كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

[ رجب ١٤٤٥ ه ] شرح متن : مسائل الجاهلية للإمام المجدد ( ١ )

1 ساعة و4 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذا هو المجلس الأول في التعليق على كتاب مسائل الجاهلية للإمام مجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وهذه الرسالة رسالة مسائل الجاهلية من توفيق الله عز وجل للمصنف فإن المصنف قد رزق خيرا في مصنفاته إذ دائما
  2. 0:30 يعنى بالأمور العظيمة التي تهم كل مسلم وله في ذلك أسلوب في التصنيف يمكن أن يقال عنه كما في لغة العصر السهل الممتنع أنه كلام سهل متيسر إن قرأته وتقول أنا أحسن مثل هذا فإذا جئت تحاكيه وجدت نفسك لا تحسن فإن المصنف قد عني بتحذير أهل الإسلام
  3. 1:00 من خصال الشر الشر العظيمة التي قد ترديهم والتي انتشرت فيهم فكان فقيها للواقع كما بحق ومنزلا لما لادلة الكتاب والسنة على هذا الواقع اصلاحا وكان له في ذلك جهاد بالقلم والسيف اثمر ثمرة عظيمة فكتب كتاب التوحيدي هذا الكتاب الجليل يحذر فيه من الشرك بنوعيه
  4. 1:30 الأكبر والأصغر حتى أن بعض الأبواب التي لم يتفطن كثير من الشراح لعلاقتها بالتوحيد كالباب في منكري القدر فقد ثبت عن الإمام أحمد رحمه الله أنه قال من أنكر العلم فهو مشرك فالقدر نظام التوحيد والأمر له علاقة بالتوحيد وأيضا الباب في من جحد شيئا من أسماء الله وصفاته هذا باب توحيدي
  5. 1:57 باب في توحيد الاسماء والصفات وقد وصف الامام احمد الجهميه بانهم بانهم مشركون. وقد شرحنا في درس القواعد الاربع علاقه التجهم ب عباده غير الله. وسياتي شيء من هذا ايضا. وكتب كتاب الكبائر يحذر الناس من الكبائر. و كتب هذا الكتاب كتاب مسائل الجاهليه، جمع فيه احوال اهل الجاهليه.
  6. 2:27 من القرآن الكريم مما شابهه كثير من أهل هذه الأمة، وهذا نوع من التصنيف فريد، والتصانيف أرزاق، ومن أعظم ما رزق به المصنف كتابه ثلاثة الأصول في ظني، إذ أنه على شهرتي أن هناك أسئلة في القبر ثلاثة: من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟ لم يسبق أحد المصنف إلى التصنيف في هذا إلى الجمع في هذا الباب خصيصا.
  7. 2:54 حتى انك تجد من اهل العلم مثلا من جمع في الخصال الممهده لظل عرش الرحمن من هم من جمع في مكفرات الذنوب ولا يقال ان هذا احداث فان هذه ايات واحاديث حاضره في مصنفات اهل العلم وانما عاده المتاخرين انهم يركزون النظر على باب معين وهذا من ربك ما دينك ما نبيك
  8. 3:24 هذا الباب الذي جمع فيه المصنف مما سيسأله كل انسان فكان هذا من توفيق الله عز وجل للمصنف ونحن وانا استدل على توفيقه بمثل هذه الامور ثم ندرج الى هذه الرساله الجليله التي كان موفقا فيها حقا وارتأيت ان اقرأها بعد اقتضاء الصراط المستقيم لانه من الواضح جدا ان المصنف
  9. 3:51 على عادته بالتأثر بشيخ الاسلام ابن تيميه اوحى له ما ذكره ابن تيميه في الاقتضاء بموضوع هذه الرساله فان الشيخ في الاقتضاء عرف الجاهليه وذكر شيئا من خصالها فعرفها انها كل شيء لم يقره الاسلام من احوال الناس قبل الاسلام وقد نبهنا في دروس المنهج القويم ان الجاهليه كلما كل ان الجاهليه كل ما خالف الاسلام
  10. 4:19 وإن كان يسميه الناس اليوم حداثة، فإن كثيرا من الناس إذا سمعوا كلمة جاهلية يظنون أنها أننا نتحدث عن أمر قديم. وهنا وعموم المحدثات هذه لها أصل في جاهلية الأوائل. كما سيأتي بيانها من كلام المصنف. وهذه الرسالة قد شرحها الشيخ محمود شكري الألوسي بشرح غير مكتمل، وضع زوائد على المصنف، ومحمود شكري له عناية بأحوال العرب قبل الإسلام. فله كتاب أسماه بلوغ العرب في أحوال العرب.
  11. 4:49 وهذه الرسالة تتقاطع مع مضمون كتابه، غير أن طريقة المصنف ليست طريقة تأريخ وحكايات، وإنما طريقة فقيه مصنف، عالم يريد تحذير الناس من أحوال معينة، ويتدبر، وحقيقة هذه الرسالة من قرأها سبحان الله زاد إيمانه، وتعجب وتعلم ملكة جديدة، في أنك إذا قرأت القرآن فلا تظنن أنه في أقوام قد مضوا.
  12. 5:20 فان لكل قوم وارث. والكثير جدا من احوال المشركين تجدها اليوم في كثير من اهل الاسلام. وقد دلت السنه على ان المراه قد يقع عنده شيء من احوال الجاهليه وان كان مسلما مستقيما في اصله، كما في حديث ابي ذر انك امرئ فيك جاهليه، قال عيرته بامه،
  13. 5:45 إنك برؤ فيك جاهلية، واثنتان من أمر من من أمر الجاهلية في لا يدعهما لا يدعوه اثنتان من أمر الجاهلية في أمتي لا يدعونهما الفخر بالأحساب والطعن في الأنساب. وذكر النبي صلى الله عليه وسلم النياحة على الميت. ومما ينبه على عظيم فائدة هذه الرسالة الحديث الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم أبغض الناس إلى الله ثلاثة، وذكر منهم ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية.
  14. 6:15 فتحذير الناس من ابتغاء سنة الجاهلية في الاسلام تحذير لهم من اعظم ما ينبغي ان يتقوه، وهذا وهذه جادة مطروقة في الاوائل، فان حذيفة رضي الله عنه وارضاه قال: كان الناس يسالون عن الخير وكنت اسال عن الشر مخافة ان يدركني، ولهذا تجد كثيرا من عامة مصنفات اهل العلم العقدية تعنى تعنى بتعديد ما ينهى عنه.
  15. 6:44 وما يخشى، قل تعالوا أتلوا ما حرم ربكم عليكم، ما عدد المباحات، لا عدد المحرمات، اجتنبوا السبع الموبقات، فإن كثير من الناس يقول لك هذا سلوك ترهيبي، لا لا هو هذا.
  16. 7:00 فإنك إن اتقيت هذا الشر وكما صح عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه في الزهد المبارك أنه سئل عن رجل كثير الحسنات كثير السيئات، فقال عبد الله بن عباس رضي الله عنه: ورجل قليل الحسنات قليل السيئات، فقال عبد الله بن عباس: لا أعدل بالسلامة شيئا، أو السلامة لا يعدلها شيء، إذا من فضل عبد الله بن عباس؟ من فضل؟ فضل قليل الحسنات، إذا كان قليل السيئات، لماذا؟ لأنه أسلم.
  17. 7:29 فلا يعدل بالسلامة شيء. وهذا وهذا من ابواب الخير التي يفتح يفتح الله بها على كثير من طلبة العلم ولا يقدرونه. اذ انه رزقه العلم اتقاء امور لا يتقيها الناس الاخرون. فياتيه الشيطان ويثبطه ويقول له ولكنك انت ليس عندك العباده العاليه وليس عند فانت لم تنتفع بالعلم.
  18. 7:58 ونعم هو لعله لم ينتفع الانتفاع التام ولكنه انتفع انتفاعا عظيما. على الاقل بانه اتقى امورا عظيمه لو لم يتعلم العلم ما اتقاها. نعم. وهنا بارك الله فيكم وهذه الرساله فيها مواطن قد تشكل على كثير من طلبه العلم وان شاء الله بالشرح يستبينوا المراد.
