شرح علل الترمذي (16)
30 دقيقة شرح علل الترمذي — 16
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:02 طيب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد فهذا مجلس جديد في مدارسة كتاب شرح علل الترمذي للحافظ بن رجب يقول المصنف قال ابو عيسى هو الترمذي في العلى الكبير وهكذا من تكلم في ابن ابي ليلى انما تكلم فيه من قبل حفظه وابي عندي ساقطه. السؤال عندك من ليلى؟ ايه
- 0:30 وابن ابي ليلى هو محمد بن عبد الرحمن بن ابي ليلى قاضي الكوفه كان قاضيا فاضلا فقيها وقالوا فقهه احب الينا من حديثه ولكنه كان ضعيف الحديث اما ابوه عبد الرحمن بن ابي ليلى فثقه واحد ابنائه او احفاده من شيوخ البخاري ماشي محمد بن عمران بن ابي ليلى
- 1:01 حديثه ماشي، فابن ابي ليلى تنظر انت في طبقته. قال علي الان لا زال يتكلم في الذين تكلم فيهم الحفاظ لحفظهم ولم يتكلموا في عدالتهم ولم يشتد ضعفهم. قال علي هو ابن المديني قال حين سعيد القطان روى شعبه عن ابن ابي ليلى عن اخيه عيسى عن عبد الرحمن بن ابي ليلى
- 1:29 عن ابي ايوب عن النبي صلى الله عليه وسلم في العطاس قال يحيى: ثم لقيت ابن ابي ليلى فحدثنا عن اخيه عيسى عن عبد الرحمن بن ابي ليلى عن علي افترض في الصحابي. وهذه عندهم ما يدلون به على ضعف الراوي انه يفترض. رواه مره عن ابي ايوب ومره رواه عن علي.
- 1:56 قال أبو عيسى عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو عيسى ويروى عن ابن أبي ليلى نحو هذا غير شيء وكان يروي الشيء مرة هكذا ومرة هكذا يغير الإسناد وإنما جاء هذا من قِبل حفظه لأن أكثر من مضى من أهل العلم كانوا لا يكتبون ومن كتب منهم إنما كان يكتب بعد السماع
- 2:25 فهنا تستفيد من من من كلام الترمذي ان المتقدمين كان ياتيهم الاشكال من جهه الحفظ لانهم كانوا لا يكتبون واما المتاخرين اذا كثر الاوهام وكان يكتب استدلوا على ذلك بانه يكذب كامر الواقدي قال وسمعت احمد بن الحسن يقول سمعت احمد بن حنبل يقول ابن ابي ليلى لا يحتج به
- 2:55 لكن خرجوا له في الستة بعض أحاديثه المحتملة، عفوا في الأربعة، السنة الأربعة. قال أبو عيسى: وكذلك من تكلم من أهل العلم في مجالد بن سعيد. مجالد هذا تلميذ الشعبي، وهذا يخطئ في بعض، ولكن في الحقيقة عامة أحاديث ليس فيها ما هو منكر جدا. وأحمد كان يقبل روايته إذا روى عن الشعبي من قول الشعبي. وعبد الله بن لهيعة.
- 3:24 اما باللهيعة فهذا امره يعني البحث فيه طويل. وقد تكلمنا فيه غير مره، وغيرهما انما تكلموا فيه من قبل حفظهم وكثره خطئهم، وقد روى عنهم غير واحد من الائمه. هذا الترمذي الان يبرر لك لماذا خرج حديث هؤلاء. خرجته لان المشكله عندهم من حفظهم فقط. وخرجت لهم ما لم يستنكر ووجدت له يعني شواهد
- 3:55 هذه الشواهد قد لا تلتقي بالحديث الى الصحه ولكنها تجعله مما يحتمل ان يذكر في كتب اهل العلم. بحيث يكون المتن ليس منكرا عليه فتاوى الصحابه عليه فتاوى اهل العلم نعم. فاذا انفرد واحد من هؤلاء بحديث ولم يتابع عليه لم يحتج به كما قال احمد بن ابي ليلى قال احمد بن حنبل ابن ابي ليلى لا يحتج به انما عنا اذا انفرد بالشيء
- 4:25 هذه نقطة مهمة. إذا أنت إذا وجدت حديثا لابن أبي ليلى ماذا تصنع؟ تذهب تبحث عن متابع. يقول: وأشد ما يكون في هذا إذا لم يحفظ الإسناد فزاد في الإسناد أو نقص أو غير الإسناد أو جاء بما يتغير فيه المعنى. يعني أتى بما بأمارات النكارة. الآن سيأتي كلام ابن رجب.
