كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

فائدة ولفتة علمية حول توقف أحمد المتكرر في مسألة في الطلاق 👇

19 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. هذا هذه الصوتية يسيرة ان شاء الله تبارك وتعالى لكن فيها معنى عظيم. في ورع الامام احمد بن حنبل رحمه الله. هناك مسألة مشهورة بين الفقهاء وهو الاستثناء في الطلاق.
  2. 0:27 مو الاستثناء انه يقول نسائي طوالق الا واحده، لا لا، الاستثناء ان يقول انت طالق ان شاء الله. هذه المسألة تقريب لعلها والله اعلم اكثر مسألة روي عن احمد التوقف فيها. مع انك اليوم حين تذهب تجد مذهب الحنابلة يقولون المذهب الوقوع. لكن المذهب الحقيقي التوقف. في معظم روايات احمد.
  3. 0:54 ولماذا انا اقول الحقيقي؟ لان سبحان الله موضوع التوقف كثرت الروايه عنه، انا هكذا يعني بحث سريع وقفت على اربع او خمس روايات يتوقف. فالكوسج يساله الاستثناء في الطلاق. قال اقف عنده والغالب على انه تطلق وكذلك العتاق وذلك ان الطلاق ليس هو يمين، شوف قال الغالب ها تردد.
  4. 1:22 وسأله مرة ثانية قال إذا قال أنت طالق إن شاء الله قال أقف عنده قال وإذا قال إن دخلت هذا البيت فامرأته طالق إن شاء الله قال هذا أهون وأقف عنده شوف يكرر إسحاق طبعا يعتبر الاستثناء وتبعه على هذا البخاري صاحب الصحيح والبخاري كثيرا ما يتبع شيخه إسحاق
  5. 1:49 الكوسج يسأل مرة يسأله يقول قلت قال الحسن في رجل قال لامرأته أنت طالق إن شاء الله كان يلزمه وكان سفيان اللي هو الثوري إذا سئل عن هذا لم يقل فيه شيئا قال الإمام أحمد أما أنا فلا أقول فيه شيئا يعني أنا كما سفيان تورع العظيمان سفيان وأحمد قلت لم يعني لم لم لم لم تعتبر ثنياه لأن استثناء قد يكون على التشكك
  6. 2:18 كأمر اليمين. قال الطلاق ليس هو يمينا. قلت وكذلك العتق؟ قال نعم لو كان معناهما معنى اليمين لكفر عن يمينه وراجع امراته واسترجع عتقه. طبعا قال اسحاق ينفعه استثناء. طيب. واسحاق شرح المسألة. يقول اسحاق
  7. 2:45 أن أهل العلم اختلفوا فرأى مالك من سلك طريقه من أهل العراق مثل ابن أبي ليلى وضربائه ومن أهل الشام الأوزاعي وضربائه أن الطلاق واقع ولا تنفعه ثنيان. الأوزاعي ومالك وابن أبي ليلى يرون ذلك. وقد ذهبوا فيما نرى أن إلى إلى شرح حجتهم. والذين رأوا الاستثناء جائزا مثل إبراهيم وطاووس ونظرائهم، واتبعهم سفيان في قولهم، الواضح أن سفيان يتوقف.
  8. 3:15 وهذا طيب صالح ابن الامام احمد الان حكينا قول الكوثج نقل عندنا ثلاث مرات التوقف ناتي الى صالح يقول سالت ابي وانا شاهد عن رجل طلق امراته واستثنى يعني قال قال ان شاء الله قال سل غيري هذا قلت لما تقول لما لا تقول فيها؟ قال ان الطلاق لا كفاره له وليس هو بمنزله اليمين
  9. 3:45 من لا يفهم هذه المسألة اليمين يعتبر فيه الاستثناء لا بأس وإذا استثنى في اليمين ما لزمه بخلاف لكن هل الطلاق يمين أو لا؟ ومع ذلك الآن الإمام أحد يذكر حجة تدل على الطلاق ومع ذلك لا يطلق يتوقف لأن اليمين يكفر والطلاق لا كفارة له
  10. 4:14 يعني هو الآن متردد هل هل الطلاق يشبه اليمين من هذا الوجه أم يغلب الخلاف؟ وهذا نظر فقيه دقيق. طيب أبو داوود الآن صالح والكوسج نقلوا ذلك. أبو داوود يقول قلت لأحمد رجل تزوج امرأة فقيل لك أن امرأة سوى هذه
  11. 4:41 قال كل امرأة لي طارق إلا فلانة قيل إلا فلانة فإني لم أعنها فأبى أن يفتيني فيه فأبى أن يفتيني فيه. وهذه رواية أبي داوود هذه في استثناء من نوع آخر ومع ذلك ها هذا في المعنى أبى أن يفتيني فيه. قال حرب سألت أحمد عن الاستثناء في الطلاق وكيف هو؟ قال لا أقول في هذا شيئا.
  12. 5:12 انظر اصرار احمد وتكرر هذا الاصرار منه في روايات مختلفه. وسمعت احمد مره اخرى عن الاستثناء في الطلاق، قال لا اقول فيه شيئا في الطلاق والعتاق واخاف ان نلزمه الطلاق. قلت فان قدم الاستثناء فقال انت ان شاء الله طالق قال هو واحد.
  13. 5:41 هذه المسألة ولعل عن أحمد روايات أخرى أيضا يتوقف فيها. متى تتكلم عن الرجل الذي يحفظ ألف ألف حديث يعرف الأحاديث النبوية كلها ويعرف عامة الآثار عن الصحابة والتابعين ولا يوجد في المتبوعين من هو أوسع دراية منه وأقوى نقدا منه.
  14. 6:00 ومع ذلك تراه يتورع هذا الورع الشديد في هذه المسألة التي اليوم اسأل أي طالب علم صغير متمذهب يكون درس المذهب لأن كثير منهم يقول لك متمذهب والحنبلي ومش عارف ايش وهو غايته أن يعرف شيئا من فقه العبادات وبعض مسائل المعاملات المتفرقة
  15. 6:16 لكن اذا كان دارسا ويحفظ متنا مختصرا فانه سيفتيك بالوقوع ويقول لك هذا الوقوع وهذا مذهب عامه وهذا مذهب والذي عليه عامه الاصحاب سيقول لك هذا اذا كان يعني محررا في المذهب ودارسا وغير ذلك سيقول لك عامه الاصحاب وغيره. بينما الامام شخصيا في الروايات التي حكاها جبال اصحابه كان يابى ان يقول شيئا في الامر.
  16. 6:44 كونك تبحث ويترجح لك شيء لا بأس. لكن هذه فيها عدة فوائد. أولًا أن التوقف لا يزيح العالم لا عن الاجتهاد ولا عن الأعلمية ولا عن الفضل ولا بل دليل على فضله. وعلى وعلى الإنسان أن لا يهاب أن يقول أنا متوقف أنا لا أدري وإن تكرر عليه السؤال. اليوم كثير منا
  17. 7:13 ممكن أول مرة يتوقف بس ترتشي عليه شوي تكرر عليه ولاحظ ان اسحاق الكوست كرر على أحمد يعني يريد ان يستخرج منه شيئا لدرجة ان الساعة ثلاث مرات يعني يريد ان يستخرج منه شيئا ومع ذلك أحمد ما ما أخرج شيئا سوى انه مال ميلا هكذا ترددا إلى الوقوع ثلاث مرات
  18. 7:43 كثير منا بمجرد ان تزيد عليه قليلا يا شيخ ورايك مباشره يجتهد حتى لو كان تورع في البدايه هذا النقطة الثانية هذا الرجل الجليل الورع باد عليه فحين تراه يطلق الفاظ التكفير في بعض المعتقدات وبعض الامور لا يقع انه في نفسه كما وقع في عقول بعض السفهاء ان ان ان كلام احمد مثلا في اللفظية
  19. 8:11 يتناول قوما يستدلون بايات واحاديث بينه ها في ان في ان افعال العباد مخلوقة مثلا ولا ولا اعني انا ان اللفظ العباد بالقرآن مخلوق لا اعني ذلك ابدا ها ف الله اكبر الله اكبر الله اكبر
  20. 8:40 أو حتى كلامه في الكلابيه أو غير ذلك. الناس في زماننا يحكمون برغبويه محضه. يعني هو في نفسه يستقبح كما أحيانا الناس الذين نشأوا يستقبح أحيانا أمورا مثل القتل والرجم أو غير ذلك يستثقلها. يستثقلها بناء على ثقافة. وهذه الثقافة أصلا ثقافة غير واقعية. أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله.
  21. 9:13 وترى هذا الانسان ااا يحكم ب ب بهذا الاستقباح هذا هذا رجل ظاهر فيه التدين والورع الشديد زياده على ذلك هؤلاء الناس الذين يقولون مثلا هذا الرجل ليس فقيها في الواقع توقفاته في كثير من الاحيان
  22. 9:43 تدل على فقهه أكثر من جذفه. أحيانا اختلاف الرواية يدل على فقهه. لأنه تجد حين تجد الرواية تختلف تجد كلا القولين له وجاهته. أو تجد كلا القولين قد أفتى به بعض الصحابة. يعني لما أفتى مثلا في المجامع في نهار رمضان ناسيا بالتوقف لأنه تردد.
  23. 10:12 عنده بين جماع المحرم ناسيا لانه يلزم بالكفاره في المحرم وبين قياسه على الاكل والشارب ناسيا في الصوم فتردد بين قياسين فتوقف فمثل هذا التوقف يدل على علم الان التوقف في هذه المساله هذه المساله
  24. 10:42 انظر إلى تدقيقه فيها. قال هو عرف أن الطرف الذي قال بالاستثناء قاس اليمين على الطلاق. فقال لا الطلاق يختلف عن اليمين لهذا لا يمكنني أن أقول بقولكم. طيب لماذا لا تطلق؟
  25. 11:09 لا لا يريد ان يطلق لان لان الاستثناء قد يكون مؤثرا ايضا في الطلاق. فهذا بينت فقه. وهذا يبين لك ان عليك ان ترجع لكتب متقدمه. لما درسنا في العمده نبهت الاخوه
  26. 11:36 أن الإمام أحمد مثلا الآن مشهور مذهبه في الرضاع الخمس رضعات. لكن في الحقيقة هو في الثلاثة والأربعة يتردد. ليش؟ لأن أخبار الخمس رضعات بعضها فيه تردد. وخبر لا تحرم المص والمصتان مفهوم المخالفة فيه. والأخبار الواردة في أني أرضعتهما وما ما استفصل.
  27. 12:09 قالوا كيف وقد قالت؟ فاحمد نعم عنه روايه بالخمسه وعنه روايه ها اذا كان رضاعا كبيـ كثيرا من ثلاثه فصاعدا يتوقف، فقلت الاخوه هو يتردد وهناك مسائل المجتهد فيها يتردد
  28. 12:37 وتردده لدواعي متعلقه بالنظر الاسنادي والمتني والاصولي. وهذا امر وقع للصحابه. عمر في الجد تردد اجتهاده عده مرات. غير اجتهاده عده مرات في المسأله. ويقع للعالم التوقف.
  29. 13:06 وهديانة ما فيها لا يجد فيها مشكلة والتوقف موقف يعلل يعني تسأل لماذا الإمام توقف لم يختر أحد القولين فيقول لك أنه نظر ها هنا فوجد شيئا ونظر ها هنا فوجد شيئا فتكافأت عنده الأدلة نظريا ولا في حق أكيد عند الله تبارك وتعالى لكن هو من ناحية النظر تكافأت عنده المسائل فقرر أن
  30. 13:39 الآن مثلا طلاق السكران، ليش رواية عن أحمد بالتوقف؟ لأن في أثر عن عثمان من طلاق السكران ما يقع. صح؟ وفي أثر عن علي كل طلاق واقع إلا طلاق المعتوه. وكأن عليا في وكأن عليا أدخل طلاق السكران لأنه من أكثر الطلاقات التي تتبادر للذهن.
  31. 14:09 فرأى ان الكبيرين قد اختلفا ابن تيميه رجح بأن ماعث قال استنكهوه فدرع عنه الحد بايش؟ لو كان سكران لدرع عنه الحد لكن حتى قصه درء الحد قد تكون اقوى من الطلاق. قد تكون اقوى من الطلاق.
  32. 14:46 فعلى سبيل المثال قد يحاسب الانسان على كلام يقوله ولو لانه الان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ان الانسان اذا نعس وهو يصلي فماذا يفعل؟ يترك الصلاه، لم؟ قال فانه قد ياتي يدعو لنفسه فيدعو عليها. طيب يدعو عليها ما هو قصده؟ لا ما لا يحاسب.
  33. 15:15 لأنه يمكنه أن يترك الدعاء ما دام نعسانا. فقد يقال والحال هذه أن السكران يحاسب على أقواله لأنه هو الذي جلب السكر لنفسه. فإن طلق وهو سكران احتسب احتسب احتسب طلاقه. فهذه أدلة متناظرة. وهذا الاستدلال مال النائم والسكران ما أعرف أحد قال به سبق إليه لكن
  34. 15:46 من التدبر والنظر ذكرتها في دروس العمده الاخيره لما دروس الطلاق وغيرها. فيا اخواننا الكرام هذه فيها لفته تربويه كما يقال. وفيها لفته في معرفه اقدار الائمه. وفيها لفته منهجيه في في دراسه الفقه. خصوصا مثل احمد بن احمد بن حنبل.
  35. 16:14 مهما درست من مختصرات الحنابلة لن يحصل عندك تصور حقيقي لواقع الرجل الفقهي ما لم تقرأ مسائله. ما لم تقرأ مسائل الإمام. حتى بحتى زاد المسافر لا يفي بالغرض. زاد المسافر يقربك أكثر من من عموم المختصرات. ولكن حين تقرأ المسائل بنفسك
  36. 16:42 بعد ان تكون درست مختصرات وفهمت لا بأس. لا نقول مباشره اهجم على كتب المسائل، لا. اذا تكون درست مختصرات او قرأت وجرت مطولات وغير ذلك ترجع لكلامه فإنك تجد في هذه المسائل لفتات لا توجد في كثير من كتب المتاخرين. لفتات علميه رصينه لا توجد في كثير من كلام المتاخرين. حتى ممن هم على مذهبه.
  37. 17:13 أنا شرحت لكم مناقشته لدعوى أن في صوتية خاصة لدعوى أن اليهود في خيبر كان البذر منهم ليس من رسول الله. له لفتة تكلم بها في هذا الموضوع في زاد المسافر. وهذا وهذا من أدلة ابن تيمية اللي عول عليها في عدم اشتراط أن يكون البذر من صاحب المال.
  38. 17:42 لذلك من الغرور اني انا ادرس مختصرا ثم اظن اني خلاص احط احط بعلم احمد واخذت كل شيء وفهمت كل شيء وكذا وخلاص هذا غرور. واظن حتى المتبوعين حتى اظن المتبوعين الاخرين كذلك. اظن المتبوعين الاخرين كذلك. لكن انا اتحدث عن احمد لان هذا مذهب لنا فيه احتكاك كثير.
  39. 18:13 لنا كبيئة بيئة علمية أقصد احتكاك كبير ولأن ولأني أنا شخصياً إنسان أحب الآثار أحب كتب الآثار كتب الآثار أحمد يحضر فيها أكثر من غيره كما لا يخفى على أحد يعني هذا وصلي اللهم على محمد عشان نمدينه نصلي بعد هذا وصلي اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم