كيف شكر نبي الله سليمان نعمة التمكين ؟ 👇
12 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لو أن عندنا تاجرين أحدهما مسلم والآخر كافر وأصاب كل واحد منهما ثروة من صفقة من صفقة فأول ما يفكر به الكافر كيف ينمي هذه الثروة وكيف يحافظ عليها وأما المسلم إن فكر مثله
- 0:29 فانه ما استفاد شيئا من ايمانه في مثل هذا السياق. المسلم اول ما يفكر به كيف يشكر الله عز وجل، لم؟ لان الله عز وجل قال: "وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم" فكيف يشكر الله عز وجل على هذه النعمه؟ هذا اول شيء يفكر به المسلم بخلاف الكافر. قد ذكر الله عز وجل لنا حال نبيين
- 0:57 كان لهما من الملك الشيء العظيم داوود وابنه سليمان وفي آيات يذكر سبحانه وتعالى فضله على داوود وابنه سليمان ولقد آتينا داوود منا فضلا يا جبال أوبيل الى آخر الآيات ولكن في آخرها ماذا قيل له بعد ما ذكر الفضل عليه وعلى سليمان اعملوا آل داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور
- 1:29 كيف شكر سليمان هذه النعمة؟ أنه سخر ملكه في خدمة التوحيد في دعوة الناس عز وجل للتوحيد ويظهر لك ذلك في قصته مع ملكة سبان المرأة مسالمة بعثت له بهدية تريد علاقات دبلوماسية كما يقال باللغة العصرية علاقات طيبة ثنائية بين الدولتين
- 1:58 بين البلدين. فما كان من سليمان قال ما آتاني الله خير مما آتاكم بل انتم بهديتكم تفرحون. فما آتاني الله خير مما آتاكم بل انتم بهديتكم تفرحون. ارجع اليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها. الان سليمان عنده قوه.
- 2:28 فاراد ان يستخدم هذه القوة في نصرة التوحيد. ثم الهمه الله عز وجل ان يدعو كما ان النبي صلى الله عليه وسلم حين كان يرشد الصحابة الى الجهاد كان يامرهم ان يبداوا بالدعوة كما قال لعلي انفذ على رسلك
- 2:50 علي رضي الله عنه وحتى تنزل مساحتهم فدعهم الى ثلاث خصال وحديث بريده الاسلمي وغيرها من الاحاديث وهناك قبائل كامله. هذه القبائل اسلمت بالدعوه. منها قبيله باهله التي منها ابو امام الباهلي الصحابي الذي هو اخر الصحابه موتا في الشام. فبدا له ان يدعو ملكه سبأ
- 3:19 يعني يدعو بلقيس بالحجه والبيان والبرهان وهذا امر متاح لكل احد سواء كان قويا وبيده السلطه ام كان ضعيفا ولكنه عليه الصلاه والسلام استخدم ما منحه الله عز وجل من ايات وبينات ومن ملك عظيم
- 3:47 وطلب ان يؤتى اليه بعرشها ثم بعدها ماذا قال؟ حين قال له الذي عنده علم الكتاب ان اتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك فلما راه مستقرا عنده لما راى هذا قال هذا من فضل ربي ليبلوني ااشكر ام اكفر؟ تذكر اعملوا ال داوود شكرها وبعدها دعا هذه المراه الاسلام واسلمت هي وقومها
- 4:20 ما فكر ما قال ما فكر سليمان عليه الصلاه والسلام بشيء غير الدعوه للتوحيد، مبدئيا هذا الاساس هذا الاصل. الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاه، واتوا الزكاه، وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر. ما راى ان هذا الامر، واعظم المعروف التوحيد، واعظم المنكر الشرك. ما راى ان هذا الامر استحقاق وشيء ورثه عن ابيه، او شيء جاء جاء جاء به بدهائه وبذكائه وبقوته وبحنكته وبغير ذلك.
- 4:53 وإنما فكر أنها نعمة عظيمة وبما أن الله عز وجل أنعم علي نعمة ما أنعمها على غيري فينبغي أن أن يقع مني شكر ما وقع من غيري فأدعو لله عز وجل دعاء عظيمًا هكذا هي شكر هكذا تشكر نعمة التمكين
- 5:14 فحتى في موته كان في الامر دعوه للتوحيد. فما دلهم على موته الا دابه الارض تاكل من سعته يعني عصاته. يعني عصاته. فلما خرت فلما خر تبينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين. فانقطع باب باب باب الكهان والسحره وباب عباده الجن.