- 4:54 قال أما ابن أبي ليلى فهو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى قاضي الكوفة، وكان من جلة الفقهاء المعتبرين، وله حديث كثير، وهو صدوق لا يتهم بتعمد الكذب، ولكنه كان سيء الحفظ جدا. قال أبو داوود الطيالسي، قال شعبة ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى.
- 5:20 فأرجع ما عنده لسوء الحفظ لعلمه انه لا يمكن ان يكذب. وقال النضر لا يمكن ان يكذب ليس يعني امتناع الامكان انه معصوم، لا، لانه يعني رجل عدل. قال انه قال النضر بن شمير قال شعبه افادني محمد بن عبد الرحمن بن ابي ليلى احاديث فاذا هي مقلوبه. يعني ممكن تكون مقلوبه الاسانيد او مقلوبه المتون، ويطلقون كلمه مقبول مقلوب على ما بدل به سند مكان سند.
- 5:50 يعني حديث علي اجعله لابي ايوب وحديث ابي هريره اجعله لابي سعيد وهكذا. وقال علي بن المديني قال سمعت يحيى يقول: كان ابن ابي ليلى سيء الحفظ وقال احمد هو مضطرب الحديث جدا سيء الحفظ لا يحتج بحديثه. وذكر ابراهيم بن سعيد عن يحيى بن معين كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن ابن ابي ليلى ما روى عن عطاء.
- 6:13 قال ابن معين ابن ابي ليلى ضعيف في روايته، قال ابراهيم: وكان احمد بن حنبل لا يحدث عنه. وقال احمد بن حفص السعدي عن احمد بن حنبل ابن ابي ليلى ضعيف، وعن عطاء اكثره خطا. فروايته عن عطاء هي اشد ضعفا من غيرها، وقال العجلي كان صدوقا جائز الحديث، من تساهلات العجل هذه. هذه من تساهلات العجل، وهذا ما يقوي اتهامه بالتساهل. اعطي قهوه.
- 6:43 ما يقوي اتهامه بالتساهل، انظر كيف كل الائمه في في واد وهو في واد، الا ان يريد بكلمه صدوق انه لا يتهم بالكذب، لكن كلمه جائز الحديث هذه ايضا فيها بحث. قال واما حديث العطاس الذي ذكره الترمذي ان ابن ابي ليلى اضطرب فيه فقد خرجه الترمذي ايضا في كتاب الادب في باب كيف يشمت العاطف وسبق الكلام عليه هناك مستوفى.
- 7:13 سبق الكلام عليه في الكتاب المفقود. وقد وذكر الترمذي ولكن هذا الاضطراب لم يره بالترمذي يضر. لأن عبد الرحمن بن ابي ليلى سواء روى عن ابي ايوب او علي سمعهما، ولكن الاشكالية اذا اضطرب في السند فقد يكون ايضا قد اضطرب في المتن. لكن الحديث له شواهد.
- 7:43 فهو الحديث اذا عطس فليقل الحمد لله على كل حال وليقل الذي رد علي يرحمك الله ويقل هو يهديكم الله ويصلح بالكم. ثم انه خرج له حديثا في الاداب فاحتمله في امر الاداب. وذكر الترمذي انه يروي انه يروى عن ابن ابي ليلى نحو هذا غير شيء. وهو كما قال وقد سبق له حديث في ابواب الدعاء في ابواب الذكر عند الصباح والمساء وسبق له ذكر حديث اخر في القنوت كتاب الصلاه.