  19. 8:25 يقول المصنف رحمه الله: هذه امور خالف فيها رسول الله صلى الرسالة لا يظهر فيها بسمله ولا حمد له، ويبدو انها مسوده. يبدو انها مسوده، ولهذا استدرك عليها الألوس واستدرك عبد الله الدويشي، ولكنها على كونها مسوده الا انها حقيقة نفيسه. قال هذه امور خالف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عليه اهل الجاهليه.
  20. 8:53 الكتابيين والأميين، مما لا غنى للمسلم عن معرفتها، فالضد يظهر حسنه الضد، وبضدها تتبين الأشياء. الكتابيون اليهود والنصارى، والأميون عباد الأوثان، وقوله: والضد يظهر حسنه الضد،
  21. 9:13 هذا المعنى الذي نبهنا عليه قبل قليل وفي في خبر حذيفه وايضا البيت الشعري المشهور عرفت الشر لا للشر الا ولكن لتوقيه من لا يعرف الشر من الخير يقع فيه وفي اصول الفقه يقولون ان المحرم ما ما يثاب تاركه اذا فعل ذاك احتسابا فان فانك ان عرفت ان عرفت الحرام تصير تاركا له احتسابا فتثاب.
  22. 9:44 فبدأ رحمه الله ثم قال قال فأهم ما فيها وأشدها خطرا عدم إيمان القلب بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فإن فإن انضاف إلى ذلك استحسان ما عليه الجاهلية تمت الخسارة كما قال تعالى والذين آمنوا بالباطل وكفروا بالله أولئك هم الخاسرون
  23. 10:10 قد يظن ظان انه لا يوجد اناس من اهل الامه من هذه الامه تنطبق عليهم الايه ولكن من قدموا العقل اليوناني على حديث رسول الله اليسوا امنوا بالباطل وكفروا بالله وكفروا بايات ربهم ولقائه ورؤيته هو هو هذا هذا هو فعل الجاهليه جاءهم شيء عن رسول الله فدفعوه واخذوا
  24. 10:40 بعقيده اليونان حتى قال قائلهم الامام افلاطون فيأتيه الايات والاحاديث فيقول ظاهرها مستحيل، من قال لك ظاهرها مستحيل؟ ايه من القران؟ حديث من السنه؟ لا قال لي ظاهرها مستحيل العقل، ما العقل؟ من اين جئت به؟ والله من كتب اليونان عندي دليل اسمه دليل التركيب يدل على المنع عندي دليل اسمه امتناع حلول الحوادث يدل على المنع
  25. 11:10 فهؤلاء هؤلاء شابهوا الجاهليين، فالجاهليون لو جاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يخالف بما يخالف ما يعتقدونه للتنزيه، لقالوا له نحن لا نقبل ما تقول انت مجسم. وقد ذكر يحيى بن حمزه احد البلاغيين الزيديه في كتاب له في البلاغه ان جماعه من الملاحده طعنوا في القران بان ظاهره التجسيم.
  26. 11:40 فرد عليهم بالتعطيل، فوافقهم على المضامين. وهذا أيضًا واقعٌ أيضًا في أهل العلمنة، وفي أهل اللبرلة، وغير ذلك، تجده يؤمن بمواثيق حقوق الإنسان، ويكفر بما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
  27. 11:57 فيكفر بالرجم وبحد الرده وبتعدد الزوجات وبان ميراث الذكر ضعف ميراث الانثى وبان المراه لا تلي الولايه العظمى وغير ذلك ثم يؤمن بما جاء عن من؟ بما جاء عن الكفار الاصليين اهل الجاهليه الجاهليون فهؤلاء هم الخاسرون فهؤلاء هم الخاسرون
  28. 12:34 وهناك حال بدأ يدب إلى الكثير من طلبة العلم هذا الحال فيه شعبة من هذا تراه وفي كثير من الرسوميين في الأزمنة المتأخرة تراه يعنى بدراسة المنطق الذي هو ليس من علوم الإسلام ويعظمه ويجله وإذا جاء إلى كتب الحديث قال هذه ما ينتفع بها إلا المجتهد فلا نقرأها
  29. 13:04 وإذا قرأها قرأها قراءة بركة، وكان المجدد ينبه على هذا المعنى في الدرة السنية وغير ذلك. فهذا في حقيقة أمره أعرض عن السنة، وهذا نوع من أنواع الكفر بالسنة، أعرض عنها، وأعرض إلى التحاكم إليها في مواطن النزاع. واليوم عدد من المنتسبين للسنة تأثر بهذا المأخذ. وصار يقلدهم ويقول هذه جادة عند العلماء المتأخرين.
  30. 13:34 وهي جادة سوء وليست جادة خير. يقول مسائل الجاهلية المسألة الأولى أنهم يتعبدون بإشراك الصالحين في دعاء الله وعبادته يريدون شفاعتهم عند الله كما قال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله
  31. 13:58 وقال تعالى: «وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُوْنَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَاءَ»، فأتى بالإخلاص وأخبر أنه دين الله الذي أرسل جميع الرُّسُلِ
  32. 14:15 وانه لا يقبل من الاعمال الا الخالص، واخبر ان من فعل ما يستحسنونه فقد حرم الله عليه الجنه، وماواه النار، وهذه المساله تفرق الناس لاجلها بين مسلم وكافر، وعندها وقعت العداوه ولاجلها شرع الجهاد، كما قال تعالى: وقاتلوهم حتى لا تكون فتنه، ويكون الدين كله لله. ويكون الدين كله لله.
  33. 14:45 هذه المسألة ما أكثر ما يتحدث عنها المصنف في مصنفاته، وقدمنا قراءة القواعد الأربع ومن قبل سنوات عديدة تحدثنا عن كتاب التوحيد في كتاب التوحيد، هذه المسألة على جلالتها بعض الناس وما أكثر ما ابتلي الناس في هذه الأمة بعبادة القبور، ولا زالت الأضرحة تملأ العالم الإسلامي، ثم تجد جماعة من الناس
  34. 15:14 إذا تحدث عن الجاهلية وعن جاهلية القرن العشرين يهمل مثل هذا ويتحدث عن أمور أخرى متعلقة بالحاكمية وغير ذلك وهذا الموضوع ولا كأنه موجود ثم تجد كثيرا منهم يعذر ويعظم العذر للواقعين في هذا الشرك الصريح من دعاء الأولياء والذبح والنذر لهم حتى أن بعضهم وصل إلى مرحلة ادعاء أن الأولياء يخلقون ويرزقون وغير ذلك
  35. 15:44 فتجده يهون من شان هذا الامر ولا كانه موجود ثم يتحدث بشكل عظيم عن بلاء العلمانيين وغير ذلك وبلاء العلمانيين الكلام عنه حق ولكن ان تضيف اليه التزهيد بالتحذير من الشرك بل كثير من الناس لو راوك مشغولا بالدعوه للتوحيد في هذا الباب ونصرته وبيانه فانهم
  36. 16:14 يرونك درويشا ومنهم من يقول لك حدثنا عن غزه والله هكذا وقد وقع لي ذلك وكانك لا تتحدث عن اعظم مساله الشرك هذا امره عظيم انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنه ونواه النار وما للظالمين من انصار ولا زحام فيدرس الفقه وتدرس العقيده ويدرس التوحيد ويدرس كل شيء لا زحام يرد على كل اهل الباطل
  37. 16:44 فماذا يفعل بعضهم يقول لك هؤلاء مساكين هكذا باللسان الحركي كما خاطبني بعضهم قال هؤلاء مساكين هؤلاء الصوفيه او هؤلاء الاشاعره هؤلاء مساكين طيب ولماذا لا يكون الكفار مساكين؟ الحسن البصري في تفسير ابن ابي حاتم وفي الشريعة الاتوري بالسنه الصحيحه عنه لما تكلم عن الخوارج قال ليسوا بيهود ولا نصارى ولا مجوس فيعذروا
  38. 17:13 فيريد ان الانسان اذا كان منتسبا لملة الاسلام فهذه الحجه عليه اقوم واعظم. فقال ليسوا بيهود ولا نصارى ولا مجوس فيعذروا. لانهم عكسوا الامر وكما شرحنا في درس القواعد الاربع انهم جعلوا مجرد التلفظ بالشهادتين مع عدم العلم بمعناها ومخالفه مقتضاها مانعا من موانع التكفير ولو جاء بكل النواقص او جاء بناقض عظيم. ثم تجدهم هم انفسهم يتناقضون
  39. 17:43 ويكفرونه ان شاءوا حتى انني رايت احدهم يعلق فيريد الدفاع عن الرافضه او عن النصيريه او عن اناس يقولون يتلفظون بالشهادتين وجلس يثرثر انهم يتقولون بالشهادتين ثم لما نظرت في حسابه وجدته يصف مخالفيه الذين يصفون مداخله وكذا بعباد الطواغيت فكفرهم
  40. 18:12 وهو للتو يدافع عن الروافض وعن سبحان الله قال ولاجلها شرع الجهاد وهذا مهم قول المصنف ولاجلها شرع الجهاد قد تظن انه لا يخالف فيه احد نعم هناك من خالف المودودي قال الجهاد ما فرض لتغيير اديان الناس وانما فرض لتحكمهم الشريعه فاذا حكمتهم الشريعه فهذا المطلوب
  41. 18:42 ثم بعد ذلك يتلو الامر ليس كذلك بنص القران حتى لا تكون فتنه، طيب ألسنا نقر اليهودي والنصراني على الجزيه؟ نعم نقره على الجزيه ولكن كونه تحت حكمنا اقرب لاسلامه فالجهاد يغير اديان من الناس من يتغير دينه مباشره حتى يعني يصير يطبق حد الرده وغير ذلك ومنهم من يتغير تبعا
  42. 19:06 اما القول ان الجهاد ما وان حتى ان بعضهم ماذا يفسر؟ ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا قال يفسرها فسرها بانهم يدخلون تحت حكم الاسلام وان كانوا كفارا وهذا تفسير ليس سلفيين. هذا تفسير ليس سلفيين. وهذا ليس من كلام السلف يدخلون يدخلون يعني يصير مسلما.
  43. 19:33 ويقول شخص: طيب كيف أليس لا إكراه في الدين؟ نعم لا إكراه في الدين، ولكن المشرك إن قاتلته وقهرته وصرت تحت حكمه صار أقرب إلى الإسلام. وصار تحت حكمك صار أقرب إلى الإسلام، فإن عامته إنما يحمله على الشرك عادات ورثها عن أهله، أو خشيه على ماله، أو خشيه على عياله، أو كذا أو كذا أو كذا. فإن كان تحت حكم أهل الإسلام كان ذلك أقرب لإسلامه، وإن نافق فحسابه على الله.
  44. 20:07 يقول الثانية أنهم متفرقون في دينهم كما قال تعالى كل حزب بما لديهم فرحون وكذلك في دنياهم ويرون ذلك هو الصواب فا فاما فا فا فاين بالاجتماع في الدين بقوله تعالى
  45. 20:29 شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين لله ولا تتفرقوا. فقال تعالى: ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لت منهم في شيء. ونهانا عن مشابهتهم بقوله: ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات. ونهانا عن التفرق في الدين بقوله تعالى: واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا.
  46. 20:59 قول المصنف رحمه الله ويرون ذلك هو الصواب هذا هذا البلاء المبين هذا ما يسمى في زماننا بالتعدديه ويثنون عليه ان تعدديه مذاهب ونجتمع وكلنا وهم مفترقون وتحسبهم جميعا وقلوبهم شتى هذا البلاء الذي جاء الى بلاد الاسلام جاء مع التتر
  47. 21:25 لما ذكر القلقشندي ان التتر لا ينكر احد منهم على الاخر في العقائد، ثم بعض بعض الناس اراد ان يفعلها مع المذاهب الاخرى مع مذاهب اهل الاسلام، ولم يفعلها مع العقائد الخارجة عن اهل الاسلام. فهذا ما يسمى في زماننا بالتعددية. وبالديمقراطية، وذكر ابن تيمية ان اصل هذا في كلام ابن عربي واصحابه. في اعتقاد في امر لهم يقولون الحق يتبع الاعتقاد. الحق يتبع الاعتقاد.
  48. 21:57 ما تراه حقا من نفسك في نفسك ما تراه حقا في نفسك هو حق بالنسبة لك، وأما أنا فعندي حق من جهة من جهتي، وهذه هي نسبية الحقيقة، ما يسمى بنسبية الحقيقة، وهذا قول متناقض. أولا تناقضه النصوص التي بينت أن الحق واحد والباطل متعدد، وأن الله عز وجل أنزل هدى ونور وبيان وشفاء. ها. وأيضا بارك الله فيكم
  49. 22:29 ينقضه الفكره نفسها، فهذه الفكره لو قال شخص انا لا اؤمن بها وقولي حقيقه بالنسبه لي، فانتم على باطل، وانا ساقتلكم وسافعل وسافعل، فلن يستطيعوا ان يدفعوا كلامه، ولن يستطيعوا ان يدفعوا قوله، وحقيقه هذا هو الكفر بالوحي، وبعض الناس تاثروا بهذه الاطروحه وصاروا يخافون من تصنيف الاخرين، فصاروا يقولون نعم يوجد حق. نعم يوجد حق، ولكن هذا الحق لا ليس ظاهرا.
  50. 22:58 ولا يمكن لاحد ان يبلغه ولا يبلغ الا بمسيره عسيره بين الشبهات والبينات وغير ذلك وهذا هو نوع من انواع الاحتيال على هذه المقاله والعوده اليها فاولا في امر الدين في امر العقائد فتجدهم مثلا يقولون اهل السنه ثلاثه الاشاعره والماتريديه والاثريه
  51. 23:25 وهذا له عقيده في الايمان، وهذا له عقيده في الايمان، وهذا له عقيده في القدر، وهذا له عقيده في القدر، وهذا له عقيده في الصفات، وهذا، فكيف صاروا كلهم اهل السنه؟ والمعتزله المساكين لماذا لا تدخلهم في الطريق؟ وغير ذلك، فهذه مقالات متناقضه التي تنسب للسفاريني وغيره ويفرح بها بعض الناس. ثم في الفقهيات قالوا بتكافؤ الادله.
  52. 23:50 قالوا ان المذاهب الاربعه هذه كلها احق، ما في ما في حق وباطل، كلها حق. اذا اجتهد الحاكم فاخطا فله اجر، واذا اجتهد فاصاب فله اجران. ما لا لا ما في حق. فاقروا التفرق، وقد كان الفقهاء على مر الزمان يتناظرون ويحاولون يبحثون عن الحق، وكم من انسان نشا على مذهب وخالفه، فاقروا هذا، واما في زماننا فجاءت عاد فجاءت التعدديه السياسيه.
  53. 24:19 والشيخ يقول في دينهم وفي دنياهم. واليوم ستجد منهم هكذا. بعض الناس بعض الحركي تجد هكذا في العقيده يقر التعدديه. في الفقه يقر التعدديه بمعنى تكافؤ الادله. في السياسه يقول لك نحن حزب وانتم حزب. انت شيوعي وانا اسلامي المهم ان نجتمع على خدمه الامه. انت ديمقراطي وانا كذا التحالف الديمقراطي لاجل مصر.
  54. 24:46 انت من حزب الوفد وانا من حزب الاخوان مثلا، المهم ان نجتمع حتى ننفع الامه ونحارب الفساد معا ثم انا لي راي وهذا هو الحق وهذه والعلمانيه لا تخالف الاسلام، العلمانيه معناها ان تكون على مساحه واحده من جميع اهل الاديان، هذا كله باطل وخبيث.
  55. 25:14 هذا كله مخالف لاحكام اجماعيه قطعيه. وكله مما تحدث عنه المصنف، فيرون الافتراق ظاهره صحيه. حتى في التعاطي بين الجماعات الحركيه، فتجد جماعه منهم يقول لك كلهم على خير. كلهم على خير. التبليغ على خير، والكذا على خير، والكذا، لا، كلهم معه خير، لكن في المسائل التي يختلفون فيها، هناك حق وباطل. هناك حق وباطل.
  56. 25:43 بل حتى في ترتيب الاولويات هناك حق وباطل. الحق واحد، النبي صلى الله عليه وسلم رسم طريقا واحدا وطرقا متعدده، ومن هنا ضجروا من حديث الافتراق. لماذا يضعفون حديث الافتراق؟ لماذا يطعنون في حديث الافتراق؟ لانهم يريدون ان يقروا الفرقه. لان حقيقه حديث الافتراق ان ندعو الناس ان يعتصموا بحبل الله ونقول لهم انتم على باطل، انتم على شر، تعالوا اجتمعوا على
  57. 26:12 الحق اعتصموا بحبل الله جميعا. يقول لك لا لا لا حديث الافتراق هذا لا يصح. حتى ان بعضهم يذكر حديثا معكوسا يعني كلها في النار كلها في الجنه الا واحده. حتى ايش؟ حتى يقول للناس ابقوا يقروا الطير على مكناتها. فهذا جليل. وهذا من وهذا من اعلام النبوه.
  58. 26:39 حين قال النبي صلى الله عليه وسلم: لتتبعن سنن من كان قبلكم. فحقا كان هذا حالهم. فرقوا دينهم وكانوا شيعا. كل حزب بما لديهم فرحون. والان هذا صار خلاص هذا هذا هو الاعتدال. وكل ما سواه تطرف. انت تقول انا الحق وبقيه الناس على باطل، حتى ان كثيرا من الناس دخلوا في الالحاد والزندقه من الايمان بهذه الافكار.
  59. 27:09 صار يقول الدين فيه مشكلة. الدين فيه أحكام أهل ذمة. فيه أحكام أهل ردة. فيه كذا فيه كذا. فهو مشكلته أن الدين يتعامل مع نفسه على أنه حق. فتجد كثيرا من الملاحدة يأتيك ويقول لك يا أخي التيكو فيه مشكلة. فيه واحد اثنين ثلاثة. تقول طبعاً. ما نحن نعتقد أنك ستذهب إلى الجنة.
  60. 27:30 إن كنت على وستخلد في النار إن لم تكن على هذا الدين. فلا شك لابد أن يعامل الدين نفسه على أنه حق. إن عامل نفسه على أنه باطل أو متردد لم يستحق أن يكون المؤمن به في الجنة والكافر به في النار. فففتحت. أرأيت إن متعناه سنين؟ طيب يا الله وأنا لو تركتك على وضعك هذا، تركتك على ما أنت عليه، فنهايتك إلى نار جهنم.
  61. 27:57 فالشده الموجوده الان التي تراها وهذه المفاصله وهذا الثبات وهذا كذا هذا ينفعك انت يجعلك تصحى فهذا الباب الان صار باب زندقه عظيم في الناس وحتى الباب السابق فكثير من الناس خلطوا التوحيد بالشرك وصار الشيء وصار اصلا وصار الناس لا يعني
  62. 28:21 يعني كما قال جاء مجموعه من النصارى لابن تيميه قالوا له نحن نفعل مع مريم ما تفعلونه انتم مع نفيسه فكيف انظر ثبت المشركين على شركهم فقال لهم ابن تيميه هذا اصلا الذي يفعلونه المصريون مع نفيسه هذا ما هو ما هو صحيح هذا خلاف الدين وخلاف التوحيد ويذكر بعض اهل العلم انه في الهند يقول طبيب هندوسي قال لي يقول قال له على الاضرحه قال ترى هذا نحن نفعله كما تفعلونه انتم
  63. 28:51 هنتم يعني قال له انا هذه البقره يريد ان يقنعه يعني قال هذه البقره هذا مثل الضريح مثل عبد القادر مثل فلان لكن انت والله فسبحان الله كثير من بلائهم هذا عطل الدعوه للاسلام هم يتحدثون عن الدعوه للاسلام هو الشرك هذا عطل الدعوه للاسلام هذا التفريق الديني عطل الدعوه للاسلام
  64. 29:11 حتى ان بعضهم صار يذم يعني بعضهم حتى يسخر ان راى ناس يذهبون مثلا الى افريقيا ولا غيرها ويدعون الناس للاسلام والتوحيد لان يهدي الله بك رجلا واحدا فتجده يسخر ويهزا ولا يقول يعني ايش الفائده؟ ما الفائده؟ الفائده خلاص لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حور النعم الثالثه انظر وتامل هذه ان مخالفه ولي الامر وعدم الانقياد له فضيله والسمع والطاعه ذلا ومهانه
  65. 29:39 فخالفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وامر بالصبر على جور الولاة، وامر بالسمع والطاعة لهم والنصيحة، وغلظ في ذلك وابدى فيه وأعاد، وهذه الثلاث التي جمع بينهما فيما ذكر عنه صلى الله عليه وسلم في الصحيحين انه قال: ان الله يرضى لكم ثلاثا
  66. 30:01 ألا تعبدوا إلا الله ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا ولاة أمر من ولاه الله أمركم، من ولاه الله أمركم. ولم يقع خلل في دين الناس ودنياهم إلا بسبب الإخلال بهذه الثلاث أو بعضها. واليوم والله من أعظم خصال الجاهلية التي انتشرت في الناس هذه، تارة باسم الخوارج وتارة باسم الحقوقية. وجاءوا ناس غلوا في الباب فـ
  67. 30:30 فاولا مبدا السمع والطاعه باب باب شرعي اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم هذا باب شرعي بعض الناس ان جئت وحدثته بهذا قال لك طيب والعلماني طيب وكذا لو حدثتك عن بر الوالدين هل ستقول لي من والداه يفعل كذا يفعلون كذا وكذا وهم مشركون وكذا هل امر فيه الان هذا هذا حكم شرعي مبدئيا
  68. 30:57 فتجده يتحدث عن احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل هذا وان ضربوا ظهرك واخذ مالك فيقولون ذل ومهانه ولم يفهموا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم على وجهه. فكذبوا ما لم يحيطوا به علما والانسان يكون عنده تسليم عمر بن الخطاب لما حصل ما حصل قال لما نعطي الدنيه من ديننا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اني رسول الله ولن يضيعني
  69. 31:25 ثم بعد ذلك ظهر ان هذا الذي راى فيه دنيه عمر رضي الله عنه كان فيه خيرا عظيما لاهل الايمان. وكذلك القصد في الحديث وكلهم يطبقون الحديث. القصد في الحديث واضح. القصد في الحديث انك لو عوقبت بالباطل ثم بعد ذلك دعوت دعاك الولي الامر لامر بالمعروف تسمع وتطيع. فقط هذا الموضوع. وتجده هو جالس في ديار الكفار ويعطيهم الضرائب.
  70. 31:55 ويتكلم عن الحديث وان اخذ الله واخذ مالك انت اصلا جاي تعطي مالك بالباطل وفرحان وملتزم بالموضوع. وانت ملتزم بهذا الامر. اي نعم. والعرب قديما كان فيها انفه عن ان يحكمها رجل من غيرها. ولهذا كانوا على فروسيتهم وعلى كذا وعلى كذا متفرقين يقاتل بعضهم بعضا. وهذا الذي سلط فارس والروم عليهم.
  71. 32:26 فنبههم النبي صلى الله عليه وسلم على ان عليهم ان ايش؟ ان يسمعوا ويطيعوا لمن وان كان عبدا حبشيا. فلما غلبوا اهواء انفسهم في هذا جازاهم الله ان ملكهم على كل الناس وانفتحت لهم الفتوح وخضع لهم كل البشر. وهذا هو المطلوب ان تبذل شيئا حتى تنال شيئا. كثير من الناس يتحدث ان والله في طاعه ولاه الامر ان كانوا ولاه مسلمين.
  72. 32:55 أن في طاعة ولاة الأمر الأمن، وفي الواقع أن في طاعة ولاة الأمر العز قديما كان يذكر الجهاد في الأمر. وقد وقع في في الأمة الكثير من الأحداث التي تنازع الناس وخرجت وخرج الخوارج وخرج بعض أبناء عمومة الأمراء وغير ذلك، فما الذي حصل؟ حصلت زعزعات داخلية إلى أن استطاع العدو أن ينتصر ويهزم الناس.
  73. 33:22 بفضل هذا الحاصل، اليوم كثير من الناس تجد عنده مشكلة. أنه يجعل السمع والطاعة معلقاً بالنظر للمصلحة، بينما النبي صلى الله عليه وسلم جعل السمع والطاعة معلقاً بإسلام الحاكم، قال إلا أن ترى كفراً بواحاً. عندكم فيه من الله برهان. وبعض الناس جعل كل جور كفراً. كفر بمطلق الحكم بغير ما أنزل الله، وبالتالي صار كل حاكم جائر كافر.
  74. 33:52 فخلاص فعدنا إلى الأولى يا رسول الله كن علينا أمرا يمنعون حقنا ويسألون حقهم طيب وكيف والذل والمهانة وكذا والله كثير من الناس لما أرادوا خرجوا وأرادوا أن يزيلوا ذلا ومهانة تحققت الذل والمهانة أكثر وصارت إذا أما إذا كفر وخرجت بكلمة الله عز وجل فإنك
  75. 34:19 فان الله عز وجل يوفقك، ومن الناس من غلا في هذا الباب، فصار لو خرج الناس على كافر يقول خروج على ولاة الامر. فإذا رآهم هزموا قال أرأيتم خالفوا السنة، لأن السنة لابد من مراعاة المصلحة، فتقول فيقال له
  76. 34:38 الاسلام والكفر هو الذي علق به الحكم، واما تقدير المصلحه والمفسده فهذا مما يتفاوت فيه انظار الناس، فكم من امام وامير في الزمن القديم عقد رايه جهاد شرعي، ثم بعد ذلك ما تحقق له النصر. فلا يجعل هؤلاء الذين خرجوا على قوم كفار لانهم كفروا كمن خرج كمن راى الخروج على ائمه الجور مطلقا.
  77. 35:08 كما رأى الخروج على ولاة ائمة الجواره المطلقه والنبي صلى الله عليه وسلم بهذا سد الباب سد الباب على من يحسد الولاة فيريد ان يخرج عليهم ولكن الطاعة بالمعروف ثم ماذا قال؟ قال والنصيحه لمن ولاه الله امركم، ليس المداهنه من انكر بقلبه فقد برئ اما من انكر من انكر بقلبه من انكر بلسانه فقد برئ ومنكر بقلبه فقد سلم
  78. 35:37 اليوم بعض الناس يقول طاعة ولاة امر ثم يمدحهم ويعظمهم على جورهم وفجورهم واحيانا حتى على كفرهم ويقول لك هذا اصل اهل السنة والجماعة، لا والله اهل السنة والجماعة برءاء من ذلك. النصيحة، ما النصيحة؟ النصيحة يقول العرب نصحت العسل اي خلصته من الشوائب. ان تاتيه وتنبهه على شوائبه. وتبطل الباطل وتحق الحق.
  79. 36:04 والعمدة في ذلك خبر معاوية رضي الله عنه لما قال لمسور بن مخرمه قال ما فعل طعنك على الولاة؟ وكان مسور ينتقد اموره على معاوية فقال له دعنا من هذا يا معاوية قال قل ما في قلبك فقال مسور كل ما في قلبه وهذا من اخبار معاوية في الحلم وقد رواه معمر في جامعه سنة الصحيح عن الزهري عن المسور فقال فقال معاوية له قال اني معك حق اليس لك ذنوب ترجو ان يغفرها الله لك قال نعم قال وانا كذلك
  80. 36:33 قال ولكني ارى أمور الي أمورا لا تليها. قال الي أمورا لا تليها. قال ايش؟ قال اني لاؤمن السبل واقيم الجهاد وافعل وافعل وافعل. لكن اليوم تجد كثيرا من الناس يأتي يتحدث عن دولة مدنية، دولة دولة يعني مع مع الأسف تجدها لا تقيم مقصد حفظ الدين. بل بالعكس.
  81. 36:57 ولا تقيم مقصد حفظ الاعراض بل بالعكس ولا تقيم مقصد حفظ حفظ الاموال بل بالعكس ثم تجده يعظمها تعظيما شديدا بحجه ان ان هناك امنا في الامر هذا خالف هذا خالف المقصد الشرعي الكل يراعي المصلحه في امر القتال وغيره الكل يراعيه وين وين خالفه وفي امر الخروج وغير ذلك و و و واحيانا
  82. 37:24 وبعضهم ماذا ماذا يعني ماذا يقول؟ يقول يعني يسفه مثلا من شأن مثلا من انكر منكرا فأوذي. والواقع ان هذه عزيمه لكن يراعى فيها المصلحه فالامام احمد لما سألوه عن رجل يكسر الطنبور فقال ارجو له الاجر فقال ولكن قد يسجق قال يصبر ويحتسب ولم يزل وهناك في كثير من الاحيان يبتلى الانسان على دينه.
  83. 37:54 وقد ابتلي ائمة ما هم من الخروج في شيء، كمثال احمد وكمثال البخاري وغيره وغيره وغيره والبربهاري بعيدون حتى ابن تيمية بعيد وابتلي بجور السلطان. فلا مشكلة، لكن بعض الناس يتعرض احيانا، واحيانا لا يراعي المصلحة، واحيانا يضع يده بيد قوم سوء فيقع له ما يقع، وكثير منهم ومنهم من يكون هذا واقعا منه بتأويل.
  84. 38:24 والله يغفر له. وباجتهاد والله يغفر له. لكن لا يعني هذا ان نسوغ الظلم الذي يقع على الناس. فهناك فرق النصيحه، النصيحه، النصيحه ان ظلمت تقول ظلم. او على الاقل ما تقول هذا الصواب. ما تجد مثلا سرفا في السجن، تجد تجد الزنديق والعلماني والليبرالي والنسويه جالسين مرتاحين يتكلمون الليل والنهار. يتحدثون.
  85. 38:53 وتجد بعض المشايخ وطلبه كثيرا من المشايخ وطلبه العلم في السجون وتجد تقول والله هم سجنوا الذين يثيرون الفتن، اي فتنه اعظم من اللبرله والعلمنه والنسويه وغير ذلك. ذهاب للدين وللعرض وللمال ولكل خير ولكل شيء. فانت تعلم ان ان مثل هذا ان مثل هذا انما جاء من بلاء.
  86. 39:20 وقد وقع في التاريخ ذكروا عن بعض الامراء انهم قوم كالحجاج وكالوليد بن يزيد بن عبد الملك وكالمامون وكذا وكذا وكذا فالنصيحه ليس معناها ان تجلس تعظمه وتجلس بعضهم يظن النصيحه ايش؟ ان تبحث عن محاسنه بالمناقيش فان وجدت حسنه عظمها ونشرها وان وجد سيئه جلس ويقيتهم على عثمان بن عفان لا يا اخي
  87. 39:50 انت انت انصح وحارب الشر بالمستطاع وايضا لا تجعلهم يغترون. فاليوم كثير من العوام ولاة وغير ولاة دخل عليهم الارجاء دخل عليهم الارجاء ودخل عليهم عقائد المرجئ وطريقه المرجئه. الحمد لله انا اصوم واصلي الحمد لله انا بخير، الحمد لله انا كذا فتراه يفعل موبقات ولا يهتم ليش؟ لانه راح سيتصدق قليلا او لانه سيفعل كذا او سيفعل كذا. لا شك يعني تكتب له
  88. 40:21 إذا فعل شيئا طيبا تكاتبه كان يفعل اهل العلم هذا هشام بن عبد الملك لما قتل غيلان كاتبه رجاء بن حي وغيره فيكاتبه يثني عليه يقول له في هذا بالذات جزاك الله خيرا على هذا الفعل ونرجو المزيد ونرجو كذا ونرجو كذا وغير ذلك وايضا الناس ترى بين الرخصه والعزيمه بعض الناس عنده انه الانسان لا يكون طيبا وحسنا الا وكثير من العامه دخلوا في هذه السياقات
  89. 40:50 انه لا يفرق بين ساكت ومتكلم بالباطل. فمن الناس من يسكت لانه لا يريد ان يتعرض لباطل. فلو فرضنا ان الكلام فيه فضيله. فهذه رخصه وهذه عزيمه. كما حال عمار وبلال. هذه رخصه وهذه بعض الناس لا الكل لابد ان يتكلم ولابد ان يسجن ولابد ان كذا. كثير من العامه يفعلون هذا.
  90. 41:15 لا لا انا ما اسمع للشيخ الا كذا، ثم الشيخ هذا اذا تحدث وسجن لا خلاص ارتاح ثم ذهب هذا العامي الى مبارياته والى وضعه والى كذا. ولا شك انه الانسان اذا تكلم بكلمه حق بانضباط ورصانه ورصانه واصاب ما اصاب هنا يرجى له الاجر. يرجى له الاجر العظيم، والله مصيبه الانسان الذي يذهب دينه بدنيا غيره تجد رجلا يجور وانت في سلامه.
  91. 41:41 فتخرج فتثني عليه وتقول ونحن معك ونحن كذا فتصير كانك انت ظلمت هو ظلم 100000 ظلم 200000 ظلم مليونا ظلم انت في سلامه الان فتجلس وتاتي وتثني عليه تصير شريكا له في الاثم المرء مع من احب الناقه عقرها واحد الناقه عقرها واحد والله عز وجل عاقبهم جميعا بالاقرار
  92. 42:12 فإن بعض الناس اليوم يخيل له انه لا يسلم من طائلة الولاة وغير ذلك إلا إذا خرج وأثنى، وكذا. انت إذا لم تقوى على الإنكار، لم تقوى على الإنكار، ولم تقوى خلاص خليك، لأن هذه النصيحة، النصيحة أن لا تقويه على، أما هذه هذا غش. هذا غش. هذا عكس النصيحة غش.
  93. 42:40 أن يكون على باطل أو على شر أو على فسقة أو على فجوة تقول له أنت طيب وأنت كذا وأنت كذا، هذا غش. والأمر بالسمع والطاعة هو قطع لحجج الطغاة، فإن كثيرا من الطغاة ماذا يفعل؟ يأتي إلى الخوارج الذين يخرجون وإلى الغلاة وإلى كذا وإلى وإلى الناس الذين لا يسمعون ويطيعون وإلى قطاع الطرق فيقول للناس انظروا
  94. 43:06 أنا إذا لم تكن عندي قوة قوية فالدنيا كلها ستكون هكذا. فيبدأ يظلم الناس الطيبين، يأتيه إنسان وينصحه. فيأخذه ويضعه في السجن، يقول هذا خارجي. هذا مبدأ خوارج هذا. أرأيتم الخوارج الذين خرجوا في اليوم الفلاني وقتلوا وفجروا وفعلوا؟ هذا مثلهم. هو مسكين ما هو مثلهم، هو رجل كذا.
  95. 43:31 ف ف فهذا الرجل إذا كان مثلا يسمع ويطيع بال يقول له لا أنا أسمع وأطيع بالمعركة تكون الحجة قائمة عليه فلا يستطيع أن يعرض لأي أحد فهذا فهذا أصلا كما قلنا أنه عز في حقيقته لأن إن كان صعب جدا وقطع لطريق الذل من الخارج والأمر الثالث قطع لطريق الطغيان
  96. 43:54 لأن الطاغية يجمع أتباعا له وأعوان بأن يقول لهم الملك لا ينتظم إلا هكذا، أرأيتم فلان ارتخى؟ فلان حصر، كان رخوا مع الناس، كان طيبا مع الناس، وفعل فيه وفعل، لهذا تجد الطغاة أبغض الناس إليهم هؤلاء خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، إذا رأوا رجلا طيبا
  97. 44:15 حكم الناس بالعدل وكذا فأحبوه ودعوا له وأثنوا عليه وكذا وكذا واستقامت الأمور وطاعوا له فإن هذا الطاغي يتضايق لماذا؟ لأنه لأني يظهر فضيحته عند الناس أنه حين يقول الملك لا يستقيم إلا بهذه الصورة فتجده يحاول قدر المستطاع أن يفسد على هذا الرجل الطيب لماذا؟ لأنه يريد أن يثبت للناس أن الملك لا يتقيم إلا بالطغيان والعسف
  98. 44:46 عمر بن عبد العزيز كتب له بعض ولاته ان السراق قد انتشروا في قد كثروا في الموصل. فقال له يعني يريد ان يعود الى بعض احوال الامويين القديمه التي فيها قوه وجبر وعسف. فنهاه عمر بن عبد العزيز وقال له تتقي الله عز وجل في العقوبه كتتقي الله عز وجل في الثواب. فسبحان الله. يقول المصنف رحمه الله الرابعه.
  99. 45:15 أن دينهم مبني على أصول أعظمها التقليد. فهو القاعدة الكبرى لجميع الكفار. أولهم وآخرهم. كما قال تعالى: وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون. وقال تعالى: وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا: بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا.
  100. 45:45 اولو كان الشيطان يدعوهم الى عذاب السعير. فاتاهم بقوله انما اعظكم بواحده ان تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنه. وقوله تعالى اتبعوا ما انزل الله اليكم من اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه اولياء قليلا ما تذكرون. ولاحظ كثره استشهاد المصنف
  101. 46:14 هذا الان بعض الناس يشكل يقول لم يقل حرب ان الجماعه ينكرون التقليد اهل التهتك. اولئك يسمون اتباع السلف تقليدا واما المصنف هنا فيتكلم تقليد التقليد بمعنى قبول من ليس قوله حجة. التقليد هذا تعريفه. قبول من ليس قوله حجة وجعله حجة. اما اجماع السلف هو حجة بنص القران فليس هو من التقليد. اللي هم يعكسون القصة.
  102. 46:44 يقول لك يا اخي الانسان السلفي جامد ومقلد وكذا وكذا، هذه مصادره على المطلوب، انا اقول لك هؤلاء قولهم حجه. لكن تاتي الى نظراء. طبعا حين تسمع التقليد من يخطر على بالك؟ يخطر على بالك مقلدين الغرب صحيح. عفوا مقلدين المذاهب، او مقلدين في الاعتقاد. ولا يخطر على بالك الحداثيون. فان هؤلاء مقلده على التحقيق. كل شيء ياتي من الغرب يقلدونه. قالوا لهم الزواج في سن 18 قال 18.
  103. 47:14 قالوا لهم التعدد ما هو ثين؟ قالوا ما هو ثين. قالوا لهم اللوطيه ثينه؟ قالوا ثينه. ترى ما عندهم ما ما يناقشون هم مقلده. وجدنا على ان الاثار مقتدره وهناك ايضا التقليد المذهبي كما قلنا بمعنى التعصب سياتي ذمه. وعلى امر الاعتقاد هذه القبوريه وغير ذلك والله وجدنا مشايخنا على هذا، الشيخ محمد الوهاب تعب. جاءهم قال لهم ما تفعلونه هذا شرك.
  104. 47:43 وما يجوز وما عليه دليل وخلاف الكتاب والسنه، فقال الكتاب والسنه ما نفهمها نحن، انما يفهمها الامام المجتهد، قال اتيكم بنص المجتهدين، قالوا وكلام المجتهدين لا نفهمه نحن، يفهمه علماؤنا. ولهذا كثير من المنتسبين للسنه لا يدرون ان التقليد المذهبي الموجود حاليا، التمذهب ليس معناه اني انظر في كلام الشافعي او في كلام مالك او في كلام ابي حنيفه او في كلام احمد، لا.
  105. 48:10 بل معناه ان انظر في كلام النووي في المنهاج في له منهاجان منهاج الحديث الشرح ومو اي منهاج بعد شرح واحد معين اللي هو مثلا ابن حجر الهيتمي هذا التمذهب ماشي لا شيء اللي بيكتبوا متوسطين متقدمين متاخرين وائمه الدعوه كانوا يتحدثون عن هذا المعنى واولئك لهم حجه يقولون ان المتاخرين محققون وهم اعلم الناس فقال لهم
  106. 48:39 إن كان عندهم حجة إذ إن كان إن كانوا فعلاً هم أعلم الناس ننظر في كلام ثم ننظر في كلام المتقدمين. كان المتقدم بين أيدينا وهم ليبرزوا حجتهم هذه. فكم من مسألة يذكرون يقول هذا نص الشافعي ونذهب نجد نص الشافعي ثم مسائل أخرى لا نجد نصاً. بل نجد فقهاء نظراء لهم وهذا ما نبه عليه ابن تيمية أين؟ في إخضاع الصراط المستقيم. وفي الاستقامة.
  107. 49:06 وفي بيان الدليل وفي غير المؤلفات كان دائما يا شيخ اذا انكر منكرات يقال له هذا قال به علماء اجله، هذا قال به فقهاء، هذا قال به كذا كما ذكرنا في الاقتضاء وكما في الاتقام لما تكلم عن السماع وفي عدد من المواطن اذا لما حذروا من صلاه الرغائب قالوا هذا قال بها فلان وفلان وما احسن مناظره ابن المبارك لبعض اهل الكوفه لما قالوا له
  108. 49:34 قا ناظرهم في النبيذ وقال لهم هذا الخمر هذا النبيذ ما اذكرك قالوا له تقول ان فلان وفلان وعدوا له اسماء من علماء الاجله الذين كانوا يرون مشروعيه شرب النبيذ الذي يذكر كثيره دون قليله فقال لهم ابن مبارك رحمه الله قال لهم فما تقولون بالدرهم بدرهمين قالوا نقول ربا قال تقولون عكرمه وسعيد بن جبير وابن عباس اكلوا الربا
  109. 50:01 فاسقط في ايديهم هم انفسهم لا يقلدون علماء كبار قالوا باقوال خالفت مذهبهم فالمقلد الذي دائما يخوفك حين يقول لك يعني تقول مالك ما يعرف الدليل كذلك تقول له واقول لك تقول الشافعي لا يعرف الدليل هو نفسه هو هو فكان شيخ محمد عبد الوهاب يقول اروع مجتهدا في مقابل مجتهد
  110. 50:30 مثل بعضهم لما يناقشهم مثلا في زكاة الفطر نقدا. يقول يعني أبو حنيفة ما يعرف إنه إن هذا حق وكذا، تقول له وأحمد والشافعي ومالك لما أبطلوها ما يدرون إن أبو حنيفة قال. فهي فسبحان الله المقلدة فهذا هو قاعدة التقليد الفظيعة. فحقا الكفار الأوائل كانوا يقولون إنا على آثار يابان وآبائهم
  111. 50:58 بين الله عز وجل أنهم أصلا ما كانوا مقلدين لآبائهم يعني إبراهيم جاهم بالتوحيد راحوا غيروا ما يعرفونهم عمرو بن لحية الخزاعي هو أول واحد جاءهم بالأصنام فما الذي فعلوه؟ تركوا ما كان عليه آبائهم حقا وصاروا يتبعون الآباء القريبين
  112. 51:14 وهذا حال كثير من المتمذهبه وكثير من ابناء حتى ابن تيميه كان ياتيهم ويقول لهم طيب الاشاعره الاوائل كانوا يثبتون العلو، الصفيه الاوائل كانوا يثبتون العلو، كذا يقولون لا نحن لسنا لا علاقه لنا بالاوائل، لنا علاقه بالقريب المعتمد. لنا علاقه بالقريب المعتمد. طيب الاول روح تعب على لا الاول ما هي نفس القاعده ترى. من نتبع ما جدنا عليها ابائنا من ابائهم ابراهيم.
  113. 51:42 من ابائهم اسماعيل لكن هو ما وين اروح ابراهيم ولا اسماعيل؟ لا ما لي علاقه بابراهيم واسماعيل. لي علاقه بـ ما لي علاقه بآبائي القدامى، لي علاقه بالقريب. ابي وجدي القراء، انا على ملة عبد المطلب. عبد المطلب ما كان على ملة ابراهيم واسماعيل. لكن انا على ملة عبد المطلب.
  114. 52:10 قل إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة، على أمة يعني على ملة وإنا على آثارهم مقتدون قال بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير آباؤكم الآن وانظر قالوا أنت أنت أنت وضعك واحد اثنين ثلاثة أنت بشر طيب أنتم تتبعون بشرنا الآن لكني أنا بشر معي وحي هؤلاء بشر ما معهم وحي ولا قالوا لك عندنا وحي
  115. 52:42 حتى لا تجد بعضهم ماذا يقول يقول لك أنت أنت من نبي كلام من مشايخنا أنت ما شسمه أنت قد تكون كذا طيب الآن مشايخك قدموا لك دليلا شرعيا
  116. 52:55 هل انا قلت لك كلامي؟ انا حلتك على كلام السلف الاول، ونفس الطريقه ترى حتى لما الان كثير منهم لما تاتي وتحدثه في مثلا موضوع مثل قول موضوع اهل الراي، موضوع كذا، مواضيع متعلقه بالاثار ونصرتها، كثير منهم يقول لا نحن نلزم غرز مشايخنا، ثم تجد مشايخنا مختلفين اصلا ولا يلزم غرزهم في كل شيء. مشايخك علموك العلم لكي تترقى وتقرا وتنظر.
  117. 53:23 مشايخ دعوتهم كاملة قامت على كتب هذا الرجل الذي ما كان كان في شيوخه من يوافقه وفي شيوخه من يخالفه ثم الاظهار انفرد به من دون اهل عصره والبيان والايضاح وغير ذلك حتى ان صالح المقبلي الزيدي له كتاب جميل عنوانه جميل ولا في مواطن سيئه اسمه العلم الشامخ في ايثار الحق على الاباء والمشايخ
  118. 53:54 وحتى المرتضى أيضا كتب كتاب سماه إيثار الحق على الخلق. إيثار الحق على الخلق. وسبحان الله والمجدد له عبارات في هذا كثيرة. طيب. طيب هذه المسألة الأخيرة لأن أذن. الخامسة أن من أكبر قواعدهم الاغترار بالأكثر. ويحتجون به على صحة الشيء. ويستدلون على بطلان الشيء بغربته.
  119. 54:24 وقلة اهله فاتاهم بضد ذلك واوضحه واوضحه في في غير موضع من القران سياتي ذكر الايات اتبعك الذين هم اراذيلهم وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين وهذا في زماننا في زمن الديمقراطيه هذا كثر والان جاءت فتنه المتابعين فصار الانسان اذا عنده متابعين كثر خلاص اي احد انسان ينتقده هذا حاسد له والاغترار بالاكثريه ونحن عندنا اكثر وعد بالارقام
  120. 54:56 مع ان هذه القاعدة وايضا اكثر العلماء في الزمن المتاخر اشاعرة، مثلا يقول لك هكذا. طيب في القرن الرابع، في القرن الخامس، ما كانوا يعدون. فهذه مسألة الاكثريات هذه اصلا حجة وقتية. لماذا؟ لانه الذين كانوا الاكثر في القرن السابع او الثامن، ليس هم الاكثر في القرن السادس او الخامس. فلو كانت حجة لكانت حجة في كل زمان.
  121. 55:25 وبدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ. أحيانا بالعكس أحيانا غربة الشيء تدل على وهذه دعوة الشيخ أول ما ظهرت في بلده كانوا يستدلون على بطلانها بغربتها وقلتها. ثم بعد ذلك لما كثرت الدعوة وكذا وكذا صار لو يأتي إنسان يخالف يقول أنت خالفت الدعوة خالفت المشايخ. فهذه خلاص هذه الحجة تستخدم في كل وقت. حتى الآن بعضهم يقول لك لا بد أن تتمذهب مذهب أهل البلد. فكنت أقول لهم
  122. 55:55 قل هذه الحجة لو كانت مستخدمة في الزمن القديم ما دخل مذهب كثير من مذاهبكم إلى كثير من البلدان وساد فيها لأنه دخل مثلا المذهب الشافعي لما دخل إلى اليمن في وقت من الأوقات ما كان اليمن شافعية مذهب مالك لما دخل المغرب كان هو تبع الأوساعي ثم بعد ذلك وهكذا
  123. 56:22 وهذا وهذا امر الركون الى الاكثر، وكم من وكم من قليل كثر، وكم من كثير قل. كم من قليل كثر، وكم من كثير قل، فلو كانت هذه حجه لا لزم ان يكون الشيء باطلا في زمان وحقا في زمان اخر، وهذا جمع بين النقيضين، لا لا يكون. لا يكون. لكن لما تبتدل على الشيء باحداثه في الدين، بعد رسوخ الدين، بعد كمال الدين، هذه حجه ثابته.
  124. 56:51 ما تتزعزع دين كمل جاز وحي نزل من السماء خلاص زيد عليه شيء ما هذه هذه حجه راسخه ما تنفع بل بالعكس الكثره في الزمن القديم الكثره في الزمن القديم وكثره اهل العلم في الزمن القديم في نقل اجماعهم فكثير منهم ماذا يقول؟ يقول لا نحن نتحدث عن السواد الاعظم
  125. 57:17 السواد الأعظم أصل الحديث أنصح فالمراد به السواد المتناهي في العظم يعني الإجماع كما في اللفظ الآخر الجماعة. السواد الأعظم في الثمن الأول يعني الأعظم نبه على هذا المعنى الكلوداني في التمهيد. فسبحان الله مثل الإمام البخاري يقول أدركت ألف ألف وكذا كذا شيخ
  126. 57:46 كلهم يقول الايمان قول وعمل. مثل هذا الان هذا هذا الالف الذين ادركهم البخاري من مثلهم في الازمنه المتاخره؟ ما فيه. ومع ذلك المتاخرون يهونهم الارجاء ويستدلون يقول ادركنا عليه مشايخنا مشايخنا وكثير منهم يكون مرجيا وهذه الحجج تستخدم باب المكايدة واحيانا بعضهم يذكرون اننا يعني ادركنا من اهل العلم ويريد اجماع اهل الحديث واهل العلم.
  127. 58:14 فهناك أحيانا العدد يكون له قيمته مثلا في مسائل الجرح والتعديل مثلا إذا كان الأكثر قد جرحوا أو الأكثر قد عدلوا وشذ واحد وجرح هذا في هذه المسائل التي لا يتصور فيها الاحتكام لدليل مستقل خارجي لكن بيان والله المذهب الفلاني باطل المذهب الفلاني حق بالكثرة والقلة لا أبدا
  128. 58:44 ولا بكثرة المتابعين بعضهم بعضهم سبحان الله قصته قصة ان قل اتباعه قال بدا الاسلام غريبا وسيعد غريبا ان كثر اتباعه قال وضع لي القبول في الارض فما تعرف ما له حل دائما هو شو اسمه ما له حل والواقع ان هذه الامور يستانس بها فحقا ورايت الناس يدخلون في دين الله افواجا حقا الانسان يستبشر ان كان على خير
  129. 59:12 فالمعول عامة كلام المصنف في نقد قواعد المشركين يريد ان يقول ان المعول على الدليل الشرعي. الثابت الراسخ. ودائما تجد اهل العواطف او اهل الهوى يستدلون لتصحيح المذاهب وعدم تصحيحها بقواعد عاطفية من عندهم. والله اثنين تكلموا مسألة ما ينظروا الى ادلتهم.
  130. 59:41 من فيهم موقف السياسي قريب من موقفي؟ لا انظر الى الادله. من فيهم مسجون؟ من فيهم ليس مسجونا؟ من فيهم كذا؟ من فيهم من فيهم موقفه جيد من قضايا المراه بالنسبه لي؟ كثير من النساء هكذا. لا لا ليس الان بعض الناس من فيهم اقرب الى الحداثه؟ من لا ارتاح لشكله مثلا ارى لحيته طويله فلا ارتاح. الثاني لحيته مهذبه.
  131. 1:00:11 من فيهم يصور من فيهم لا يصور وهكذا لا هذه كلها عوامل لا فائده منها كلها هوى وبناء عليها اصلا قد يصير الحق باطلا والباطل حقا وهذه القواعد دائما يلزم اصحابها التناقض دائما يلزم اصحابها التناقض
  132. 1:00:33 فحتى مرة رأيت بعض البريهي أظن في طبقاته أو رجل يمني يقول أن أهل اليمن في القرن الخامس والرابع لم يكونوا يعرفون إلا التجسيم. فانظر إلى هذه العبارة. وبعضهم ذكر عن هذا في أهل المغرب أيضا. قال لا يكونوا يعرفون إلا مذهب كذا. وشخص قال والله أهل الحديث قديما الشهرستاني وغيره قال أهل الحديث قديما عامتهم ما وقال ابن جماعة قال أهل الحديث لا يعرفون التوحيد أو لا يعرفون التنفيه.
  133. 1:01:04 حتى بعضهم يقول لك انا على نهج العلماء في الموضوع الفلاني ثم الموضوع الفلاني هذا لو بحد تجد ان هؤلاء العلماء ما لهم سلف مكان معين ويوقف والناس كلها قبلهم لهم موقف ثاني مختلف تماما عن موقفهم لكن ايش يقصد؟ يقصد هذا علماء هذا العصر اخر 30 سنه اخر 40 سنه فهنا يدب الشر هذه كلها حجج باطله داحضه ولا حول ولا قوه الا بالله لكن
  134. 1:01:33 مثلا لو جاء انسان واحتج بجماعه العلماء الذين لم يسبقهم مخالف كاحتجاج ابن عباس مثلا ابن مسعود بالصحابه او بجماعه العلماء في فهم النص الذين ما سبقهم مخالف ولا خالفهم كفؤ لهم ولا حتى بين الصحابه ما تاخذ بالاكثر عاده بعض الناس يقول لك يا اخي رجح بقول العلماء الصحابه وهم الصحابه اذا اختلفوا يرجح باكثرهم
  135. 1:02:02 لا المعلماء عندهم مرجحات يقول بعضهم يقول نرى اين الخلفاء الراشدين في الموضوع بعضهم قال يقول نرى اين الذين خالفوا القياس فالذين خالفوا القياس معهم توقيف ففي مس الذكر على سبيل المثال الذين قالوا بانه لا ينقض الوضوء قالوا مس الذكر سواء مسسته او مسسته انفي فواضح القياس اما الطرف الثاني الذين قالوا ينقض النقض لا يظهر الا بدليل قفي اذا ناخذ بالنقض
  136. 1:02:32 في زكاة الحلي الذين قالوا بزكاته هو ذهب فقالوا بزكاته خلاص فالظاهر لكن الذين قالوا بعدم زكاته خرجوا عن الاصل فكيف يخرجون عن الاصل؟ اذا معهم بينه ولهذا اعتمد مالك والشافعي واحمد عند ان الحلي لا زكاة فيها بفتاوى الصحابه روي ما يخالفها لكن هم ايش؟ ضبطوها بهذا الشكل
  137. 1:03:01 أن الصحابي لما يخالف القياس فيرجحون بهذه الاعتبارات. طبعا غير المرجح الأعظم من معه السنة إن وجدت طبعا. فحتى الصحابة وهم الصحابة لكن لا تخرج عن قول جميعهم. اليوم كثير من الناس يخلط بين أمرين الاحتجاج بالأكثر والاحتجاج بالاجماع. الإجماع حجة لا شك.
  138. 1:03:24 بعضهم يقول اصوليا يرى بعض الاصوليين، يقول الاجماع بعض الاصوليين ماذا يقول؟ يقول الاحتجاج بالاكثر، لا، بعضهم يقول يا اخي بعض الفقهاء لا بعض العلماء لا يعتد بخلاف الواحد والاثنين. لو تاملت تجده لا يعتد بخلاف الواحد بالاثنين في الطبقه المتاخره. يعني صحابه اجمعوا او تابعين اجمعوا، فخالفهم تابع تابعي. لا يعتد به. هذا حتى سلوك احمد. رحمه الله.
  139. 1:03:52 الطبري في تفسيره، إذا رأى الصحابة اتفقوا على شيء ولقى الحسن البصري يخالف ما يعتد بالحسن. فهذا القصد. لكن والله فيه خلاف مستقر، ثم تبعه إجماع. لا هذا ليس إجماعا. لهذا أحمد ماذا يقول؟ يقول: "وما يدريك لعلهم اختلفوا". فأحمد لما قال: "وما يدريك لعلهم اختلفوا، إذا هذا عام في كل زمان، إذا أي خلاف موجود يرفع الإجماع". لكن في الزمن القديم
  140. 1:04:20 والإجماع والخلاف أصلاً لا يحتج به بذاته، فإذا كان هناك دليل حسم الأمر هذا، وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.