الفجوة بين الآباء والأبناء في هذا العصر وأثرها في الانحرافات الفكرية
16 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 هذه مسألة اجتماعية لها تعلقها العقدي أو العقيدي أظن أن هذا التعبير أصح ألف رجل أجنبي لا أذكر اسمه كتابا اسماه إيمان فاقد الأب ذكرت لكم هذا الكتاب آنفا ترجمه مركز تكوين أظن فيما أظن مركز تكوين أو براهين ما أعد أذكر
- 0:32 وهو يتحدث وهو كان ملحدا ثم تنصر وذكر ان الحاده كان تحت ضغط نفسي معين في الجامعه واستقصى حالات الملاحده فوجد ان عامتهم عندهم مشاكل مشاهير الملاحده عندهم مشاكل نفسيه مع ابائهم ثم استقصى حالات
- 1:01 المؤمنين النصارى فوجدهم مستقرون اسريا جدا فوجدهم مستقرين اسريا جدا هذه الحجه او الدراسات الانسانيه ككل دائما تكون حجه ناقصه وضعيفه
- 1:25 لانه يستدرك عليها بامثله تنقضها وهم عندهم في النظريات النفسيه ان وجود مثالين ثلاثه اربعه كما ادعى هو لا ينقض الظاهره لا ينقض النظريه لانه تكون عنده امثله اكثر في المقابل وهو هنا شاهد مؤثرا واحدا ولم يشاهد بقيه المؤثرات فمثلا قد يكون من ضمن المؤثرات طبيعه المجتمع الغربي
- 1:54 فنحن نجد مثلا في سياقنا الاسلامي الامام مالك عاش بعيدا عن ابيه الشافعي، الاوزاعي، احمد اما بيوتمن واما بكون الوالد يعني توفي والشاب صغير او وهكذا فقد تكون طبيعه الانانيه الموجوده مثلا في المجتمعات الغربيه
- 2:23 تجعل الانسان يعني او طبيعه التربيه او طبيعه العلاقه ولهذا اجترار النظريات النفسيه التي وضعت في سياقات غربيه على مجتمعنا من الاخطاء الكبار. لكن لست اريد الحديث عن هذا الان وانما اريد ان اتحدث عن مشكله ملاحظه عندنا جدا خصوصا ان كثيرا من الشباب التي الذي ياتي ويلقي شبهات هو في الواقع
- 2:52 ليس بابه الشبهات، هو بابه باب اخر. يريد احدا ان يتحدث معه، يريد ان يصادق احدا، يريد ان ياخذ ويعطي مع احد. بعضهم يريد ابا. هذا هؤلاء على فكره عدد ليس بالكبير. لكن موجودون. لكي انا اعرف ان بعض الناس دائما يحب يحب ان ينظر للشباب المنحرف عقديا على انه ضحيه وغير ذلك وانا ضد هذه النظره.
- 3:20 ولكن هناك من هو كذلك وهذا لا يبرر له. ولكن من اين جاء مثل هذا الامر؟ لماذا حتى بعض الشباب ياتي ويحكي انحرافاته العقديه والفكريه ويقول لك انا كنت على المذهب الفلاني ثم صرت المذهب الفلاني ثم صرت ثم لا تجد ذكرا لوالده او امه او ما المشكله ها هنا؟ في الواقع ان عندنا مشكله كبيره جدا في تركيب الاسر في كثير من بلداننا.
- 3:50 ومعضلة نواجهها كجيل مع أبائنا، هذه المشكلة جزء منها فرضته الظروف علينا، وجزء آخر جئنا به بأيدينا، فما هو هذا؟
- 4:11 هذه المعضله تتعلق بان جيل ابائنا جيل عاش في زمن مختلف عن زمني فجيلنا حصل فيه تحديثات كثيره وتسارع في التطور
- 4:40 جيل الاباء لم يستطع ان يتعايش معه كثير منهم مع هذا الامر. والاباء مثلا كثير منهم قضى طفولته بدون تلفاز او حتى لو تلفاز قناه واحده قناتين. لكن نحن الشباب اليوم مثلا يدخل يوتيوب يرى كل شيء ممكن ان يرى.
- 5:09 التلفاز مليء بالقنوات تداخل شيء عظيم هذا يضع فجوه فكريه او فجوه في التصور بين الشاب بين الشاب وابيه فمع محبه كل شخص للاخر لكن لا توجد مواضيع تفتح اصلا ويؤخذ ويعطى بها
- 5:38 الأمر الثاني قديما طبيعة الحياة كان الأب ماذا يصنع؟ هو نجار هو حداد هو كذا هو كذا تجده يأخذ ولده معه ويعملان معا هو مزارع فهناك هم مشترك بينهما ففي هذا السياق تحدث ألفة عظيمة بينهما وتلاقح فكري ويبدأ الولد يستفيد من خبرات والده في كل موقف يطرأ
- 6:05 ويكون هناك اخذ وعطاء فينشا الولد عنده حاله من الاستقرار النفسي والفهم للحياه. لان احب الناس اليه اعطاه بسخاء وتوفرت الظروف للعطاء والاخذ. اما اليوم فالاب يعمل في مكان والابن يذهب الى المدرسه يتعلم.
- 6:31 والمدرسة نظامها مختلف تماما، المدرس يا رجل مؤدي جاي يعطي ويمشي. ثم دائما الاولاد يكون لهم طبيعة في العمل مختلفة عن طبيعة ابائهم في كثير من الاحيان، ليس دائما. فالسياقات ها هنا تكون مختلفة ومتنازعة ولهذا تحصل هناك فجوة ايضا. بل في عدد من البلدان تجد الاب يسافر للخارج.
- 7:00 ويجمع المال يجمع يجمع يجمع والولد ينشا عند امه. والام هذه تنشا في ضغط نفسي تربي الابناء لوحدها والزوج بعيد عنها وامراه فالحزن والشجن يكون دائما حاضر والتشكي وتطلق كثير منهن يعني قليله ايمان تطلق كلمات
- 7:29 في حق اولاده فينشا الاولاد مليئين بالعقد وينشؤون مثلا فيهم نزعه نسويه فيهم نزعه انثويه فيهم هكذا والتخلق بعدد من طباع الاناث وهو ذكر لانه اصلا نشا تنشئه انثى انثى ليست لم تتعلم ان تنشئه على انه رجل
- 7:58 بل انثى اصلا نشات بنزعاتها الطبيعيه انفعالاتها هذا كان اكثر ما يسمعه هذه الانفعالات وهذا الكلام ماذا افعل انا لوحدي انا انا انا وكذا وكذا مع ان الرجل يتعب اصلا هو الاخر ويكدح فهذه الطبيعه ثم ياتي هذا الرجل ثم ياتي الاب ويكمل المشكله
- 8:25 فلأنه بعيد عن أولاده وكذا يريد أن يعوضهم. فتبدأ علاقته معهم مبنية على أي أساس؟ على أساس الإعطاء فقط، إعطاء المال المال المال المال المال. وليس على تبادل الحنان والأخذ والعطاء و.. فتجد هذا الولد كثير منهم إن لم يتداركه الله برحمة منه تكون عنده أحيانا يعني نزعة إلى الإنحراف.
- 9:00 وفكرة وفكرة أن علاقة ال ال الابن بالأب هي علاقة فقط اعطاء كثير من الناس يفهم من هذه التربية ماذا فعلت لأولادك والله أنا هذا الذي فعلته أنا وفرت لهم كل شيء طيب هل حرصت على دينهم؟ هل أخذت وأعطيت معهم؟
- 9:26 هل تنبهت ؟ هل علمتهم المروءات ؟ هل علمتهم كذا ؟ هل... لا
- 9:34 حتى حتى البنات قديما الرجل لما البنت بنته تتزوج او المراه تمسك البنت وتبدا تعطيها مجموعه من الخبرات والمهارات لكي تستمر حياتها وتعيش حياه سعيده. اليوم لا خلاص يعطي يعطي يعطي يعطي يعطي يعطي يعطي يعطي وتنشا على الترف وعلى انها كل ما طلبت اخذت حتى اذا تزوجها رجل ابتليت به ابتلي بها حقيقه.
- 10:07 وهذا حتى في مجتمعاتنا التي لا يوجد فيها اباء يغتربون او غير ذلك كثير من الاباء يفهم ان هذه هي العلاقه. اقصد مجتمعاتنا الخليجيه بالجمله. هذه العلاقه انا اعطيهم خلاص ماذا يريد؟ تريد مالا انا اعطيك مالا. ووضع مثلا موضوع ما دام دخل المدرسه انتهى الموضوع انا دوري انتهى.
- 10:34 مدرسة جامعة انا انفق عليه وخلاص حتى انه لا يفهمه هو لماذا يذهب مدرسه للمدرسه بل في الحقيقة يفهم احيانا الشاب من موضوع الذهاب للمدرسة فهما سيئا ماديا انه ذاهب انا لاحصل وظيفة وبناء عليه يسعى لعده امور وينشا بتفكير مادي ويبدا يغش و و ويفعل
- 11:04 وبعضهم تحصل له حوادث ترسخ الفكره المنحرفه في راسه فمثلا يعتدي على انسان يعتدي على امراه يعتدي على كذا ثم ياتي ابوه ويفتكه بماله فخلاص يفهم المساله ماده فقط ولولا تفكير الناس بان الامر ماده محضه ما سعى بعض الناس
- 11:32 لمجرد تحصيل بعض الامور وبعضهم مضطر ولكن في الواقع بعضهم لا لتحصيل بعض الامور الكماليه او الزائده او غير ذلك ان يذهب ويغترب و ويعيش معظم حياته بعيدا عن زوجته وعن اولاده فقط ليوفر لهم عرضا من الدنيا قليل ولا يدرك ان فقدانهم له هذا هو الخسران المبين
- 12:01 وليس فقدانهم لبعض الكماليات الماديه وغير ذلك أو حتى لو عاش مثلا نوعه لو عاش محتاجا فالاحتياج المادي ولا الاحتياج الاخلاقي حتى أن أنه لو جاء وجلس مع أولاده يجلس معهم على هيئة كالمعتذر
- 12:30 مشغوف قلبه حبا حتى لا يستطيع ان يؤدبهم لو راهم يخطئون لانه يرى ان في ذلك ضغطا على قلبه لانه امتلا قلبه شوقا لهم ولا يحسن حتى لا يوجد قنوات تعاطي لا يحسن حتى ان ياخذ ان ان يعبر عن المحبه بطريقه مفهومه هو لم يكتسب مهارات التعبير عن المحبه
- 13:04 لا يعرف فيرتكب بعض الحماقات في هذا السياق فيظهر لنا جيل عنده درجه من التشوه الفكري ثم هذا التشوه نحن نتعامل معه غيري جنى وانا المعذب فيكم وكانني سبابة المتندم فنبدا نتعامل مع هذا الموضوع وياتيك شباب امرهم غريب عجيب
- 13:29 ويطرحون تساؤلات عجيبة ويفهمون الأمور بطريقة عجيبة بسبب هذه النشأة المشوهة التي تعرضوا لها. وأنا دائما أحب أن أعالج الأمور من أساسها من أصولها. هذه النشأة المشوهة لابد أن نبحث لها عن حل.
- 13:48 ولا بد ان يعلم الاباء ان هناك مشكله حقيقيه، ولا بد ان توضع قنوات تواصل، ولا بد ان تكون هناك انشطه معرفيه معروفه بين الاباء والابناء حتى لا تكون بينك وبين اولادك فجوه. يجلسون تقرؤون كل يوم ولو شيئا بسيطا تاخذه معك ينتقل معك تذهب تاتي تعلمه ان ياتي ويستشيرك وتاخذ وتعطي معه بل انت تجلس ايضا وتستشيره.
- 14:16 وتاخذ وتعطي معه وتوصل تدرجاته الفكريه عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول الزهري كان كان مجلسه يمتلئ بالشباب انظر الزهري كيف يعلق يقول يبتغي حده عقولهم هذا امر مهم كثير من الناس علمه اهله على على الانكسار وعلى ويحط عليه ودائما وانت وانت كذا وانت كذا ويلومونه فحتى ينشا
- 14:45 فيه هذه النزعه. والنساء عليهن ان يتعلمن ان الولد لا لا يربى كما تربى الانثى، وانه لا وان لا يقال امام الاولاد اي شيء. وان اذا الله عز وجل ابتلاك بشيء فغيرك ايضا مبتلى. لا ينبغي ان ينشا الاولاد تحت هذا الضغط النسل الفظيع. ولا ينبغي ان يبغض الاولاد ان يبغض الى الاولاد ابائهم. ولا يبغض اليهم المجتمع ككل.
- 15:14 اليوم هناك مشكلة الذي دائما ينشا في نفسه انني مضطهد مضطهد مضطهد مضطهد ثم تبالغ ثم ثم هذه الفكرة تصعد معه ولا تنقح تنقيحا دينيا وكذا وتعرف يصير بعد ذلك يستحل الرقاعات والوضاعات لانه خلاص وقع في نفسه ويحقد على الناس بطريقة عجيبة ويتعلم اخلاق من اللي هي يعسوب الشر
- 15:43 من الحسد وبغض الخير للناس وغير ذلك والله المستعان