- 8:10 يفيدنا المحقق على الحديث الأول في الذكر في الصباح والمساء يقصد به الحديث الذي رواه ابن ابي ليلى عن داوود ابن علي ابن عبد الله بن عباس عن ابيه عن جده قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليلة حين فرغ من صلاته: اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي وتجمع وتجمع بها أمري. والترمذي ضعف هذا الحديث، قال حديث غريب. وحديث القرود في آخر الصلاة
- 8:42 الحديث الذي رواه عن ابيه عبد الرحمن بن ابي ليلى عن البراء بن عازب ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنت في صلاه الصبح والمغرب وقد ذكره ابن رجب في روايه محمد عبد الرحمن بن ابي ليلى وليس ما ها هنا طيب نعم مجالد بن سعيد وحديث اخر في التيمم واخر في الطهاره في اخر كتاب الطهاره اي اما اما حديث الذي في الطهاره تابعه عليه الاعمش فلا يضره
- 9:11 قال مجالد بن سعيد الهمذاني. أما مجالد بن الهمذاني. عندي الدال الكوفي. والله كأنه بالدال. إذا لكن هم كلهم هنا أعجموه. فليس هو بالحافظ أيضا، لكن هو أحسن حالا في الحقيقة من إلى إلى حد كبير من من ابن أبي ليلى. الضعفاء غير واحد. وهذا الهمذاني.
- 9:43 تلميذ الشعبي. يعني ذمه يقاربه ما. ايه. التي يقارب قويا. ايه. قال يحيى بن سعيد: لو شئت ان يجعلها لي مجالد كلها عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله فعل، ويشير الى انه كان يقبل التلقين. لا والله يبدو انه اسوء حال. هذا يقبل التلقين، كيف التلقين؟ ياتي المحدث يحدث. يقول: اخبرنا الشعبي. فيسكت، ينسى الاسناد.
- 10:11 فتقول له عن مسروق عن عبد الله فيقول نعم عن مسروق عن عبد الله وهو لا يقول عن مسروق عن عبد الله فهذا ما يشيرون اليه بان الراوي يقبل التلقين وضعفه احمد وقال كم من اعجوبه لمجالد وقال مره هو يزيد في الاسانيد لهذا احمد قبل منه روايته عن الشعبي كلامه لماذا؟ لان الاشكاليه منه انه يزيد في الاسانيد
- 10:40 والاشكالية منه انه يقبل التلقين والتلقين في العادة يكون تجويد للسند. يعني الموقوف يجعلونه مرفوعا، المنقطع يجعلونه موصولا. وقال مرة ليس بشيء، يرفع حديثا كثيرا لا يرفعه الناس وقد احتمله الناس. وضعفه يحيى بن معين وقال لا احتج به وقال مرة صالح وقال النسائي ليس بالقوي وقال مرة ثقة. كيف نجمع اذا قال مرة ليس بالقوي ومرة ثقة؟ ثقة يريد عدالة، ليس بالقوي يريد حفظه.
- 11:10 وقال ابن حبان يقلب الاسانيد ويرفع المراسيل لا يجوز الاحتجاج به، وقال ابن عدي عامه ما يرويه غير محفوظ. هذه كلمه شديده جدا في الحقيقه. وقالت دار قطني ليس بثقه يحيى يزيد بن ابي زياد ارجح منه. ويزيد بن ابي زياد ضعيف اصلا ومجارد لا يعتبر به وهذا يظن تضعيف شديد. عندي ليس بنقد.
- 11:39 خرج له مسلم مقرونا وكان يحيى بن سعيد يحدث عنه وحدث ابن مهدي عن رجل عنه. حكم الدارقطني فيه تشدد في الحقيقه. ما دام مسلم خرج له مقرونا روى عنه يحيى بن سعيد وحدث ابن مهدي عن رجل عنه فحكم الدارقطني انه لا يعتبر به حقيقه حكم متشدد. ليش عادي يعني يقبل التلقين واحمد يزيد بس رووا عنه هذول يعني الظاهر التلقين انتقاد
- 12:09 هم انتقوا معناته اعتبروا حديث بواطيل من فوعات ابن اديس سافر بواطيل ما اتركه وقال له احاديث صالحه عن الشعبي عن فهذا ما ما تطلق به لا يعتبر به الا اللي ما يكتب حديثه مره واحده هذا اما عبد الله بن لهيعه قالوا اما بن لهيعه فهو عبد الله بن لهيعه بن حقبه قاضي مصر ولاحظ انت عاده القضاه يكونون ضعفاء هذه لطيفه
- 12:38 قاضي مصر وهو كثير الاضطراب وكان يحيى بن سعيد يضعفه ولا يراه شيئا. الراجع عندنا في في بن لهي انه ضعيف قبل الاختلاط وبعده ولكنه بعد الاختلاط اشتد امره اكثر وهذا كان قول ابن معين. وابو زرعه ويرجعهم معاصر الشيخ مقبل. وبعد الاختلاط كان يقبل التلقي. وقد اختلف الائمه في امره فمنهم من قال حديثه اول عمره قبل احتراق كتبه اصح.
- 13:08 هذا جيد. اما ان يجعل الصحيح مطلقا لا. وقد سمع منه قبل احتراق كتبه ابن المبارك وال المقري عند المقبري خطا المقري والمقري كذا قال الفلاس وغيره ولكن نص القطان ان روايه ولكن نص يحيى القطان ان روايه المقري عنه ايضا فيها.
- 13:37 وقال ابن معين في رواية عنه ومنهم من قال حديثه في عمره كله واحد وهو ضعيف. وهو المشهور عن يحيى بن معين، وانكر ان تكون كتبه احترقت. وقال لا يحتج به، وقال ابو زرعه سماع الاواخر والاوائل منه سواء الا ابن وهب وابن المبارك كانا يتبعان اصوله يتبعان اصوله وليس ممن يحتج به. وقال ابن مهدي ما اعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة الا سماع المبارك ونحوه.
- 14:06 ثم زياده على ذلك هو مدلس. وقال مره لا احمل عن ابن لهيعة قليلا ولا كثيرا ثم قال كتب لي ابن لهيعة كتابا فيه حدثنا عمرو بن شعيب قال عبد الرحمن فقراته على المبارك فاخرجه الي ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة قال اخبرني اسحاق بن ابي فروه عن عمرو بن شعيب. يعني بلغ فيه الاختلاط والوهم انه ادعى السماع من اناس لم يسمع منهم.
- 14:33 بل هو هنا اسقط رجلا متروكا اسحاق بن ابي فروه متروك، وقال احمد كان باللهيعة يحدث عن المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب، وكان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب نفسه، فروايته عن عمرو بن شعيب اصلا ضعيفه جدا، ومن اشهرها حديث جاء اول هذه الامه باليقين والزهد.
- 14:53 وقال ايضا ما حديث ابن لهيعة بحجة واني لاكتب كثيرا مما اكتب اعتبر به وهو يقوي بعضه ببعض والمتتبع لروايات ابن لهيعة في مسند الامام احمد يجدها عامتها لم يخرج له احمد الا ما صح من طريق غيره وانظر ذلك في مسند جابر بن عبد الله اذا نظرت في مسند جابر بن عبد الله تجد هذا جليا
- 15:20 وروى عن أحمد أنه قال: سماع العبادلة من أبن لهيعة عندي صالح، عبد الله بن وهب وعبد الله بن يزيد المقرئ وعبد الله بن المبارك، وقال الجوثجاني: لا ينبغي أن يحتج بروايته ولا يعتد بها.
- 15:37 وقال ابن حبان: سبرت اخباره فرايته يدلس عن اقوام ضعفاء على اقوام ثقات قد راهم ثم كان لا يبالي ما دفع اليه قراه سواء كان من حديثه او لم يكن من حديثه يتلقن ومدلس. نعم ووجب التنكب عن روايه المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه لما فيها من الاخبار المدلسه عن المتروكين. فابن حبان ايضا على مذهب معين وابن زرعه. ووجب ترك الاحتجاج بروايه المتاخرين
- 16:05 بعد احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديثه. فهو قبل الاختلاط يدلس وبعد الاختلاط يتلقن. فامره في الحالين يعني شديد. ونقل ابو عبيد الاجري عن ابي داوود عن احمد: من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثره حديثه وضبطه واتقانه. وكذا نقله النسائي عن ابي داوود عن احمد. هذه غريبه.
