كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

كتاب التوحيد (32)

22 دقيقة كتاب التوحيد — 32

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذا درس جديد في كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وقد وصلنا عند باب احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك
  2. 0:22 قال باب احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك عن أبي شريح أنه كان يقنع أبا الحكم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن الله هو الحكم وإليه الحكم
  3. 0:32 فقال ان قومي اذا اختلفوا في شيء اتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين فقال ما احسن هذا فمالك من الولد قلت شريح ومسلم وعبد الله قال فمن اكبرهم قلت شريح قال فانت ابو شريح رواه ابو داوود وغيره. نعم ذكر الامام رحمه الله هذا الباب في باب احترام اسماء الله عز وجل وهذا من الابواب التي ظل فيها كثير من الناس.
  4. 1:00 فمنهم الفلاسفة ومن تأثر بهم ممن يسمون الله عز وجل بالعلة الفاعلة، أو غيرها من الأسماء التي لم يرد فيها نص ولا وحتى يعني كان من إلحاد الجبائي أنه كان يسمي الله عز وجل بالعاقل، وغيرها من الأسماء التي يرى أن العقل يدل عليها.
  5. 1:24 ومن أهل السنة من ذهب إلى الاشتقاق، ومذهب ومأخذه غير مأخذ الجبّاري، الاشتقاق مرجعه إلى النصوص، بحيث أن إذا إذا جاء فعل لله عز وجل في نص من النصوص، وكان هذا الفعل لا يحتمل إلا كمالًا، يشتق لله عز وجل اسم منه.
  6. 1:47 كما اشتقوا كما اشتقوا اسم المنعم واسم الجليل وغيرها من الاسماء التي لم يصح فيها خبر. فذكر هذا الحديث عن ابي شريح انه كان يكنى ابا الحكم قال له النبي صلى الله عليه وسلم ان الله هو الحكم واليه الحكم.
  7. 2:11 فقال ان قومي اذا اختلفوا في شيء اتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين فقال ما ما احسن هذا فما لك من الولد قال شريح ومسلم وعبد الله قال فمن اكبرهم قلت شريح قال فانت ابو شريح رواه ابو داوود وغيره وتكره الدار قطن في الالزامات ملزما اصحاب الصحيح بتخريجه. النبي صلى الله عليه وسلم كره ان يسمى هذا الرجل ابو الحكم لان الله عز وجل اليه الحكم.
  8. 2:40 ومن يبتغي ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون فحكم الجاهليه يبغون ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون ومن نظير هذا بل اشنع من هذا ما حصل عند بعض متاخري الاعراب انهم يجعلون لانفسهم شرعا يتحاكمون اليه ويسمونه باسمه شرع الرفاقه شرع القحطان شرع شرع العجمان وهكذا
  9. 3:07 ومثله ما يوجد اليوم في الدساتير الوضعية، وأنه يسمى الرجل يسمى الرجل في في في هذا المجلس يسمى مشرعاً، وكاتب الدستور يسمى مشرعاً، وتسمى هذه المجالس مجالس تشريعية، هكذا بهذا اللفظ، وهذا من سوء الأدب مع الله عز وجل، بل الحقيقة هذا من التنديد.
  10. 3:29 يسمونه مشرع ويسمون تشريع وحتى ان بعضهم من من من المحاكات الوقحه يقول اتلو هذه الماده من الدستور ويسمون الرجل الخبير بالدستور فقيها دستوريا. كل هذا من المحاكاه الوقحه لشرع الله عز وجل. وتصدر بعض العبارات مثل تضعين الدستور بيننا حكما وغيرها من العبارات الخطيره جدا على عقيده المرء المسلم.
  11. 3:58 فالنبي صلى الله عليه وسلم هذا الرجل اسمه ابو الحكم فنهاه وغير اسمه فكيف لو راى صلوات الله والسلام عليه ما يقع اليوم النبي صلى الله عليه وسلم يقول له رجل ما شاء الله وشئت يقول جعلتني لله ندا وذاك يقول من يعصيهما فكيف لو راى من يقول مشرع ومجلس تشريعي وفقيه دستوري والمرجع الى الدستور والدستور هو الحكم والدستور وبناء على حكم الدستور سيتم التعامل مع كل من كذا وكذا وكذا
  12. 4:29 وإنا لله وإنا إليه راجعون. إن غير الله محمد رسول الله. غيره سيأتي لها باب هذه سيأتي لها باب خاص. فأسماء الله عز وجل تحترم. وأسماء الله عز وجل على أقسام منها ما لا يسمى به إلا الله عز وجل كالرحمن وحتى القيوم وذكروا أيضا بعضهم ذكر الصمد ومنها أسماء تسمى يسمى بها المخلوق ولكن
  13. 4:56 ايه يعني الله عز وجل له الكمال المطلق كالرحيم الرؤوف بالمؤمنين رؤوف رحيم الحليم العليم كما هو ولكن ليس الحليم كالحليم وليس العليم كالعليم ولكن لا يقال ان العلاقه بين الاثنين اشتراك لفظي فلفظه اشتراك لفظي هذا تجهم فالاشتراك اللفظي معناه انه لا توجد اي علاقه كقولك المشتري المبتاع والمشتري الكوكب
  14. 5:27 وإنما ااا العلاقة التي بينهما تواطؤ، هناك قدر مشترك وهذا واضح من النصوص يحبهم ويحبونه، الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحم من في الارض يرحمك من في السماء، رضي الله عنهم ورضوا عنه، فهذه كلها تدل على أن العلاقة تواطؤ لا اشتراك لفظي كما يقول بعضهم، فالاشتراك اللفظي كقولك عين الماء والعين الجاسوس، فقط اللفظ هو الذي
  15. 5:56 يعني متفق والحقائق لا يوجد بينها اي علاقه وليس هذا هو المقصود ها هنا بل ان ما في المخلوق من رحمه وما في من رأفه وغيرها من آثار رحمه الله عز وجل ودليل الحديث ان لله 100 رحمه ها فرحمه انزلها يتراحم بها الخلق
  16. 6:21 فدليل ان الرحمه التي بين الخلق وهذا من ادله ان الامر ليس اشتراكا لفظيا فقط بل هو الامر تواطؤ وذكر ابن ابي حاتم في تفسيره عن الاعمش بسند يعني فيه جهاله في تفسير قول الله عز وجل وذر الذين يوحدون في اسماء قالوا يسمون الله بغير اسمائه وايضا من الالحاد تسميه المخلوق باسم الخالق
  17. 6:52 تسمية المخلوق وكذا يعني يذكر عن مسيلمه انه سمى نفسه رحمن اليمامه ومنهم من يسمي نفسه ملك ملك الملوك ومنهم من يسمي نفسه وهذه حتى في الباب السابق يعني بلفظ قاضي القضاة ومع الاسف الذهبي في في السير لما ترجم لذلك الرجل المتهم في دينه وحديثه الذي اسمه يحيى بن اكثم قال قاضي القضاة وهذا اللفظ الله المستعان يعني تقدم معنا ما فيه
  18. 7:21 وهذا يعني ايضا مما يسجل على الذهبي في باب توحيد الالوهيه مع ما سجل عليه من مساله شد الرحال والتوسل ودعاء الله عند قبور الصالحين وغيرها. اي وسبحان الله وهذا يدل على ان الانسان وان كانت نيته صحيحه لابد ان ان ان يصلح لفظه.
  19. 7:48 فلا يظن ان الصحابه اذا قالوا في هذا الرجل ابو الحكم يقصدون انه يعني يشرع مع الله عز وجل وانه كذا وكذا، ولكن وحتى ذاك الصحابي لما قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت. فال فالشرع جاء بتصحيح الالفاظ وتصحيح المقاصد. فلا يصحح قول خاطئ بانه والله قائله اراد الحق او اراد صوابا.
  20. 8:15 بل انه يبين له ما في هذا اللفظ من خطوره على المعتقد وما فيه من من من سد الذريعه وما فيه يعني من من التذرع الى ابطال التوحيد او انقاصه نعم في فيه مسائل. قال فيه مسائل على احترام صفات الله واسمائه بكلام لم يقصد معناه. ولو لم يقصد معناه احترام اسماء الله وصفاته.
  21. 8:46 نعم احترامها فلا يتكلم فيها بالجهل والضلال ولا بكلام الجهميه ولا بكلام المشبه، وايضا لا لا ينسب اسماء لله وصفات ليست يعني من من كفر الرافضه هؤلاء الذي اليوم من الناس يريد ان ينازع في في كفرهم انهم يسمون ائمتهم يقولون لهم اسماء الله الحسنى وهم كذا ولهم ولهم اسماء الله الحسنى يعني يصرح تقول علي المتكبر.
  22. 9:14 لانه اساء الله الحسنى، نور الحماقه. فهؤلاء كفره يعني ايضا لهم الحاد عظيم في اسماء الله وصفاته، نعم. الثاني تغيير الاسم لاجل ذلك، الثالث اختيار اكبر من ابنائه يكن. اي هذا هو الافضل كما دل عليه النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن ليس هذا لازما، فان ابا بكر اسمه عبد الله بن عثمان كان يكنى ابو بكر ولا بكر عنده. وكذلك عمر كان يكنى ابا حفص ولا حفص عنده.
  23. 9:44 فهذا امر ليس لازما في في امر الكنيه ليس لازما ولكن هذا هو الافضل ما دام النبي صلى الله عليه وسلم اختار ذلك لابي شريح رضي الله عنه. باب من هزل بشيء فيه ذكر الله او القران او الرسول. طيب هذا نعم وقول الله تعالى وقول الله تعالى قل ان سالتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب.
  24. 10:13 عن ابن عمر ومحمد بن كعب وزيد بن اسلم وقتاد رضي الله عنهم دخل حديث بعضهم في بعض انه قال رجل في غزوه تبوك ما راينا مثل قرائنا هؤلاء ارغب بطونا ولا اكذب السنا ولا اجبن عند اللقاء يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه قراء فقال له عوف مالك كذبت ولكنك منافق لاخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  25. 10:34 فذهب عوف الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره فوجد القران قد سبقه فجاء ذلك الرجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقته فقال يا رسول الله انما كنا نخوض ونتحدث حديث الركب نقطع به عنا الطريق قال ابن عمر كاني انظر اليه متعلقا بنسعه ناقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وان الحجاره تنكب رجليه
  26. 10:58 وهو يقول انما كنا نخوض ونلعب فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون ما يلتفت اليه وما يزيده عليه. هذا في الحقيقه خبر عظيم وحكم جليل. ومهم جدا في مسائل التكفير التي يعني كثر فيها الكلام هذه الايام. باب من هزل بشيء فيه ذكر الله او القران والرسول.
  27. 11:27 مجرد الهزل بهذا وان كان هذا الهزل يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله يكون كافرا خارجا عن عن المله خارجا عن الاسلام مسوغا تكفيره ويلاحظ هنا امر ان هؤلاء الذين قالوا هذه الكلمه الفاجره لم يكونوا يعلمون ان هذا الامر كفر
  28. 11:55 بل كانوا يظنون ان قولهم له في حال الخوض واللعب يدرأ عنهم العقوبه والحكم. ومع ذلك او هذا من اخبار التفسير احنا راح نتكلم على اسناده الان. طيب فاااا ونتكلم على مسأله في مسأله قواعد التفسير والاخبار الوارده في الباب. ااا
  29. 12:27 فالقاعده التي يذكرها بعض الناس في الكلام على مسألة إقامة الحجة، أنه ينبغي أن يعلم الواقع في الكفر أن هذا الفعل كفر، هذا ليس من كلام أهل السنة. وإنما فقط يكفي أن يعلم أن هذا الفعل محرم. هذا فقط هو الكافي في الحكم على الفعل بأنه كفر. على الفاعل بأنه واقع في الكفر الأكبر.
  30. 12:55 والدليل عندنا هذا، وهذا كلام شيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله في في هذا الخبر، ومن هذا يتبين لك غلط يتبين لك غلط الجماعه يقول شيخ الاسلام ابن تيميه: فبين انهم كفار بالقول مع انهم لم يعتقدوا صحته
  31. 13:21 اذا الانسان لو تكلم بالكفر وان كان في الباطن غير معتقد تكلم في الكفر مختارا وان كان في الباطن غير معتقد يكون كافرا وهذا باب واسع والفقه فيه ما تقدم من ان التصديق بالقلب يمنع اراده التكلم واراده فعل فعل فيه استهانه واستخفاف كما انه يوجب المحبه والتعظيم واقتضاءه. اذ ان الكفر ليس فقط هو التصدي التكذيب
  32. 13:47 حتى نقول لابد ان يعلم ان هذا الفعل كفر ويجحد انه كفر، بل ان الايمان تعظيم ومحبه، فاذا فعل فعلا ينافي التعظيم والمحبه يناقضها صار بذلك كافرا. ومن هذا تعلم خطا بعض الناس اذا جاء يتكلم في مساله عذر بالجهل. فياتي مثلا ويذكر حديث حاطب يقحم حديث حاطب اقحاما في المساله ولا علاقه له بالمساله.
  33. 14:15 فيقول ان حاطبا عذر لانه كان جاهلا وفعله بالاثاث كفر، وهذا الكلام حقيقه لا تدري هو بكلام الحرورية اشبه ام بكلام الخوارج اشبه. اي الخوارج يعني. اي او المرجئه لانه هذا الكلام الخوارج ايه الحرورية اشبه وكلام المرجئه اشبه. هم يعني هذا الكلام هو كلام خوارج من وجه وكلام مرجئه من وجه اخر.
  34. 14:42 اما كونه كلامهم خوارج لانه هذه معصيه الجاسوسيه معصيه اتفق اهل العلم على انها ليست كفرا. وبوب البخاري باب الجاسوس المسلم واتفقوا انه ما يقتل اصلا. وانما قال بذلك بعض افراد مالكيه متاخرين واحمد يسال عن الجاسوس يقتل ام لا فيقول لا ادري ولو كان مرتدا لما توقف فيه احد اصلا.
  35. 15:04 فكونك تأتي إلى معصية اتفقوا على أن والشافعي يقول في الأم إذا كان من أفشى سير رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يستحق القتل فمن باب أولى من هو دونه. وفعله ليس بالكفر البين. طيب. وبعضهم يقول ها الشافعي قال ليس بالكفر البين إذن يريد هو كفر خفي، طيب كفر خفي ويحكم أنه مطلقا ما يقتل؟ منع من حكى الإجماع؟ ذكر الطحاوي وذكر غيره، أصلا ما في أحد من السلف نقل عنه نقل عنه
  36. 15:36 لا هذا كذب هذا كذب هذا كذب كذب هو قتله فقط لا هو القتل معروف لكن لا كذب ما ما في احد قال بكفره هكذا هذا كذب هذا اختراعات بعض الناس زفر عاد على ارجاءه يبي يقولوا كفر الجاسوس ما هو صحيح هم هم فسروا القتل بالكفر من عند انفسهم هكذا الشهاده من عند انفسهم اعتبروا الجاسوسيه
  37. 16:07 إذا أفتى بقتله فهو يعتقد كفره، هكذا من عند أنفسهم. وإلا الجاسوسية ليست كفراً إجماعاً. وهكذا يبوب البخاري باب الجاسوس المسلم ويذكر حديث حاطب. ويبوب أبو داود باب الجاسوس ويذكر حديث حاطب. واعتبروه ما اعتبروه حادثة عين، كما هو قول محدث اليوم اخترعوا في هذه الأعصار أنها حادثة عين. اعتبروه حادثة عامة. وحتى الذين قالوا أنه يقتل استدلوا بقول عمر: دعني أقتله يا رسول الله.
  38. 16:39 وحتى من قال انه يقتل لم يقل احد انه يقتل على جهه الحد بل قال يقتل تاثيرا. ولو كان حد ما دري الحد نهائيا عن اي انسان حتى البدري ما يدرى عنه الحد. الذين قذفوا عائشه من اهل بدر اقيم عليهم الحد. فهذا من جهه، من جهه انه يعني يشبه كلام المرجئه.
  39. 17:06 انهم اشترطوا في الرجل انه يعلم ان الفعل كفر حتى يكفر وهذا لا يقول به اهل السنه حاطب يعلم ان فعله معصيه بدليل انه استخفى عن الصحابه بذلك وبدليل انه اعتذر فهذا الكلام فيه خلط من وجهين
  40. 17:34 لكن لا شك انه من يتجسس للكفار لغير طمع دنيوي هذا يعني رغبة في ظهور دينهم هذا لا شك انه يكون كافرا بذلك. فالهازل وان لم يعتقد في قلبه بقلبه كان يطلق كلمة في حق النبي صلى الله عليه وسلم هو لا يعتقدها يقولها مزاحا.
  41. 18:01 أو في حق أو في حق آيات الله عز وجل هذا يكون كافرا باتفاق أهل العلم. وقد نقل اللالكائي الاتفاق على ذلك وغيره من أهل العلم. فبعض الناس يقول لك حتى يعتقد بقلبه حتى يعتقد ما هو صحيح. هذا القيد ما هو صحيح ولا يجري على أصول أهل السنة. هؤلاء ما ما عقدت قلوبهم على هذا الأمر، ما عقدت نهائيا.
  42. 18:31 بل كانوا يقولون نخوض ونلعب، يعني لسنا معتقدين صدق ما نقول. أما بالنسبة للكلام عن الخبر من جهة صحته وضعفه، فيقول عن ابن عمر ومحمد بن كعب وزيد بن أسلم، هو طريق زيد بن أسلم هو طريق ابن عمر حقيقة فقط وقع الأحاديث هذا. الحديث اللي مع حديث الباب.
  43. 19:02 وأيضا يلاحظ أن عوف بن مالك لما سمع منه هذا الكلام ماذا قال للرجل؟ قال له مباشرة أنت منافخ. هكذا بعينه. قال له أنت منافخ. وكلامه كان صوابا. ما نقصد بالصحيح هذا الخبر؟ لا أبدا. وزيد بن مسلم وقتاد دخل حديث بعضهم في بعض.
  44. 19:27 هو تقريبا هناك اتفاق بين المفسرين ان الايه سبب نزولها هذا. لكنك اذا جمعت الاسانيد تجدها عامتها مراسيل. وهذا تنظر فيه في اسباب النزول. في باب التفسير دائما تجده المفسرين قد اتفقوا في كثير من الاحيان تجدهم قد اتفقوا ان الايه الفلانيه نزلت في كذا ولا تجد احد له اسناد متصل، اتفاقهم هذا يرفع الخبر الى درجه القبول.
  45. 19:58 وإن كان الأمر لا يجري على قواعد المحدثين المحضة مثلا هذه مراثيل قد تكون متفقة المخرج أو غير ذلك، لأنه هم هذه هي عادتهم عادتهم في التفسير أنهم يرسلون. لأن أسانيد في التفسير معروفة. تجد هذا واضحا في قصة الغرانيق، مثلا في قول الله عز وجل واتى كل الخائنين خصيما وغيرها. نعم.
  46. 20:25 قال فيه المسائل الاولى وهي العظيمه ان من هزل بهذا انه كافر، الثانيه ان هذا هو تفسير الايه قي من فعل ذلك كائنا من كان. الثالثه الفرق بين النميمه وبين النصيحه لله ولرسوله. الرابعه الفرق بين العفو الذي يحبه الله وبين الغيظه على اعداء الله. الخامسه ان من الاعتذار الفرق بين اي ما هو ما هو دائما يعفو عن الناس، هؤلاء اعداء الله عز وجل. الخامسه ان من الاعتذار ما لا ينبغي ان يقبل.
  47. 20:55 الشيخ حمد بن عتيق رحمه الله أحد أئمة الدعوة النجدية سئل عن من يقول للفقيه والعالم أو المطوع فقيه أو عويلم أو مطيويع فأفتى بأنه يعني إنه كافر كفر ينقل عن الملة لأنه رأى أن هذا من الاستهزاء بالدين
  48. 21:23 لا لا خير هذا وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم