قاعدة في إبطال المقارنات الفاسدة 👇
21 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هذه صوتية أنا أراها هامة. لأنه قصة المقارنات الفاسدة هذا سلوك مستمر. وبما أني هاليومين ماسكة معي على المشاريع الإصلاحية وكثير من المشاريع الإصلاحية بني على قاعدة المقارنات الفاسدة. كيف؟ أنا أقربها لكم بأمثلة. تصوروا أنني رجل أعاني من السمنة.
- 0:29 وتعبت من موضوع السمنة هذا جدا. حتى صار عندي حساسيه مفرطه من السمنه، الى درجه انني ممكن اتقبل اي شيء غير السمنه. ورأيت رجلا تخلص من السمنه. فصرت اثني عليه واقول والله هذا انسان جيد وهذا ممتاز وهذا كذا. لكن هذا الرجل كيف تخلص من السمنه؟
- 0:59 عن طريق التدخين. فأتعب شيئا ففقد صار يدخن فصار يفقد شهيته للطعام. فترك الطعام الصحي وغير الصحي. لكن أنا لفرط حساسيتي من السمنة أقارن، أقول شوف فلان هذا كان مثلي سمين. طبعا أنا مو سمين ها؟ هذا مثلي سمين. ولكن شوف تخلص من السمنة.
- 1:28 وابدأ اثني عليه والى اخره. او ممكن انسان اخر، لا، جسمه يكون جيد. لكن، لكنه سبحان الله، وانا قاعد امشي واتكلم عن السمنه وعن وعن التدخين وعن شيء، مر علي جارنا، احد جيراننا يعني، وهو مروج مخدرات وما كمانش ساعه، عموما، ااا
- 1:57 ممكن يكون فعلا انسان دخل في بناء الاجسام والى اخره لكنه اخذ امورا فاسده عند الاطباء واخذ مكملات غذائيه لا تصلح له واخذ اوبر وامور هذه الامور اضعفته جنسيا لكنه هو ظاهرا جسمه جميل لكنه في النهايه ماتت عنده شهوه الرجال لكني انا لفرطي
- 2:27 خوفي من السمنه او بغضي لها انا لا ارى الامر الضار فقط ارى انه جيد انه فقد الوزن او تحولت هذه الدهون الى عضلات. ايضا لو انني رايت انسانا فقد الوزن ولكن بطريقه غير صحيه نهائيا ترك عموم الطعام واجهد نفسه وصار يفقد وزنا كبيرا في وقت قياسي او وقت
- 2:57 هذا يعتبر مسألة سيئة جدا عند اخصائي التغذية. لكنه في النهاية انا انظر له نظرة إكبار. واقول والله هذا انسان جيد وهذا احسن مني وهذا كذا وهذا كذا. الآن أين المغالطة؟ أين الإشكال؟ في هذه النظرة التي أنظرها؟ أنني فقط أنظر إلى جانب واحد من المشكلة وكأن الدنيا لا يجد فيها إلا هذه المشكلة، مشكلة السمنة.
- 3:24 علما ان هناك مشاكل اخرى تساوي مشكلتي وربما تربو عليها من بعض الاوجه. او في بعض الحالات، يعني حتى مثلا السمنه نفسها درجات. طيب. ثم انني جعلت خيارين اما خيار السمنه واما خيار فقدان السمنه وجعلت خيار فقدان السمنه كلها من جنس واحد.
- 3:52 وتركت الخيار الاسمى والاصلح الا وهو خيار فقدان السمنه عن طريق يعني حميه وطعام صحي وبشكل بطيء ومتزن تثبت نتائجه مع مرور الزمان طيب هذه الحاله التي ذكرتها في امر السمنه هي حال كثيريين جدا
- 4:22 خصوصا فيما يتعلق مثلا بالنظرة للاستبداد السياسي. فيما يتعلق بالنظرة للغلو. فتجدهم يذمون الغلو ويمدحون الخروج من الغلو إلى غيره ولو كان الخروج إلى انحلال. أو إلى إرجاء أو إلى جهفاء. كثير من الناس مثلا يحمدون الأمن بعد الخوف.