- 16:34 فقد كفى الاحفظ منه كثر واستبعد والله هذه غريبه قال وذكر جعفر في الريابي عن بعض اصحابه عن قتيبه قال قال لي احمد احاديثك عن ابن لهيعة صحاح قلت لان انا كنا نكتب من كتاب عبد الله بن وهب ثم نسمعه من ابن لهيعة هذه الروايه اعتمد عليها جماعه في جعل روايه قتيب بن سعيد عن عن ابن لهيعة مقبوله وهذا غلط لانها اصلا في سندها مبهم
- 17:04 عن بعض اصحابه. ثانيا عامة الائمه نصوا ان قتيب بن سعيد اخر من سمع من ابن لهيعة. ثالثا قتيب بن سعيد نفسه قال انما كنا ناخذ حديث ابن لهيعة عن ابن اخيه عيسى وعن ابن وهب. ابن اخي ابن لهيعة عيسى هذا لا يعرف فيه توثيق. وقال الثوري عند ابن لهيعة الاصول وعندنا الفروع وقال حججت حججا لالقاء ابن لهيعة. هذا لانه كان كثير الحديث ولكن لا يضبطه.
- 17:34 وكان ابن وهب يقول حدثني والله الصادق البار عبد الله بن لهيعه وهذا دائما يحصل اشكال في احوال هؤلاء الذي يكون في نفسه صالحا ويكون حديثه ضعيفا فيغتر به اناس ويثنون عليه على صلاحه المعروف لكن النقاد والصيارفه يميزون امر حديثه. واثنى عليه احمد بن صالح المصري وقال هو صحيح الكتاب فمن ضبط عنه من املاء من كتاب فحديث صحيح.
- 18:00 فحديث صحيح وقال وانا اذهب الى انه لا يترك حديث محدث حتى يجتمع اهل مصر على ترك حديثه. مصره اهل مصره على ترك حديثه. وهذا مذهب شاذ. وقال ابن عدي هو حسن الحديث يكتب حديثه. وقد حدث عنه الثقات الثوري وشعبه ومالك، مالك انتقى ما احتج به ابن موطا. وعمرو بن الحارث والليث بن سعد. حتى باللهي، حتى شعبه، شعبه مات قبل باللهي على فكره.
- 18:28 فروايه شاب عنه قبل الاختلاط ولكنها نادره. قال خرج له مسلم حديثه مقرونا خرج مسلم حديثه مقرونا بعمر بن الحارث. واما البخاري والنسائي فاذا ذكر اسنادا فيه باللهيعة وغيره وغيره سميا ذلك الغير وكنيا عن اسم باللهيعة ولم يسمياه. وهذه فائده. ان البخاري لم يكن يسميه والنسائي لم يكن يسميه.
- 18:56 ثم الان يستدرك ابو الرجب من يضطرب في الحديث ايضا. ولا ايضا كان يضطرب، قالوا من يضطرب في حديثه ايضا شهر بن حوشب ايضا فيه خلاف، وهو يروي المتن الواحد باساليب متعدده. ومنهم ليث بن ابي سليم، ويزيد بن ابي زياد، ومنهم عبد الملك بن عمير. على ان حديثه مخرج في الصحيحين. انا الذي اعرفه ان عبد الملك بن عمير حديث مخرج في مسلم. اما في البخاري فلا اذكر انه مر معنا في دروس البخاري، البخاري احتج به.
- 19:26 بس ما احتج. هو قال مخرب ما قال احتج. وقال احمد هو مضطرب الحديث جدا وهو اشد اضطرابا من سماك. ومن يضطرب في حديثه سماك، سماك عن عكرمه فقط يضطرب. وعاصم البهدله، لا عاصم دون هؤلاء واضطرابهم من النوع الذي لا يضر، لانه يبدل بين سر بن حبيش وابي وائل، وهما ثقتان هذا اولا، وثانيا سمعا من عامه الشيوخ.
- 19:55 وقد ذكر الترمذي ان هؤلاء وامثالهم من تكلم فيه من قبل حفظه وكثره خطئه لا يحتج بحديث احدهم احد منهم اذا انفرد، يعني في الاحكام الشرعيه والامور العمليه، وان اشد ما يكون ذلك اذا اضطرب احدهم في الاسناد، فزاد فيه او نقص، او غير الاسناد او غير المتن، تغييرا يتغير به المعنى. ومثال ذلك حديث واحد رواه ابن لهيعه.
- 20:19 فزاد في اسناده على الناس، ورواه ايضا بغير بغير الاسناد الذي رواه به الناس، ورواه بمعنى غير معنى حديث الناس، الان يضرب لك مثالا على نكاره حديث ابن لهيعة، قال روى الليث بن سعد وعمرو بن الحارث وعبد الحميد بن جعفر كلهم عن يزيد بن ابي حبيب، عن عبد الله بن الحارث بن الجزء قال انا اول من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يبولن احدكم مستقبل القبله، وانا اول من حدث الناس بذلك.
- 20:47 وقد وفي رواية الليث بن سعد وغيره عن يزيد بن ابي حبيب انه سمع عبد الله بن الحارث يذكره. ورواه ابن لهيعة عن يزيد بن ابي حبيب عن جبل بن نافع فزاد رجل الان في الاسناد. عن عبد الله بن الحارث بن جزء فزاد في اسناده رجلا. ورواه ايضا عن عبد الله بن الحارث عن سليمان بن زياد الحضرمي وسهيل بن ثعلبه وقد رواه عن سليمان بن زياد غير واحد منهم ابن لهيعة وانفرد ابن لهيعة ورواه عن عبيد الله المغيرة عن عبد الله بن الحارث بن جزء قال رأيت
- 21:16 الآن جعلها ليس من قول النبي من فعل النبي، رأيت النبي صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مستقبل قبلة وأنا أول من حدث الناس بذلك، وهذا اللفظ خطأ تفرد به باللهيعة وخالف رواية الناس كلهم
- 21:32 وقد روى مسلم في مقدمة كتابه عن الحسن الحلواني قال سمعت يزيد بن هارون وذكر زياد بن ميمون فقال حلفت أن لا أروي عنه شيئا، لقيته فسألته عن حديث فحدثني به عن بكر عن بكر المثني ثم عدت إليه فحدثني به عن مورق ثم عدت إليه فحدثني به عن الحسن وكان ينسبه إلى الكذب. نعم، فاختلاف الرجل الآن هذه القاعدة العامة.
- 21:59 فاختلاف الرجل في في الواحد في الاسناد الواحد ان كان متهما فانه ينسب به الى الكذب، وان كان سيء الحفظ ينسب به الى الاضطراب وعدم الضبط. وانما يحتمل مثل ذلك من كثر حديثه وقوي حفظه كالزهري وشعبه وابو اسحاق. مثلا ابو اسحاق السبيعي رواه. حفظك ابو اسحاق؟ لا، اسحاق ابو اسحاق من عندي. الزهري روى حديث رواه عن عروه عن عائشه ثم عاد ورواه مثلا عن انس.
- 22:29 يحتمل هذا لكن بحسب القران والزهري في العاده اذا روى الحديث بعده اسانيد يذكرها كلها معا فيريحك فيبين لك يعطيك اشاره الى اني سمعتها من كل هؤلاء يدخل حديث في حديث بعض كما فعل في حديث الافك وقد كان عكرمه يتهم في روايه الحديث عن رجل ثم يرويه عن اخر حتى ظهر له سعه علمه وكثره حديثه وذكر في معنى ذلك
- 22:59 ابن لهيعن بن هبيرة وابن الاسود عن اسماعيل بن عبيد الانصاري وكان من اصحاب العباس، نعم. فهذه مسألة اختلاف الاسانيد على الراوي الواحد. فالراوي بعض الناس ايش يقول لك؟ يقول لك قد يكون حمله على الوجهين، هذا مشهور الان. تجده يرويه باسناد هكذا واسناد يقول قد يكون سمعه من هذا ويكون سمعه من هذا. لا هذا خطأ. هذا يستدل به على ان الراوي لم يضبط. كذب. النظر للراوي.
- 23:30 ايه اللي يسوونها ايه وكانوا ايه نعم واذا لم يضبط السالفه ولم يضبط المتن ايضا او فيه اتهام انه لم يضبط المتن فقط يحتمل هذا من بعض الرواة المعدودين ان استوى الرواة عنهم والاصل في علم العلل انهم يرجحون اذا كان الراوي سيء الحفظ واضطرب بالاسانيد يجعلون الحمل عليه كابن لهيعة لكن
- 24:01 ان اختلف عليه الرواة ان اختلف الرواة على الرجل كالزهري مثلا اختلفوا عليه فكان بعض من ذكر عنه اسنادا فيه ضعف يرجح رواية الاوثق ونقول هذا الصواب والثانية خطا اما ان يقول يحتمل ان حمله على الوجهين هذا في الغالب لا خطا هذا فيه يعني هدم للعلل نضرب امثلة جاءنا حديث مروي من حديث حماد
- 24:31 ابن سلمه عن حُميد عن انس. وجاء شخص اخر ورواه حماد عن حُميد عن الحسن مرسلا. نظرنا في حال حمود هل هو ممن يضطرب في العاده او في لا وجدناه ثقه ثبت. لو كان ممن يضطرب في العاده نجعل عليه الحمل هو.
- 25:00 ننظر في الراوي عنهم. من الراوي حماد؟ هو وحده. لو كان رواه اكثر من واحد رجحنا بينهم. رواه حماد. حماد يضبط حديث حميد. ننظر في تلاميذ حماد الذين رووه. ففي العاده تكون الروايه الارجح روايه من رواه حماد عن حميد عن الحسن مرسلا، لماذا؟ لان عن انس جاده.
- 25:29 ومثلا جاءنا حديث رواه عبد الله بن لهيعة مثلا عن يزيد بن ابي حبيب عن ابي مرثد الغنوي عن علي مثلا ثم جاء باللهيعة نفسه ورواه عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده
- 25:57 ما نقول يحتمل ان يكون سمعه من هذا و سمعه من هذا، لا، لأن ابن لهيعة نفسه تكلموا فيه وقالوا انه يضطرب، فنقول مشكلة من ابن لهيعة ويضعف الحديث. مفهومة؟ فهي هذه مسألة الاضطراب، أما أن يقال قد يكون سمعه من هذا و يكون سمعه من هذا، لا، هذا خطأ هذا الاضطراب. لابد أن ينظر في الراوي، لابد أن ينظر في الرواة عن الراوي.
- 26:29 ينظر في الراوي هو نفسه اولا، ثم ينظر في الرواة عنه، ثم ينظر في المرجحات اذا اختلف الرواة عنه، ننظر في الاوثق رووه عنه كيف، الاكثر رووه عنه كيف، ما هي الجادة؟ وما هي ما ليست بجادة وتحفظ في العادة، ثم مما يريح في هذا الباب ان تنظر في كلام ائمة العلم.
- 27:00 يعني ان وجدته مرجح لا تقول لا لا نحن لا نرجح نقول الوجهان صحيحان لا هذا خطا اضرب لكم مثالا حديث هناك حديث في سنن ابي داوود ان النبي صلى الله عليه وسلم راى بابا
- 27:28 دخل من المسجد قال ولو جعلنا هذا الباب للنساء. لو جعلنا هذا الباب للنساء. فجعل هذا الباب للنساء. روي من وجه اخر حديث مرم من طريق نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم. جاء بعض الرواه رواه عن نافع عن عمر قول عمر. ان عمر جاء ودخل وقال لو جعلنا هذا الباب للنساء.
- 27:58 جاء بعض الناس قالوا خلاص نحمله على الوجهين. نقول ابن عمر سمعه نافع سمعه من ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وايضا رواه عن عن عمر. وهذا خطا. اولا نافع عن ابن عمر عن النبي جاده. والجاده يعني اسناد مشهور. والاذهان تسبق الى الجواد. هذا اولا. ثانيا نافع عن عمر
- 28:28 موقوفا على عمر ليس بجاده، وهذا من رواه يدل على انه حفظ. ثالثا لو كان النبي صلى الله عليه وسلم جعل بابا خاصا للنساء، اكان عمر سياتي ويقول لنجعل بابا خاصا للنساء؟ والنبي فعل وانتهى الامر، والمسجد الذي يصلي فيه عمر هو المسجد الذي يصلي فيه النبي صلى الله عليه وسلم. فكيف نقول هذا صح وهذا صح؟ هذا خطا. هذا جمود على القواعد على بعض القواعد، لا.
- 28:56 ولهذا ابو داوود رجح الوقف. والدار قطني رجح الوقف. يعني معه قطاع. اي على ان نافع لم يسمع عمر ولكن مثل هذا يحتمل لانه يحدث عن فعل فعله عمر وراه الناس ووجع الباب للنساء خاص. وهو في المدينه ولا شك انه راى هذا الباب.
- 29:29 نقف هنا هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم