كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

قاعدة في الاستعاضة 👇

16 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:01 السلام عليكم قاعدة في الاستعاضة يقول الله تبارك وتعالى: "ومن لم يستطع منكم طوعًا أن ينكح المحصنات محصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات" معنى الآية أن المرأة إذا كان لا يستطيع ليس عنده مقدرة أن يتزوج حرة هنا المحصنة بمعنى الحرة أن يتزوج حرة
  2. 0:28 فلا فلا جرم عليه ولا مشكلة ولا اثم ولا حرج ان يتزوج جارية اما عبدة مسلمة من فتي بشرط ان تكون مسلمة. طبعا لن نخوض في حكمة هذا التشريع بدقة او غير ذلك، طبعا هذا باب من ابواب تحرير العبيد، لان الرجل اذا تزوج امرأة وصار له منها ابناء او كذا سعى في تحريرها او في شرائها او في
  3. 0:58 وايضا هو باب من ابواب تحقيق التوازن الاجتماعي بمعنى ان ان وجود الاماء في باب الزواج يجعل المهور اقل بالنسبه للحرائر لان هناك بديلا فتقوم الحرائر ب يعني اهلهن ينزلن المهور ولهذا من اسباب من اسباب غلاء المهور هذه الايام فقدان هذه الفئه
  4. 1:28 في هولندا يسمحون بالمخدرات الخفيفه لكثره سوق المخدرات الثقيله. اظننا الامر متشابه. انا امزح طبعا. انا الان لن اتحدث على هذا المثال بنفسه وانما كقاعده كليه. قررت ان اسميها قاعده الاستعاضه. ما لا ما لا يدرك كله لا يترك جله او حتى بعضه.
  5. 1:57 كثير من الناس لعدم فهمهم لهذه القاعده يقعون في الفشل ويقعون في الياس. يقرا مثلا في كتب طلب طلبه طلب العلم انه لابد لطالب العلم ان يكون واحد اثنين ثلاثه اربعه وان يطلب العلم على الصوره الفلانيه والصوره الفلانيه والصوره الفلانيه بدقه. فاذا لم تتوفر له هذه الصوره ترك طلب العلم من اصله وهذا غلط، هذا غلط عظيم. لماذا؟
  6. 2:25 لان لانك ينبغي ان تستعيض كهذا الذي ذكر انت لم لا يوجد مثلا كبار علماء في بلدك لم تحصل جميع الكتب لم تحصل خلاص اطلب بالمقدور وهذا المقدور الذي تقدر عليه حاليا قد يكون هو بابك للكمال بعد ذلك اذا توفرت اسبابه الامر نفسه مثلا ما في باب الدعوه كثير من الناس يريد المجتمع اما كمجتمع السلف والصحابه
  7. 2:55 او لا يتكلم فيه. يريد يريد اما ان يكون على الصوره التي يرضاها تماما تماما واما لا يسعى لاصلاح. غير صحيح، اتعظ لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم. وبعض هؤلاء الذين هذا فهمهم انه لابد ان الامر اما ان يتم على الوجه الاكمل واما فلا فلا بارك الله فيه او لا اريده.
  8. 3:26 هؤلاء تجدهم عندهم مشكله مع طريقه بعض العلماء الذين مارسوا سياسه الشد والجذب مع الناس ويرى ان هذا من الامور التي يعني لا تنبغي او غير ذلك وهذا غير صحيح يعني تامل في موضوع صلح الحديبيه والشروط التي وضعت وتامل وتامل في في سياسه النبي صلى الله عليه وسلم
  9. 3:53 مع عموم الناس وبيعاته لهم واخذه وعطائه معهم فان المراه لا يفكر انه اما ان يكون الناس على اكمل صوره واما لا وكثير ممن ترسخت في ذهنه هذه الصوره وتكلم في بعض الامور فقوبل بجفاء هذا الطبيعي الناس لا ينقادون للحق بسهوله
  10. 4:17 ماذا ما الذي فعله؟ بدأ يحاول يفكر بانتقاميه، فيقول انا سأبقى سأبقى أتكلم ولكن أتكلم في سياقات انتقامية تنكيلية بهؤلاء الذين ردوا كلامي. لأنه هو متخيل صورة كاملة في ذهنه، يقول الكلمة الفلانية ثم الناس كلهم ينقادون له ويقبلون يده ورجليه ويقولون جزاك الله خيرا قد وصلتنا بعد العمل.
  11. 4:47 وهذا دائماً يكون ناشئاً عن إسراف الجدل، فمثلاً يجلس يسرف في الجدل، ثم بعد ذلك تقع منه هذه النتيجة العكسية، والواقع أنه كان يبين الحق ولا يسرف في الجدل، ثم يصبر ويجعل الأمر لله تبارك وتعالى هو الذي يبارك.
  12. 5:07 هناك قاعدة أخرى تلحق بهذه القاعدة اسمها قاعدة الاحتمال والاعتزال، كثير من الناس إما أنه يحتمل الكل يمشي مع كل الناس أيا كانوا، أيا كانت توجهاتهم، أيا كان بعدهم أو قربهم من الحق، أيا كان خضوعهم للحق من عدمه، أيا كان مستواهم العلمي، أيا كان
  13. 5:37 وهؤلاء يعني مع مرور الوقت يحظون بتخبطات وامور ومشاكل كثيره. وهناك طرف اخر يجعل من نفسه مسطره، ان زدت عليه قليلا، نقصت عنه قليلا لا يحتملك البته. يضربك بنفس مستوى القوه اللي يضرب به اي انسان اخر بعيد عنه في العقيده. هذان الطرفان حقيقه مهلكان.
  14. 6:05 ينبغي ان يكون عنده خطوط ينبغي ان يكون عنده خطوط حمراء وخطوط خضراء يعني هناك اخطاء تحتملها واخطاء لا تحتمل مثلا مثلا تجعل الصحابه خط احمر مثلا السنه النبويه خط احمر مسائل فقهيه لا هذا خط اخضر ممكن مواقف من بعض الاشخاص الذين تشتبه حالتهم فعلا
  15. 6:34 لا، شخص آخر لا، وهكذا. كثير من الجماعات الإسلامية عندها تخبط في موضوع الاحتمال والاعتزال، يعني ينبغي أن نعترف به. فتجده يأتي إلى أخ له مقارب له في العقيدة، نفس العقيدة في الأسماء والصفات تقريبا، أو حتى نفس الأصول. والإيمان، والقدر، والصحابة، والغيبيات، و و و.
  16. 7:00 ثم تجده هذا يعني يعامل اخاه الاخر على انه زنديق او دون الزنديق او انه صاحب بدعه مغلظه جدا بناء على خلاف سياسي. ثم تجد هذا الذي ضرب ذاك الاخر هو نفسه حين يتعلق الامر بالعقيده في الاسماء والصفات او في او او في حتى كلام على بعض الصحابه ممكن يحتمل بعض الاشخاص لوفاقهم له في المسلك السياسي.
  17. 7:31 أو أنه يفهم الوفاق منهم في هذا المسلك. وهذا ضرب من ضروب العلمنة التي دخلت علينا. أن الخلاف الذي له متعلقات دنيوية دائما معظم. حتى أكثر من الخلاف الذي متعلقاته أخروية محضة. فهؤلاء عندهم احتمال واعتزال ولكن متخبطين جدا فيه.
  18. 8:00 منهم من يجعل القاعده انه لا المعاصر جالس له على الواحده ايا كانت الظروف والميت وهكذا واما الميت فيحتمل له امورا كثيره ومنهم من يعكس المساله ومنهم ولا احد يجعل مثلا العقيده اعلى شيء ثم بعد ذلك يقسم المسائل الى ظاهر وخفي
  19. 8:21 ثم يقسم حتى المسائل الظاهره بحسب الاماكن والخفيه بحسب ثم يكون له نوع من الاعتدال في البحث، لا، لهذا يوجد جفاء بين اخوه العقيده الواحده عظيم جدا، العقيده الواحده بالجمله يعني هناك خلافيات في بعض المسائل العقديه، عظيم جدا بسبب هذه الحزبيات وهذه المشاكل، وهذا من اعظم الامور التي اضعفت الدعوه هذه الايام.
  20. 8:52 وهناك ذيل على هذه القاعده ان من لا يحتمل لا يحتمل، بمعنى الخوارج الان هم اقرب الى اهل المله من الكفار، ولكنهم مع كون اهل الاسلام احتملوهم في بعض الامور كما فعل علي رضي الله عنه وما قاتلهم حتى الا انهم حين شهروا سيوفهم ما استطاع الا ان يترك جهاد الكفار ويجاهدهم، لماذا؟
  21. 9:19 لانه وان كانوا في حقيقه الحال اقرب الى اهل الاسلام الا انهم في واقع في الواقع هم شديدون كشده المنافقين وربما اعظم على الامه الاسلاميه لانهم اصلا هم يعاملون المسلم كمعامله الكافر فيشتدون في ذلك ولا يحتملونه فلهذا صاروا اخطر من ذاك الكافر الذي ممكن تدخل معه في هدنه ممكن صاروا اخطر
  22. 9:49 المنافق هو عندك ويظهر لك الاسلام ويظهر لك الموافقه وانت مامور ظاهرا ان تعامله بالظاهر ثم هو في باطنه يترك الكافر ويبدا ولانه اصلا في الباطن موافق للكافر ويضربك ضربا شديدا من من الباطن ويتتبع سقطاتك لينفر من كل حق عندك هذا
  23. 10:16 يعني سواء المنافق أو الخارجي، هذا لا يحتمل لأنه لا يحتمل، ولأنه أصلا غير مشترك معك في القضية، هو الخارجي أنت قضيته، شخصك، لا قضيته الأمة ككل أو الدين ككل.
  24. 10:36 طبعا وصف الارجاء ووصف الخارجيه في عصرنا فيه توسع شديد. ناشئ عن امر الخصومات، فمثلا تجد انسانا يصف مجموعه من المعاصرين بانهم مرجئ وانهم وانهم وانهم وقد يكون فعلا دخلت عليهم شبهه المرجئ في بعض المقالات. ثم ثم نجده يعظم ويحتج باقوال اشاعره والاشاعره فرقه من من كبار الفرق الارجائيه المعروفه يعني.
  25. 11:07 ويعظم اهل الراي ايضا واهل الراي هم اصلا الاثار التي هو يستعيرها وردت فيه ابتداء فيرفض تنزيل الاثار على من وردت فيهم الاثار ابتداء ثم ياتي وينزلها على اناس معاصرين لخصومات سياسيه الله تعالى اعلم بها انا طبعا لا اريد ان اقول ان السياسه لا ينبغي ان تكون محل اخذ ورد وولاء وبراء في بعض معطياتها
  26. 11:36 ولكن انا اعترض على ان ان تستوعب كل المشهد حتى اننا نجد وحشه من الناس اذا تكلمنا في العقيده وحشه وكانهم يقولون لنا اصمت حدثنا بشيء له علاقه بالدنيا او له علاقه بالواقع على ان الدين له متعلقاته ولكن هناك ابحاث اخرويه محضه لها لها تعلق عن طريق المآل بقلب الانسان ثم بواقعه
  27. 12:08 ولكنها هي في الواقع ابحاث مهمه جدا وضروريه للنجاه في في الدار الاخره. قاعده اخيره وقد قاربت الصلاه على الاقامه قاعده مهمه ولكل وجهه هو ليها فاستبقوا الخيرات. النبي صلى الله عليه وسلم جاهد ودعا وفاوض الكفار و فعل كل هذا، هذه كلها وسائل للخير.
  28. 12:36 لا يفهم ان ان الامه لا نجاة لها الا بوسيله واحده فقط. والاشكاليه اليوم انك كل من يعني يسلك وسيله معينه يرى ان فيها الخير فقط ولا يوجد في غيرها. وبعضهم اذا سلك طريقه معينه يصير فيه كبر مثلا مثل بعض يعني بعض بعض المجاهدين وبعض الجهاديين خلاص اذا هو جاهد
  29. 13:04 يصير لا يرى الناس طلبة العلم والعلماء شيئا ويبدأ يحتقرهم ويصير لا يقبل كلامهم في تخصصاتهم التي هي البحث الشرعي يعني انت شخص حين تذهب الى المعركة تتدرب مدة وبرصيدك من المعارك تصير انسانا يعني مشهودا لك وتترقى في السياقات العسكرية طيب هذا حصل له الامر نفسه في السياقات العلمية
  30. 13:35 فكيف لا تقبل مشورته في سياقاته العلميه التي هو يتحدث بها؟ ولا يقبل كلامه؟ هذا غير مقبول. الكلام ذو شجون ويطول ولكن اراني اطلت. وهذه كلها رؤوس اقلام، من خلالها انت فرع. وقد ييسر الله تبارك وتعالى التفصيل
  31. 14:05 في كل قاعدة من هذه القواعد وكل وأرى أن أن الإشكالية تراكمت وتركبت بسبب هذا الأمر. يعني حتى أنك مثلا تجد داعية هو له سياقه الدعوي كل يوم يتوب على يده عاصي، كل يوم يتوب على يده مشرك، كل يوم يصلح الله به بيتا، كل يوم كذا، كل يوم ثم تجد بعض الناس يقول لماذا يتكلم في الموضوع الفلاني؟
  32. 14:33 موضوع له متعلقات سياسية. طيب لو فرضنا أنه جبان، أو فرضنا أنه له نظر مصلحي، يرى أنه لو تكلم سيسجن وتتوقف دعوته، ثم لا فائدة
  33. 14:51 هذا وافقت عليه خالفته هذا لا يعني ان تذهب لعوام متلبسين بمعاصي وبلايا ثم تزهدهم بهذا الشخص من جهه انه ليس متكلم بالباطل بل من جهه انه سكت او حتى تكلم بطريقه ليست هي الطريقه التي تعجبك. يعني بعض الناس يريد طريقه عنتريه وقويه وهو تجده جالس في بلد اخر او هو ليس عنده دعوه يخسرها او او او ويطالب انسانا يعني له ثقله
  34. 15:19 أو له دعوة أو له كذا أو هناك أوراق ضغط عليه من قبل الجهة المنتقدة يطالبه بأن بأن يتكلم بعنترية وأن يتكلم بكذا وأن يخسر كل شيء هذا غير صحيح ومن هذا يتفهم قاعة الاستعاضة وغير ذلك والله المستعان