كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

الأديان كمانع من موانع الحروب

8 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:01 في العادة إذا طرح أمر الأديان على أنه سبب من أسباب الحروب يأتي الجواب من كثير من الإخوة أن معظم الحروب أصلاً غير دينية خصوصاً في القرن العشرين جميل وأنا أضيف أن هيرودوت في أقدم تاريخ له ذكر مجموعة من الحروب ولا حرب فيها دينية كانت أصلاً
  2. 0:30 وممكن نطرح شيئا اخر ان الحروب اصلا منها حروب عادله ومنها حروب غير عادله، نيتشا الذي يروجون له ترويجهم له غريب لان فكره مختلف عن فكرهم تماما وان كان ملحدا وهم لاحده والماركسيون حين قالوا الدين افيون الشعوب ارادوا انه يمنع من الثوره ومن القتال والقتل
  3. 1:01 ولهذا نيتشا لما علق على نص المسيح في كتابه نقيض المسيح اذا ضربك على خدك الايمن فادل له خدك الايسر قال فاين تذهب العداله؟ يعني كلمه نحوها. الان مثلا تجد حداثيين ليبراليين زنادقتنا مثل فاطمه ناعوت تثني على هذا النص اللي اعترض عليه نيتشا انه بمثل هذا يعني لو كانت الثوره الفرنسيه طبقت مثل هذا النص بالفهم الحرفي.
  4. 1:29 والنص له توجيه حسن لكن لو طبقته بالنص الحرفي ما قامت ثوره. طيب والغرب الذي يقدسونه حاليا هو اصلا بني على الدماء والجماجم و و و ولهذا نيتشا واسبانوزا وغيرهم وغيرهم وكثير مما نراه شرا ينتج خيرا عظيما فيما بعد.
  5. 2:00 بما فيها الحروب الان انت تقدس اوروبا تقدس الغرب وقد بنيت دولهم على استعمارات وعلى اباده لسكان اصليين وغير ذلك وعلى فكره نيتشه وصف الموسيقى ايضا انها افيون للشعوب واليوم يقولوا الموسيقى سلام و طيب اظنها الموسيقى الالمانيه من ذاتك لم تكن تعجبه
  6. 2:30 لكني الان سأتحدث من جهه اخرى تماما. في الواقع ان الدين على مر التاريخ كان مسجلا كاحد اهم اسباب ايقاف الحروب. مثال الان العرب وكانوا على دين واحد وكانوا يقتتلون دائما. كانوا يتوقفون متى؟
  7. 3:00 في الاربعة اشهر الحرم. الاشهر الحرم من بقايا الحنيفية فيهم. اربعة اشهر ثلث السنة لا يتحاربون فيها. وفي الارض الحرام لا يتحاربون. اذا الان الدين ماذا صار؟ مصدرا لحصول السلام. وفي هذه الاشهر الاربعة ممكن تحصل مفاوضات وتحصل اخذ وعطاء وغير ذلك.
  8. 3:30 وقد حصل هذا كثيرا وتكرر تاريخيا
  9. 3:38 ايضا لما جاء الاسلام النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتال الفتنه اللي هو اي قتال يحصل بين فئتين على الدنيا قال كن عبد الله المقتول ولا تكن كعبد الله القاتل معروف الحديث يا ابا ذر كيف اذا غرقت حجاره الزيت بالدم قال قال ابو ذر احمل سيفي وادب عن نفسي قال اذا تكون مثلهم
  10. 4:06 انما اعتزل واغلق عليك بابك قال يا رسول الله فان لم اترك قال اذهب الى الكو اذهب الى القوم الذين انت منهم فاحتمي بهم قال احمل سيفي معهم قال لا اذا تكون مثلهم رواه احمد وكانت هناك حروب ثار مثل حرب البثوث وداحس والغبراء وغير ذلك وجاء الاسلام
  11. 4:35 بحكم القصاص الذي حصل فيه الحيات. ذكر يوسفيوس وقبل يوسفيوس الاوس والخزرج ابناء عمومه ودينهم واحد وقد حصل بينهم قتال عظيم وما
  12. 4:56 الف الله عز وجل بين قلوبهم الا بالنبي صلى الله عليه وسلم، والف بين قلوبهم لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم. يوسفيوس المؤرخ اليهودي ذكر من تاريخ اليهود وذكر عنهم ملك فيه غشم وفيه فذكر انه حصرت زلزله في بيت المقدس. فهذا الملك
  13. 5:20 قال يبدو ان هذا غضب من الله ارسلوا لكل الناس الذين كنا نغزوهم ونقتل منهم ونسبي ارسلوا اليهم اطلبوا الصلح لانه يعرف انه في حروبه كان يتجاوز الحدود قال ارسلوا اليهم اطلبوا منهم الصلح جميعا واننا يعني جاءنا جاءتنا رساله الهيه انكم ينبغي ان تكفوا عن ظلم الناس يعني ليت اليوم
  14. 5:50 الحكام يفكرون بهذه الطريقه عند حصول اي ازمه. وارسل الملوك وملك العرب بالذات قتل يعني رسله لان في قلبه شيء شديد عليه. وهذا اليهودي قاموا عليه، المهم الان الذي نريده هذه. احد طائفه اليهود الحسدين. و وكان فوقه الجند النازي.
  15. 6:21 يجبره على حفر قبره كانه فكان يقول هذا اليهودي الله يرى الله يرى هذه التي لم يتذكرها لا ستالين ولا هتلر ولا كل طغاة الدنيا ان الله يرى النبي صلى الله عليه وسلم لما راى ابو مسعود يضرب غلاما له قال له من خلفه ابا مسعود
  16. 6:49 اعلم ان الله اقدر عليك منك عليه. قال يا رسول الله كم نعفو عن الخادم؟ قال اعفو في اليوم 70 مره. رايتم بارك الله فيكم وعليكم ان تنتبهوا للشيء الالحاد الزندقه شذوذ لم تكن له دوله الا قريبا.
  17. 7:19 شذوذ في تاريخ البشرية فشيء طبيعي تجد عموم الحروب بين اناس اهل اديان لكن تجد كثير من الحروب بل معظمها بين ابناء اهل الدين الواحد اصلا مما يدل ان الاسباب الاخرى مثل التنافس على الملك والموارد وغيره وغيره هي احد هي اهم اسباب الحروب
  18. 7:42 النقطة الثانية إذا وجدت إنسانا أثناء الحرب يذكر ربه ويقول يا رب أعني هذه لأنه من طبيعة البشر أنهم أثناء حين يعانون من مشكلة أو كذا يلجؤون إلى الله. يلجؤون إلى الله حتى لو كانت حربهم هذه غير عادلة. ومثل هذا اللجوء إلى الله نجد كثير من الناس مريض فيلجأ إلى الله ويلتجئ وكذا وثقة بالله يستطيع أن يقوم ويتعافى.
  19. 8:14 والله المستعان