذي هو الاعتقاد والكلام وتارة يقرن به الاصل الاخر من العمل والاقتصاد، ثم يدرج سائر الدين الذي امر الله تعالى بالقتال فيه في قوله الا بحقها كما قال: وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله، وهذه مسألة مهمة ان اهل العلم يستفيدون من العموم تفاصيل توجد في احاديث ولكن هم ربما لا تبلغهم الاحاديث. ان الامام واجتهد ما بلغ الحديث.
  155. 1:06:13 ولهذا كثير من الأحاديث فيها تفصيل عمومات فحسب، فهو فقط يستفيد من هذا من عموم نصه أو حتى من تعميم علته
  156. 1:06:25 وقوله فقوله عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحقها كقوله ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق وقوله ولا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل ونظائر هذه المقدمات مقامات للصديق كثيره يفقههم فيما خفي او ذهلوا عنه من معاني الكتاب والسنه كتلاوه قوله تعالى وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل
  157. 1:06:48 حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم، وفي روايته لهم أحاديث لم يعرفوها كحديث دفن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره، وكجوابه لهم فيما يشكل من معاني القرآن والحديث وبيان أن ظاهره حق
  158. 1:07:03 وأن من ظن أن ظاهره ليس بحق فهو المخطئ في ذلك، وأنه لم يوجد له فتوى ولا أمر ولا كلام يخالف شيئا من النصوص كما وجد لغيره، ولهذا حكى غير واحد من العلماء إجماع إجماع أهل السنة والجماعة أنه أعلم الصحابة فهو أعلمهم وأشجعهم وأجودهم، وابن تيمية له قاعدة في شجاعة أبو بكر. وبيان أن أبو بكر أشجع الصحابة خلافا لما يزعم خلاف ذلك.
  159. 1:07:27 واعظم علمه وايمانه التصديق بالنصوص النبويه خبرا وامرا واتباعها واتباعها وانه لا يعايض بشيء من تاويلاته وارائه وهذا واكثر منه يبين لك ان المتبعين للحديث هم صديقو هذه الامه والصديقون هم اكبر الخلق بعد الانبياء لهذا من اولى الناس بوصف الصديقيه في هذه الامه اهل الحديث اهل الحديث ما يردون شيء ومن كان منهم اعظم اتباعا
  160. 1:07:53 له كان أعظم تصديقا أما الخارجون عن السنة والجماعة فإما أن يكونوا من جنس بن خيسر وأمثالهم من الخوارج، وإما أن يكونوا من جنس عبدالله بن أبي وأمثالهم من المنافقين، وإما أن يكونوا من جنس مسيلمة وأتباعهم المرتدين الذين جعلوا مع الرسول نظيرا، وإما أن يكونوا من جنس مانعي الزكاة وأمثالهم من أقر ببعض الواجبات
  161. 1:08:13 وأيضاً واجبات الدين، وبعض ما جاء به دون الرسول، وهذا أمر مضطرد لا يخرج عن شريعة النبي صلى الله عليه وسلم وسنته وجماعة المسلمين المقرين بالشهادتين إلا من هو منافق أو مبتدع مارق،
  162. 1:08:30 تقول الاشعر المجتهد المتأول يا منافق يا مبتدع مالك الذين كانوا على عهده واما مرتد عن بعض دينه واما جاعل معه نظيرا وهما متلاثمان فان من جعل معه نظيرا له لابد ان يرتد عن بعض عن بعض دينه ومن ارتد عن بعض دينه فلابد وان يطيع في ترك ذلك البعض لغيره وهؤلاء المرتدين الذي من المرتدين الذين قاتلهم الصديق والصحابه اجمعون
  163. 1:08:54 والخوارج هم الحرورية الذين قاتلهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمر النبي صلى الله عليه وسلم ونصوصه
  164. 1:09:11 والراي والتاويل واما المنافقون فهم وان لم يقاتلوا لم يظهروا الا الطاعه لله ورسوله فهم في الاخره في الدرك الاسفل من النار، فهذا حال المحارب والمسالم من الخارجين عن شريعه رسول الله صلى الله عليه وسلم من المقرين بالشهادتين، فاما من لم يقر بالشهادتين من المشركين واهل الكتاب فامره ظاهر، وانما الغرض بيان من يشمله لفظ مسلم لظهور اسلامه، شوف لفظ مسلم هو تو يذكر مرتدين.
  165. 1:09:38 هذا يبين لك انه احيانا لما يقول مسلمين وابتدعة المسلمين يقصد المنتسب للاسلام، هو الان يبين انه يعتبر المرتد والمنافق ممن يشمله اسم الاسلام باعتبار انه يذكر الشهادتين، ولكن ليس هذا اسلاما حقيقيا. لظهور اسلام شهادتين وان كان الايمان لم يدخل في قلبه او كان في قلبه مرض او قد ارتد عن بعضه فهذا هذا والله اعلم. لهذا مثلا لما يقول لك الجهميه والرافضه مبتدعه المسلمين، احيانا يقول فلاسفه المسلمين، هذا مصطلح
  166. 1:10:08 وهو وهذا المصطلح واضح وهنا شرحه وبينه كما ينبغي يعني. الله يوسعه، نقف ها هنا وان شاء الله اليوم المساء ناخذ مجلسا اخر ان شاء الله تبارك وتعالى. ناخذ المساء ناخذ مجلسا اخر وان شاء الله اول مساء او ما ادري عصرا ما ادري لكن ان شاء الله تبارك وتعالى لانه هم عندنا التزامات اليوم لا حول ولا قوة الا بالله.