- 4:51 ويثنون على الأمن ككل حتى لو كان الأمن مبني على ذهاب الأديان أو على الانبطاح أو حتى على جثث الإخوان يعني إخوانك المسلمين على جثثهم تبني أمنك ليش؟ لأنه أبي أمن وخلاص مثل هذا اللي بيضعفوا خلاص بدون تفاصيل
- 5:13 أنا عقدت مقارنة فاسدة نظرت فيها إلى جانب معين فالإنسان المدخن كان سبب عدم سمنته شيء ضار أصلاً وأنا مشكلتي أصلاً مع أمر الصحة كان سبب عدم سمنته شيئاً ضاراً عشان النحو حديد تقعد لنا طيب هذا مثيل مثال يعني
- 5:42 لو انني جئتك وقلت لك البلد الفلاني فيه حوادث سيارات كثيرة، والبلد الفلاني ما شاء الله الحوادث قليلة جدا. فإذا نظرت إلى البلد الثاني اللي الحوادث فيه قليلة جدا، سبب قلة الحوادث قلة السيارات أصلا بسبب انعدام الحال، فصار الناس الغالب عليهم أنهم إما يمشون على أرجلهم أو يركبون العجلة سب
- 6:06 بسبب غلاء البنزين، بسبب الموتور ولا بد ان تدخله بمال، مثل كما في بعض الدول الاوروبيه او حتى في استراليا. وبناء عليه سبب قله الحوادث اشكاليه اقتصاديه اصلا. وليس مساله تتعلق بانهم يعني يقودون السيارات بشكل جيد. الان مثلا لو جاءني انسان
- 6:37 وأنا عندي سن مسوس. وجاء إنسان أدرد ما عنده أسنان أصلاً. فقال لي أنا أحسن منك أنا ما عندي سن مسوس. فما الجواب؟ سأقول له أنت ما عندك لا عندك سن يقطع بشكل جيد ولا عندك سن مسوس أصلاً. أنت في النهاية ما عندك أسنان نهائية. الآن مثل اللي مثلاً يأتي إلى بلداننا ويقول والله بلداننا فيها جرائم شرف واللي هي فيها إشكالية شرعية تكلمت عليها في مقال خاص.
- 7:07 بعدين يجي يقول لها الدول الاوروبيه ما فيها جرائم شرخ. مو في الدول الاوروبيه لا يجوز لا سن مسوس ولا سن يقطع، ما في اسره اصلا. ما في اسره تحمي وترعى وكذا، وفي الوقت نفسه ما في اسره تقتل. في جرائم غيره كثيره، في اعراض منتهكه، في دعاره، في بلاوي، في حتى النساء اللي ما تعمل بالدعاره ولا غيرها، تكون دائم في بشكل مستمر محتاجه الى ظل رجل.
- 7:37 فالرجل اي رجل ياتي يحسن اليها ادنى احسان ياخذ منها اللي يبيه. وهذا امر يعرفه اللي يعيشون هناك. واللي يسمعون عنهم، وهذه الامور يعرفها المتدينون جدا ويعرفها السيئون جدا او او الشباب اللي فاتحينها شوي. واكثر ناس ما يعرفونها المنظرين الاصلاحيين. اللي يكتبون لنا كتابات اسلاميه بقضايا المراه كتابات افتتاحيه نوعا ما. ذولا مساكين.
- 8:09 هنا المقارنة فيها اشكال، يعني مثلا ياتي انسان يقول والله البلد الفلاني فيه ثورة وفيه قتل وقتال، والبلد الفلاني آمن مستتب. ترى مو ضروري البلد الآمن المستتب هذا هو بلد أحسن، لأ، قد يكون هذا البلد الآمن المستتب شعبه مغيب إلى درجة أنه تقع عليه أمور تستوجب أنه يكون عنده درجة من الحراك ولا يتحرك. أكلوه بقضايا الخمور والمخدرات والأفلام،
- 8:37 والمسلسلات والى اخره مثلا، وان يعمل طول الاسبوع ويجي في نهايه الاسبوع يسكر، ومن تنزل مطربه ولا حاجه فيديو تجيب ملايين المشاهدات
- 8:57 وهذه بعدها تطلع على التلفزيون تقول لهم كلمتين ملقنتها لها الجهات العليا تغير ثلاث ارباع تفكير الشعب وبعدها يضحكون عليهم بعمليه ديمقراطيه صوريه ولا العمليه السياسيه محتكره لبعض النخب اللي ما راح يزعلون بعض المصالح المشتركه بيناتهم. وناهبين الناس لكن الناس ما حد يدري فاحنا نتصور انه والله لا 100 100 والناس كذا والواقع لا، الواقع انه هو مغيب فلهذا هو ما يتحرك.
- 9:26 طبعا انت تقول يعني انت الان تخيرنا بين هذا او هذا، لا انا مثل ما اني قضيه السمنه وغيرها والسن مسوس ما خيرتك بين امرين، دائما هناك خيار ثالث وهذه هي المغالطه. انه ترى دائما هناك خيار ثالث. هذا الخيار الثالث الذي يعني تاتي به الشريعه لتحافظ على على الجميع. اليوم هذه النماذج اللي دائما يجيب لك حاجه في بلد غربي ففي مقارنات
- 9:56 تكون معطياته صحيحة تماما لكنك لما ترجع للمسببات تجد ان الموضوع مختلف تجد ان الموضوع مختلفا الان مثلا اثنين يتناقشون في قضية اثنين يتناقشون في قضية احدهما يخرص خرصا هو هالشكل قاعد وقاعد يخمن قاعد يقول كلام من راسه لا هو قاري ولا هو دارس ولا والثاني
- 10:26 قاري ودارس و و و ، والطرف ذاك يصفط والثاني ، ممكن تجد القاري و الدارس ينفعل أكثر فيجون الناس يقولون يا أخي أنت ليش منفعل هو منفعل لأنه فعلاً عنده شيء سبب انفعاله أنه
- 10:40 أن هذا الإنسان عنده هذه القضية فعلاً تعني له شيئاً لأنه يعقل أدلتها وبراهينها أما الطرف الثاني فهو مو زعلان على قوله لأن قوله مجرد تخمين وممكن نكاية ومناكفة وخلاص يعني اليوم مثلاً لو واحد لقيط أو لا نسب له فصار ينتسب إلى محلته يتلقب فلان الفلاني لأن ما عنده نسب
- 11:11 فيصير هذا اللقيط يروح لواحد عنده نسل فلان ابن فلان يقول له ليش انت فلان بن فلان فلان انتسب لمحلتك مثلي لماذا انت تنتسب الى نسل؟ طيب انت ابتليت بشيء انا لم ابتلى به فعلى اي اساس تلزمني ان اكون مثلك؟ هذا مثل اللي مثلا فعلا هو يكون مثلا عنده حاله من اللقاطه الفكريه انه قوله كلام فاضي شيء
- 11:40 او ما عنده تاريخ فيقول لك يا اخي انتم ليش دائما تستدلون بادله وبنصوص وتاتون بكلام بكلام سلفكم مو انا عندي اسناد فكري عندي نسب فكري انت ما عندك شيء مثلا ياتي انسان يقول لك يا اخي ليش انتم المسلمين ما تكونوا مثل النصارى اللي قبلوا انه انه انه يغير دينهم وانه يحرر
- 12:08 مو هذا السبب انه اصلا انا افخر بديني انه غير قابل للتحريف. هو كتابهم منذ القديم حرف فعادي مسيره التحريف تستمر. لكن انا بالاساس ما ما عندي هذا الموضوع. فكيف تلزمني اني اكون مثله؟ هذه مقارنه فاسده. والله ليش انت مثلا عندك عندك في ناس غلات؟
- 12:36 لانه انا عندي اصل ولاء وبراء فجاز ان يغلى فيه. لكن اما في طرف ثاني ما عنده ما عنده ولاء وبراء اصلا. فلهذا ما عنده ولاء وبراء ديني ولا عنده ولاء وبراء على قضايا ثانيه. فلهذا السبب هو ما عنده مشكله، ما عنده مشكله، ما عنده سن مسوس ولا سن يقطع، ادرد. لكن انا عندي عندي هذا. فلهذا اعالج الغلو في ضوء
- 13:06 الابقاء على المنظومه الاصل لانها منظومه صحيحه وسليمه ما فيها شيء لكن دخل الغلو في التطبيق عند بعض الناس فنعالج غلوهم ونبقي المنظومه نفسها يعني انت اليوم مثلا مستشفى مثلا
- 13:36 مستشفى فيه قسم للجراحه، لبعض الجراحات القلب الدقيق. فصارت في مجموعه عمليات وصار في عمليات اخطا فيها الاطباء. يصير ياتي انسان في بلد ما فيه هذه الجراحه نهائيا. ياتي ويقول لماذا انتم عندكم ناس يحصل معهم كذا وكذا. انتم عندكم مشكله. ولا لان انت اصلا ما عندك جراحه القلب الدقيقه هذه اصلا.
- 14:05 فما عندك الاصل فما عندك الفرع المشكل. وعدم وجود الاصل عندك هذا مو مدحه. فكذلك انسان ما عنده هدف في الحياه، ما عنده قيمه في الحياه. انسان شهواتي، يجي يقول لك انت ليش عندك تعصب ديني؟ ليش عندك ولاء وبراء ديني؟ ليش عندك كذا؟ هذا مو طلع كذا وكذا، طبعا راح يطلع. لكن في الوقت نفسه له اثار ايجابيه عظيمه. في بصورته الصحيحه.
- 14:38 هي نفس قصة السيارات. يعني أنا أضرب أمثلة عشان تقرب الفكر. مثل قصة السيارات، ناس عندهم سيارات محقة لهم رفاهية كبيرة. لكن عندهم حوادث أكثر من من الشعوب الثانية اللي ما عندها سيارة. بسبب الحالة الاقتصادية التعبانة أو أنهم ما يدرون عن فلوس البنزين أو أو أو أو. أو طغيان المواصلات العامة. وهم أنفسهم
- 15:07 يستخدمون هذا الاسلوب، مثلا اذا قلت له والله شوف التحرش بالمواصلات العامة كثير. فيقول ايه؟ انتم في الخليج ما عندكم مواصلات عامة يركبونها الناس. ولا لو كان عندكم مواصلات عامة كان صار عندكم تحرش حالكم حال الدول الغربية. أو حالكم حال الدول الثانية. طيب وفعلا لكن لأنه الناس عندها سيارات أصلا. إي فعلا أنت الآن بدأت تعقل. أنه في كثير من المقارنات غلط أصلا. لأن المقدمة مختلفة.
- 15:38 فهمت الأمر؟ استوعبته؟ هو هذا؟ اليوم كثير ما ينشر في مواقع التواصل مقارنات من هذا النوع. واحد يكلمني أنه يقول والله أنا أخي
- 15:55 لما سافر إلى بعض البلدان الغربية تفاجأت أنه صار يصلي ويوفر فلوس أكثر مني فقلت السبب في هذا أنه عاش حالة اغتراب في هذه الدولة عاش وحشة نفسية عجيبة فصار يلجأ للصلاة وهذا جزء من تربيته اللي ترباها في بلده
- 16:23 انه اوقات الضيق تروح تصلي، تروح كذا، حتى لو انت كنت في نفسك مو محافظ على صلاتك. واما انه يوفر فلانك انت عندك اصدقاء، وعندك اسرة، وعندك اعتبارات اجتماعية تنفق عليها، اما هو هناك عايش بوحشة، عايش لوحده. يعيش لوحده، ما لا عنده اصدقاء ولا عنده كذا ولا عنده كذا.
- 16:51 وممكن ايضا الى الان الحمد لله رجله ما جرت الى الدروب الشينه ويظل بالشغل مده اطول لانه ما عنده احد فينتج بشكل اكبر ويجيب فلوس بشكل اكبر وفلوس هذه ما يعرف وين يوديها ليش؟ لانه ما في اصدقاء كثر ما في ما في اسره حتى مثلا لو عنده زوجه او كذا مثلا زوجات يشتغلن على على الراتب
- 17:19 في سياقات انه والله ابي اروح لفلانه، ابي عندي في عرس، في مش عارف ايش، في كذا، نبي نعطي كذا، نبي نسوي كذا. ممكن هناك في هذا المجتمع الى الان ما صار عندهم شيء من هذا. فلهذا قاعد يوفرون. فهو اننا احنا اما نصلح عاداتنا الاجتماعيه او على الاقل يعني يبقى منها شيء، اما اللي هناك هذا النتيجه اللي انت رايتها ايجابيه هي نتيجه لشيء سلبي، هو يتمنى زواله اليوم قبل غد.
- 17:53 هذه الفكرة كثير من المفكرين يفكروا بطريقة طفولية جدا جدا يعطيك عاد يشتغل مقارنات في البلد الفلاني في كذا وفي البلد المقارنات لا تستوفي الشروط الصحيحة للمقارنة الشروط الصحيحة أن يكون الأمران أن يكون الأمران متطابقان متطابقين هم عشان النحو عشان ما حد يتقعد لنا يعني أنت مثلا قديما
- 18:24 كانت السلطة مثلا عندها سلاح لكن سلاحها مو متفوق بشكل عظيم جدا على سلاح الشعب. على تسليح الشعب. ما كان في طيران حربي ما كان، كان في خيل وسيوف. فكان الحاكم عنده جيش لكن عملية الخروج عليه اسهل منها اليوم، ليش؟ لأنه الناس عندها ايضا سيوف وخيل، نعم عنده جيش، لكن الناس ممكن تتجيش وتأذيه. أما اليوم
- 18:56 اليوم الواحد يحسب ألف حساب. لماذا؟ لأنه لأنه السلطة أصلا تحتكر موضوع السلاح. وهذا السبب انه في أمريكا دائما يركزون على قصة انه لا الشعب لازم يظل مسلح دائما. مهما صارت حوادث وصارت حوادث قتل وهذا لازم الشعب يظل مسلح دائما.
- 19:25 اليوم ومع ذلك سلاحه ما يوصل سلاح السلطة. فأنت الآن لما تجي تقرأ التاريخ عاد لما تجي تقرأ أنه ليش قبل الأمر بسرعة يصير عملية زعزعة عسكرية وبوقتنا هذا لا الأمر أضبط. مو الأمر أضبط لأنه البشر تقدموا وتطوروا لا لأنه الآلة العسكرية تطورت جدا والسلطة احتكرت الجزء الأكبر منها. فصار الواحد لما يجي يفكر يطلع ولهذا دائما العسكر رواتبهم عالية وكذا.
- 19:53 فلهذا لما يجي الواحد يفكر المخاطرة اعظم. فلهذا السبب فلهذا السبب الامر يعني صار اخف. هي هذه الفكرة لا اكثر ولا اقل. انا بس اللي يصدمني كثير من من الناس المثقفين وجماعة الدالات وغيرهم وغيرهم اللي ما يراعي هذا المعنى اللي انا قاعد اشرحه الان. فكثير منهم بنى كثير من الـ
- 20:20 المشاريع الاصلاحيه كثير من من الاعتبارات كثير من التزييف الفقهي بناء على هذا الفهم المغلوط لقراءه الواقع انا الحين خلاص احنا خلصنا من النصوص خلصنا بس اريد افهمك شلون تقرا واقع بس هذا الان هذه في ماده لازم شلون تعرف تقرا الواقع بشكل جيد بحيث انه ما يكون انت لا انت فاهم النصوص الشرعيه بشكل جيد لا انت فاهم الواقع بشكل جيد وين تطلع تفضل تدوخني قصه مزعجه
- 20:52 تتكلم عن قضايا أمة وما قضايا أمة، عمي ما قضايا أمة أنت فاهم شيء مو فاهم شيء لا قرآن لا سنة لا آثار لا حديث هم واقع ماكو ما يصير