- 5:48 سبحان الله الناس إذا أعطاهما لا فرق في الواقع في الظروف في كثير من الظروف لا فرق بين اثنين بين مسلم وكافر الظروف واحدة مثل قصة التاجرين التي ذكرتها وبين وبين الكريم والبخيل هذا عنده مال وهذا عنده مال البخيل يظن أنه لو أعطى شيئا يسيرا سيفتقر
- 6:15 واما الكريم فيظن في نفسه ان لو اعطى شيئا كثيرا فان الله سيخلفه او انه يحب الانفاق. تجد تجد الجبان والشجاع يعيشان ظرفا واحدا. ولكن الجبان يرى ان الموت قريب جدا منه. والشجاع اما انه لا يبالي او يرى انه لن يصيبه الا ما كتب الله له. كذلك
- 6:45 في حال التمكين او في حال القوه او في حال الملك او غير ذلك ترى الناس يتفاوتون كما في قصه الاقرع والاعمى والابرص هؤلاء الثلاثه الذين ارسل الله عز وجل اليهم ملكا يبريهم من افاتهم هذه ويعطيهم مالا ثم بعدها بزمن جاءهم وسالهم
- 7:11 اثنان منهم منهما منهم جميعا قالوا ورثته كابرا عن كابر وبخلوا وواحد منهم ذكر فضل الله عز وجل عليه، الظروف واحده ولكن القلب ليس هو القلب الكفار قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ان نتبع الهدى معك نتخطف من ارضنا
- 7:38 خافوا خافوا من المشاكل السياسيه العامه وكذا وكذا، يعني اتبعوا الهدى والتوحيد. اما الانصار فقاموا مع النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا له نحن نحن معك على ما كان. ونرجو الفضل من الله تبارك وتعالى، فرزقهم الله عز وجل شيئا عظيما.
- 8:03 الله عز وجل يقول يا ايها الذين امنوا انما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وان خفتم عيله ان خفتم مشاكل اقتصاديه فقط لانه كان في السوق يتحرك بدخول هؤلاء فسوف يغنيكم الله من فضله وهذا حصل هذا حصل هذا مشاهد هذه لا ينبغي ان تذكر في دلائل النبوه لانه حصل ويحصل ولا زال يحصل
- 8:36 وتامل حال بني اسرائيل الذين نصرهم الله عز وجل على عدوهم واهلك عدوهم فرعون وبعدها ينظر كيف يشكرون فكان من بعضهم ان عبد العجل فقيل لهم انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا الى بارئكم واقتلوا انفسكم يقول بعنف السلف ان الله عز وجل جعل هذه العقوبه التي هي القتل
- 9:07 لأنهم خافوا لأنهم لأن الذين لم يعبدوا الأجل ولكن عرفوا أن هذا منكر خافوا إن أنكروا يحصل قتال فتركوا الإنكار فجازاهم الله عز وجل قال لا اقتلوهم الآن فما تخافون منه سيقع والشرك أعظم من القتل والقتال والفتنة أشد من القتل الفتنة الشرك
- 9:37 فكل ما تراه من امور عظيمه من قتل وتاديب وغير ذلك امر الشرك اعظم من ذلك على ان هذه ليست امورا هينه ولا يتسامح بها البته ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء الناس بعد كل ما قدموه وواضح جدا انني اشير للشام
- 10:05 ورعون بلاد الاسلام ولكن لامر الشام ما حصل وذهاب الحاكم النصيري البعثي. الناس بعد كل ما قدموه انما يشعر اهل اهل الحق بالظفر ان راوا مظاهر التوحيد في كل مكان. رايت رساله لرجل يقول هذا اول يوم لا اسمع فيه كفرا والحمد لله هذه نعمه عظيمه جدا.
- 10:32 يبدو انه كان يتكلم عن سب الله تبارك وتعالى وغيره من مظاهر الكفر التي كانت تجري على ألسنة هؤلاء الباطنية. ان تنصروا الله ينصركم. ولا اله الا الله. فهذه الدنيا مهما كانت 60 70 80 100 سنة محدودة. وهي مزرعة للآخرة.
- 11:00 الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاه واتوا الزكاه وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر، لانهم لا يريدونه لاغراض شخصيه وانما يشكرون المنعم سبحانه وتعالى وكل حياتهم قل ان الصلاه ونسكها وحياه ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت انا والمسلمين وانت ترى ان التوحيد اعظم النعم عليك
- 11:23 ومن محبتك، وأعظم ما تحبه من الخير للناس أن يرزقوا هذه النعمة، نعمة التوحيد. وأعظم ما يذوق الناس من الطيبات في هذه الدنيا الطيبات النفسية التوحيد، ولا إله إلا الله